الهندسة والفنون
مع باقة ورد عطرة منتدى الهندسة والفنون يرحب بكم ويدعوكم للإنضمام الينا

د.م. أنوار صفار






الهندسة والفنون

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل    دخولدخول          

شاطر | 
 

 الأصوات الصاخبة مدمرة للأذن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عثمان محمد
نائب المديرة
نائب المديرة


الجدي
تاريخ التسجيل : 22/12/2011
العمر : 34
البلد /المدينة : فلسطين

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: الأصوات الصاخبة مدمرة للأذن    2/1/2012, 17:19

مع تقدم الاكتشافات العلمية وتعدد مناحيها ، تقدم لنا الأسواق المزيد والمزيد من الأجهزة الكمالية لتأمين جرعات إضافية من لذة الرفاهية التي يبحث عنها إنسان هذه الأيام. ولكن المشكلة أن الكثير من المخترعات في هذا المجال تقدم لنا السم في طبق شهي المنظر، زكي الرائحة. فالأجهزة المحمولة وشاشات الحاسوب وأفلام الجنس والعنف هي قليل من كثير يحمل من الأذى قدر أو ما يفوق بكثيرالمنفعة أو المتعة .
والناس عادة لحرصها على المتعة تغمض عينيها عن الأضرار ، وتتجنب الحديث عنها ، معتمدة في ذلك أنها تعيش وقتها الحاضر ولن تفكر في المستقبل البعيد، وقد تسمع حججا أخرى يستعملها ضعاف النفوس عادة (( نحن بحاجة إلى المتعة في هذا الزمن القاتم حتى نستطيع الاستمرار في العيش ))، أو يتشدقون بآية كريمة نزلت للتشجيع على العمل والجهاد فإذا بهم يستعملونها للتواكل والتقاعس ((قل لن يصبينا إلا ما كتب الله لنا))
والطبيب- من المفترض- أن يكون أكثر وعيا من بقية الناس في ملاحظة سموم أجهزة الرفاهية، لأنه في ممارسته اليومية يحصد النتائج ويرى الخراب ويتأمل الحصاد.
فجولة في قسم الحنجرة في مشفى ، والدخول على العشرات من المرشحين لا ستئصال الحنجرة نتيجة التدخين المزمن تعطينا عبرة لكل مدخن يرى السعادة في إدخال السموم إلى صدره ، بل وكل بدنه.
ومراقبة مرضى الإيدز وهم يموتون ببطء تعطيك فكرة عن نتاج نظريات التربية والتحرر الحديثة .
ومانريد أن نتكلم عنه اليوم هو أجهزة الموسيقى المحمولة.
يتأمل شبابنا –بل وأطفالنا– صور شباب وأطفال الغرب في الأفلام وهم يضعون أجهزة الموسيقى المحمولة على آذانهم ، فتتحرك فيهم عقدة النقص التي نعاني منها تجاه الغرب ، فيعتقدون أن جزءاً من السعادة سيأتي عن طريق هذه الأجهزة .
يطالبون أهليهم بتلك الأجهزة ، وينزلون إلى الأسواق ليروا كما هائلا وأنواعا عديدة من تلك الأجهزة ، فتزداد شهيتهم ويسيل لعابهم ويحارون ويحارون حتى يعثروا على بغيتهم.
يعود المراهق إلى منزله، يضع سماعات الجهاز على أذنيه، ينعزل عن المحيط حوله بجدار من الضجيج، ويستمر على تلك الحال ساعات وساعات.
ولكن إذا وضعنا جانبا الشرود الذهني والإهمال الدراسي والجمود الفكري، فهل لتلك الأجهزة تأثيرات ضارة أخرى ؟
نعم إنها التأثيرات على السمع والتي فصل فيها أطباء الدول التي سبقتنا في استعمال هذه الأجهزة وأخذوا يحصدون النتائج على شكل نقص سمع مع طنين في الأذنين ، حتى أن أحد الأطباء وجد الكثير من شباب الثمانية عشر ة سنة يكاد سمعهم يقارب في ضعفه سمع أبناء الستين والسبعين من العمر .
كانت البداية مع ظهور أجهزة WALKMANNعام 1980 , ثم ظهرت أجهزةCD المحمولة (الأقراص المضغوطة ) وقد طالب الأطباء بوضع قوانين تنظم الشدات العظمى التي يمكن أن تعطيها هذه الأجهزة ، إضافة إلى تحديد الشدة الصوتية في أماكن الحفلات العامة . وقد صدرت عدة قوانين في هذا الخصوص في عدد من البلاد الأوروبية .
ولكن ظهور أجهزة MP3 أعادت القضية إلى الساحة فهي لها خواص مؤذية للسمع أكثر من السابقة (الشدات أعلى ، زمن الاستماع أطول ، بطاريات يمكن استعمالها لفترة طويلة) وخاصة مع ظهور السماعات التي يمكن إدخالها في مجرى السمع ، وهي تؤدي إلى زيادة الشدة الصوتية الداخلة في الأذن (زيادة في شدة الصوت الداخل بمقدار 6-9 ديسيبل ، مقارنة مع السماعات التي توضع على الصيوان ).
الشباب من الجنسين يعشقون الموسيقى الصاخبة التي تشل التفكير وتسمح بالعزلة وتجعل الجسم في حال اهتزاز متناسبة مع شدة الصوت (فهم يحبون موسيقى الراب والروك أكثر من الموسيقى الكلاسيكية أو الجاز)
إن الشدة الصوتية التي تعطيها هذه الأجهزة قد تصل إلى 110-120 ديسيبل ، وهي تعادل الشدة التي يمكن سماعها ( كحد أقصى ) في حفلات الروك ، وهذا كاف لإحداث أذية حسية عصبية بعد التعرض 75 دقيقة لهذه الأصوات.
وكم صادفنا في الممارسة اليومية شبابا صغار السن يبدون طنينا في أذن أو اثنتين إثر حضور حفلة صاخبة (ديسكو، روك، .......)
القانون الفرنسي مثلا حرم تسويق الأجهزة الموسيقية المحمولة التي تعطي شدة تصل إلى 100 ديسيبل ولكن الشباب يعرفون جيدا كيف يغيرون بعض القطع للوصول إلى شدات أعلى (أما قلنا إن العقل يتوقف أمام سلطان الهوى) . وينصح للتقليل من الأذيات السمعية لهذه الأجهزة باللجوء إلى :
-قاعدة 60% - 60 دقيقة : عدم استعمال الجهاز أكثر من ساعة يوميا بشدة لا تتجاوز 60% من شدته العظمى (مثال : إذا كان التدرج ألأعظمي يصل إلى العشرة يجب عدم تجاوز درجة 6)
-استعمال سماعات توضع على صيوان الأذن وليس داخل المجرى: مع العلم أن كلفتها أعلى ، وقد تكون غير نموذجية جماليا ، ولكن الشركات تسعى لتأمين المتطلبات الجمالية المناسبة للشباب.
كما نرى فإن هذا الموضوع يحتاج إلى توجه إعلامي يخاطب الأبناء من الشباب والشابات قبل أن تضعف الفرصة في الحفاظ على سمع طبيعي يخدم لسنوات أطول.




منقول للفائدة




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فؤاد حسني الزعبي
المراقب العام المميز
المراقب العام المميز


العذراء
تاريخ التسجيل : 22/10/2011
العمر : 73
البلد /المدينة : فيينا - النمسا

مُساهمةموضوع: رد: الأصوات الصاخبة   2/1/2012, 19:31

رائع ما قدمته وهو مشكلة الجيل الجديد في الإستمتاع بما هو صاخب دون الإدراك مكا النتائج, وكما قلت البعض الآخر بأنه محتوم علينا, ولا يذكر بأن الله وضع العقل للتفكير, وكم شاهدنا أطباء يجرون العمليات نتيجة التدخين وهو مدمن تدخين.









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دكتورة.م انوار صفار
Admin


تاريخ التسجيل : 04/04/2010
البلد /المدينة : bahrain

بطاقة الشخصية
المجلة:

مُساهمةموضوع: رد: الأصوات الصاخبة مدمرة للأذن    2/1/2012, 19:34

موضوع مهم حقا واتمنى الجميع الاستفادة منه شكرا لما قدمت







 


br>


 


اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في


غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة بلوغ مراتب المحسنين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eng-art.montadarabi.com
 
الأصوات الصاخبة مدمرة للأذن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الهندسة والفنون :: --الطب والصحة العامة(المقالات) :: اخبار طبية-
انتقل الى: