الهندسة والفنون
مع باقة ورد عطرة منتدى الهندسة والفنون يرحب بكم ويدعوكم للإنضمام الينا

د.م. أنوار صفار






الهندسة والفنون

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل    دخولدخول          

شاطر | 
 

 تلخيص رواية (الحالة الغريبة لدكتورجيكل ومستر هايد)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتورة.م انوار صفار
Admin


تاريخ التسجيل : 04/04/2010
البلد /المدينة : bahrain

بطاقة الشخصية
المجلة:

مُساهمةموضوع: تلخيص رواية (الحالة الغريبة لدكتورجيكل ومستر هايد)   9/22/2016, 19:41

تلخيص رواية

(الحالة الغريبة لدكتورجيكل ومستر هايد)

للكاتب البريطاني: ر.ل.ستيفنسون




بدء:
بالتأكيد سمعت هذا الاسم من قبل، د.جيكل ومستر هايد، ولربما رأيت شيئًا مقتبسًا من هذه الرواية العجيبة الرائدة، ولكن أنبهك إلى أنك ربما لا تجد هنا نفس الأحداث التي سمعتها أو رأيتها من قبل، وليس هذا خطأ أحد؛ فكل واحد يضفي من رؤيته على عمله، حتى ولو كان مقتبسًا، ولكننا هنا نعرض لرواية الكاتب البريطاني روبرت لويس ستيفنسون كما كتبها هو وترجمها المترجمون وأعدوها، لا كما اقتبستها السينما، أو استلهمها كاتب؛ لذلك دَعْ كل ما سمعته من قبل، واصبر على القراءة، وستجد الأصل الذي نهل منه الآخرون، واستشعر عبقرية الكاتب وهو يكتب مثل هذا الكلام، ويحكي مثل هذه القصة، ويصل إلى هذا الخيال قبل عام 1886م!
 
ولكننا نلحظ تشابهًا لافتًا بين هذه الرواية ورواية أخرى لخصناها من قبل، هي رواية: (صورة دوريان جراي)، ولعل أوسكار وايلد استفاد من رواية د. جيكل ومستر هايد؛ لأن وايلد نشرها عام 1890، وهذا يصب في أصالة الرواية الأولى؛ فهي بسبق حائزة تفضيلًا.
 
قف هنا قليلًا، واستمتع ببعض الخيال الأصيل.
تلخيص الرواية:
كان المستر (أترسون) والمستر (إينفيلد) صديقين، وكانا شاهدين على قصة عجيبة: قصة رجل شرير بدرجة راعبة، بحيث إنه داس على فتاة صغيرة بقدمه في الشارع، وقد أخذا منه تعويضًا لأسرة الفتاة، ولكن أصابتهما الدهشة حين رأيَا الشيك الذي كتب فيه المبلغ؛ فقد كان مَن أمامهما رجلًا ملعونًا يشع الشر منه، بينما كان الاسم المكتوب في الشيك لرجل عظيم اللياقة والأهمية!
 
كان الرجل الذي دهس الفتاة يدعى (هايد)، وكان المستر أترسون محاميًا، وكان لعجبه قد رأى اسم ذلك الرجل الكريه في وصية رجل مرموق يدعى (الدكتور جيكل)، الذي أوصى أنه بعد وفاته تنتقل كل ثروته للمستر إدوارد هايد، هذا إذا اختفى الدكتور جيكل لمدة ثلاثة أشهر قمرية!
 
شغل المستر أترسون بهذا الرجل الغامض الكريه هايد، وذهب ليسأل عن الدكتور جيكل طبيبًا صديقًا له يسمى الدكتور (لانيون)، فأخبره بأنه تعرض لاضطراب عقلي، ودخل في بعض الهراء غير العلمي، مما جعله يبتعد عنه بعض الشيء.
 
أخذ المستر أترسون يراقب ذلك الباب الخلفي لبيت الدكتور جيكل، والذي كان قد دخل منه هايد لإحضار الشيك، وفي ليلة من الليالي وجد ذلك الرجل صغير الحجم عادي الثياب يتقدم نحو ذلك الباب الصغير وكأنه يدنو من داره الخاصة،تقدم إليه وسأله عن الدكتور جيكل وكيف أنه لم يذكره له، ولكن الرجل كان خشنًا، ثم فتح الباب ودخل وأغلقه وراءه في غلظة.
 
بعد أسبوعين دعا الدكتور جيكل خمسة من أصدقائه القدامى، كان من بينهم المستر أترسون المحامي.
 
كان الدكتور جيكل رجلًا ضخًما، متين البنيان، في الخمسين، له نظرة ماكرة، برغم ما يظهر عليه من علامات الوجاهة والرقة،حاول أترسون أن يسأل الدكتور جيكل عن هايد والوصية الغريبة التي تركها له، فلم يلقَ قبولًا من الطبيب، ثم قال له: أرجو أن يلقى منك العدل، ولا أتوقع أن تحبه في يوم من الأيام.
 
بعدما يزيد على العام وقعت جريمة قتل لرجل يدعى (المستر كارو)، وشهدت فتاة أن الذي قتله هو هايد بعد نوبة غضب اعترته، فحطم فوق رأس الرجل عصاه، وأخذ يدهسه بأقدامه حتى قتله، وكان هناك خطاب مع القتيل باسم المحامي أترسون،توجه مفتش الشرطة مع أترسون إلى منزل هايد ولم يجداه في المنزل؛ فقد كان من المعتاد أن يتغيب عن البيت شهرًا أو شهرين،ذهب أترسون إلى منزل جيكل ليجده مريًضا جدًّا، وأطلعه الطبيب على خطاب من هايد بخط رديء فيه اعتذار، وأنه سبب الأذى للدكتور جيكل، وعلم أترسون أن هايد هو الذي أملى شروط الوصية على جيكل، وخمن أنه كان ينوي قتل جيكل؛ ليحصل على الثروة، وكان جيكل يبدو عليه الندم ويقول: لقد تلقَّيْتُ درسًا لن أنساه.
 
أخذ أترسون الخطاب إلى مكتبه، وتشاور مع كبير كتبته في الأمر، وكان يثق برأيه، وفي هذه اللحظة وردت دعوة لأترسون للعشاء مع الدكتور جيكل، وأخذ الكاتب يقارن الورقتين المكتوبتين، فدهش أترسون وقال: لماذا قارنتهما؟ فقال الكاتب: لأن هناك تشابهًا استثنائيًّا بينهما؛ فاليدان متشابهتان، مع اختلاف ميل الكتابة، وظنَّا أن الرسالة ربما تكون مزيفة!
 
لم يعثر على القاتل؛ فقد اختفى هايد تمامًا، وبدأ هنري جيكل يعود لحياة اجتماعية وعلاقات طيبة طالت لمدة شهرين، لكنه مرة أخرى عاد لمنع الناس من زيارته بحجة المرض، فذهب أترسون إلى صديقيهما المشترك الدكتور لانيون ليسأله عن جيكل، فوجده مريضًا أيضًا وقال: لقد التقيت بهذا المدعو جيكل، وأرجو ألا تسألني عنه مرة أخرى..بعد أيام توفي الدكتور لانيون، ووصل منه خطاب مختوم لأترسون، ففتحه، لكن وجد بداخله خطابًا: لا يفتح إلا بعد موت أو اختفاء د.هنري جيكل،وقاوم أترسون فضوله، وغلَّب شرفه المهني، فلم يفتح الخطاب، واحتفظ به في خزانته،لم يستطع أترسون الوصول إلى الطبيب المنعزل، وكان يمشي هو وصاحب له ووجدا أنهما وصلا إلى الشارع الخلفي الذي يطل على باب مختبر جيكل الخلفي، ووجداه يطل من نافذة منخفضة على الشارع، حادَثَ أترسون الطبيب الشاحب المريض ليستحثه على الخروج، لكن جيكل نظر لهما بنظرة قنوط وهلع، أحس معها الرجلان بالرعب، وابتعدا عنه مذعورين وهما يقولان: فليسامحنا الله!
 
وجد أترسون كبير خدم الدكتور جيكل يهرع إليه خائفًا ليأتي معه ليرى ما حل بسيده الطبيب،ذهب أترسون ليجد كل الخدم في استقباله خائفين وكأنهم مع شيطان في بيت واحد، قال الخادم: إن سيده كان يرسلهم للإتيان بمواد كيميائية معينة من المتجر، لكنها لم تكن بالنقاء المطلوب، وكان يرد عليه بصوت غريب وقد رآه مرة فوجده كأنه يلبس قناعًا مشوهًا ويصرخ كالفأر، وهو قصير كالقزم وسيده فارع البنيان،كان الخادم يشك أن سيده قد قُتل، وأن الشيء الموجود بالداخل هو مستر هايد!
 
تعاون الخادم مع أترسون وكسرا الباب العتيق، ودخلا إلى المختبر، وأخذا يفتشان عن الطبيب، وجدا هايد ملقى على الأرض، كان ميتًا، وقد أعد العدة ليشرب الشاي، والسكر في القدح، وظنا أن الطبيب هنا أو هناك، فأخذا يناديان ولا مجيب، كانت هناك قارورة تغلي، وعلى المكتب أوراق، وكان هناك مظروف يحمل اسم أترسون،كانت هناك وصية أخرى، وبدلا من اسم هايد كان هناك اسم أترسون، وورقة أخرى بخط الطبيب عليها تاريخ اليوم يدعوه فيها بأن يقرأ الخطاب الذي أعطاه له الدكتور لانيون ووضعه في خزانته؛ لأنه حين يقرأ هذه الورقة سيكون قد توارى، وكان هناك أيضًا طرد صغير مختوم.
 
قرأ أترسون الخطاب الذي كان عنده كان من د.جيكل لد.لانيون يطلب منه أن يذهب إلى بيته ليأتي بمحتويات درج ما في مختبره، ويعطيه لشخص سيأتيه، ويخبره بأن هذا الأمر تتوقف عليه حياته،فعل الدكتور لانيون ما طلب منه، وأعطى الأشياء للرجل القصير الذي جاء إليه، وأمام عيني لانيون المندهشتين المرتعبتين تناول هايد خليطًا من المواد التي أحضرت، وتحول ذلك الرجل الضئيل البشع بعد اهتزاز واضطراب إلى شخص أكبر حجمًا وأفضل شكلًا..إلى الدكتور هنري جيكل!
 
تقرير د جيكل الكامل عن القضية:
كتب الدكتور جيكل، فحكى عن نشأته المحترمة الثرية، وعن تربيته المهذبة، ولكنه كان دومًا يشعر بهذا النزق الطائش، ولكن لم يكن من الممكن أن يسمح له بالتحرر، فعاش كأنه في حياة مزدوجة،بدأ يفكر في أن الإنسان في الحقيقة ليس واحدًا، بل اثنين، وربما أكثر، ولأن اهتماماته علمية فكر كأنه يحلم عن كيفية لفصل هاتين الشخصيتين،وضع نظريته محل الاختبار، وبعد بحوث ركب تركيبته الكيميائية، وفي جرأة عجيبة شرب ذلك السائل العجيب، وشعر كأن شيئًا يطحن عظامه، وبعد فترة هدأ وأحس بأنه أخف وزنًا، وأصغر سنًّا وحجمًا، وبأنه أكثر شرًّا، بل يشعر بمتعة الشر، وأخذ يرى هل يعرفه الناس أم لا؟ وظل فترة مستمتعًا بكونه هايد الشرير، ثم عاد مرة أخرى ليشرب المكون ويرجع إلى شخصية جيكل، وهكذا راح يتنقل فرحًا بين الشخصيتين، يمارس حياة خاصة لهايد، ويرجع متى أراد إلى شخصية جيكل،أعد لهايد منزلًا وكتب وصيته حتى يتحسب إذا حدث شيء لجيكل يستطيع أن يظل محتفظًا بماله،كان هايد يخرج لمغامراته بالليل ويعود ليدخل في فراشه وهو جيكل، وفي مرة من المرات استيقظ في فراشه مذعورًا، لقد استيقظ ليجد نفسه تحول إلى هايد، لقد خذله العقار، ويبدو أن شخصية هايد بدأت تتضخم لتصير أكثر قوة،وتخلى جيكل في ألم عن هايد، واختار الجانب الطيب، وظل لمدة شهرين في حياته القديمة المعتادة، ولكنه طوال هذه المدة كان يتحرق شوقًا للعودة، وفي لحظة وهن شرب العقار ليعود الآخر يزأر ويتوحش أكثر، وانطلق من قيوده، وارتكب جريمة القتل الشنيعة، قتل المستر كارو، وعاد الدكتور جيكل ليسيطر على هايد، ويختبئ من ذلك الجرم الشنيع، وفي إحدى الحدائق وبينما كان يستمتع بذلك اليوم المشمس من يناير وجد نفسه قد تحول إلى هايد، ولم يدرِ كيف سيذهب إلى مختبره ليشرب العقار،وببقية إدراك دكتور جيكل الموجود في نفس هايد فكر أن خطه هو الشيء الوحيد الباقي كما هو، فكتب خطابين، أحدهما للدكتور لانيون منافسه العلمي وصديقه، والآخر للخادم بول، ووصل إلى منزل لانيون، وشاهد استنكاره وهو يشاهد هذه التجربة الرهيبة، وعاد لداره متحسبًا لأي تحول،وفي الصباح أحس بدبيب ذلك التحول، فأخذ جرعة مضاعفة، لكن بعد ست ساعات تحول مرة أخرى إلى هايد، وبعدها أصبح الأمر صعبًا، وقدرات الآخر تتزايد، ونَفِدَ مخزون المادة الكيميائية، فأرسل في طلب المزيد من متجر الكيماويات وشربه، لكن بلا جدوى!
 
مر أسبوعان وهو يحاول، وكان عليه أن يتوقف عن الكتابة قبل أن يصير التحول بلا رجعة، وحينها قد يمزق هايد الأوراق بأنانيته الساحقة، وختم د جيكل أوراقه بهذه الكلمات:
بعد نصف ساعة من الآن سأودع وللأبد هذه الشخصية الكريهة..هل يموت هايد على المشنقة أم يجد الشجاعة لينقذ نفسه؟! الله أعلم..أما أنا فهذه هي لحظة موتي الحقيقية، وقد آن أن أنهي اعترافي وأضع نهاية لحياة ذلك التعس هنري جيكل.
 
(ستيفنسون حياته وأعماله).
روبرت لويس بلفور ستيفنسون: 13 نوفمبر 1850 - 3 ديسمبر 1894 م.
ولد في إدنبرة، اسكتلندا،روائي وشاعر، وكاتب مقالات.
يعد من رواد كتابة أدب الرحلات،تميز بأسلوبه الرشيق، وبرواياته التي تستهوي الشباب.
كان مريضًا بالسل طوال عمره تقريبًا، فلم يعِشْ إلا أربعة وأربعين عامًا.
 
من أعماله:
 جزيرة الكنز.
♦ كاتريونا.
 الاختطاف.
 الحالة الغريبة لدكتور جيكل ومستر هايد.
 رحلة داخلية.
♦ الليالي العربية الجديدة.
وغيرها.
 
المراجع:
• روايات عالمية للجيب (د.جيكل ومستر هايد) ترجمة وإعداد: أحمد خالد توفيق.
• موقع ويكيبيديا، وبعض مواقع الإنترنت.







 


br>


 


اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في


غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة بلوغ مراتب المحسنين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eng-art.montadarabi.com
 
تلخيص رواية (الحالة الغريبة لدكتورجيكل ومستر هايد)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الهندسة والفنون :: الأدبي :: القصص والروايات :: الروايات-
انتقل الى: