الهندسة والفنون
مع باقة ورد عطرة منتدى الهندسة والفنون يرحب بكم ويدعوكم للإنضمام الينا

د.م. أنوار صفار






الهندسة والفنون

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل    دخولدخول          

شاطر | 
 

 نجم أفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميسون احمد
المراقبة العامة الاولى
المراقبة العامة الاولى
avatar

تاريخ التسجيل : 01/06/2010

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: نجم أفل   11/6/2011, 14:13


كانت ربيع فتاة في العقد الثاني من
عمرها بين ثمانية أخوات ذكور و إناث كانت هي وسط أخواتها تتمتع بجمال وذكاء


كانت تعيش في عائلة مشتته وبعيد كل
البعد عن الترابط الاجتماعي كان كل فرد
يعيش وعلى هواء


لاشيء يجمع الأسرة الصغيرة سوئ بعضا الروابط التي تضعف مع مرور الوقت


الأب منغمس في مشاغل الحياة والأم في
ملاهي النساء أسرة تبدو مترابط وسعيدة ولكن البؤس يقطن جدران غرفها والحزن يعشش في
سقفها الكل يتمني أن تكون عائلته وأسرة
كما هي العائلات الأقارب والأصدقاء الكل يبحث في لملمت أطراف العائلة المتفكك
وتجميعها وهدف واحد وطرق مختلفة وراء متعارض لم ينجح احد في جمع العائلة وخصوصا
كلما كبر الصغار تباعد المسافات


قلما تجد اثنين متفقان في شيء


عاش ربيع في هذه العائلة وكبرت
وكبرت أحلامها وطموحها وخاص بعد الدراسة انتقلت للعيش مع أقاربها من زحم المدينة إلى
هدوء الريف أعجبها هدوء الريف وبساطة سكانه وكيف يعيشون في أسرة مترابطة حلمت بان يوما تصبح أسرتها مثل
تلك الأسرة في الترابط والمحبة كانت تأتي في الإجازة لتقضيها مع أسرتها وكانت تشعر بحزن لتردي وضع الأسرة الاجتماعي وفي كل إجازة ترجع إلى أهلها كانت
تعود خائب الوفاق ظلت سنواتها الدراسية
وهي تحاول جاهدة في أن تنشر المودة بين أفراد أسرتها وكثير ما تقصه لهم عن الحياة
في الريف وكيف هي جميلة وبسيطة وكم تتمني أن تصبح أسرتها مترابطة مثلهم ولكنها كانت توجه ذلك بالسخرية والاحتقار منهم


فلم يثني ذلك من عزمها في إصلاح أسرتها


انقضت السنوات الدراسة ورجعت ربيع إلى
أسرتها تركت الريف وأهله ورجعت إلى حياة المدينة الصاخبة وطرق عيشها المعقدة


كانت أسرتها تبتعد أكثر فأكثر عن
الترابط الأسري لم تنجح في جمع شملهم وجعلهم أسرتها واحد الكل
في طريق يتخبط وهي تتحسر على عائلتها وكيف هي تتفكك
أمام ناظريها وهي عاجزة عن إيجاد
سبيل لإصلاحهم


في يوم من الأيام ذهبت برفقة صديقاتها إلى التسوق وفي أثناء
زيارتها كان هنالك صبي يقوم بنشر إعلانات أخذت منه ربيع إعلانا ووضعت في حقيبتها
وصديقتها يضحكن ويقهقهن بصوت مرتفع وهن يتفحصن الإعلان طلبت منهن أن يكففن عن هذا
السلوك لان المار ينظرون إليهم الفتيات لم
يعرنها أي اهتمام وكنا ينعتنها بالقروية وشعرت
بقص في حلقها من تصرف صديقتها المخجل في السوق مررت الأيام وقررت أن تعتزل صديقتها لبعض الوقت
لان تصرفاتهن غير لائقة


في بعد مرور شهر على الحادث كانت الفتاة نائمة حينما دخلت الخادم لترتيب
غرفتها فجاءت سقطت تلك الورقة التي أعطاها إياه الصبي لأول مرة فتحتها كانت عبارة عن إعلان لدورة تدريبه
في السلوك وضعت الخادم الورقة على المنضدة
وانصرفت


عندما استيقظت الفتاة وقرأت الإعلان قررت أن تدرس هذه الدورة وبالفعل مضت لتسجيل في
الدور الجديدة لملء الفراغ الذي تشعر به
ولاكتساب خبرة جديدة تعارض زمن الدورة مع الإجازة السنوية التي ستقضيها أل عائله في
احدي البلدان الأجنبية ورفضوا الأمر في بادي أول


ولكنها استطاعت إقناعهم بان تبقي هذه السنة وهم يقضون إجازتهم وستكون الأمور بخير تردد الأب
كثيرا ولكنه اقتنع بان يتركها عندما لاحظ إصرارها على البقاء وتقديم للدراسة في الدورة


مضت ربيع إلي المعهد وقامت بالتسجيل للدراسة
وهنالك التقت بالأساتذة الذين استقبلوها بحفاوة وترحيب كانت دراستها تسير بصورة جيدة وسلسلة وهي مستمعة
جدا بالكروسات التي تدرس بها وطريقة تعامل الأساتذة والطلبة معها لفت انتباه أستاذها
الذي أعجب بربيع إعجاب شديد حيث ثقافتها
وجمالها وأصبح يتقرب منها رويدا رويدا ا حتى
وهي أعجبت بتعامله اللطيف معها ولكنها لم تقع في حبه بل كانت حذره منه


كان الأستاذ يعرف بأنه دجوان وانه يوقع الفتيات في حبه لذلك لم تبادله ذلك الإعجاب



مضت الشهور على دراستها بالمعهد وكانت
الأمور تسير بشكل جيد


ولاحظ الجميع اهتمام الأستاذ
بربيع كنا الفتيات يتمنين أن يحظين بذلك
الاهتمام وهي لا تكترث للأمر إلى أن ذات
يوما تجرى واخبرها بحبه لها وكان ردها بارد جدا اتجاه أخبرته بأنها لأتفكر في
الارتباط او الحب الآن كان هذه بمثابة
صدمة له كيف ترده هو الذي منحها قلبه بصدق
رأت ربيع تغير وجه الأستاذ و أردت أن تخفف عليه الصدمة وقالت له بسذاجة يمكننا أن نظل أصدقاء أن
شئت ردد بسخرية أصدقاء وظنت بان الأمر
انتهي كذالك وان الأمور سوف تجري كما في السابقة وان تغير قليلا وبعد ايام فكر الأستاذ
في العرض وظنه بأنه سوف يكسب حبها اذا قبل العرض
مع مرور الوقت ووافق عليه


ذات يوم من الأيام غابت ربيع عن المعهد قرابة الأسبوع فافتقدها
أستاذها وراح يسال عنها ولكنه لم يجد احد
يعرف عنها شيء الى أن ذهب إلى أسرتها ليسال عنها
فاستقبلت الأسرة بترحيب شديد وحفاوة كبيرة
وعلم بان الفتاة طريح الفراش ظل الأستاذ يعاودها بصورة يومية ويحضر لها
المحاضرات لها حتى لا يفوتها شيء حتى شفيت من مرضها وشكرت له حسن صنيعه


ظنه بان الفتاة قبلت حبه ولكنه كان مخطئ
حينما راءها برفقة شاب أخر وأخبرته بأنه خطبيها تعرفت عليه عن طريق ألنت


هذه المرة كانت الصدم اكبر من سابقتها



وكان الغضب بادي علي الأستاذ رؤية حبيبها
أشعل نيران الانتقام داخل قلب الاستاذ وارد ان ينتقم من الفتاة التي رفضت ورفضت
حبه لها


وبعد عامين تخرجت ربيع من المعهد ولكن
الأستاذ لم يهدى له بال حتى ينتقم من تلك الفتاة


وبعد التخريج اتصل عليها واخبرها بانه
يريد ان يدعوها للغداء من فترة طويلة بعد التخريج لم يراها وافقت بشرط أن
يأتي معها حبيبها


وجدها فرصه لانتقام من الاثنين معا


ووافق علي ذلك الشرط اتصلت بخطيبها وأخبرته
بان الأستاذ يدعوهما للغداء معا


أخبرت أسرتها بأنها ستذهب للغداء في
الخارج


مع أستاذها وخطيبها فوافقوا على
ذهابها


وعند الغداء لم يأتي الخطيب واتصل واخبرها بأنه لم يتمكن من الذهاب معها
ذهبت لوحدها


استقبلها الأستاذ بفرح كبير وبخاصة هو يعلم بان خطيبها
اعتذر لن يأتي وأثناء الغداء سألها لم رفضته وقبلت بحب آخر وهي لا تعرفه الا من العالم الافتراضي أخبرته بأنها
تحبه وبه كل الصفات التي تتمناه وهو الرجل
الذي حلمت به وبحبه وهو لم ترى فيه إلا صورة الأستاذ والصديق فقط لم تروق له صراحتها وصدقها بل تظاهر بابتسامه ماكرة وقال لها ربما


وبعد انتهاء من الغداء طلب منها بما أنها قبلت بحب رجل آخر ومنحته
قلبها لما لا تمنحنه هو جسدها تعجبت لطلبه
صفعته على وجهه وقال بأنه حقير وندل
وأسرعت بالخروج ولكنها لم تستطع لان العصير كان به مخدر
وصرخ مالذي فعلته لي وشعرت بان جسدها
بتثاقل ولاستطيع حملها للهرب من ذلك المخادع وسقطت مغمي عليها ضحك بسخرية وقال كان لابد أن توافقي دون أي
اعتراض


كانت كمية المخدر التي في الشراب
كبير جدا اكبر من أن يتحملها جسدها وحينما
هم بأخذها إلى الغرفة يبدو بأنها فارقت الحياة و اخذ يقلبها ويحركها يمنه ويسري
ويصرخ كالمجنون انه لا يريد سوي ان يسلبها شرفها وليس روحها ولكنه سلبها روحها
وحضرت الشرطة والقي القبض عليه بتهم القتل وغاب نجم ربيع في الأفق أسرتها لم تدرك أنها كانت كالنجم تضيء
دربهم وتحاول ان ترسم لهم طريق النور السعادة في بيتهم الا بعد موتها ندمت الأسرة لنشغلها بملاهي الحياة وإهمال الأسرة
لشؤونها هو سبب
في فقدانهم ذلك النجم المضيء خطيبها حزنا
حزنا كبير عليها ولم يتحمل فراقها وانتحر هو الآخر






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دكتورة.م انوار صفار
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 04/04/2010
البلد /المدينة : bahrain

بطاقة الشخصية
المجلة:

مُساهمةموضوع: رد: نجم أفل   11/6/2011, 15:29

قصة جميلة جدا قد تكون مأخوذة من الواقع
احسنتي الاداء ووصلتي فكرة اهمية العائلة
والترابط الاجتماعي والصداقات المزيفة
سلم قلمك --ننتظر جديدك







 


br>


 


اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في


غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة بلوغ مراتب المحسنين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eng-art.montadarabi.com
عثمان محمد
نائب المديرة
نائب المديرة
avatar

الجدي
تاريخ التسجيل : 22/12/2011
العمر : 35
البلد /المدينة : فلسطين

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: رد: نجم أفل   3/17/2012, 21:36

قصة راقت لي كثيرا ً ,ما يجذب بالقصة أنك بدأت بفصل وأنتهيتي بفصل , جعلتي من حكاية الفتاة قصة تتبادلها الفصول وبالترتيب , بدات بالخريف وهو عدم الترابط الأجتماعي بين الأسرة , وأنتقلتي الى الشتاء وما صاحبها من أقناع الأهل للسماح لها بالدراسة الى أن انتقلتي للربيع وهو الموافقة على دراستها وما كان له من حب عثرت عليه ليزهر قلبها , وأخيرا ً ذهبتي بها الى الصيف وحرقة حرارته , الى التجاذب بالمشاعر الى الحب القاتل الى أن نضجت كثمرة صيفية ووقعت على الأرض وماتت , لتضربيها بريح الخريف مرة أخرى وتسقطي الغصن الذي حمل حبها بأن قام وأنتحر , روعة جدا




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ميسون احمد
المراقبة العامة الاولى
المراقبة العامة الاولى
avatar

تاريخ التسجيل : 01/06/2010

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: رد: نجم أفل   3/24/2012, 12:57

بارك الله فيكما وجزاكما الله خير كثير

على مروركما العطر

تحليل جميل جدا





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمار الزعبي
عضوماسي
عضوماسي
avatar

الثور
تاريخ التسجيل : 11/10/2014
العمر : 47
البلد /المدينة : سوريا الحبيبة

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: رد: نجم أفل   6/8/2015, 20:30

قصة جميلة شكرا ً لك ِ  ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نجم أفل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الهندسة والفنون :: الأدبي :: القصص والروايات :: القصص والروايات ب قلم الاعضاء-
انتقل الى: