الهندسة والفنون
مع باقة ورد عطرة منتدى الهندسة والفنون يرحب بكم ويدعوكم للإنضمام الينا

د.م. أنوار صفار






الهندسة والفنون

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل    دخولدخول          

شاطر | 
 

 عظيم الأجر في صلاة الفجر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بثينة الزعبي
المراقب العام المميز
المراقب العام المميز


الميزان
تاريخ التسجيل : 18/02/2012
العمر : 60
البلد /المدينة : النمسا / فيينا

مُساهمةموضوع: عظيم الأجر في صلاة الفجر   11/13/2015, 12:29

عظيم الأجر في صلاة الفجر



إن في الأمة خير كثير ولله الحمد، ولكننا نلاحظ بعض الناس قد قصروا في الصلاة المشهودة ألا وهي صلاة الفجر، والله لو يعلمون كم فيها من الأجور العظيمة، لتغير حالهم، هل تعلمون أن صلاة الفجر تعدل قيام ليلة كاملة؟ فعن أبي ذر - رضي الله عنه – قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما قام الليل كله))[رواه مسلم].
ومن ثمرات المحافظة على صلاة الفجر: تكون أخي المبارك في ذمة الله، أي في حفظ الله ورعايته. يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله))[رواه مسلم].
ومن ثمراتها: أنها مصدر للرزق والبركة الذي هو ذاته وقت البركة والرزق فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا لآمته بقوله: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها))[رواه الترمذي بسند صحيح].
ومن أجمل البشارات في المحافظة على صلاة الفجر هي البشرى بالجنة قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((من صلى البردين دخل الجنة)) [رواه البخاري] والبردان هما: الفجر والعصر.
أحبتي الكرام: هل تعلمون ما هي قيمة صلاة الفجر..أن العبد يستيقظ من نومه في صراع مع الشيطان، وحلاوة النوم من أجل ركعتين من الفريضة تسبقهما ركعتان النافلة. يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها))[رواه مسلم] هذه أجر النافلة خير من الدنيا وما فيها، فكيف إذاً صلاة الفريضة.
ومن الثمرات لرجال الفجر - نسأل الله أن نكون منهم نورٌ لهم يوم القيامة كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة))[رواه الترمذي]. ويقول الله - تعالى -: (يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ)[الحديد: 12] إي والله هنيئاً لمن يحافظ على الصلوات وخاصة صلاة الفجر، هنيئاً لتلك القلوب الحية التي تنبض بالأيمان بالله، إنهم رجال الفجر تركوا النوم واتجهوا إلى الصلاة، وتذوقوا حلاوة الأيمان، والسعادة في الدنيا والآخرة.
ومن القصص التي تزيد الإيمان وتوقظ قلبك أيها الإنسان، وتستفيد منها لترضي الرحمن، قصص المعاصرين، أو التابعين أو العلماء الصادقين يقول أحد طلاب الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - كنا مع موعد مع الشيخ عبد العزيز بن باز بعد صلاة الفجر لحضور الدروس العلمية فتأخر الشيخ، فذهبنا إلى منزله ففتح لنا الباب حارس الشيخ، وسألنا عن الشيخ فقال في غرفته وبعد الإذن والسماح منه، قال الشيخ: كم الساعة الآن؟ قلنا: الساعة الخامسة والنصف قال الشيخ: هل صليتم الفجر! قلنا نعم قال الشيخ عبد العزيز بن باز: لا حول ولا قوة إلا بالله والله إنها أول مرة تفوتني صلاة الفجر.
كم عمر الشيخ؟ كم قضى من شبابه وشيبه؟ يقول إنها أول مرة تفوته صلاة الفجر فكيف بحالنا من تفوته الصلوات ولا يبالي وقد يصلي صلاة الفجر بعد وقتها، ولا يشعر أنه مقصر في ذلك.
أما الوقفة الثانية: مع قصة عجيبة: يقول أحد الدعاة اتصلت علي امرأة وهي تبكي فظننت أنها تشكو من مشكلة عائلية أو تسأل عن بعض أهل الخير ليساعدوها فقلت لها تفضلي بسؤالك يا أختاه: فقالت والله يا شيخ.. لي ست سنوات لم تفتني صلاة الفجر في الوقت وكنت حريصة دائماً عليها ولله الحمد أما اليوم فقد استيقظت ونظرت إلى الشباك وإذا بالشمس تنير منه وعلمت أنها قد ذهبت علي صلاة الفجر فهل علي كفارة، وكيف أقضيها وكيف أعالج هذه المشكلة؟!
هذه امرأة غيورة على صلاتها، حريصة على وقتها، نسأل الله أن يكثر من أمثالها..
أيها الأحبة: أن على قدر أحساس الشخص لهذه الصلاة يستيقظ لها بإذن الله: وعلى سبيل المثال لو كنت على موعد في المطار الساعة الخامسة فجراً ولديك رحلة إلى بلد ما كيف يكون شعورك هل تنام عن هذه الرحلة؟!.
إن العجيب في هذا الأمر أنك تكون قد استعديت لها قبل الرحلة بساعة أو بنصف ساعة وتكون عندك همة عالية في الإقلاع لتلك البلدة.
إن الواجب علينا أن يكون المسلم يستشعر أنه في سفر وعلى استعداد للإقلاع.. فعند انتظارك إلى الرحلة تذكر موعدك في ذهابك إلى المسجد، وخاصة صلاة الفجر وعند الإقلاع تذكر: إقلاع القلب من الحياة الدنيا بالخشوع إلى السموات العلى وذلك بسفر القلب بخشوعه وقرأت القرآن وإتمام الصلاة إلى الرب - سبحانه وتعالى -.
أحبتي الكرام: لقد ذكرنا عن أهم الكنوز الإيمانية لأهل صلاة الفجر في جماعة، وسوف نذكر آثار وعقوبات ترك صلاة الفجر:
أولاً: أنها من صفات المنافقين: قال - صلى الله عليه وسلم -: ((ليس صلاة أثقل على المنافقين من صلاة العشاء والفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا))[متفق عليه].
وقال الله - تعالى - عن المنافقين: (وإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّيلًا قَلِا)[النساء: 142].
ومن مساوئ ترك صلاة الفجر: أن تاركها يبول الشيطان في أذنيه كما ورد عن أبن مسعود - رضي الله عنه - قال: ذكر رجل عند النبي - صلى الله عليه وسلم - نام ليله حتى أصبح، قال: ((ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه))[رواه البخاري].
قال الإمام ابن القيم - رحمه الله -: ونومة الصبح تمنع الرزق لأنه وقت تقسم فيه الأرزاق. وقد رأى ابن عباس - رضي الله عنه - ابناً له نائماً نوم الصبح فقال له: قم أتنام في الساعة التي تقسم فيها الأرزاق؟!.
أيها الأحبة: هناك أمور تساعد على صلاة الفجر في جماعة بإذن الله - تعالى - منها:
أولاً: النوم مبكراً، لأن الجسم له راحة وإن طول السهر يحرم الإنسان من الاستيقاظ المبكر.
ثانياً: الحرص على آداب قبل النوم من الوضوء وأداء ركعتين وأذكار النوم وقراءة المعوذتين في الكفين ومسح ما استطاع من الجسد، والنوم على الشق الأيمن، والدعاء بإخلاص بالتوفيق للقيام.
ثالثاً: عدم الإكثار من الطعام والشراب لأن كثرة الأكل تورث ثقلاً في الجسم والنوم وتقلل الخشوع.
رابعاَ: البعد عن المعاصي، فعلى الحريص على أداء صلاة الفجر في جماعة أن يبتعد عن المعاصي في النهار، وذلك بحفظ الجوارح بالبعد عن النظر الحرام، وآفات اللسان، والسمع وسائر الأعضاء، فمن نام على معصية، عوقب بالحرمان من شهود الفجر، لأن من أساء في ليله عوقب في نهاره ومن أساء في نهاره عوقب في ليله.
خامساً: ضع لك ساعة خاصة تساعدك للقيام للصلاة الفجر عند وقت الصلاة أو منبه الجوال إن أمكن.
سادساَ: استعن بالله، وتوكل عليه، فإن من توكل على الله كفاه، ومن أوى إلى الله آواه.
إن المحافظين على صلاة الفجر، قلوبهم متعلقة بحب الرحمن، تتلذذ بلقائه والوقوف بين يديه - سبحانه وتعالى -.. وفي لحظات يسيرة، ودقائق معدودة، قضيت الصلاة ليعود الفائزون إلى بيوتهم بعد أن تجاوزٌ الامتحان ونجحوا في الابتلاء.
إن المحافظين على صلاة الفجر، تجد أنهم في سعادة كبيرة وصباحهم مشرقٌ بالإنجازات العظيمة، لأنهم تركوا لذة النوم، طمعاً في ثواب الملك العلام، فأبشروا بإذن ربكم.. بجنة فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
أحبتي الكرام: إن الواجب علينا أن يجاهد الرجل نفسه في القيام، ويوقظ أهله عند الذهاب إلى المسجد، إن الابن الصغير عندما يرى ذلك الأب محافظاً على الصلوات المكتوبة في المساجد فإنه سوف يقلد والده بإذن الله، وعكس ذلك عندما يرى والده وقدوته مقصراً في الصلوات فإنه قد يصيبه الفتور والكسل إلا من رحم الله فكن أيها الأب: ناجحاً في تربية أبنائك وأسرتك وأبعث فيهم حب الخير وحب الذهاب إلى المساجد.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دكتورة.م انوار صفار
Admin


تاريخ التسجيل : 04/04/2010
البلد /المدينة : bahrain

بطاقة الشخصية
المجلة:

مُساهمةموضوع: رد: عظيم الأجر في صلاة الفجر   11/19/2015, 21:07

إن المحافظين على صلاة الفجر، تجد أنهم في سعادة كبيرة وصباحهم مشرقٌ بالإنجازات العظيمة، لأنهم تركوا لذة النوم، طمعاً في ثواب الملك العلام، فأبشروا بإذن ربكم.. بجنة فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.




بارك الله فيك وجزاك خيرا 







 


br>


 


اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في


غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة بلوغ مراتب المحسنين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eng-art.montadarabi.com
 
عظيم الأجر في صلاة الفجر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الهندسة والفنون :: الآسلامي :: --الأسلامي :: قسم المقالات الاسلامية-
انتقل الى: