الهندسة والفنون
مع باقة ورد عطرة منتدى الهندسة والفنون يرحب بكم ويدعوكم للإنضمام الينا

د.م. أنوار صفار






الهندسة والفنون

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل    دخولدخول          

شاطر | 
 

 نبوغ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتورة.م انوار صفار
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 04/04/2010
البلد /المدينة : bahrain

بطاقة الشخصية
المجلة:

29112011
مُساهمةنبوغ

نـــبـــوغ





كانت جالسة على كرسي صغير , كي تستطيع ان ترى ما يكتب مازن ذو السنوات العشر , و الذي كان في الصف الخامس , على طاولته الصغيرة , عندما تملى عليه درس الاملاء , حين وقع نظرها على محمد و هو يكتب في زاوية من الغرفة منبطحا على الارض و قد انشغل بالكتابة على ورقة امامه , نظرت اليه بحنان و سألته بلطف :
- ماذا تكتب حبيبي ؟؟
لم يجبها لأنه منشغلا بما يكتب , كان في الثالثة من العمر , وسيم جدا , اضافة الى ذكاءه المثير للانتباه , كان كثير السؤال , كثير الحركة , لديه طاقة اكثر مما لدى غيره من الاطفال الذين في عمره, انقضت نصف ساعة حتى انهى مازن الواجب , ذهبت الى المطبخ لتحضر طعام العشاء حيث ان والدهم سيصل بعد حوالى ساعة , بعد حضور الوالد اجتمعت الاسرة الصغيرة حول طاولة المطبخ التي امتلأت بصحون الطعام , مازن ابدى عدم رغبته بالأكل , اغتنم محمد الفرصة و استولى على حصة مازن وأكمل تناول الطعام بشراهة حتى تلطخ وجهه مما اثار ضحك والديه لكنه لم يهتم بل اكمل عمله دون مبالاة , بعد ان انتهى الجميع من تناول طعامهم , نقلت الصحون الى المطبخ و طلبت من مازن ان يغسل اسنانه لكنها وجدت محمد قد سبقه والفرشاة بيده فقالت له مشجعة :
- احسنت محمد , دائما سباق بكل شئ
و قالت لمازن :
- انظر الى محمد كم هو مواظب
مضى من الوقت ربع ساعة فطلبت من ولديها التوجه الى سريريهما , بعد ان وضعت كل منها في سريره و قبلتهما على جبينيهما اطفأت الضوء و اغلقت باب غرفتهما , ذهبت الى المطبخ و احضرت صحن فاكهة وضعته امام زوجها .. جلسا قليلا يتابعان ما يعرضه التلفاز , نهض الزوج قائلا انه متعب و سوف يخلد الى النوم , سألها ان كانت ترغب في النوم فاجابته بالنفي و قالت انها سوف تكمل بعض الاعمال المنزلية , و بما ان الطفلين كانا نائمين فقد ذهبت الى الصالة كي تنظفها , وقع نظرها على ورقة مطوية و مرمية في زاوية الغرفة فحسبت انها الورقة التي كان محمد يكتب عليها حين كانت تملى درس الاملاء على مازن , التقطتها من الارض و فتحتها , لكنها صعقت ! معقول ! يا الهي .. هل ان محمد قد كتب هذا ؟ نفس الكلمات التي املتها على مازن , لم تصدق ما ترى ! نظرت الى ما كتب مرة بعد اخرى , دون ارادة منها , ذهبت الى حيث ينام لتسأله , كان نائما , لم يهن عليها ايقاظه من النوم رغم انها لا تستطيع الانتظار حتى الصباح .. اخيرا , ذهبت الى فراشها لكنها لم تستطع النوم , ظلت تفكر , هل يعقل ان محمد قد كتب هذا بمفرده و دون ان يعلمه احد , هذه الكلمات مكتوبة دون اغلاط ؟ يا الهي , هذا النابغة الصغير في الثالثة فقط من العمر , ليت اباه لم يكن نائما لتخبره بالامر , ضلت تفكر وتفكر حتى بانت خيوط الفجر , بعدها غطت في نوم عميق , عندما استيقظت من النوم وجدت رسالة من زوجها يقول فيها ( على خلاف عادتك لم اجدك مستيقظة بل كنت تغطين في نوم عميق لذلك لم اوقظك , تناولت افطاري قبل خروجي , لا تنسي ايقاظ مازن ليذهب الى المدرسة ) اسرعت الى مازن لتوقظه بينما كانت تنظر الى محمد الذي كان ما يزال نائما , غير مازن ملابسه بينما كانت تعد له الطعام , وضعت له طعاما في حقيبته اثناء تناوله الطعام , بعد دقائق كانت بالباب تنظر اليه وهو يركب الحافلة التي توصله الى مدرسته ,عادت مسرعة لتجد محمد قد استقيظ من النوم ..بدأت تلاطفه و تسأله و هي تعرض عليه ورقته :
- عزيزي ما هذا .. من كتبه .. هل كتبته انت ؟
اشار برأسه ليؤكد لها انه من كتبها , ما زالت غير مقتنعة بالرد , اخذته الى المطبخ و قدمت له طبق البيض المفضل عنده ثم شرب الحليب مع البسكوت , بعد ان انتهى من تناول الافطار كان يريد ان يغادر المطبخ لكنها امسكت به قائلة :
- محمد حبيبي دعنا نلعب لعبة الامس , انا املي عليك الكلمات وانت تكتبها , موافق ؟
حرك رأسه مرة اخرى بالموافقة , احضرت قصة اطفال هذه المرة و معها اوراق و قلم رصاص , جلست بجانبه تملي عليه قصة ليلى والذئب , كم كانت دهشتها كبيرة حين وجدته يكتب دون اخطاء , كادت ان تصرخ لكنها تمالكت نفسها و استمرت تملي باقي القصة عليه و هو يكتب دون توقف , اخيرا , و بعد انتهاء القصة سمحت له بالمغادرة , غادر المطبخ بينما باشرت هي اعمالها المنزلية , لكنها لم تستطيع عمل اي شئ , عند الظهيرة و حيث كان الاب يذهب الى مدرسة مازن ليحضره معه الى البيت اتصلت به و طلبت منه ان يحضر لهم طعام الغداء من احد المطاعم , استغرب كثيرا لان زوجته لا تحب اكل السوق لانها بارعة بالطبخ و توقع ان هناك أمر ما , توقف عند احد المطاعم و اشترى وجبة الغداء و توجه الى البيت , حين وصوله البيت سألها عن تصرفها الغريب هذا فقالت دعنا نأكل اولا , جلسوا الى طاولة الطعام ليتناولوا غدائهم , كان الاثنان قلقين , الام لا تعلم كيف تخبر زوجها , الاب لا يعلم ما الامر , بعد ان فرغوا من تناول الطعام اخذت محمد الى فراشه من اجل قيلولة الظهيرة بينما ظل مازن يتابع افلام الكارتون , هنا طرحت الامر على زوجها واخبرته عما وجدت و كيف كان محمد يكتب بسرعة و دون اخطاء , ضحك الزوج , وضع يده على جبينها و سألها ان كانت محمومة فاجابت بالنفي و انها جادة فيما تقول , طلبت منه الانتظار حتى يستفيق محمد من النوم , احضرت الاوراق التي كتب عليها محمد القصة , بقي الاب حائرا , تصفح الاوراق حتى شك انها لمازن , سأله ان كانت هذه اوراقه فاجاب بالنفي , انتظر كثيرا حتى استيقظ محمد من النوم , و رغم ان محمد لم ينم كثيرا لكن الاب شعر انه انتظر لساعات طويلة جدا , عندما سمع صوته هرع اليه و احتضنه , اخبره انه سيملي عليه قصة ليكتبها فاجاب كما يفعل دوما و اشار برأسه دلالة الموافقة , املى عليه قصة اخرى , كاد الاب ان يجن لان محمد كتب كل شئ دون تردد حتى انه فاق في الكتابة اخاه مازن وسط دهشة والديه و استغرابهما الشديد , بعد ايام قليلة كان محمد يحل المسائل الحسابية لاخيه مازن , دهشتهما كانت لا توصف , تشاورا كثيرا في الامر , هل يمكن ان يخبرا الاخرين بما يفعله طفلهما ذو السنوات الثلاث ام لا ؟ ماذا سيكون موقف الطفل ؟ اشياء كثيرة خطرت في ذهنيهما و من ضمنها موقف اجهزة الاعلام اذا ما وصلها الخبر ؟ هل سيؤثر هذا على حياته , تجادلا كثيرا في مختلف الامور , الاب كان فرحا و يريد اعلان الامر بسرعة على العكس من الام التى كانت ترفض بشدة و لا تريد لابنها ان يفقد طفولته البريئة , تولى الاب تدريس طفله اللغة الانـجـليزية بينما كانت الام تحتج على سلوك زوجها بقوة مطالبة اياه ان لا يضغط عليه و يتركه يلعب كباقي الاولاد , لكن لا جدوى فالاب مستمر بالتدريس من جهة , و من جهة اخرى اخبر جميع الاهل و الاقرباء و كان يدعوهم و يطلب من محمد ان يكتب و يقرأ امامهم , بعد بضعة اسابيع اصبح محمد قادرا على ان يكتب باللغة الانـﮕـجليزية بمهارة و يتكلمها ايضا , احد الاصدقاء اقترح على الاب تعليم محمد استخدام الكمبيوتر لانه بالتأكيد سيتعلم بسهولة , و فعلا هذا ما حصل حيث تعلم محمد الصغير استخدام الكمبيوتر بشكل جيد و سريع ما ابهر الجميع , مضت حوالى سنة على هذه الحال اجرى محمد خلالها عشرات اللقاءات الصحفية و التلفزيونية حتى اصبح حديث الناس , مرت سنة و محمد متوزع بين اللقاءات و الدعوات تلاحقه الاسئلة و لم يستطع ان يتمتع بطفولته ابدا لانه كان محاصرا في كل مكان يذهب اليه , ازعجه هذا الوضع جدا بحيث كان يبدو واضحا على وجهه و امه تزداد حزننا على حاله , في احد الايام وصلت الى والده رسالة من احد اقربائه في امريكا يدعوه فيها الى احضار محمد اليهم , فرح الاب بالدعوة و ظل لاسابيع يراسلهم بينما ازداد خوف الام و قلقها على طفلها , بعد فترة عاد الاب الى بيته و الفرح يبدو

على وجهه و اخبر زوجته انه حصل على تأشيرة دخول


امريكا و وصلته بطاقتا سفر بالطائرة له و لمحمد , صرخت الزوجة بوجهه قائلة :
- و ماذا عني و عن مازن , هل سنبقى هنا ؟ و كيف اترك ابني , من قال اني اريد ان يذهب الى هناك ..
حاولت اقناع الاب بموقفها و قالت انها متمسكة بطفلها و لن تتركه ابدا , صدف ان مازن قد تعرض لاصابة اثناء التمارين الرياضية في المدرسة و نقلوه الى المشفى فاتصلت ادراة المدرسة بالام و اخبرتها بالامر , تلقت الام هذا الخبر بفزع و سارعت لتخبر زوجها لكنه قال لها انه يحضر اجتماع عمل لا يمكن تركه و طلب منها الذهاب بدلا عنه على ان تترك محمد عند الجيران , فعلت الزوجة ما طلبه زوجها و توجهت الى المشفى , بعد وصولها بقليل اتصل بها زوجها فأخبرته بحال مازن و ان الاصابة طفيفة و لا خطر منها , سألته ان كان قد انهى اجتماعه فرد عليها بالايجاب و قال لها انه قد اخذ محمد معه الى مدينة الملاهي ليخفف عنه تأثير صدمة اخيه , طلبت منه ان يأتي الى المشفى ليصحبها مع مازن الى البيت فأخبرها انه في الطريق اليهم , تأخر الزوج كثيرا , كلما حاولت الاتصال تفشل , قلقت بشدة الى الحد الذي دفعها لتطلب من طبيب المشفى السماح لها بمغادرة المشفى مع مازن فوافق الطبيب على طلبها , اسرعت الى بيتها فلم تجد زوجها و لا ابنها محمد لكنها فوجئت برؤية الملابس مبعثرة في كل مكان , رباه ! مجموعة من ملابس محمد وملابس زوجها غير موجودة , اصابها الجنون لهذا الموقف , اتصلت بجميع المعارف و الاصدقاء تسألهم عن زوجها و ابنها لكن دون جدوى , غرقت في دوامة البكاء المتواصل حزنا على طفلها , بكت كما لم تبكِ ام على طفلها , اخيرا , عرفت من احد اصدقاء زوجها انه قد سافر الى امريكا مع محمد , جن جنونها , لكن , القانون لا يمنع الاب من اخذ اطفاله من غير موافقة الام لكن ذلك لا يشمل الامهات , حاولت المستحيل , بعد حوالى شهر , و بتوصية من اخت زوجها اتصل بها , لم تصدق , اجهشت بالبكاء و طلبت منه ان تسمع صوت محمد , لكنه اجاب انه لم يتمكن من رؤيته منذ وصولهم , كاد ان يغمى عليها , حين سالته ماذا يعني بكلامه , اجابها ان محمد في امان و تحت رعاية احدى اكبر المؤسسات العلمية هناك فصرخت و اتهمته بأنه وحش عديم المشاعر و انه باع ابنه ليكون حيوان تجارب من اجل الحصول على المال و الجنسية الامريكية , رد عليها متهكما انها نموذج لعقلية شعوب العالم الثالث المتخلفة و عرض عليها ان تتزوج غيره لتنجب طفلا جديدا يشابه محمد في ذكائه , الحقيقة ان محمد كان قد ورث الكثير من صفات امه حيث انها كانت ذكيه جدا في مجال الريضايات و تحفظ القصائد فور سماعها و لا تحتاج للعودة اليها مرة اخرى و كذلك بالنسبة لبقية الدروس , في كلية الهندسة كانت من المتفوقات في دراستها , بعد السنة الاولى في الجامعة تعرفت على زوجها حيث كان يطلب منها كراساتها والمحاضرات التي كانت تكتبها اضافة الى طلب مساعدتها في المشاريع الدراسية , توطدت العلاقة بينهما لتنتهي في السنة الثالثة باعلان خطوبتهما بشكل رسمي ثم زواجهما في السنة الثانية بعد التخرج , رغم معرفته بتفوقها و نبوغها , الا انه فرض عليها ملازمة البيت و تكفل هو بالعمل , بعد ولادة طفلها الاول مازن استطاع الزوج ان يفتتح مكتبا خاصا للاعمال الهندسية , مع هذا , لم يسمح لها بالعمل في المكتب بل كان يطلب منها ان تساعده و هي في البيت , شيء ما كان يخيفه من ظهورها في الصورة , او بالاحرى , كان يشعر بالغيرة منها , و حين علم الجميع بقصة محمد الصغير كانوا يرددون ان هذا الطفل قد ورث نبوغ و الدته و ذكائها المعروف , كان يشعر بالتعاسة عند سماعه ذلك , لقد حصل على الجنسية الجديدة و حقق حلمه القديم حتى انه لم يهتم بمصير طفله الصغير و لم يفكر بمصير ابنه مازن , فجأة , سمعت صوت زوجها :
- هل انتي نائمة ؟ لم يسبق ان رأيتك هكذا , يبدو انك مرهقة , هل انت مريضة ؟
فتحت عينيها بصعوبة و نظرت اليه مندهشة , قالت :
- ماذا ؟ اين انا
- سلامتك , هل انتي بخير ؟ سأوصل مازن الى مدرسته في طريقي و لكن انتبهي لمحمد
- محمد
صرخت بوجهه فقال لها مستغربا :
- نعم محمد , ما بك ؟
لم تصدق ما تسمع , هل كانت تحلم , شعرت بوجود شيء ما في قبضتها , فتحت كفها , سقطت منها الورقة , ورقة محمد التي وجدتها في زاوية الغرفة , كانت دهشتها كبيرة , خليط من مشاعر الفرح و الخوف , اسرعت الى غرفة محمد , كان نائما , لم تتحمل الانتظار حتى يستيقظ فاحضنته و غلب عليها البكاء , فتح محمد عينيه و شاهد دموع امه المنهمرة , رفع يده الصغيرة و مسح دموعها قائلا :
- لماذا تبكين يا امي
- لا شيء حبيبي , هل كتبت هذا
فتحت الورقة امامه فاجابها بحركة من رأسه كما فعل بالحلم , قالت له محذرة :
- هذا سيبقى سرا بيننا , لا احد غيرنا يعلم به , لا تكتب سوى امام ماما , موافق ؟
نظر اليها قليلا ثم اجاب بحركة من رأسه , نعم , لكنها كانت تفكر مع نفسها , ترى كم من الوقت يمكن ان تخفي هذا الخبر , وهل هو فعلا بهذا النبوغ؟
و هل تستطيع ان تحمي ابنها ؟؟؟

بقلم انوار صفار









 


br>


 


اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في


غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة بلوغ مراتب المحسنين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eng-art.montadarabi.com
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

نبوغ :: تعاليق

avatar
رد: نبوغ
مُساهمة في 3/12/2012, 18:35 من طرف بثينة الزعبي
قصة رائعة تظهر قوة وعمق الاحساس بالأمومة لدرجة انها حلمت مدى خطورة اذاعة خبر نبوغ ابنها وحرمانه من حقوقه كطفل, وتصرف الزوج في الحلم كان نابعاً من احساسها الداخلي بغيرته منها واحساسه بالضعف امام ذكائها لدرجة انه لم يسمح لها بالعمل معه تفادياً لمواقف حرجة ممكن ان تحصل.
والقدر لايريد للطفل العذاب المبكر ولهذا كان حلم الأم وبالتالي عدم اخبار زوجها بنبوغ ابنهما الصغير, وبذكائها ستعمل على تنمية موهبة ابنها وهي تعرف ان نبوغه سيظهر للجميع عاجلاً أم آجلاً.
avatar
رد: نبوغ
مُساهمة في 3/13/2012, 19:40 من طرف عثمان محمد
قصة رائعة جدا في تسلسل أحداثها , وكيف أن الأم الكائن الحنون العاظف على أولادها , هي بشعورها المرهق تستطيع أن تعلم ما بال أبنائها وما هو حالهم , قصة بإحساس مرهف , أقل ما يقال أنها رااااااااائعة , دمتي بهذا الرقي
 

نبوغ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الهندسة والفنون :: مدونات للاعضاء :: انوار صفار-
انتقل الى: