الهندسة والفنون
مع باقة ورد عطرة منتدى الهندسة والفنون يرحب بكم ويدعوكم للإنضمام الينا

د.م. أنوار صفار






الهندسة والفنون

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل    دخولدخول          

شاطر | 
 

 لالة فاطمة نسومر.. أيقونة الكفاح النسوي الجزائري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بختة
المراقب العام المميز
المراقب العام المميز
avatar

تاريخ التسجيل : 16/04/2010

بطاقة الشخصية
المجلة: 50

مُساهمةموضوع: لالة فاطمة نسومر.. أيقونة الكفاح النسوي الجزائري   8/6/2011, 16:21

[b]السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

نساء الجزائر يفتخرن ببطلة تاريخية قهرت جنرالات فرنسا وعطلت توغلهم داخل البلاد فاطلقوا عليها لقب 'جان دارك جرجرة\تقدم
"لالة فاطمة نسومر" نموذجاً لكفاح المرأة الجزائرية ضد المستعمر الاجنبي،
وتلخص تجربتها عطاء المرأة العربية المسلمة التي تضرب مثال التضحية
والفداء من اجل الوطن والأرض. فهذه المرأة استطاعت أن تقهر أعلى الرتب
العسكرية في الجيش الفرنسي الذي استعمر الجزائر لسنوات طويلة

اتصفت
لالة نسومر بأعلى درجات البطولة والشجاعة، وامتلكت قدرا عاليا من الدراية
والحنكة والذكاء الخارق في قيادة المعارك العسكرية، مما مكنها من مواجهة
عشرة جنرالات من عتاة القادة في القوات المسلحة الفرنسية التي غزت الأراضي
الجزائرية، فلقّنتهم دروسا في البطولة والفروسية وتقديرا
لدور فاطمة نسومر التاريخي أطلق اسمها على جمعيات نسائية، كما أُلفت
حولها أعمال أدبية وفنية، وأطلقت الجزائر اخيرا اسمها على إحدى بواخرها
العملاقة المُعدة لنقل الغاز تخليدا لذكراها. ورغم انها معروفة وذكراها
محفوظة في ذاكرة بلدها الجزائر، لكن قصة كفاحها مجهولة لدى الكثيرين خارج
بلدها.2]ولدت فاطمة في عام 1830 وهو العام نفسه الذي حدثت فيه كارثة الاحتلال الفرنسي للجزائر.2]رأت النور في قرية ورجة التابعة اليوم لبلدية أبي يوسف، دائرة عين الحمام، في ولاية تيزي وزو (100 كلم، شرق العاصمة الجزائر).2]اسمها
الحقيقي فاطمة سيدي محمد بن عيسى، ولقبت بــ "نسومر" نسبة إلى قرية
نسومر، التي كانت تقيم فيها، و"لالة" لفظة توقير، تعني باللغة الأمازيغية
"السيدة".\نشأت
نشأة دينية في أسرة تنتمي في سلوكها الاجتماعي والديني إلى الطريقة
الرحمانية، فأبوها سيدي محمد بن عيسى مقدم الشيخ الطريقة الرحمانية، وكانت
له مكانة مرموقة بين أهله.وتقدم
لخطبة فاطمة نسومر الكثيرون، ورفضتهم واحدا تلو الآخر، ثم اضطرت تحت ضغط
الأهل الى الزواج من يحيى ناث ايخولاف. وافقت عليه على كره منها، لكنها
لما زُفّت إليه تظاهرت بالمرض، وأظهرت كأن بها مسًّا من الجنون فأعادها
الى أهلها، ورفض أن يطلقها، فبقيت في عصمته طول حياتهاوعلى
اثر ذلك، تفرغت لحياة النسك والانقطاع والتفرغ للعبادة، وتفقهت في علوم
الدين. وبعد وفاة والدها تولت أمور الزاوية الرحمانية، ووجدت نفسها وحيدة
منعزلة عن الناس، فتركت قريتها وتوجهت الى قرية نسومر، حيث يقطن أخوها سي
طاهر، والتي نسبت إليها وإلى هذه القرية نسبت النون في الأمازيغية للإضافة.
وكان لأخيها الأثر الكبير في حياتها لإلمامه بمختلف العلوم الدينية والدنيوية وعندما
غزت الجيوش الفرنسية الأراضي الجزائرية واحتلتها، هبّ الشعب الجزائري بكل
فئاته وتكويناته وعناصره لمقاومة القوات الغازية، فشارك العرب والامازيغ
جنبا الى جنب، واشترك في المقاومة أهل المدن وأبناء الريف وأهل العشائر..
كل بمجهوده، كما احتوت المقاومة الجزائرية على مختلف أنحاء البلاد، من
شرقها إلى غربها، ومن جنوبها الى شمالها.أطلق
المستعمر الفرنسي اسم "جان دارك جرجرة" على الفتاة الجزائرية الأمازيغية
فاطمة نسومر تشبيها لها بالبطلة القومية الفرنسية "جان دراك".وفي
نموذج فاطمة نسومر تأكيد مشاركة المرأة الجزائرية إلى جانب رجال الجزائر
في الكفاح الوطني الأسطوري، فقد كسرت لالة فاطمة نسومر، القاعدة بمقاومتها
للاستعمار، بعد أن كانت تلك المقاومة مقتصرة على الرجال فقط، من أبناء
الجزائروبعد
احتلاله للعاصمة عقب معركة سيدي فرج، زحف الجيش الفرنسي على بلاد
القبائل، وتصدى له سكان المنطقة في معركة "ثادميت" عام 1844، وقاوموا
وجوده. لكن الفرنسيين، وبسبب الأعداد الهائلة من القوات الزاحفة، تمكنوا
من التمركز في تيزي وزو (قصبة بلاد القبائل) وفي
سنة 1850 أطلق الشريف محمد بن عبدالله بوبغلة الثورة ضد المحتلين، فانضمت
فاطمة نسومر الى ثورته، مع عدد من قادة العشائر وشيوخ الزوايا والقرى.
وفي عام 1850، حاول الجنرال روندون دخول "الأربعاء ناث ايراثن" لكن
المجاهدين الجزائريين ألحقوا به هزيمة منكرة.وفي مواجهة وقعت في قرية تزروتس بين قوات الجنرال ميسات والسكان، كان على
الجنرال الفرنسي أن يجتاز نقطتين صعبتين، هما: ثشكيرت وثيري بويران، وفي
هذا المكان كانت لالة فاطمة نسومر تقود مجموعة من النساء واقفات على قمة
قريبة من مكان المعركة، وهن يحمسن الرجال بالزغاريد والنداءات المختلفة،
مما جعل الثوار يستميتون في القتال.وفي تلك المعركة جرح القائد بوبغلة، فأنقذت فاطمة حياته، وقد طلبها للزواج، فلم تستطع لتعليق زوجها الأول عصمتها.[كما اشتركت فاطمة في معركة اخرى في 18 يوليو 1854 هزم فيها الفرنسيون وانسحبوا مخلفين أكثر من 800 قتيل و371 جريح.اما
أشهر معركة قادتها فاطمة نسومر فهي تلك التي خاضتها الى جانب الشريف
بوبغلة في مواجهة الجيوش الفرنسية الزاحفة بقيادة الجنرال روندون وماهون،
باعالي جبال تمزقيدة، حيث أبديا مقاومة بالغة، لكن عدم تكافؤ القوات عدداً
وعدة اضطر الشريف بوبغلة الى الأخذ بنصيحة فاطمة نسومر للانسحاب نحو "بني
يني".على
اثر ذلك الانسحاب، دعا الشريف بوبغلة وفاطمة نسومر للجهاد العام، فاستجاب
لهما شيوخ الزوايا ووكلاء مقامات الأولياء، فجندوا الطلبة والمؤيدين
وأتباعهم واتجهوا نحو "واضية" لمواجهة زحف القوات الفرنسية التي يقودها
القائد الفرنسي روندون، واستطاعوا إلحاق الهزيمة بها، وتمكنت فاطمة نسومر
من قتل الخائن الجودي بيدها.وعلى
الرغم من الهزيمة التي منيت بها قواته، واصل روندون التغلغل في جبال
جرجرة، فاحتل "عزازقة" عام 1854، وأنشأ معسكرات في كل المناطق التي تمكّن
منها، وواصل هجومه على كل المنطقة. [ومع
تغلغل الجيش الفرنسي في قلب البلاد واصلت فاطمة نسومر المقاومة، فحققت
انتصارات بمناطق "يللتن" و"الأربعاء" و"تخبت" و"عين تاوريغ".ادى
نجاح فاطمة نسومر بضرب القوات الفرنسية الى الاستنجاد وطلب قوات إضافية،
وبالمزيد من المجازر والإرهاب ضد الجزائريين العزل. ولجأت قوات الاحتلال
إلى أسلوب التدمير والإبادة الجماعية، وقامت بقتل كل أفراد العائلات من
دون تمييز، فاضطرت فاطمة على إثرها الى إعطاء الأوامر بالانسحاب بقواتها
إلى قرية "تاخليجت ناث عيسو" ولتكوين فرق سريعة من المجاهدين لضرب مؤخرات
القوات الفرنسية وقطع طرق المواصلات والإمدادات عليه.أدت
أساليب حرب العصابات التي اتبعتها فاطمة نسومر إلى ارباك قيادات القوات
الفرنسية وعلى رأسهم الجنرال ماكماهون القادم من منطقة قسنطينة. وعلى اثر
الضربات الموجعة التي وجهتها المقاومة الجزائرية خشي من تحطم معنويات
الجنود، فجند جيشاً قوامه 45 ألف جندي بقيادته شخصياً. واتجه
ماكماهون صوب قوات فاطمة نسومر المتكونة من جيش من المتطوعين قوامه 7
آلاف رجل وعدد من النساء، والتحم معها في قتال عنيف. ولما احتدمت الحرب
خرجت لالة فاطمة نسومر في مقدمة الجميع وهي تلبس لباساً حريرياً أحمر كان
له الأثر البالغ في رعب عناصر جيش الاحتلال. وانتهت المعركة بمقتل 44 جنديا فرنسيا من بينهم ضابطان و327 جريحا منهم 22 برتبة ضابط وبعد مفاوضات توقف القتال بأربعة شروط منها: إعادة انتشار القوات الفرنسية خارج القرى والتجمعات السكانية.- عدم دفع الضرائب.- عدم متابعة ومعاقبة قادة المقاومة.2]- حماية الأشخاص والممتلكات. قاد المفاوضات عن الجانب الفرنسي الماريشال راندون، وعن الجانب الجزائري
سي الطاهر. وقد تظاهر الماريشال راندون بقبول شروطها إلا أنه أمر بإلقاء
القبض على الوفد الجزائري بمجرد خروجه من المعسكر. ولم يكتف بذلك، بل أرسل
النقيب فوشو إلى قرية "ثخليجث ناث عتسو" لإلقاء القبض على لالة فاطمة
نسومر فأسرها وعدد من النسوة.]وتفيد
المصادر أن الجيش الفرنسي اثر هذه المعركة صادر العديد من الممتلكات،
ونهب حلي النساء و50 بندقية وأكثر من 150 مجلدا من الكتب العلمية
والدينية.وعلى
الرغم من المقاومة الباسلة التي ابدتها قوات فاطمة نسومر، لكن العدة
والعتاد التي امتلكها الجيش الفرنسي فرضت منطقها على ارض الواقع. فجرت
مراسلات بين الطرفين للمفاوضات وإيقاف الحرب. لكن السلطات الفرنسية نقضت
العهد وغدرت بالوفد المفاوض، وتم اعتقالهم بمجرد خروجهم من المعسكر ثم أمر
الجنرال ماكماهون بمحاصرة فاطمة نسومر وتم أسرها.وخشية
من عودة الثورة مجدداً الى بلاد القبائل قررت السلطات الاستعمارية سجن
فاطمة نسومر مع 30 شخصاً من رجال ونساء لبني سليمان بتابلاط. وبقيت في
السجن لمدة سبع سنوات تحت حراسة مشددة، إلى أن توفيت وهي لم تتجاوز 33 سنة
بعد مرض عضال تسبب في شللها في سبتمبر 1863.2]وتظل سيرة حياتها سيرة بطل مغوار.. لا مجرد امرأة.
رحلت فاطمة نسومر، لكن قصتها ظلت باقية في الضمير الشعبي الجزائري.. بل والعربي


منقول



اللهم أرزقنا حج بيتك الحرام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دكتورة.م انوار صفار
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 04/04/2010
البلد /المدينة : bahrain

بطاقة الشخصية
المجلة:

مُساهمةموضوع: رد: لالة فاطمة نسومر.. أيقونة الكفاح النسوي الجزائري   8/6/2011, 17:52

نساء الجزائر رائعات وما ذكرتي عن لالة فاطمة نسومر يدل على هذا شكرا لما قدمتي عزيزتي







 


br>


 


اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في


غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة بلوغ مراتب المحسنين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eng-art.montadarabi.com
ALMOHAB
عضو مميز
avatar

الاسد
تاريخ التسجيل : 11/05/2010
العمر : 36

بطاقة الشخصية
المجلة: 50

مُساهمةموضوع: رد: لالة فاطمة نسومر.. أيقونة الكفاح النسوي الجزائري   8/7/2011, 02:17

رحم الله الشهداء وأسكنهم فسيح جناته
شكرا لك أختنا العزيزة على ذكر هذه القصة التي يحتاج إلى أمثالها مجتمعاتنا حتى نعود إلى أصالتنا وننسى التخاذل والاستكانة التي زرعتها فينا الأفكار الغربية الهدامة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بن عثمان
مشرف
avatar

تاريخ التسجيل : 27/06/2011

بطاقة الشخصية
المجلة: 50

مُساهمةموضوع: رد: لالة فاطمة نسومر.. أيقونة الكفاح النسوي الجزائري   8/7/2011, 08:38

بسم الله الرحمن الرحيم.
لم يقاوم الرجال وحدهم العدوان الفرنسيّ على الجزائر،بل خلدت المقاومة أسماء نساء سجلت اسماؤهن بأحرف من ذهب ومن هؤلاء "لالة فاطمة نسومر..-رحمها الله- قال عنها مفدي زكرياء:
أتنسى الجزائر حواءها**وأمجادها لم تزل؟ قائمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بختة
المراقب العام المميز
المراقب العام المميز
avatar

تاريخ التسجيل : 16/04/2010

بطاقة الشخصية
المجلة: 50

مُساهمةموضوع: رد: لالة فاطمة نسومر.. أيقونة الكفاح النسوي الجزائري   8/7/2011, 15:04

لالة فاطمة نسمر بطلة جزائرية أفتخر بها كثيرا وكل الشهداء
أسماء خلدها التاريخ وذكرتها الأجيال بذكر بطولالتهم

جزاكم الله خيرا على المرور



اللهم أرزقنا حج بيتك الحرام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لالة فاطمة نسومر.. أيقونة الكفاح النسوي الجزائري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الهندسة والفنون :: --المنتدى العام (كل ما تحب) :: تاريخ حياة العظماء-
انتقل الى: