الهندسة والفنون
مع باقة ورد عطرة منتدى الهندسة والفنون يرحب بكم ويدعوكم للإنضمام الينا

د.م. أنوار صفار






الهندسة والفنون

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل    دخولدخول          

شاطر | 
 

  المطاردة الطبية رقم (( 3 )) ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمار الزعبي
عضوماسي
عضوماسي


الثور
تاريخ التسجيل : 11/10/2014
العمر : 46
البلد /المدينة : سوريا الحبيبة

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: المطاردة الطبية رقم (( 3 )) ..   5/13/2015, 11:13



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 




جميل منتدانا وجود المطاردة الشعرية
وسمعت بوجود كثير من المطاردات الأخرى



وقليل ما سمعت عن مطاردة طبية 






وعلى هذه الاساس 
خطرت ببالي فكرة جميلة ألا وهي
المطاردة الطبية 






وحتى تكون الفكرة أوضح خطر ببالي 







 أن نكتب عن مرض ونوضح  
مسبباتهُ وأعراضهُ وكذلك كيفية الوقاية منه 





ويقوم العضو بكتابة  
 أسم مرض من الأمراض 
ويدخل عضو آخر ويوضح المرض بالتفصيل
على أن تكون المعلومات كافية بالمرض





وأن تكون حديثة ولو دُعمت بالصور يكون أفضل وأن تكون أجابات علمية و ليست عشوائية 




ولا يحدد العضو الذي عليه أن يشارك ويتكلم عن المرض بل هو أختياري 





بمعنى مجرد ما يرى العضو الآخر أسم المرض






يبادر بكتابة موضوعه عن المرض وكما ذكر أعلاه




ويحق للجميع المشاركة
وفي حال إنتهاء العضو من حديثه المفصل عن المرض يكتب أسم مرض آخر كي يدخل عضو بعده لتوضيح المرض الجديد








وكما ذكرنا أختياري 












ونتابع  من المطاردة الطبية الثانية






وصلنا إلى 







المطلوب   " داء المقوسات  "


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمار الزعبي
عضوماسي
عضوماسي


الثور
تاريخ التسجيل : 11/10/2014
العمر : 46
البلد /المدينة : سوريا الحبيبة

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: رد: المطاردة الطبية رقم (( 3 )) ..   5/13/2015, 11:20

ما هو داء المقوسات؟
داء المقَوَّسات هو مرض يحدث للإنسان بسبب إصابته بالطفيلي المسمى توكسوبلازما (Toxoplasma Gondi). يعيش هذا الطفيلي ويتكاثر في أمعاء القطط ثم يخرج مع برازها ويختلط بالتراب، وعندما تعيش القطط في المنازل، فإنها تلوث ببرازها الحامل للجرثومة تراب حديقة المنزل وبيت القطة الذي تعيش فيه. ينتقل الطفيلي إلى الإنسان أثناء العمل أو الجلوس في الحديقة أو أثناء تنظيف بيت القطة. كما تنتقل العدوى كذلك عند أكل لحم حيوان مصاب بالداء غير مطبوخ بشكل كاف.

تُشكل الإصابة بداء المقوسات خطراً كبيراً على الجنين في حالة إصابة السيدة به أثناء حملها، بينما تكون ذات تأثير بسيط جداً على الكبار.

الأعراض:لا يشعر أكثر المصابين بداء المقوسات عادة بأي أعراض عند الإصابة به، بينما يعاني بعضهم من أعراض بسيطة بعد الإصابة شبيهة بأعراض الإنفلونزا تستمر لأيام قليلة ثم تختفي وتترك بعدها مناعة ضد المرض. لكن المشكلة تكمن عند إصابة السيدة الحامل بهذا الداء، ففي هذه الحالة تنقل العدوى عن طريق المشيمة إلى الجنين النامي وتمرضه مرضاً شديداً أو تحدث فيه تشوهات وعيوباً خلقية في المخ والأعصاب والعينين.

التشخيص:تُجرى تحاليل روتينية لجميع الحوامل في بداية الحمل في مراكز رعاية الأمومة في المملكة العربية السعودية، وتشمل هذه التحاليل تحليلاً للأجسام المضادة لداء المقوسات، وبذلك تُعرف حالة المناعة لدى السيدة الحامل، فإذا حصل وتعرضت هذه السيدة للعدوى من قطة منزلية أو أكلت لحماً مريضاً غير مطبوخ بشكل كاف، فإن الأجسام المضادة ترتفع جداً إن كانت غير موجودة في السابق وبذلك يظهر للطبيبة بوضوح وجود العدوى والإصابة بالمرض فتتخذ اللازم لعلاج الأم والجنين.

العلاج:هناك بعض العقاقير تُعطى للأم عند التأكد من إصابتها بداء المقوسات، وعليها حينئذ التأكد من أخذ العلاج بالطريقة الصحيحة حسب النصيحة الطبية، ويلزم متابعة الأم والجنين بدقة أثناء الحمل ثم بعد الولادة لاكتشاف المشكلات وعلاجها مبكراً.

الوقاية:
§ تجنب تربية القطط في البيوت قدر الإمكان.

§ يتوجب على الحامل عدم الاهتمام بالقطط المنزلية وترك هذه المهمة لغيرها أثناء فترة الحمل.

§ لبس كمامات وقفازات أثناء العناية بالقطة أو تنظيف بيتها إن كان لابد للحامل من أداء هذه المهمة.

§ لبس كمامات وقفازات أثناء العناية بالحديقة.

§ تجنب أكل البيض غير المطبوخ وشرب الحليب غير المبستر أو غير المغلي.

§ التأكد من طهي اللحوم جيداً قبل أكلها.

§ غسل اليدين جيداً قبل الأكل وبعد لمس اللحوم النيئة والعمل بالحديقة. 

§ تجنب فرك العينين وحكهما باليد، خاصة بعد الاعتناء بالقطة أو تنظيف الحديقة.

§ التخلص من الحشرات المنزلية كالذباب والصراصير.[/ALIGN]





المطلوب   " أخطاء التربية وتعاطي المخدرات  "

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الصيدلاني راتب الحنيطي
المشرفون
المشرفون


الحمل
تاريخ التسجيل : 16/12/2014
العمر : 52
البلد /المدينة : عمان

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: رد: المطاردة الطبية رقم (( 3 )) ..   5/13/2015, 11:28

سيد عمار المحترم

لدي كتاب من اعدادي بعنوان الادوية والمخدرات وهو يتناول مخاطر واسباب الادمان وشرح مفصل للادوية المسببة له .
اذا رايتم ان اقوم بنشر الكتاب على مراحل فانا مستعد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمار الزعبي
عضوماسي
عضوماسي


الثور
تاريخ التسجيل : 11/10/2014
العمر : 46
البلد /المدينة : سوريا الحبيبة

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: رد: المطاردة الطبية رقم (( 3 )) ..   5/13/2015, 11:46

زميلنا العزيز  "  الصيدلاني راتب الحنيطي  "
بداية ً أهلا ً وسهلا ً بك وبمشاركتك معنا وعضوا ً في المنتدى
ومرورك رائع وشكرا ً لك ومبادرة حلوة منك لنشر ما لديك وبما انه من أختصاصك في مجال الطب
فأنا لا أرى مانع من نشر كتابك والمعد من قبلكم والذي يحمل عنوان الأدوية والمخدرات وهو يتناول  مخاطر  وأسباب الأدمان  ..
وأقترح بنشره بصفحة منفردة 
وكما تفضلت وقلت ان يكون نشر كتابك على مراحل كأن تنشر كل مرحلة
في يوم الطبي " يوم الأربعاء " 


وشكرا ً لك مرة أخرى   ..   
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دكتورة.م انوار صفار
Admin


تاريخ التسجيل : 04/04/2010
البلد /المدينة : bahrain

بطاقة الشخصية
المجلة:

مُساهمةموضوع: رد: المطاردة الطبية رقم (( 3 )) ..   5/13/2015, 18:06

شكرا لكما براي لو الدكتور راتب ينشر ملخص عن 

 أخطاء التربية وتعاطي المخدرات  "

نكون بهذا استفدنا مرتان منها دعمنا هذا القسم ومنها استفدنا من ملخص كتباب الدكتور راتب 







 


br>


 


اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في


غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة بلوغ مراتب المحسنين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eng-art.montadarabi.com
الصيدلاني راتب الحنيطي
المشرفون
المشرفون


الحمل
تاريخ التسجيل : 16/12/2014
العمر : 52
البلد /المدينة : عمان

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: رد: المطاردة الطبية رقم (( 3 )) ..   5/14/2015, 10:07

دوافع الادمان

تختلف دوافع الادمان باختلاف المجتمعات كما تختلف باختلاف الأشخاص ، وهذه الدوافع خليط من عوامل اجتماعية ونفسية . ومنها :
1 -  عوامل تتعلق بالفرد : وخصوصا الذين يعانون من الأمراض النفسية ، حيث نجد  كثيرا ما يندفع المرضى النفسيون الى الادمان دون وعي أو ادراك لمدى الخطر الذي يتعرضون له . وهؤلاء في أمس الحاجة الى الرعاية الطبية والنفسية والاجتماعية ، وقد يكون الدافع لديهم هو التخلص من الآلام المرضية وخصوصا المستعصية منها .  
2 - الدافع الجنسي : العديد من الأشخاص يعتقدون بفائدة المخدر في تنشيط الناحية الجنسية أو زيادة فترة الاتصال للعملية الجنسية . وهذا الاعتقاد بلا شك اعتقاد خاطئ تكذبه الحقائق العلمية التي أثبتت مدى الضرر الذي يصاب به المدمن ، وأهم هذه الأضرار الضعف الجنسي ، ذلك أن دور العقل في جسم الانسان يمثل الأساس في جميع تصرفات الجسم والذي من خلاله تقف حياة الانسان من حيث الآلام ولآمال والشعور والطموح والتذوق والحركة ، وأن العقل يرى قبل العين ، فيمكننا رؤية ما نريد ونحن مغمضي العين . فمن الممكن أن تكون العين سليمة ولكن لا ترى لأن مركز الابصار في العقل متعطل ، والدماغ هو الذي يتحكم في غرائز البشر ، والعقل - باعتراف أهل الاختصاص - أصعب تركيب في الجسم . ولهذا نستطيع بداهة أن نقول بان المتعة والشعور بأي حس لابد  وأن العقل مسؤول عنه ، وبالطبع هناك علاقة وثيقة للعقل بالجنس ، فهو الذي يصدر اشارته تلبية للرغية وهو الذي يهيئ الخيال وهو الذي يفضل صورة عن صورة . وتشير الدراسات أن مدمني المخدرات أغلبهم شواذ جنسيا ، لان المخدرات تصور لهم خيالا جنسيا مختلفا منحرفا . والمخدرات تدمر الرغبة الجنسية لما يعيش فيه المدمن من هذيان وهلوسة وتخيلات مغلوطة توهمه بان هذه المخدرات تقوي الرغبة الجنسية .
3 - التخلص من الارهاق ( التعب ) : وخصوصا تلك القاتلة للآلام نظرا لانها تخلصهم من كافة الآلام ويكون المدمن في حالة استرخاء تام عقب تعاطي المخدر . الا انه سريعا ما يفقد هذا الاحساس ليعود لتعاطي المخدر مرة أخرى ليصل الى مرحلة الادمان ، ليعيش الدائرة المفرغة التي تنتهي بالجنون أو الموت .

4 - التقليد والمحاكاة : وهذا الدافع يكثر بين الشباب حديثي السن ، ولذلك فهؤلاء أكثر الفئات تعرضا للادمان .
5 -الهروب من الواقع : قد يتعرض بعضنا الى مشاكل تكون قاسية تجعل بعض الاشخاص يندفعوا الى الادمان هربا من الواقع الى دنيا الأحلام والسعادة ، واللذة . والشيء المدهش والمفزع أن الشخص الذي يلجأ الى هذا الطريق عندما يفيق يعود الى نفس حالة الهروب من الواقع الى تعاطي المخدرات من جديد ، وفي نهاية المطاف يصبح أسيرا لدواء قاتل ليحطم كل آماله وواقعه ولتزداد مشاكله تعقيدا .
6 - التفاخر والمباهاة  : كثير من أثريائنا وفنانينا الكبار الذين دخلوا الى دائرة الادمان كانت بدايتهم نوعا من المباهاة والتي يظهر فيها الشخص بمظهر اللامبالي ( غير مكترث ) بالمبالغ الضخمة التي ينفقها على تعاطي المخدر ، ليجد نفسه في آخر المطاف وقد ضيّع صحته وأمواله وأسرته التي أضاعها السراب وحلم السعادة الزائف .
7 - عوامل تتعلق بالدواء : فالأدوية المنبهة مفضلة لدى الكثيرين ، وكلما قلة جرعة الدواء وقلة عدد مرات تناوله كلما كان مفضلا . وكذلك كلما كانت طريق اعطاء الدواء سهلة كان مفضلا على غيره ( عن طريق الفم أو الاستنشاق ) ، وعامل مهم آخر هو توفر الدواء ورخص ثمنه اضافة الى التقبل الاجتماعي للدواء .
7 - عوامل تتعلق بالوالدين : ويتمثل باهمال التربية وقلة المتابعه وعدم النصح والارشاد وابعاد الاطفال عن الصحبة المنحرفة والشاذة ، فاصدقاء السوء سبب رئيسي في الانحراف.
8 - الابتعاد عن قواعد الدين : فالدين هو رادع للنفس ، لانه يحاقظ على الانسان ويدعوه الى التمسك بالسلوكيات الحميدة والتحلي بالصفات التي تجعل منه انسانا فاعلا ومنتجا معطاء وهذا لا يمكن تحقيقه الا اذا كان العقل سليما والجسم صحيحا ، والمخدرات تدمر الجسم وتذهب بالعقل فتجعل الانسان عالة على المجتمع لا فائدة منه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الصيدلاني راتب الحنيطي
المشرفون
المشرفون


الحمل
تاريخ التسجيل : 16/12/2014
العمر : 52
البلد /المدينة : عمان

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: رد: المطاردة الطبية رقم (( 3 )) ..   5/14/2015, 10:23

يعاني الكثير من الأشخاص من الإدمان على المخدرات والذي يقدّر عددهم بالملايين ، ولا تقف أزمة المخدرات عند آثارها المباشرة على المدمنين وأسرهم، وإنما تمتد تداعياتها إلى المجتمعات والدول، فهي تكلف الحكومات مبالغ طائلة تقّدر بمليارات الدولارات، وترتبط بها جرائم كثيرة وجزء من حوادث المرور، كما تلحق أضرارا بالغة باقتصاديات العديد من الدول مثل تخفيض الإنتاج وهدر أوقات العمل، وخسارة في القوى العاملة سببها المدمنون أنفسهم والمشتغلون بتجارة المخدرات وإنتاجها، وضحايا لا علاقة لهم مباشرة بالمخدرات، وانحسار الرقعة الزراعية المخصصة للغذاء وتراجع التنمية وتحقيق الاحتياجات الأساسية.
والخسائر الاقتصادية الناشئة عن المخدرات متنوعة فهناك خسائر ظاهرة وأخرى مستترة اضافة الى خسائر بشرية. فاما الخسائر الظاهرة فتتمثل في الانفاق على مكافحة العرض وخفض الطلب التي تقوم بها الإدارة العامة للمكافحة والمباحث العامة والجمارك والسجون والبوليس الجنائي الدولي وسلاح الحدود وخفر السواحل والقضاء والطب الشرعي وبرامج التوعية والتشخيص والعلاج وإعادة التأهيل والاستيعاب.
وأما الخسارة المستترة فتكون في الإنفاق المستتر على التهريب والاتجار والزراعة والتصنيع والعمل وتناقص الإنتاج واضطراب العمل وعلاقاته والحوادث. كما يأتي في الخسائر البشرية العاملون في المخدرات والمدمنون والمتعاطون والضحايا الأبرياء . وهذه كلها خسائر يصعب تقديرها أو حصرها بدقة، ولكن يمكن القول إنها خسائر متوالية ترهق المجتمعات والدول وتدمر الأفراد والأسر.
وتظهر تقارير الأمم المتحدة والجهات الرسمية أن انتشار المخدرات وانتاجها يغطي العالم كله فقد سجل انتشاره في 170 بلدا وإقليما: يزرع الكوكايين وينتج في أميركا اللاتينية وبخاصة في كولومبيا في القارة الأميركية ، والحشيش والأفيون والمنشطات في آسيا وأوروبا ، ويزرع الحشيش وينتج في أفغانستان وباكستان وميانمار، وبكميات أقل بكثير في مصر والمغرب وتركيا . وتقدر المضبوطات من المخدرات بـ 20 - 30% من الكميات التي توزع في الأسواق، وهذا مؤشر على مدى نجاح جهود مكافحة المخدرات.
وتتداخل المخدرات مع جرائم أخرى كالعصابات المنظمة التي يمتد عملها إلى الدعارة والسرقة والسطو والخطف وغسل الأموال، والمشاركة في الأنشطة الاقتصادية المشروعة، فيتسلل تجار المخدرات إلى المؤسسات الاقتصادية والسياسية ومواقع السلطة والنفوذ والتأثير على الانتخابات، واستفادت تجارة المخدرات من الشبكة الدولية للاتصالات "الإنترنت".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الصيدلاني راتب الحنيطي
المشرفون
المشرفون


الحمل
تاريخ التسجيل : 16/12/2014
العمر : 52
البلد /المدينة : عمان

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: رد: المطاردة الطبية رقم (( 3 )) ..   5/14/2015, 10:25

هناك بعض المصطلحات الرئيسية التي لا بد من ذكرها قبل الخوض في الحديث عن طبيعة المخدرات ، ليتمكن القاريء من فهما وبالتالي استيعاب أفضل للمادة .
المخدرات : للمخدرات تعريفان ، علمي وقانوني .
تعريف المخدرات العلمي : المخدّر مادة كيميائية تسبب النعاس والنوم ، أو غياب الوعي المصحوب بتسكين الألم . وكلمة مخدّر ترجمة لكلمة ( narcotic ) ذات الأصل اليوناني ( narkosis ) التي تعني يخدّر . ولذلك فان هذا التعريف لا يعتبر المنشطات وعقاقير الهلوسة مخدرة ، في حين أن الكحول ضمن هذا التعريف يعتبر من المخدرات .
التعريف القانوني : المخدرات مجموعة من المواد تسبب الادمان ، وتسمم الجهاز العصبي ، ويحظر تداولها أو زراعتها أو صنعها الا لأغراض يحددها القانون ، ولا تستعمل الا بواسطة من يرخّص له بذلك . فدخلت في هذا المعنى المنشّطات وعقاقير الهلوسة ومنبهات الجهاز العصبي .
ويرى بعض المؤلفين والباحثين في مجال المخدرات أمثال الدكتور روبرت ديبونت ، في كتابه مكافحة العقاقير المؤدية للادمان ، الذين يضيفون تعريفا آخر للعقار المخدّر ، على النحو التالي :
( عقار مخدر ، تعني مادة كيميائية ، أو مجموعة مواد كيميائية اذا دخلت الجسم أدت الى مجموعة مشاعر محببة للمتعاطي نتيجة حالة معدلة في الشعور لديه ، تكون نتيجة مباشرة لتأثير العقار على دماغ المتعاطي ، كما أنها تسبب تسمما يؤدي الى تغير عقلي وتبدل في الشعور ، كما قد تؤدي الى خلق شعور بالقوة الذاتية لدى المتعاطي مما يجعلها سببا في احداث المتعة عن طريق احداثها شعور جيد لديه ، أو نتيجة كبتها للشعور السيء لديه ، فهي اذا تعمل على دماغ المتعاطي لتولد الشعور والأفكار التي يمكن أن تترجم لدى المتعاطي بأن جربها أو افعلها ثانية ) . وعليه فان الكحول والتبغ والأفيونات ومشتقاتها والحشيش والمنبهات والمهدئات هي كلها مخدرات ، باعتبارها أنها تؤدي الى الشعور الممتع ، وأن الأدوية التي لا تؤدي الى الشعور الممتع لا تعتبر من المخدرات .
مادة نفسية ( psychoactive drug ) . أي مادة اذا تناولها الانسان أو الحيوان أثرت في نشاط المراكز العصبية العليا ( المراكز النفسية ) . وقد يكون تأثير هذه المادة في اتجاه التنشيط ( stimulation ) ، أو التخميد ( sedation ) ، أو يكون في اتجاه الهلاوس ( hallucination ) .وهناك مصطلح مخصص للأدوية التي تصّنع أصلا لتكون بمنزلة أدوية للاضطرابات النفسية يطلق عليه ( psychotrpic substances ) . أما المصطلح الأول يطلق بشكل عام ليشمل الأدوية وغير الأدوية من المواد التي تؤثر في العمليات النفسية .
تعاطي المخدرات ( drug abuse ) . ورد معنى التعاطي في الذكر الحكيم ودلّ على الشروع والاقدام على فعل شيء منهي عنه ، وهو النهي عن قتل ناقة سيدنا صالح عليه السلام جاء ذلك في سورة القمر آية ( 29 ) ( فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر ) ونتيجة المخالفة هو العذاب الأليم من عند الله . وفي كتب التفسير جاء معنى التعاطي في هذه الاية الكريمة على أنه تناول بيده ، وجسر ( بفتح الجميع ) بمعنى أقدم ، والتعاطي الخوض في الشيء ، وتناول الشيء بتكلّف ، وقيل أن الشخص الذي أقدم على قتل ناقة صالح تعاطى الخمر ليصير أكثر جرأة في اتمام عملية القتل . وجاء في لسان العرب لابن منظور ( والتعاطي تناول ما لا يحق ولا يجوز تناوله ) . وبناء عليه نقول أخذ فلان الدواء ، ولكنه تعاطى المخدر . الا أن الكتّاب العرب يستخدموا عبارة ( سوء استخدام أو استعمال المخدرات ) وهي ترجمة حرفية للكلمة الانجليزية ( abuse ) . وهذا المصطلح يحمل بين طياته معنى يفيد التكرار في تناول المادة المخدّرة أو المادة النفسية لفترة زمنية طويلة وبجرعات عالية - وعادة تكون دون رقابة طبية - بحيث تؤدي آثارها الى الاضرار بمتعاطيها ( ادمان ) ، أو ينجم عن هذا التعاطي أضرار اجتماعية أو اقتصادية . ويجب أن نفرق بين هذا المعنى وبين مصطلح ( drug misuse ) الذي يعنى أخذ الأدوية بطريقة غير محددة وغير مقيدة ، تشمل الكافئين والكحول والتدخين .
التعاطي التجريبي ( تعاطي استكشافي ) ( experimental use or abuse ) . عملية تعاطي المواد النفسية في أول العهد بقصد تجريبها واستكشاف أحواله معها . والنتيجة هي اما الاستمرار أو الانقطاع عن التعاطي .
التعاطي المتقطع ( التعاطي بالمناسبات ) ( occasinal use ) . عملية تعاطي المواد النفسية كلما حانت مناسبة اجتماعية تدعو الى ذلك ، كالمناسبات السعيدة مثل الأفراح والحفلات والاجتماعات المهمة ، وتختلف هذه العملية في درجتها باختلاف البيئة الحضارية واختلاف الشريحة الاجتماعية التي ينتمي اليها المتعاطي . وهي مرحلة متقدمة عن المرحلة التجريبية .
التعاطي المنتظم ( regular use ) . التعاطي المتواصل لمادة نفسية بعينها على فترات منتظمة ، يجري توقيتها بحسب ايقاع داخلي وليست على حسب مناسبات خارجية ( اجتماعية ) ، وتعتبر هذه العملية مرحلة متقدمة عن مرحلة التعاطي بالمناسبات .
الادمان ( addiction ) : الكلمة أصلها يوناني مأخوذة من كلمة ( addicere ) ويقابلها باللغة الانجليزية ( to devote ) ، بحيث يصبح المعنى أن الشخص يكرّس أو يخصص نفسه لعمل شيء بعينه ويصبح تابعا ومستسلما له . ويقصد به التعاطي المتكرر لمادة نفسية او لمجموعة مواد نفسية ، لدرجة أن المتعاطي ( المدمن ) يكشف عن انشغال شديد بالتعاطي ، كما يكشف عن عجز أو رفض للانقطاع ، أو لتعديل تعاطيه ، وكثيرا ما تظهر عليه أعراض الانسحاب اذا ما انقطع عن التعاطي . وتصبح حياة المدمن تحت سيطرة التعاطي الى درجة تصل الى استبعاد أي نشاط آخر . ومن أهم أبعاد الادمان ما يلي :
أ - ميل الى زيادة جرعة المادة المتعاطاة ، وهو ما يعرف بالتحمل ( tolerance ) .
ب - واعتماد له مظاهر فسيولوجية أونفسية أو كليهما وبشكل واضح .
ج - تسممات عابرة أو مزمنة .
د - رغبة قهرية قد ترغم المدمن على محاولة الحصول على المادة النفسية المطلوبة باية وسيلة .
ﻫ - تأثير مدمر على الفرد والمجتمع .
اللهفة ( craving ) .
رغبة قوية في الحصول على آثار مخدر أو مشروب كحولي ، وللهفة بعض الخصائص الوسواسية ، فهي تراود فكر المدمن باستمرار وتكون غالبا مصحوبة بمشاعر سيئة .
الاعتماد ( dependence ) .
عرفّت منظمة الصحة العالمية الاعتماد على المخدرات بأنه حالة نفسية وأحيانا عضوية ، تنتج عن التفاعل بين كائن حي ومادة نفسية ، وتتسم هذه الحالة بصدور استجابات أو سلوكيات تحتوي دائما على عنصر الرغبة القاهرة في أن يتعاطى الكائن مادة نفسية معينة على أساس مستمر أو دوري ( أي من حين الى آخر ) لتجربة آثارها النفسية ، وأحيانا لكي يتحاشى المتاعب المترتبة على افتقادها . وقد يصحبها تحمّل أو لا يصاحبها . كما أن الشخص قد يعتمد على مادة واحدة أو أكثر .
الاعتماد النفسي ( psychic dependence ) .
موقف يوجد فيه شعور بالرضا مع دافع نفسي يتطلب التعاطي المستمر أو الدوري لمادة نفسية بعينها لاستثارة المتعة والعيش في جو ممتع وجميل ولاقتناع المدمن أنه يبلغ هدفه ولو كان واهما ، أو لتحاشي المتاعب . وتعتبر هذه الحالة النفسية هي أقوى العوامل التي ينطوي عليها التسمم المزمن بالمواد النفسية .
الاعتماد العضوي ( physical dependence ) .
حالة تكيفية عضوية تكشف عن نفسها بظهور اضطرابات عضوية شديدة في حالة انقطاع المدمن عن مادة نفسية أو مخدرة أو في حالة معاكسة تأثيرها نتيجة لتناوله عقارا مضادا . وتتكون الاضطرابات المشار اليها والتي تسمى أعراض الانسحاب من مجموعة من الأعراض ( symptoms ) والعلامات ( signs) ذات الطبيعة العضوية والنفسية التي تختص بها كل فئة من المواد النفسية دون غيرها . ويمكن التخلص من هذه الأعراض بعودة الشخص الى تناول المادة النفسية ذاتها أو مادة أخرى ذات تأثير دوائي مماثل لنفس المجموعة التي تنتمي اليها المادة النفسية الأصلية . ويعتبر الاعتماد العضوي عاملا قويا في دعم الاعتماد النفسي وتأثيره في الاستمرار في تعاطي المادة النفسية أو في الانتكاس الى تعاطيها بعد محاولات الانسحاب .
التحمّل ( tolerance ) . تغيّر عضوي ( فسيولوجي ) يتجه نحو زيادة جرعة مادة محدثة للادمان بهدف الحصول على نفس الأثر الذي أمكن تحصيله بالجرعة الأقل في المرة الأولى . ويمكن أن يحدث التحمّل بفعل عوامل فسيولوجية أو عوامل نفسية اجتماعية ، والتحمل الناتج اما أن يكون عضويا أو سلوكيا . والتحمل العضوي ( الفسيولوجي- مستقبل الدواء ) ( receptor - tissue tolerance ) عبارة عن تغير في مستقبلات الأدوية والمواد النفسية بحيث يتضائل أثر جرعة المادة المتعاطاة حتى مع بقاء هذه الخلايا معرضة لنفس تركيز المادة . وهناك التحمل الاستقلابي ( metabolic tolerance ) وهذا له علاقة بعملية الاستقلاب الدوائي ، فتعرض الجسم للدواء لفترة طويلة يغير من فسيولوجية الجسم الاستقلابي تجاه الدواء ، وغالبا ما يزيد الجسم من طرح الدواء عن طريق زيادة معدل الاستقلاب وخصوصا استقلاب الكبد للأدوية ، وهذا يتجلّى في أدوية الباربيتيوريت ، حيث يقل مستوى تركيز هذه الأدوية في الدم لنفس الجرعة بعد فترة طويلة من أخذها ، الأمر الذي يتوجب معه رفع الجرعة لاعطاء الأثر الدوائي السابق ، ولقد تبين بأن هذه المجموعة تعمل على زيادة معدل استقلاب نفسها في الكبد عن طريق تحفيز الانزيمات المسؤولة عن الاستقلاب . أما التحمل السلوكي فيقصد به تغير في تأثير المادة المتعاطاة ينجم عن تغير في بعض قيود البيئة . وهناك مصطلح التحمل العكسي ( reverse tolerance ) وهو تغير يصحبه زيادة الاستجابة لنفس الجرعة من المادة المتعاطاة .
التحمل المتعدي ( cross tolerance ) . وهو انتقال أثر التحمل من المادة المتعاطاة أصلا الى مواد نفسية أخرى من الفئة نفسها أو من فئة قريبة . مثال ذلك ما يحدث عند تحمل الشخص لمادة المورفين ، فاذا ما تحوّل الى مادة الهيروين فانه يحتاج الى جرعات عالية منها بسبب انتقال أثر التحمل من المورفين الى الهيروين ، والعكس صحيح . وكذلك ما يحدث من تحمّل متعدي بين الكحول وبين مثبطات الجهاز العصبي مثل مجموعة الباربيتيورات ( barbiturates ) .
الاعتماد المتعدي ( cross dependence ) . يستخدم هذا المصطلح للاشارة الى امكانية أن تحل مادة نفسية محل مادة نفسية أخرى محدثة للادمان ، من شأنها أن تمنع هذه المادة الجديدة ظهور الأعراض الانسحابية التي تترتب على التوقف عن تعاطي المادة السابقة . ومن الأمثلة على ذلك أنه اذا نشأ الاعتماد على بعض المواد الأفيونية مثل المورفين فان الشخص يكون على استعداد عالي لظهور الاعتماد على مادة أخرى من نفس المجموعة كدواء الهيروين . كذلك من أظهر الاعتماد على مثبط للجهاز العصبي مثل الكحول يكون لديه الاستعداد على مواد أخرى من نفس المجموعة أو مادة أخرى تشترك في نفس الأثر كأدوية الباربيتيوريت.
الاعتياد أو التعود ( habituation ) . هو شعور بحد ذاته منفصل تماما عن الادمان ، والاعتياد من اعتاد أي أنه أصبح يحتاج الى الدواء وأصبح يشعر بشوق لتعاطيه وللشعور الذي يوفره له هذا الاعتياد لمدة قصيرة . وبالامكان تجنب الاعتياد بقليل من الارادة ، ومن هنا وجه المقارنة بينه وبين الادمان الذي لا يمكن التخلص منه بسهولة . والاعتياد مثله كمثل عدد من الأشخاص قضوا فترة من العيش المشترك مع بعضهم البعض ، حتى بات من الصعوبة على أي منهم فراق الآخر ، وان حدث هذا الفراق ، فان شعورا يتولد باللقاء مرة أخرى ، لكن هذا الشوق لا يؤدي الى القيام بأعمال مشينة سيئة ، مقارنة بحالات الادمان الذي ان منع الشخص من المخدّر الذي أصبح بمثابة القوت اليومي له ، فانه يصاب باعراض صحية خطيرة ،يطلق عليها أعراض الانسحاب من المخدّر أو دواء الادمان . وتتضمن حالة التعود الأعراض التالية :
1 - رغبة ولكنها غير قهرية في الاستمرار في تعاطي المخدر .
2 - ميل الى زيادة الجرعة .
3 - وجود اعتماد نفسي على آثار المخدر ، ولكن لا وجود للاعتماد البدني وبالتالي لا وجود لاعراض الانسحاب عن تعاطي المخدر .
4 - تلحق أذى بالفرد ، ولا يتعدى الى المجتمع ، مثل التدخين وشرب القهوة والشاي وأخذ بعض المسكنات . أما تأثير تعاطي ادوية الادمان الأخرى فتأثيرها يلحق ضررا بالفرد والمجتمع .
ومن أمثلة المخدرات التي تحدث اعتمادا نفسيا ، الكوكائين ، الحشيش ، القات ، التبغ ، والمسكنات . ومن أمثلة المخدرات التي تؤدي الى الاعتماد البدني ( الجسمي ) مثل المنومات ، الأفيون ، الهيروين ، والكحول .
ويجد العديد من الباحثين صعوبة في التفرقة الموضوعية بين الادمان والتعود فنجدهم يطلقون مصطلح الاعتماد أو الارتهان بالمخدرات ( drug - dependence ) ، بدلا من التعود أو الادمان .
أعراض الانسحاب ( withdrawal symptoms ). مجموعة من الأعراض تختلف في بعض مفرداتها وفي شدتها تحدث للفرد على أثر الانقطاع المفاجئ عن تعاطي مادة نفسية معينة ، أو تخفيف جرعتها ، بشرط أن يكون تعاطي هذه المادة قد تكرر كثيرا واستمر هذا التكرار لفترات طويلة و / أو بجرعات كبيرة . ويتوقف منشأ الانسحاب ودوامه على نوع المادة المتعاطاة وجرعتها قبل الانقطاع أو قبل تخفيف الجرعة مباشرة ، ويمكن القول بان مظاهر الانسحاب عكس مظاهر التسمم الحاد . ويجب الاشارة الى أخذ الحرص في حالة القيام بالتشخيص والمعالجة الى أن كثيرا من الأعراض قد تنشأ نتيجة لاضطرابات نفسية لا علاقة لها بتعاطي المواد النفسية ، مثل القلق ، والحالات الاكتئابية .
الخمار ( بضم الخاء ) ( hangover ) . حالة تطرأ بعد زوال التسمم الكحولي الناتج عن تعاطي جرعة زائدة من مشروب كحولي ، تتسم بعدد من العلامات منها التعب ، والصداع ،والعطس ، وبعض الاضطرابات المعوية كالغثيان والقيء ، والأرق ورعشة خفيفة في اليدين ، وتغير في مستوى ضغط الدم بالانخفاض أو الارتفاع . كما تنطوي هذه الحالة على عدد من الأعراض النفسية مثل القلق ، والشعور بالذنب ، يصحبها الاكتئاب .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمار الزعبي
عضوماسي
عضوماسي


الثور
تاريخ التسجيل : 11/10/2014
العمر : 46
البلد /المدينة : سوريا الحبيبة

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: رد: المطاردة الطبية رقم (( 3 )) ..   5/14/2015, 22:10

شكرا ً لك صديقنا العزيز الدكتور راتب  على هذا العرض والشرح الرائع والمفيد  ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المطاردة الطبية رقم (( 3 )) ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الهندسة والفنون :: --الطب والصحة العامة(المقالات) :: اخبار طبية-
انتقل الى: