الهندسة والفنون
مع باقة ورد عطرة منتدى الهندسة والفنون يرحب بكم ويدعوكم للإنضمام الينا

د.م. أنوار صفار






الهندسة والفنون

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل    دخولدخول          

شاطر | 
 

 المقرنصات" و"المزررات".. عناصر الزخرفة الإسلامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتورة.م انوار صفار
Admin


تاريخ التسجيل : 04/04/2010
البلد /المدينة : bahrain

بطاقة الشخصية
المجلة:

مُساهمةموضوع: المقرنصات" و"المزررات".. عناصر الزخرفة الإسلامية   10/15/2015, 23:15

المقرنصات" و"المزررات".. عناصر الزخرفة الإسلامية




تزين الأبنية الدينية والعسكرية والسكنية من الخارج والداخل أنواع مختلفة من الزخارف الإسلامية المتنوعة في الشكل والأسلوب...




حول تطور الزخارف في مدينة "حلب" التقت مدونة وطن "eSyria" الباحثة الأثرية الدكتورة "لمياء الجاسر" بتاريخ 30 تشرين الثاني 2013 وقالت: «السمة الأشهر للزخارف الإسلامية هي التناوب اللوني الذي اُستعمل في محاريب العهد الأيوبي، وفي واجهة المدخل وحول بعض النوافذ الواقعة ضمن التجاويف والمزررات* أسفل وأعلى النوافذ، وفي العهد العثماني اُستعمل بكثرة في الأقواس والأبواب وأسفل بدن المئذنة والمحراب والواجهات والجدران الداخلية، أما "المقرنصات" فقد اُستعملت في معظم دور العهد الأيوبي، وفي العهد المملوكي اُستعملت في أعلى تجويف الواجهات وتيجان الأعمدة الملتحمة بالجدار وأعلى الأبراج وفي ناصيتي المحراب وكورنيش بعض الواجهات والمحاريب وتحت شرفات المآذن وحرف البناء، بينما ظهرت في العهد العثماني مقرنصات بأشكال مختلفة فكانت أقواسها مثلثية بمتدليات وعادية، بينما "المزررات" ظهرت في العهد المملوكي في أعلى وأسفل بعض النوافذ الخارجية وفي العهد العثماني تواجدت بكثرة في القبلية وقوس المحراب وفي بدن المئذنة وفوق باب المدخل والنوافذ وغيرها».


وتتابع: «"النصوص الكتابية" ظهرت في أغلب دور العهد الأيوبي في المحاريب والمداخل والجدران وداخل الإيوان والمدفن، وفي العهد المملوكي ظهرت بالخط الكوفي على قوس المحراب وضمن لوحة داخله وفوق نافذتين خارجيتين، وبالخط النسخي فوق باب المدفن والسبيل ومدخل القبلية وغيرها، أما في العهد العثماني فقد اُستعملت في جميع الدور وذلك بإحدى اللغتين العربية والتركية فوق أبواب المداخل ومداخل القبليات والمحاريب وضمن القيشاني وعلى القباب وتحت المئذنة والنوافذ، أما "الزخارف النباتية" فكانت ناعمة ومحفورة على الحجر في 

القاشاني
تيجان الأعمدة وفوق النوافذ وفي لسينات المحراب وعلى الخشب في مدخل القبلية، وفي العهد المملوكي ظهرت هذه الزخارف على شكل زهرة بسيطة وأغصان متشابكة وزهور ضمن فراغ القوس المدبب في بوابة المدخل، وهذا الشكل النباتي يتكرر على صفين في واجهة المدخل على شكل شريطي أعلى الواجهة الخارجية وعلى التخاريم الخشبية في المنبر، ويكون بسيطاً فوق النوافذ الخارجية وله شكل الوردة في الواجهة الخارجية وكورنيش محراب المدفن».


وعن الأنواع الأخرى لتلك الزخارف تقول: «يوجد أيضاً "الرنوك" و"اللوحات" حيث ظهرت لوحة بالخط الكوفي ضمن المحراب ولوحتين مربعتين في واجهتين خارجيتين تضم كل منهما نصاً كوفياً، كما اُستعملت "الرنوك الرتيبة" كـ "رنك الجوكندار" فوق السبيل، وفي العهد العثماني اُستعملت الرنوك الزخرفية على أشكال نجمية أو أشكال نباتية في الواجهات والمئذنة بينما اختفت "الرنوك الرتيبة"، وخلال الفترة الإسلامية السابقة للعهدين المملوكي والعثماني لم تُستعمل "التخاريم"، وفي العهد المملوكي ظهرت برامق خشبية وتخاريم نباتية في المنبر وحجرية في النافذة، وفي العهد العثماني ظهرت تخاريم هندسية نجمية حجرية ونباتية، كما ظهرت مخرّمات نباتية محوّرة ومنفذة في المعدن في قبضتي باب غرفة الضريح ومخرمات هندسية متقاطعة في نافذتي القبو وفي السياح، وبالنسبة إلى بلاطات القيشاني** فلم تستعمل قبل العهد العثماني، وفيه ظهرت فوق النوافذ الداخلية والخارجية على شكل شريط تحت شرفة المئذنة وعلى المخروط فوق مكان جلوس الشيخ في المنبر وفي السلسبيل، كما ظهرت "الأصداف" ضمن "المقرنصات" في العهدين العباسي والمملوكي، أما 


النقوش الكتابية
في العهد العثماني فظهرت على شكل صفين متناوبين على الأقواس وفي كورنيش بعض الواجهات».


وحول مصطلح الزخرفة تعريفاً يقول المؤرخ المعاصر "عامر رشيد مبيض": «إنّ مصطلح الزخرفة Decoration يعود إلى المفردة اللاتينية Decus التي تعني "التزيين والتحلية"، وتعد الزخرفة الإسلامية المظهر الأكثر شيوعاً وحضوراً للإبداعات الفنية الإسلامية، هي منظومة جمالية ذات تنوع كبير من الوحدات الشكلية والخطوط وأساليب التشكيل، تتشكل من مختلف الخامات وتستخدم على نطاق واسع في الزمان والمكان، فالنماذج والأشكال النباتية والهندسية تغطي مساحات العمارات الدينية والمدنية والعسكرية ونجدها منحوتة في الصخر والرخام والجص والخشب وهي تزين الزجاج المطلي والآنية الخزفية وغيرها».


وحول أهم أشكال وأنواع هذه الزخارف في مدينة "حلب" يقول "مبيض": «هناك "الصدفة" وهي من العناصر الزخرفية التي نحتت في الحجر واستعملت في العمارة الإسلامية وخاصة في القباب والحنايا وعلى المقرنصات، و"المحارة" التي زينت العقود والقباب والمحاريب، وتعد "سورية" أول من أوجد هذا الفن البديع؛ ففي "جامع الخاصكي" في "بغداد" يُظن أن الخليفة العباسي "المنصور" نقله من "سورية" إلى "الجامع البسيط" الذي بناه في أول عهده وقد صنع من كتلة رخام واحدة على هيئة محارة جميلة فوق عمودين بحلزونات دائرة على البدن، و"المقرنصات" هي ابتكار إسلامي لم يظهر في أية حضارة قبله، وتتميز بأنها تلعب دوراً جمالياً في السقف والمحاريب والمنحنيات وبواطن العقود ومداخل القصور والتقاء السطوح حادة الأطراف في الأركان بين السقف والجدران، كما تتميز "المقرنصات" بالترتيب الإيقاعي لنظام الخطوط 

الرنوك
والعقود في تشكيل مجموعة مقرنصات في هيئة متميزة، وقادرة على إحداث نوع من الحوار بين النغمات الضوئية والظلية والخطية في التكوين، حيث يعكس مظهرها المخرم تلاعباً مبهراً في الظلال والأضواء».


ويختم: «من عناصر الزخرفة الإسلامية في "حلب" أيضاً "النخاريب" وهي زخرفة على شكل خلايا النحل كما في مدخل "البيمارستان الأرغوني" في "حي قنسرين"». 


* "المزررات": حجارة مقصوصة الأطراف تدك ببعضها بعضاً بتناوب متعاكس. 


** "القاشاني": الخزف الملون المطلي بالزجاج أو من الآجر المكسو بطبقة رقيقة من الغضار الطيني الملون.







 


br>


 


اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في


غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة بلوغ مراتب المحسنين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eng-art.montadarabi.com
 
المقرنصات" و"المزررات".. عناصر الزخرفة الإسلامية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الهندسة والفنون :: --المنتدى العام (كل ما تحب)-
انتقل الى: