الهندسة والفنون
مع باقة ورد عطرة منتدى الهندسة والفنون يرحب بكم ويدعوكم للإنضمام الينا

د.م. أنوار صفار






الهندسة والفنون

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل    دخولدخول          

شاطر | 
 

 نبوغ( نبوغ خارق)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتورة.م انوار صفار
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 04/04/2010
البلد /المدينة : bahrain

بطاقة الشخصية
المجلة:

مُساهمةموضوع: نبوغ( نبوغ خارق)   3/2/2011, 10:24

نـــبـــوغ




كانت جالسة على كرسي صغير , كي تستطيع ان ترى ما يكتب مازن ذو السنوات العشر , و الذي كان في الصف الخامس , على طاولته الصغيرة , عندما تملى عليه درس الاملاء , حين وقع نظرها على محمد و هو يكتب في زاوية من الغرفة منبطحا على الارض و قد انشغل بالكتابة على ورقة امامه , نظرت اليه بحنان و سألته بلطف :
- ماذا تكتب حبيبي ؟؟
لم يجبها لأنه منشغلا بما يكتب , كان في الثالثة من العمر , وسيم جدا , اضافة الى ذكاءه المثير للانتباه , كان كثير السؤال , كثير الحركة , لديه طاقة اكثر مما لدى غيره من الاطفال الذين في عمره, انقضت نصف ساعة حتى انهى مازن الواجب , ذهبت الى المطبخ لتحضر طعام العشاء حيث ان والدهم سيصل بعد حوالى ساعة , بعد حضور الوالد اجتمعت الاسرة الصغيرة حول طاولة المطبخ التي امتلأت بصحون الطعام , مازن ابدى عدم رغبته بالأكل , اغتنم محمد الفرصة و استولى على حصة مازن وأكمل تناول الطعام بشراهة حتى تلطخ وجهه مما اثار ضحك والديه لكنه لم يهتم بل اكمل عمله دون مبالاة , بعد ان انتهى الجميع من تناول طعامهم , نقلت الصحون الى المطبخ و طلبت من مازن ان يغسل اسنانه لكنها وجدت محمد قد سبقه والفرشاة بيده فقالت له مشجعة :
- احسنت محمد , دائما سباق بكل شئ
و قالت لمازن :
- انظر الى محمد كم هو مواظب
مضى من الوقت ربع ساعة فطلبت من ولديها التوجه الى سريريهما , بعد ان وضعت كل منها في سريره و قبلتهما على جبينيهما اطفأت الضوء و اغلقت باب غرفتهما , ذهبت الى المطبخ و احضرت صحن فاكهة وضعته امام زوجها .. جلسا قليلا يتابعان ما يعرضه التلفاز , نهض الزوج قائلا انه متعب و سوف يخلد الى النوم , سألها ان كانت ترغب في النوم فاجابته بالنفي و قالت انها سوف تكمل بعض الاعمال المنزلية , و بما ان الطفلين كانا نائمين فقد ذهبت الى الصالة كي تنظفها , وقع نظرها على ورقة مطوية و مرمية في زاوية الغرفة فحسبت انها الورقة التي كان محمد يكتب عليها حين كانت تملى درس الاملاء على مازن , التقطتها من الارض و فتحتها , لكنها صعقت ! معقول ! يا الهي .. هل ان محمد قد كتب هذا ؟ نفس الكلمات التي املتها على مازن , لم تصدق ما ترى ! نظرت الى ما كتب مرة بعد اخرى , دون ارادة منها , ذهبت الى حيث ينام لتسأله , كان نائما , لم يهن عليها ايقاظه من النوم رغم انها لا تستطيع الانتظار حتى الصباح .. اخيرا , ذهبت الى فراشها لكنها لم تستطع النوم , ظلت تفكر , هل يعقل ان محمد قد كتب هذا بمفرده و دون ان يعلمه احد , هذه الكلمات مكتوبة دون اغلاط ؟ يا الهي , هذا النابغة الصغير في الثالثة فقط من العمر , ليت اباه لم يكن نائما لتخبره بالامر , ضلت تفكر وتفكر حتى بانت خيوط الفجر , بعدها غطت في نوم عميق , عندما استيقظت من النوم وجدت رسالة من زوجها يقول فيها ( على خلاف عادتك لم اجدك مستيقظة بل كنت تغطين في نوم عميق لذلك لم اوقظك , تناولت افطاري قبل خروجي , لا تنسي ايقاظ مازن ليذهب الى المدرسة ) اسرعت الى مازن لتوقظه بينما كانت تنظر الى محمد الذي كان ما يزال نائما , غير مازن ملابسه بينما كانت تعد له الطعام , وضعت له طعاما في حقيبته اثناء تناوله الطعام , بعد دقائق كانت بالباب تنظر اليه وهو يركب الحافلة التي توصله الى مدرسته ,عادت مسرعة لتجد محمد قد استقيظ من النوم ..بدأت تلاطفه و تسأله و هي تعرض عليه ورقته :
- عزيزي ما هذا .. من كتبه .. هل كتبته انت ؟
اشار برأسه ليؤكد لها انه من كتبها , ما زالت غير مقتنعة بالرد , اخذته الى المطبخ و قدمت له طبق البيض المفضل عنده ثم شرب الحليب مع البسكوت , بعد ان انتهى من تناول الافطار كان يريد ان يغادر المطبخ لكنها امسكت به قائلة :
- محمد حبيبي دعنا نلعب لعبة الامس , انا املي عليك الكلمات وانت تكتبها , موافق ؟
حرك رأسه مرة اخرى بالموافقة , احضرت قصة اطفال هذه المرة و معها اوراق و قلم رصاص , جلست بجانبه تملي عليه قصة ليلى والذئب , كم كانت دهشتها كبيرة حين وجدته يكتب دون اخطاء , كادت ان تصرخ لكنها تمالكت نفسها و استمرت تملي باقي القصة عليه و هو يكتب دون توقف , اخيرا , و بعد انتهاء القصة سمحت له بالمغادرة , غادر المطبخ بينما باشرت هي اعمالها المنزلية , لكنها لم تستطيع عمل اي شئ , عند الظهيرة و حيث كان الاب يذهب الى مدرسة مازن ليحضره معه الى البيت اتصلت به و طلبت منه ان يحضر لهم طعام الغداء من احد المطاعم , استغرب كثيرا لان زوجته لا تحب اكل السوق لانها بارعة بالطبخ و توقع ان هناك أمر ما , توقف عند احد المطاعم و اشترى وجبة الغداء و توجه الى البيت , حين وصوله البيت سألها عن تصرفها الغريب هذا فقالت دعنا نأكل اولا , جلسوا الى طاولة الطعام ليتناولوا غدائهم , كان الاثنان قلقين , الام لا تعلم كيف تخبر زوجها , الاب لا يعلم ما الامر , بعد ان فرغوا من تناول الطعام اخذت محمد الى فراشه من اجل قيلولة الظهيرة بينما ظل مازن يتابع افلام الكارتون , هنا طرحت الامر على زوجها واخبرته عما وجدت و كيف كان محمد يكتب بسرعة و دون اخطاء , ضحك الزوج , وضع يده على جبينها و سألها ان كانت محمومة فاجابت بالنفي و انها جادة فيما تقول , طلبت منه الانتظار حتى يستفيق محمد من النوم , احضرت الاوراق التي كتب عليها محمد القصة , بقي الاب حائرا , تصفح الاوراق حتى شك انها لمازن , سأله ان كانت هذه اوراقه فاجاب بالنفي , انتظر كثيرا حتى استيقظ محمد من النوم , و رغم ان محمد لم ينم كثيرا لكن الاب شعر انه انتظر لساعات طويلة جدا , عندما سمع صوته هرع اليه و احتضنه , اخبره انه سيملي عليه قصة ليكتبها فاجاب كما يفعل دوما و اشار برأسه دلالة الموافقة , املى عليه قصة اخرى , كاد الاب ان يجن لان محمد كتب كل شئ دون تردد حتى انه فاق في الكتابة اخاه مازن وسط دهشة والديه و استغرابهما الشديد , بعد ايام قليلة كان محمد يحل المسائل الحسابية لاخيه مازن , دهشتهما كانت لا توصف , تشاورا كثيرا في الامر , هل يمكن ان يخبرا الاخرين بما يفعله طفلهما ذو السنوات الثلاث ام لا ؟ ماذا سيكون موقف الطفل ؟ اشياء كثيرة خطرت في ذهنيهما و من ضمنها موقف اجهزة الاعلام اذا ما وصلها الخبر ؟ هل سيؤثر هذا على حياته , تجادلا كثيرا في مختلف الامور , الاب كان فرحا و يريد اعلان الامر بسرعة على العكس من الام التى كانت ترفض بشدة و لا تريد لابنها ان يفقد طفولته البريئة , تولى الاب تدريس طفله اللغة الانـجـليزية بينما كانت الام تحتج على سلوك زوجها بقوة مطالبة اياه ان لا يضغط عليه و يتركه يلعب كباقي الاولاد , لكن لا جدوى فالاب مستمر بالتدريس من جهة , و من جهة اخرى اخبر جميع الاهل و الاقرباء و كان يدعوهم و يطلب من محمد ان يكتب و يقرأ امامهم , بعد بضعة اسابيع اصبح محمد قادرا على ان يكتب باللغة الانـﮕـجليزية بمهارة و يتكلمها ايضا , احد الاصدقاء اقترح على الاب تعليم محمد استخدام الكمبيوتر لانه بالتأكيد سيتعلم بسهولة , و فعلا هذا ما حصل حيث تعلم محمد الصغير استخدام الكمبيوتر بشكل جيد و سريع ما ابهر الجميع , مضت حوالى سنة على هذه الحال اجرى محمد خلالها عشرات اللقاءات الصحفية و التلفزيونية حتى اصبح حديث الناس , مرت سنة و محمد متوزع بين اللقاءات و الدعوات تلاحقه الاسئلة و لم يستطع ان يتمتع بطفولته ابدا لانه كان محاصرا في كل مكان يذهب اليه , ازعجه هذا الوضع جدا بحيث كان يبدو واضحا على وجهه و امه تزداد حزننا على حاله , في احد الايام وصلت الى والده رسالة من احد اقربائه في امريكا يدعوه فيها الى احضار محمد اليهم , فرح الاب بالدعوة و ظل لاسابيع يراسلهم بينما ازداد خوف الام و قلقها على طفلها , بعد فترة عاد الاب الى بيته و الفرح يبدو

على وجهه و اخبر زوجته انه حصل على تأشيرة دخول


امريكا و وصلته بطاقتا سفر بالطائرة له و لمحمد , صرخت الزوجة بوجهه قائلة :
- و ماذا عني و عن مازن , هل سنبقى هنا ؟ و كيف اترك ابني , من قال اني اريد ان يذهب الى هناك ..
حاولت اقناع الاب بموقفها و قالت انها متمسكة بطفلها و لن تتركه ابدا , صدف ان مازن قد تعرض لاصابة اثناء التمارين الرياضية في المدرسة و نقلوه الى المشفى فاتصلت ادراة المدرسة بالام و اخبرتها بالامر , تلقت الام هذا الخبر بفزع و سارعت لتخبر زوجها لكنه قال لها انه يحضر اجتماع عمل لا يمكن تركه و طلب منها الذهاب بدلا عنه على ان تترك محمد عند الجيران , فعلت الزوجة ما طلبه زوجها و توجهت الى المشفى , بعد وصولها بقليل اتصل بها زوجها فأخبرته بحال مازن و ان الاصابة طفيفة و لا خطر منها , سألته ان كان قد انهى اجتماعه فرد عليها بالايجاب و قال لها انه قد اخذ محمد معه الى مدينة الملاهي ليخفف عنه تأثير صدمة اخيه , طلبت منه ان يأتي الى المشفى ليصحبها مع مازن الى البيت فأخبرها انه في الطريق اليهم , تأخر الزوج كثيرا , كلما حاولت الاتصال تفشل , قلقت بشدة الى الحد الذي دفعها لتطلب من طبيب المشفى السماح لها بمغادرة المشفى مع مازن فوافق الطبيب على طلبها , اسرعت الى بيتها فلم تجد زوجها و لا ابنها محمد لكنها فوجئت برؤية الملابس مالظلم والطغيانرة في كل مكان , رباه ! مجموعة من ملابس محمد وملابس زوجها غير موجودة , اصابها الجنون لهذا الموقف , اتصلت بجميع المعارف و الاصدقاء تسألهم عن زوجها و ابنها لكن دون جدوى , غرقت في دوامة البكاء المتواصل حزنا على طفلها , بكت كما لم تبكِ ام على طفلها , اخيرا , عرفت من احد اصدقاء زوجها انه قد سافر الى امريكا مع محمد , جن جنونها , لكن , القانون لا يمنع الاب من اخذ اطفاله من غير موافقة الام لكن ذلك لا يشمل الامهات , حاولت المستحيل , بعد حوالى شهر , و بتوصية من اخت زوجها اتصل بها , لم تصدق , اجهشت بالبكاء و طلبت منه ان تسمع صوت محمد , لكنه اجاب انه لم يتمكن من رؤيته منذ وصولهم , كاد ان يغمى عليها , حين سالته ماذا يعني بكلامه , اجابها ان محمد في امان و تحت رعاية احدى اكبر المؤسسات العلمية هناك فصرخت و اتهمته بأنه وحش عديم المشاعر و انه باع ابنه ليكون حيوان تجارب من اجل الحصول على المال و الجنسية الامريكية , رد عليها متهكما انها نموذج لعقلية شعوب العالم الثالث المتخلفة و عرض عليها ان تتزوج غيره لتنجب طفلا جديدا يشابه محمد في ذكائه , الحقيقة ان محمد كان قد ورث الكثير من صفات امه حيث انها كانت ذكيه جدا في مجال الريضايات و تحفظ القصائد فور سماعها و لا تحتاج للعودة اليها مرة اخرى و كذلك بالنسبة لبقية الدروس , في كلية الهندسة كانت من المتفوقات في دراستها , بعد السنة الاولى في الجامعة تعرفت على زوجها حيث كان يطلب منها كراساتها والمحاضرات التي كانت تكتبها اضافة الى طلب مساعدتها في المشاريع الدراسية , توطدت العلاقة بينهما لتنتهي في السنة الثالثة باعلان خطوبتهما بشكل رسمي ثم زواجهما في السنة الثانية بعد التخرج , رغم معرفته بتفوقها و نبوغها , الا انه فرض عليها ملازمة البيت و تكفل هو بالعمل , بعد ولادة طفلها الاول مازن استطاع الزوج ان يفتتح مكتبا خاصا للاعمال الهندسية , مع هذا , لم يسمح لها بالعمل في المكتب بل كان يطلب منها ان تساعده و هي في البيت , شيء ما كان يخيفه من ظهورها في الصورة , او بالاحرى , كان يشعر بالغيرة منها , و حين علم الجميع بقصة محمد الصغير كانوا يرددون ان هذا الطفل قد ورث نبوغ و الدته و ذكائها المعروف , كان يشعر بالتعاسة عند سماعه ذلك , لقد حصل على الجنسية الجديدة و حقق حلمه القديم حتى انه لم يهتم بمصير طفله الصغير و لم يفكر بمصير ابنه مازن , فجأة , سمعت صوت زوجها :
- هل انتي نائمة ؟ لم يسبق ان رأيتك هكذا , يبدو انك مرهقة , هل انت مريضة ؟
فتحت عينيها بصعوبة و نظرت اليه مندهشة , قالت :
- ماذا ؟ اين انا
- سلامتك , هل انتي بخير ؟ سأوصل مازن الى مدرسته في طريقي و لكن انتبهي لمحمد
- محمد
صرخت بوجهه فقال لها مستغربا :
- نعم محمد , ما بك ؟
لم تصدق ما تسمع , هل كانت تحلم , شعرت بوجود شيء ما في قبضتها , فتحت كفها , سقطت منها الورقة , ورقة محمد التي وجدتها في زاوية الغرفة , كانت دهشتها كبيرة , خليط من مشاعر الفرح و الخوف , اسرعت الى غرفة محمد , كان نائما , لم تتحمل الانتظار حتى يستيقظ فاحضنته و غلب عليها البكاء , فتح محمد عينيه و شاهد دموع امه المنهمرة , رفع يده الصغيرة و مسح دموعها قائلا :
- لماذا تبكين يا امي
- لا شيء حبيبي , هل كتبت هذا
فتحت الورقة امامه فاجابها بحركة من رأسه كما فعل بالحلم , قالت له محذرة :
- هذا سيبقى سرا بيننا , لا احد غيرنا يعلم به , لا تكتب سوى امام ماما , موافق ؟
نظر اليها قليلا ثم اجاب بحركة من رأسه , نعم , لكنها كانت تفكر مع نفسها , ترى كم من الوقت يمكن ان تخفي هذا الخبر , وهل هو فعلا بهذا النبوغ؟
و هل تستطيع ان تحمي ابنها ؟؟؟

بقلم انوار صفار














 


br>


 


اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في


غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة بلوغ مراتب المحسنين



عدل سابقا من قبل دكتورة.م انوار صفار في 11/3/2013, 22:44 عدل 7 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eng-art.montadarabi.com
مها
عضوماسي
عضوماسي
avatar

تاريخ التسجيل : 30/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: نبوغ( نبوغ خارق)   3/2/2011, 11:28

الحقيقة قصة رائعة جدا .. استمتعت بها جدا سرد جميل للاحداث
بشكل جميل توضحت صور للمستقبل مبهم -حتى لو في النهاية كانت في عالم الخيال
براي ابدعتي كثيرا دكتورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رشا
مراقب عام
avatar

الميزان
تاريخ التسجيل : 12/10/2010
العمر : 30
البلد /المدينة : تونس

مُساهمةموضوع: رد: نبوغ( نبوغ خارق)   3/2/2011, 15:10

قصة جميلة حملت الكثير من المعاني اول شيء الحمد لله انه حلم و ليس حقيقة لان مهما يصل الطمع ببني البشر لن يصل اب لبيع فلذة كبده هكذا مع وجود بعض الغيرة من الزوج من مهارات الزوجة لكنها تستطيع اثبات علمها و ذكائها بتربية ابناءها و لا يجب ان نحرم طفل من طفولته و لعبه بكل براءة فهي من تكمل شخصيته و تنمي مهاراته و اما عن رجوعنا دائما للغرب لاكتشاف و طقل مواهب علمائنا فهو خطا فهم لو يجدون ينزفون و يمصونا علمائنا مصا لانهم افضل منهم و نحن من اكتشف كل العلوم لكن للاسف خذلنا علماءنا و تركنا الغرب يعتبرون انفسهم الافضل
شكرا للتقديم الجميل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ميسون احمد
المراقبة العامة الاولى
المراقبة العامة الاولى
avatar

تاريخ التسجيل : 01/06/2010

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: رد: نبوغ( نبوغ خارق)   3/2/2011, 16:01

القصة جميلا جدا ورائعة بارك الله فيك وجزاك خيرا كثيرا





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خالدفايز
المراقب العام المميز
المراقب العام المميز
avatar

تاريخ التسجيل : 07/10/2010

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: رد: نبوغ( نبوغ خارق)   3/2/2011, 19:32

مساء الخير

قصة جميلة شكرا على المجهود

هكذا الدنيا تسير


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد حمدان الرقب
مساعد مشرف مجموعة الأدبي
مساعد مشرف مجموعة الأدبي
avatar

الحمل
تاريخ التسجيل : 22/02/2011
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: نبوغ( نبوغ خارق)   3/3/2011, 07:57

قصة جميلة،،

رأيي هو أنّ ما دام ليس هناك من دولة عربية ترعى النوابغ وتتبناهم وتهتم بهم،،، فعليهم إما الاندثار أو الذهاب للخارج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد حمدان الرقب
مساعد مشرف مجموعة الأدبي
مساعد مشرف مجموعة الأدبي
avatar

الحمل
تاريخ التسجيل : 22/02/2011
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: نبوغ( نبوغ خارق)   3/3/2011, 12:11

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دكتورة.م انوار صفار
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 04/04/2010
البلد /المدينة : bahrain

بطاقة الشخصية
المجلة:

مُساهمةموضوع: رد: نبوغ( نبوغ خارق)   3/3/2011, 12:39

e]]شكرا لك من مر و نثر من عطر يديه اجمل الكلام
وشكر خاص للاستاذ محمد على الفلم الذي يشرح
بدقة الوضع ..
حيث ربما الانسان يصل الى ما يريد في خارج
بلادة ولكن لن يحصل على السعادة
ولو رغبتم ان تعلمو رأي الشخصي ان اظن
هم لا يرغبون ان يشاهدو رقينا ووصولونا
الى ان نعتمد على انفسنا -اكبر مثال
لما يمنعونا من ان نحصل على الطاقة الذرية
بينما هم مباح لهم..وامثاله
ا[/b]







 


br>


 


اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في


غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة بلوغ مراتب المحسنين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eng-art.montadarabi.com
محمد
عضو ماسي
عضو ماسي
avatar

تاريخ التسجيل : 30/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: نبوغ( نبوغ خارق)   3/3/2011, 13:51

الاخت الدكتورة انوار
احرف رسمت سطور من خيال جنح الحلم به
ليصور النبوغ فأثار تساؤلات عن الموهبة وعلاقتها بالذكاء
ومن يرعى المواهب الوطن ام الخارج
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دكتورة.م انوار صفار
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 04/04/2010
البلد /المدينة : bahrain

بطاقة الشخصية
المجلة:

مُساهمةموضوع: رد: نبوغ( نبوغ خارق)   3/3/2011, 14:26

شكرا لمرورك الطيب استاذ محمد







 


br>


 


اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في


غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة بلوغ مراتب المحسنين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eng-art.montadarabi.com
دكتورة.م انوار صفار
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 04/04/2010
البلد /المدينة : bahrain

بطاقة الشخصية
المجلة:

مُساهمةموضوع: رد: نبوغ( نبوغ خارق)   6/29/2011, 10:11

اشكركم جميعا لحضوركم الطيب
واتمنى ان ارى ما هو رأي باقي الاعضاء







 


br>


 


اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في


غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة بلوغ مراتب المحسنين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eng-art.montadarabi.com
عمار احمد
مشرف القسم الاسلامي
مشرف القسم الاسلامي
avatar

تاريخ التسجيل : 26/05/2011

بطاقة الشخصية
المجلة: 50

مُساهمةموضوع: رد: نبوغ( نبوغ خارق)   6/29/2011, 10:30

شكرا دكتوره
قصه جميله ورائعه اسلوب مميز من حضرتك لااستطيع تركها دون اكمالها تسلسل جميل للاحداث
وعلى الام الا تخفى الخبر طبعا خوفا على محمد بل تنمى نبوغه
سلمت الايادى
دمتى راقيه متميزه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعيد مطر
مشرف مجموعة
avatar

تاريخ التسجيل : 11/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: نبوغ( نبوغ خارق)   6/29/2011, 15:38

نبوغ خارق وينبوع حنان لا ينضب اجيال تتوارث اجيال وحب لا يتوقف

سلم قلمك النابض بالعطاء والنبوغ ينبوع من الكلمات المتدفقة بسلاسلة الماء


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ALMOHAB
عضو مميز
avatar

الاسد
تاريخ التسجيل : 11/05/2010
العمر : 36

بطاقة الشخصية
المجلة: 50

مُساهمةموضوع: رد: نبوغ( نبوغ خارق)   6/29/2011, 16:15

جميل جداً يا دكتورة
أسلوب جميل ومشوق فعلا بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فؤاد حسني الزعبي
المراقب العام المميز
المراقب العام المميز
avatar

العذراء
تاريخ التسجيل : 22/10/2011
العمر : 74
البلد /المدينة : فيينا - النمسا

مُساهمةموضوع: ردا على نبوغ خارق   10/28/2011, 11:21

قصة جميلة ومشوقة والقارئ يريد معرفة نهاية ألم وحزن الوالدة على ضناها من المستفيدين من ظاهرة النبوغ وهذه حقيقة واقعية. ولكن في النهاية الجميلة للأم الحنون وللقارئ. دائما للشهرة ضريبتها ومن يدفع فاتورة هذه الضريبة أولا الطفل ذو النبوغ والأهل






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وفاءرواشده
مشرفة
avatar

الاسد
تاريخ التسجيل : 19/10/2011
العمر : 53
البلد /المدينة : فلسطين

مُساهمةموضوع: رد: نبوغ( نبوغ خارق)   10/28/2011, 22:49

انتي نابغه يا انوار

اتمنى لك الازدهار والاستمرار

انتي تاخدينا الى عالمك الساحر لا نستطيع ان نتركه الا عدما نصل النهايه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالكريم الخطيب
عضو مميز
avatar

الجدي
تاريخ التسجيل : 12/11/2011
العمر : 54
البلد /المدينة : الاردن

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: رد: نبوغ( نبوغ خارق)   11/29/2011, 21:08

رائعة جدا لدرجة شد القاريء دون ان يكمل خيال خصب ونهاية سعيد سلمت يديك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بثينة الزعبي
المراقب العام المميز
المراقب العام المميز
avatar

الميزان
تاريخ التسجيل : 18/02/2012
العمر : 61
البلد /المدينة : النمسا / فيينا

مُساهمةموضوع: رد: نبوغ( نبوغ خارق)   11/3/2013, 22:30

قصة رائعة تظهر قوة وعمق الاحساس بالأمومة لدرجة انها حلمت مدى خطورة اذاعة خبر نبوغ ابنها وحرمانه من حقوقه كطفل, وتصرف الزوج في الحلم كان نابعاً من احساسها الداخلي بغيرته منها واحساسه بالضعف امام ذكائها لدرجة انه لم يسمح لها بالعمل معه تفادياً لمواقف حرجة ممكن ان تحصل.
والقدر لايريد للطفل العذاب المبكر ولهذا كان حلم الأم وبالتالي عدم اخبار زوجها بنبوغ ابنهما الصغير, وبذكائها ستعمل على تنمية موهبة ابنها وهي تعرف ان نبوغه سيظهر للجميع عاجلاً أم آجلاً.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابتسام موسى المجالي
مشرف
avatar

تاريخ التسجيل : 20/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: نبوغ( نبوغ خارق)   11/3/2013, 23:35

جميله جدا سلم قلمك الرائغ

كان يفترض على الزوج ان يكون
قراره مشترك مع زوجته لانه تصرف بانانيه وقسوة قلب
ولكن من واجب الام ان تظهر ابداعات ابنها ولا تحفيها
الحمد لله انه كان حلم لاني تاثرت مع الزوجه كثيرا
شكرا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوبكر مشتهرى
مشرف القسم الاسلامي
مشرف القسم الاسلامي
avatar

الجدي
تاريخ التسجيل : 08/12/2011
العمر : 66
البلد /المدينة : مصر

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: رد: نبوغ( نبوغ خارق)   11/4/2013, 04:11

مقدرة فى كتابة السيناريو وغاية فى الإبداع وتشوق للوصول للنهاية وهو نوع من الجذب المحبب . والنبوغ فطرى وتدخل العامل الوراثى له أيضاً تأثير , الحبكة الدرامية مثقولة تقريباً بميول فنية عندك مما ساعد على ادارة الحوار بالقصة وبطريقة يتفاعل معها القارئ وهذا نجاح لحضرتك فى وكما قلت الحبة الدرامية . مزيداً من التألق . تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمار الزعبي
عضوماسي
عضوماسي
avatar

الثور
تاريخ التسجيل : 11/10/2014
العمر : 47
البلد /المدينة : سوريا الحبيبة

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: رد: نبوغ( نبوغ خارق)   8/11/2015, 17:11

القصة رائعة وجميلة جدا ً 
جعلتني أندمج  مع هذه القصة جزاك ِ الله خيرا ً وسلم قلمك وأتمنى لك ِ المزيد من الكتابات الرائعة ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نبوغ( نبوغ خارق)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الهندسة والفنون :: الأدبي :: القصص والروايات :: القصص والروايات ب قلم الاعضاء-
انتقل الى: