الهندسة والفنون
مع باقة ورد عطرة منتدى الهندسة والفنون يرحب بكم ويدعوكم للإنضمام الينا

د.م. أنوار صفار






الهندسة والفنون

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل    دخولدخول          

شاطر | 
 

 استخدام الادوية في مكافحة عادة التدخين - مقدمة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الصيدلاني راتب الحنيطي
المشرفون
المشرفون
avatar

الحمل
تاريخ التسجيل : 16/12/2014
العمر : 54
البلد /المدينة : عمان

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: استخدام الادوية في مكافحة عادة التدخين - مقدمة    1/31/2015, 22:24

الزملاء الاكارم
زوار المنتدى الافاضل


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يسعدني ان ابدأ معكم الحديث عن الطرق المختلفة والمستخدمة في برامج الاقلاع عن التدخين سواء كانت دوائية او غيرها , وسوف يكون الحديث في اول ثلاث حلقات - او ربما تزيد - عن التدخين بشكل عام ثم الدخول في طرق الاقلاع عن التدخين .


وهو مقتطفات من كتاب لي كنت قد قمت باعداده بعنوان ( حقيقة التدخين )


راجيا من الزملاء ابداء الراي واضافة ما ترونه مناسبا
ودمتم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دكتورة.م انوار صفار
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 04/04/2010
البلد /المدينة : bahrain

بطاقة الشخصية
المجلة:

مُساهمةموضوع: رد: استخدام الادوية في مكافحة عادة التدخين - مقدمة    2/1/2015, 13:25

بارك الله فيك وسوف ننتظر الموضوع المهم عسى ولعل ان يكون مفيد للبعض للاقلاع من التدخين
وسوف يتم تثبيت الموضوع وشكرا لك







 


br>


 


اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في


غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة بلوغ مراتب المحسنين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eng-art.montadarabi.com
الصيدلاني راتب الحنيطي
المشرفون
المشرفون
avatar

الحمل
تاريخ التسجيل : 16/12/2014
العمر : 54
البلد /المدينة : عمان

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: رد: استخدام الادوية في مكافحة عادة التدخين - مقدمة    2/1/2015, 20:54

الناحية التاريخية :

عندما وصل المستكشفون الأوروبيون الى الأراضي الأمريكية  ( عدا المناطق الشمالية حيث موطن الأسكيمو أو النهاية الجنوبية  ) وجدوا المستوطنين هناك يستعملون التبغ بشتى الطرق ، فقد لاحظ رجال كولومبوس الذين وصلوا الى كوبا عام 1492 م أن الناس هناك من رجال ونساء يستنشقون الدخان من لفائف يصنعونها من أوراق التبغ على شكل مخروطي وكانوا يطلقون على هذه اللفائف اسم توباكوس  ( tobacos )  وهي الشكل الابتدائي للسيجارة المعروفة حاليا . والنبات الذي تصنع منه هذه اللفائف هو نبات النيكوتيانه التبغية   ( nicotiana tabacum )، في حين أن المستكشفون البريطانيون والفرنسيون والأسبان الذين غزوا الجزء الشرقي من أمريكا الشمالية وجدوا الأهالي هناك يدخنون التبغ بأداة الغليون - البايب  ( pipe ) ، والنبات الذين يدخنونه هو نبات نيكوتيانه رستيكا  ( nicotina rustica ) .

لفد لعب التدخين عندهم دورا هاما في احتفالاتهم الدينينة والاجتماعية حيث كان يرمز الى السلام والصداقة ، ولقد جرّب التبغ أول مرة على سبيل حب الاستطلاع ليس من قبل البحارّة والمستكشفين فقط وانما من قبل رجال الدين على سبيل المجاملة ومحاولة جذب المستوطنين اليهم والى الدين الذي يبشرون به ، وتبع ذلك أن انتشر التدخين بين القسيسين والرهبان انتشارا واسعا ، حتى صدرت الأوامر من الكنيسة بمنعهم من التدخين أثناء الاحتفال بعيد القديس بطرس عام 1590 م .

لقد أقيمت في المستعمرات الاسبانية - كسان دومينيكو عام 1531 وكوبا عام 1580 مزارع كبيرة للتبغ وجذبت هذه المزارع الكثير من عمال المناجم الذين كانوا يعملون في مناجم الذهب والفضة ، مما دعا الملك الاسباني فيليب الثالث الى أن يصدر تشريعا يحد بموجبه زراعة التبغ ، ولكن هذا التشريع لم يدم طويلا اذ زاد الطلب على التبغ الى درجة أن عائدات التبغ النقدية زادت عن تلك التي تأتي بها المعادن الثقيلة . كما أنشأ الاسبان مزارع للتبغ في الفلبين عام 1575 ، حيث يعتقد أنها انتقلت من هناك الى الصين قبل نهاية القرن الرابع عشر .

وتعرّف عليها  سفير فرنسا في البرتغال جان نيكوت  ( Jean Nicot )  عام 1530 م وزرعها في حديقة منزله ، ثم استعمل أوراقها في معالجة داء الشقيقة  ( migrain) ، ولما سمع عن اصابة ملكة فرنسا كاترين دو ميديسس  ( Catherin de Medicis ) باصابتها بالصداع النصفي ، ارسل اليها على سبيل الهدية رزمة من أوراق التبغ ، فوجدت فيه علاجا مناسبا ، وبذلك دخل التبغ فرنسا لاول مرة ، واليه ينسب سبب تسمية النيكوتين بهذا الاسم . وكان في ذلك الحين يستعمل بشكل منقوع يؤخذ عن طريق الفم أو بشكل حقن شرجية ، وأدى هذا الاستعمال العجيب الى كثير من الوفيات لم يستطع أحد أن يفسرها في ذلك الحين .

بدأت زراعة التبغ في  منطقة جيمس  ( James Town ) في فرجينيا عام 1612 م  من قبل جون رولف  ( John Rolf ) ، اذ زرع بذور الأنواع المختلفة لنبات التبغ البرازيلي ، واستأجر عددا كبيرا من العبيد الأفارقة لغرض تسوية الأراضي واستصلاحها من أجل اقامة هذه المزارع ، وتم ارسال أول شحنة من التبغ الى بريطانيا عام 1613 م وتم بيعها في مدة قصيرة في الأسواق المتعطشة اليها مما شجع على انشاء المزيد من المزارع وارتفع مقدار التبغ الفرجيني الى بريطانيا من تسعة أطنان عام 1617 م الى 230 طنا عام 1565 م للأغراض الطبية فقط ، عدا التبغ الذي كان يباع بقصد التدخين وبيعه في الأسواق الخاصة به .

لقد كان الملك جيمس الأول هو المعارض الأول في بريطانيا اذ طبع منشورا عام 1604 م قال فيه : التدخين عادة قبيحة منفرة للعين ، ومزعجة للأنف ومؤذية للدماغ ، وخطرة على الرئتين ، وأن الدخان الأسود الكريه الرائحة يشبه برائحته زريبة الخنازير أو الدخان المتصاعد من محرقة المزابل التي لا فائدة منها . ولكن قرارت هذا الملك كانت مقيدة بقرارات البرلمان البريطاني ، وعلى ذلك لم يستطع الملك الا  زيادة الضريبة على التبغ ، زيادة تتراوح بين بنسين وستة شلنات وعشرة بنسات لكل باوند من الوزن ، ورغم قلة هذه الضريبة لم يقنع بها من يريد الثراء على حساب الآخرين فاعترضوا ، وأيدهم بذلك المدخنون الذين يجلسون ساعات طويلة يدخنون صامتين كالتماثيل ، فأخذوا يحرضون بسطاء الناس على الاعتراض وكانت حجتهم في ذلك أن هذا الاجراء هو اجراء تعسفي وأن التبغ هو عقار طبي يستعمل بدرجة معقولة ويفيد الأبدان ويجدد القوى ، وأخذوا يهربون التبغ ويبيعونه في الأسواق السوداء لكي يغطوا على خسارتهم في دفع الضرائب المفروضة عليهم ، وهكذا اضطرت حكومتهم آنذاك الى التراجع عن قرارها وخفضت الضريبة الى شلن واحد لكل باوند من التبغ عام 1608 م . وكان أمر الملك جيمس الأول بمنع زراعة التبغ معتمدا على استشارته للجمعية الطبية الملكية البريطاني ، حيث كان رأيها أن التبغ يحتوي على أضرار كثيرة وخاصة التبغ البريطاني ، أما التبغ الأمريكي فهو أقل ضررا منه .

أما في اليابان فقد دخل التبغ الى هناك عام 1605 م ، وبعد أقل من عشر سنوات أي في نحو 1615م أمر الحاكم العسكري الياباني شو – كن   ( Sho – kin )  بتحديد زراعة التبغ خوفا من مخاطر الحريق ، وكان قراره يقضي بأن يكون الموت هو العقوبة التي تقع على من يتاجر بالتبغ بصورة غير مشروعة . وقد أصدر الامبراطور الصيني ( مينغ ) العقوبة نفسها على تجار التبغ في بلاده . أما الامبراطور المغولي لهندستان فقد منع تدخين التبغ ليس خوفا من الحرائق وانما لما له من الأضرار على الصحة العامة ، وكانت عقوبة من يعصي أوامره هي قطع شفتيه ، أما أخوه امبراطور فارس فقد أمر بتعذيب المخالفين ثم قطع رؤوسهم .

وفي روسيا ، كان بيع وشراء التبغ محظورا عام 1634م ، وكان عقاب المخالفين هو قطع أنوفهم أولا فاذا استمر المدخن على عادته يحكم عليه بالموت ، وعلى الرغم من قسوة هذه الاحكام فانها لم تمنع الأفراد من الاستمرار على التدخين خفية في تلك المناطق .

 

من أين نحصل على التبغ :

التبغ نبات ينتمي الىالعائلة الباذنجانية   ( Solanaceae or Night shade family )  ، وهذه العائلة النباتية تضم ( 85 ) جنس تشمل على حوالي ( 2300 ) نوع ، وجميعها من الأعشاب ، ونادرا ما تكون شجرية أو شجيرية الا في المناطق المعتدلة أو الاستوائية ، وتجود زراعة التبغ في المناطق المعتدلة بصفة عامة ، وبصورة أدق فان المناطق التي تصلح لنمو وانتاج التبغ هي تلك المناطق الواقعة ما بين خطي عرض ( 55 ) درجة شمالا و ( 40 ) درجة جنوبا من خط الاستواء.

وبالرغم من اتساع مجال زراعة التبغ في مناطق عديدة من الكرة الأرضية ، حيث التقديرات تقول بأن الانتاج العالمي منه يزيد على خمسة ملايين من الأطنان  سنويا ، الا أن التبغ من النباتات عالية الحساسية لعدة عوامل تتعلق بعوامل التربة والمناخ ، اعتمادا على نوع التبغ ، حيث أن أنواع التبغ تتفاوت فيما بينها فيما يتعلق باحتياجاتها البيئية من حيث الضوء والحرارة والرطوبة وكمية الأمطار ونوع التربة ، وغيرها من العوامل . وأن مثل هذه العوامل سواء كانت منفردة أو مجتمعة تؤثر على المعايير المستخدمة في تقييم الجودة من حيث حجم الأوراق وشكلها ولونها ومدى مرونتها وتقصفها وجودة احتراق الأوراق ونكهتها ، وباقي المقاييس المحددة لأسعار التبغ عالميا .

فمثلا ، نجد أن ارتفاع نسبة الرطوبة أثناء موسم النمو الخضري يؤدي الى انتاج أوراق أكثر مرونة وأقل تقصفا ، كذلك نلاحظ أن انخفاض درجة الحرارة أثناء الليل خلال فترة النمو الخضري تؤدي الى الاسراع من ظهور الازهار . أما النهار الطويل ( الفترة الضوئية الطويلة ) أثناء فترة النمو تؤدي الى زيادة محتوى الأوراق من المادة الرئيسية فيه وهي مادة ( قلويد ) النيكوتين   ( nicotine )  . أضف الى ذلك أن العمليات الزراعية المختلفة كالتسمبد ونظام الري وطرق التجفيف ، وغيرها لها تأثيرات واضحة في عمليات تقييم جودة المحاصيل والتاثير في اسعاره وحتى في تسويقه .   

ومن الناحية التشريحية لنبات التبغ ، تبين أن هناك نوعان منه ، أحدهما نيكوتيانه التبغية  ( Nicotiana tabacum )  ، ويمثل هذا النوع الجزء الأعظم من التبغ المزروع في أنحاء العالم ، وأما النوع الثاني فهو نيكوتيانه ريستيكا  ( N . rustica )  وهو أقل انتشارا ولا تتجاوز نسبة المزروع منه ( 7 ) % ، )   تزرع في الهند وتركيا ومناطق الاتحاد السوفيتي ( سابقا ) ، وبعض الأقطار الأوروبية . أما النوع الأكثر شيوعا فهو نوع النيكوتيانه التبغية ولذلك فان الحديث سوف يقتصر على النوع الأول . فنبات التبغ حولي شتوي قوي النمو يصل طوله الى مترين ، والأصناف الأمريكيه منه ذات سيقان سميكة ضخمة زغبية ، والأوراق عادة جالسة أو تبدو كذلك لقرب ساق النبات من الأرض ، والأوراق رمحية الشكل أو بيضوية ويختلف عددها على النبات من نوع لآخر ، ويمكن ملاحظة ذلك حتى في النوع الواحد تبعا للظروف البيئية السائدة . وقد تنمو نباتات التبغ في الظل ، معطية أوراقا ضخمة ورقيقة ناتج عن قلة معدل عملية النتح . والأزهار اما تكون صفراء أو بيضاء أو قرنفلية اللون ، تتواجد في نوارات عنقودية طرفية رحيقية تجذب اليها الحشرات . وينتج النبات الواحد ما يقارب من مليون بذرة ، وينمو نبات التبغ جيدا في بعض البلدان العربية مثل مصر ، الا ان هناك قوانين تحرّم وتحد من زراعته في أغلب الدول العربية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الصيدلاني راتب الحنيطي
المشرفون
المشرفون
avatar

الحمل
تاريخ التسجيل : 16/12/2014
العمر : 54
البلد /المدينة : عمان

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: رد: استخدام الادوية في مكافحة عادة التدخين - مقدمة    2/2/2015, 14:51

مكونات التبغ الكيميائية ( Chemical composition of tobacco )
وجد بأن حرق التبغ بقصد التدخين ينتج عنه حوالي ( 4000 ) مركب كيميائي مشكلا خليطا معقد من المواد الغازية والدقائق الصغيرة ، فالجزء الغازي والذي يمثل ( 60 % ) من دخان التبغ يحتوي مواد متعددة وتعطي تأثيرات غير مرغوبة ، مثل أول أكسيد الكربون ( carbon monoxide ) ، وثاني أكسيد الكربون ( carbon dioxide) ، أكاسيد النيتروجين ( nitrogen oxides ) ، أمونيا ( ammonia ) ، مركبات نيتروزامين المتطايرة ( volatile nitrosamines ) ، سيانيد الهيدروجين ( hydrogen cyanide ) ، مركبات متطايرة تحتوي على عنصر الكبريت ( volatile sulfur – containing compounds ) ، ومركبات تحتوي على عنصر النيتروجين ( nitrogen – containing compounds ) ، مركبات هيدروكربونية متطايرة ( volatile hydrocarbons ) ، مركبات كحولية ، والدهيدية ( aldehydes ) ومركبات كيتونية ( ketones ) مثل مادة استلديهايد ( acetaldehyde ) ، فورمالديهايد ( formaldehyde ) ، أكرولين ( acrolein ) ، ، وغيرها كثير . أما مكونات الدخان من الدقائق فتمثل ( 40 % ) ، مثل مادة النيكوتين ، والماء والقطران ( tar ) . ومادة القطران هي المادة المتبقية بعد نزع النيكوتين والرطوبة من الدخان وتحتوي بشكل أساسي مركبات هيدروكربونية عطرية متعددة الحلقات ( polycyclic aromatic hydrocarbones ) والتي ثبت أن بعضها مواد مسرطنة ( carcinogens ) ، اضافة الى أن القطران يحتوي مركبات أخرى متعددة مثل معادن أيونية وأخرى مواد مشعة ( polonium 210 ) . ولا ننسى أن الدخان قد يكون ملوثا ببواقي مبيدات حشرية مختلفة .
تتواجد المادة الفعالة لنبات التبغ في الوراق ، وهي عبارة عن مركبات قلويدية ( alkaloids ) تتراوح نسبتها بين ( 0.5 - 4 ) % من الوزن الجاف للأوراق اعتمادا على تأثير العمليات الزراعية المختلفة كالتسميد والري ونوع التربة وغيرها . وتقسم المواد القلويدية هذه الى قسمين :
1 - القلويدات السائلة والمتطايرة : النيكوتين ، نورنيكوتين ( nornicotine ) ، أناباسين ( anabasine ) .
2 - القلويدات غير المتطايرة : نيكوتايرين ( nicotyrine ) ، نيكوتيئين ( nicoteine ) .
3 - القلويدات الصلبة : نيكوتيللين ( nicotelline ) .
هذا بالاضافة الى مكونات أخرى كالسكريات والبروتينات والأحماض العضوية والزيوت الطيّارة ومركب جلايكوسيدي يدعى ريوتين ( rutin ) وهذا الأخير من الجلايسيدات الفلافونيدية ( flavonol glycosides ) المستخدم في علاج حالات نزيف الشعيرات الدموية وضعفها .


جدول يبين بعض محتويات التبغ السامة

بعض التأثيرات السلبية
الاسم اللاتيني اسم المادة
يسبب تسمم عام للخلايا، يدخل في نركيبة سموم القوارض . Arsenic الزرنيخ
غاز ســـام يوقف وظائف الخلايا عن طريق منع التنفس الخلوي Hydrogen Cyanide السيانايد
مادة عالية السمية من المواد المسببة للسرطان وتستخدم في تحنيط الجثث. Formaldehyde فورمالداهايد
منظف حمامات!!! Ammonia Bromide برومايد الأمونيا
مادة عطرية متطايرة تستخدم كمادة مذيبة كما في مزيل طلاء الأظافر. Acetone الأسيتون
مادة بترولية مضافة تستخرج من الفحم والنفط وتستخدم كمادة مذيبة في الصناعات الكيميائية. مسبب معروف للسرطان وترتبط بسرطان الدم اللوكيميا Benzene . البنزين
غاز قاتل بلا لون ولا رائحة وهو نفس الغاز الذي يخرج من عادم السيارات. Carbon Monoxide ( CO ) أول أكسيد الكربون
يدخل في صناعة وقود الصواريخ! Methanol الميثانول
تخريش للرئتين وحالات من الوذمة الرئوية القاتلة عند التعرض له مباشرة . Nitrogen oxides أكاسيد النيتروجين
غاز مخرّش للرئتين ، يسبب وذمة رئوية مع تغيرات غير راجعة في وظائف الرئتين . Acrolein أكرولين
عنصر فلزي مشع! Polonium 210 البولونيوم
الفينول Phenol مطهر ومبيد للجراثيم!!
مادّة تترسب في الرئة متسببة في تكاثر الخلايا بصورة غير طبيعيّة فينتج عن ذلك سرطان الرّئة وتلف خلايا الحويصلات الهوائيّة على المدى الطّويل Tar القطران
عنصر مشع Polonium بولونيوم
مبيد حشري. من اكثر المواد المعروفة للإنسان إدمانا. وسم قاتل حيث أن بضع قطرات منه (500مليغرام) كافية لقتل رجل! Nicotine النيكوتين
يالتراكيز العالية منه أكّالة للانسجة ، بخاره مهيج ومخرش للرئتين . Acetic acid حمض الخليك



وصف النيكوتين
يشكل النيكوتين القدر الأكبر من محتوى التبغ ( 2 – 8 % ) ويكون مرتبطا بأحماض مثل ( malic and citric acids ) ، ويعد من أقدم المركبات القلويدية ، فقد تم فصله لأول مرة عام 1809 م وتم التعرف على تركيبته الكيميائية عام 1843 م .وتأخذ الشكل الكيميائيالبنائي التالي
حيث الصيغةالكيميائية هي( ( C10 H14N2 ثلاثة عناصر هي الكربون ، الهيدروجين ، والنيتروجين بنسب 74.03 % , 8.70 % , 17.27 % على التوالي . مادة النيكوتين النقية عبارة عن سائل زيتي عديم اللون مائل الى اللون الأصفر الباهت ، يغلي على درجة حرارة ( 247) درجة مئوية ، يمتاز بمذاقه الحارق اللاذع ، يعشق الماء بشدة ( very hygroscopic ) ، يتحول تدريجيا الى اللون البني عند تعرضه للهواء أو الضوء ولهذا السبب يحفظ في عبوات داكنة مملؤة بغاز النيتروجين ، بعيدة عن مصدر الضوء والهواء .
سريع الذوبان في الكحول ( ايثانول ) ، الكلوروفورم ، الايثر ، ويمتزج بالماء بأي نسبة ويتطاير بالبخار . ومصدره الرئيسي هو نبات التبغ ولكنه يتواجد أيضا في بعض النباتات الأخرى .
والنيكوتين مادة سامة وتكون أعلى درجات السمية عند وجوده في صورته النقية ، ويكون على هيئة سائل طيّار سواء بصورته القاعدية الحرة أو بشكل ملح الكبريت ، وخصوصا في الأوراق التي تستخدم في صناعة السجائر واليه يرجع اللون والرائحة المميزة لها ، وكان النيكوتين يستخدم كطارد للديدان ،كما يستخدم كمبيد حشري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دكتورة.م انوار صفار
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 04/04/2010
البلد /المدينة : bahrain

بطاقة الشخصية
المجلة:

مُساهمةموضوع: رد: استخدام الادوية في مكافحة عادة التدخين - مقدمة    2/2/2015, 21:04

شکرا لما تقدم واتمنى الافادة للجميع بارك الله فيك







 


br>


 


اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في


غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة بلوغ مراتب المحسنين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eng-art.montadarabi.com
الصيدلاني راتب الحنيطي
المشرفون
المشرفون
avatar

الحمل
تاريخ التسجيل : 16/12/2014
العمر : 54
البلد /المدينة : عمان

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: رد: استخدام الادوية في مكافحة عادة التدخين - مقدمة    2/2/2015, 21:56

شكرا لك اختي الكريمة د انوار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الصيدلاني راتب الحنيطي
المشرفون
المشرفون
avatar

الحمل
تاريخ التسجيل : 16/12/2014
العمر : 54
البلد /المدينة : عمان

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: رد: استخدام الادوية في مكافحة عادة التدخين - مقدمة    2/2/2015, 22:06

التأثير الدوائي لمادة النيكوتين على أجهزة الجسم المختلفة      ( Pharmacological Actions )  

تحدث تغيرات معقدة وأحيانا غير متوقعة بعد اعطاء الجسم مادة النيكوتين ليس فقط بسبب تأثيره على مواقع الجسم المتأثرة بالأعصاب  ( neuroeffector ) و تلك التي تنتج انعكسات عصبية استجابة لزيادة بعض مركبات كيميائية في الدم  ( chemosesnsitive ) لكن أيضا بسبب امتلاك النيكوتين حالتين من التنبيه والتثبيط . ولذلك فان الاستجابة النهائية لتاثير مادة النيكوتين على أي عضو في الجسم هي مجموع تأثيراته المختلفة والمتعاكسة . فمثلا ، يمكن لمادة النيكوتين زيادة ضربات القلب عن طريق تنشيط الجهاز العصبي الذاتي الودي  ( Sympathetic division ) أو شل العقد العصبية القلبية لنظير الودي  ( Parasympathetic cardiac ganglia  ) ، وقد يبطئ ضربات القلب عن طريق شل الجهاز الودي أو تنشيط نظير الودي للعقد العصبية القلبية . اضافة الى تأثيرات مادة النيكوتين على المستقبلات الكيميائية   ( Chemoreceptors )  التي تتحسس مثلا بتركيز ثاني أكسيد الكربون ومثل هذه المستقبلات موجودة في مناطق   ( Carotid and aortic ) وعلى مراكز النخاع المستطيل  ( Medullary centers ) وجميعها تاثر على نبض القلب . كما أن النيكوتين له تأثير على لب الغدة الكظرية الغدة فوق الكلوية -  ( adrenal gland ) حيث تعمل على تفريغ مادة الادرينالين  ( adrenaline or epinephrine ) وهذا الهرمون بسرّع من نبض لبقلب مما يؤدي الى رفع ضغط الدم .

تأثير النيكوتين على الجهاز العصبي الطرفي  ( Peripheral nervous system ) .

ان الفعل الواضح لمادة النيكوتين هو التنبيه اللحظي الذي يتبعه التثبيط الطويل لكل العقد الذاتية . الجرعات القليلة من النيكوتين تنبه خلايا العقد بشكل مباشر وتسهّل انتقال السيالات العصبية ، لكن عند اعطاء  جرعات عالية فان حالة التنبيه القصيرة سرعان ما تتبعها توقف السيال العصبي  . يمتلك النيكوتين أيضا تأثيرا ذو طورين على لب الغدة الكظرية ، ففي حين أن الجرعات القليلة تسبب تفريغ المركبات الأمينية مثل الأدرينالين ، فان الجرعات العالية تمنع مثل هذا التفريغ استجابة للتنبيه العصبي الاحشائي   ( Splanchnic nerve stimulation ) .

لقد وجد بأن النيكوتين كما هو الحال في مادة أستيل كولين يحفّز العديد من المستقبلات الحسية  ( Sensory receptors )  ، مثل المستقبلات الميكانيكية  ( Mechanoreceptors )والتي تستجيب الى الشد أو الضغط المتعلق بالجلد ، والاحشاء ، واللسان والرئتين والمعدة ، وكذلك المستقبلات الكيميائية لمنطقة  ( carotid body ) ، وكذلك المستقبلات الحرارية للجلد واللسان ومستقبلات الألم .

الجهاز العصبي المركزي  ( Central nervous system ) .

يعمل النيكوتين وبشكل واضح على تنشيط الجهاز العصبي المركزي ، حيث تظهر  في الجرعات العادية رعشات          ( Tremors ) يتبعها تشنجات  ( Convulsions ) في الجرعات العالية . يكون الغالب والواضح هو تحفيز الرئتين عن طريق فعل النيكوتين المباشر وبجرعات عالية على النخاع المستطيل  ( Medulla oblongata ) ، وأن الجرعات القليلة تحفّز الرئتين عن طريق تهيج الانعكسات العصبية للمستقبلات الكيميائية على الشريان السباتي والأبهر  . هذا التحفيز والتنبيه يتبعه تثبيط ، ويمكن حصول الوفاة بسبب قصور عمل الرئتين الناتج عن شل مركزي وتوقف طرفي لعضلات الرئتين .

يعمل النيكوتين على احداث القيء عن طريق مركزي وآخر طرفي ، حيث تؤدي مادة النيكوتين الى تحفيز منطقة احداث التقيوء    ( Emetic chemoreceptor trigger zone ) في النخاع المستطيل ، كما أن النيكوتين يثير الأعصاب التي تشكل الاحساس الداخل في مسار الانعكاس العصبي  الذي يعمل على الاقياء .

الجهاز القلبي الوعائي  ( Cardiovascular system ) .

استجابات الجهاز القلبي الوعائي لمادة النيكوتين تأتي من تنبيه العقد العصبية للجهاز العصبي الودي ولب الغدة الكظرية ، كذلك تنبيه المستقبلات الكيميائية الموجودة في مناطق الشريان السباتي والأبهر  الذي ينتج عنه انقباض الأوعية الدموية وسرعة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم .

الجهاز الهضمي  ( Gastrointestinal tract ) .

تأثير النيكوتين على الجهاز الهضمي يكون بالدرجة الأولى على تنبيه الجهاز العصبي نظير الودي ، وأن تحفيز كل من العقد العصبية للنظير الودي والنهايات العصبية له تزيد من شد و ونشاط حركة الأمعاء . لقد لوحظ  بعد امتصاص مادة النيكوتين ووصولها الى الدم حالة من الغثيان  ( Nausea ) ، الاقياء  ( Vomiting ) ، وأحيانا اسهال  ( Diarrhea )   .

الغدد الافرازية   ( Exocrine glands ) .

يعمل النيكوتين على تنبيه أولي للافرازات اللعابية وافرازات القصبيات الهوائية يلي ذلك تثبيط لهذه الافرازات . ان زيادة افراز اللعاب يأتي نتيجة الانعكسات العصبية الناتجة عن التأثير المخرّش للدخان ، أكثر منه من تاثير النكوتين عن طريق الدم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمار الزعبي
عضوماسي
عضوماسي
avatar

الثور
تاريخ التسجيل : 11/10/2014
العمر : 48
البلد /المدينة : سوريا الحبيبة

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: رد: استخدام الادوية في مكافحة عادة التدخين - مقدمة    2/3/2015, 20:33

بارك الله فيك وكل الشكر للمعلومات القيمة   ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بثينة الزعبي
المراقب العام المميز
المراقب العام المميز
avatar

الميزان
تاريخ التسجيل : 18/02/2012
العمر : 62
البلد /المدينة : النمسا / فيينا

مُساهمةموضوع: رد: استخدام الادوية في مكافحة عادة التدخين - مقدمة    2/3/2015, 22:37

بارك الله فيك وجزاك خيراً للمعلومات و النصائح القيمة وان شاء الله تعم الافادة 






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الصيدلاني راتب الحنيطي
المشرفون
المشرفون
avatar

الحمل
تاريخ التسجيل : 16/12/2014
العمر : 54
البلد /المدينة : عمان

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: رد: استخدام الادوية في مكافحة عادة التدخين - مقدمة    2/4/2015, 12:15

شكرا لكم ال الزعبي الكرام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الصيدلاني راتب الحنيطي
المشرفون
المشرفون
avatar

الحمل
تاريخ التسجيل : 16/12/2014
العمر : 54
البلد /المدينة : عمان

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: رد: استخدام الادوية في مكافحة عادة التدخين - مقدمة    2/4/2015, 12:19


أعراض التسمم المزمن ( التدخين والأمراض )

يحدث نتيجة التدخين المزمن أو التعرض المتواصل لمادة النيكوتين أثناء العمل ، حيث تبدأ بفقد الشهية والغثيان وزيادة الحموضة في المعدة يصاحبها فقدان في وزن الجسم ، كما يكون معدل الاصابة بسرطان الشفاه واللسان والرئة والبلعوم والمريء والمثانةوالكلى مرتفعا بين المدخنين . وارتفاع ضغط الدم وما يصاحبه من تصلب الشرايين والاصابة بالجلطات الدماغية ، اضافة الى تأثير النيكوتين المدمر على الجهاز التنفسي بسبب تراكم المواد الضارة الناتجة من بقايا التبغ وخصوصا ما يسمى بالقطران الذي يتراكم في أنسجة الرئتين مما يزيد من مقاومة المجاري التنفسية ويسد بعض قنوات المجاري التنفسية الدقيقة ، مما يقلل من نسبة الأكسجين الداخلة الى الدورة الدموية ، اضافة الى زيادة أول أكسيد الكربون الناتجة من احتراق التبغ والذي يتحد مع خضاب الدم ( هيموجلوبين ) بدرجة أعلى بكثير من درجة ارتباط الأكسجين بالهيموجلوبين . وينتج عن ذلك الكثير من الأعراض المزعجة مثل حالات الربو ( asthma ) ، ومتلازمة التنفس للمدخنين ( Smoker’s respiratory syndrom ) الذي يظهر بصعوبة التنفس مع الصفير ( wheezing ) وتقلص البلعوم مع آلام في الصدر ، ويمكن تفسير هذه الأعراض بسبب ما يسببه التدخين من هبوط في ميكانيكية الدفاع للشعيرات الموجودة في جهاز التنفس وتدميرها ، اضافة الى انسداد القنوات التنفسية الدقيقة .
للتدخين مضار سيئة على الجهاز الهضمي ، فهو عامل مهم في الاصابة بقرحة المعدة اذ يقلل افراز البيكربونات ( bicarbonate ) التي لها علاقة بحماية المعدة من الاصابة بالقرحة ، حيث تقوم بمعادلة الحامض الذي يمكن أن يتسرب الى أغشية المعدة ويؤذيها ، فعندما تقل البايكربونات تصاب المعدة بالقرحة . لقد أشارت الدراسات الى أن اصابة المعدة بالقرحة بين المدخنين هي ضعف الاصابة في غير المدخنين ، وان التئام القرحة يتأخر عند المدخنين . اضافة الى شكوى المدخنين المستمرة من الحرقة ( حموضة ) في المريء . واليك أخي القارئ أهم الأخطار التي يسببها التدخين :

1 – التدخين والسرطان .
بالنسبة للسرطان فمن المتوقع أن شخصاً من كل 3 أشخاص سيصاب بالسرطان في مرحلة ما من حياته وأن واحداً من كل أربعة أشخاص سيموت بسبب السرطان. بشكل عام وعلى مستوى العالم، الوفيات والتي ترتبط بالتدخين تمثل ما

جدول يبين أهم الامراض التي يسببها التدخين
الــمــرض
احتمال الإصابة نسبة الوفيات من المرض نتيجة التدخين
لغير المدخن للمدخن
تصلب الشرايين 1 2 25-43%
الجلطة القلبية 1 5 75-80%
سرطان الرئة 1 10 80-85%
ضيق الشعب الهوائية 1 6 80-90%
الغرغرينة 1 9 90-98%
الوفيات نتيجة لمختلف أنواع السرطان 1 2 30%



يقارب من 30% من كل وفيات السرطان. تدخين السجائر هو السبب الرئيسي لسرطان الرئة والحنجرة والبلعوم والمريء والمثانة والكلية والبنكرياس. وقد أثبتت الدراسات الجديدة أن هناك علاقة بين التدخين وكل من سرطان التجويف الأنفي وسرطان المعدة وسرطان عنق الرحم، وأن هناك علاقة بينه وبين أحد أنواع اللوكيميا Myeloid Leukemia.

سرطان الرئة:

في عام 1999م بلغ نسبة الوفيات المرتبطة بسرطان الرئة 22% من كل وفيات السرطان. سرطان الرئة يرتبط بشكل أساسي بالتدخين حيث أن اكثر من 80% من وفيات سرطان الرئة هي بأسباب التدخين. خطر الموت بسبب التدخين يزداد بازدياد عدد السجائر المدخنة في اليوم الواحد، فنسبة الإصابة بسرطان الرئة بين المدخنين الذين يدخنون اكثر من 20 سيجارة في اليوم هي 20 ضعفاً مقارنة بغير المدخنين. هذا مع العلم أن سرطان الرئة لدى المدخنين يرتبط أيضا بطول الفترة التي أمضاها المدخن في التدخين (منذ بداية تدخينه). هذه النسب تنخفض حتى تصل الى المستوى الطبيعي مع مرور السنين إذا توقف المدخن عن التدخين تماماً.

سرطان الفم والبلعوم:

تدخين السجائر والبايب والسيجار أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بسرطان الحنجرة وسرطان الفم وسرطان المريء. حوالي 90% من مرضى سرطان الفم استخدموا التبغ أما بالمضغ أو التدخين. تزداد نسبة الإصابة بتلك الأنواع من السرطان مع زيادة عدد السجائر المدخنة ومع طول فترة التدخين. نسبة الإصابة بأحد سرطانات الحلق والحنجرة بين المدخنين الشرهين تتراوح بين 20 الى 30 ضعفاً من نسبة حدوثها بين غير المدخنين. نسبة الخطر تزداد بشكل اكبر تصل الى 35 ضعفاًَ في حال رافق التدخين تناول المسكرات. الأشخاص الذين يستهلكون التدخين والكحول بشكل مفرط ترتفع نسبة الإصابة بينهم بسرطان الحلق والبلعوم الى 90%.

سرطان المريء:

تدخين التبغ هو أحد الأسباب المرتبطة بسرطان المريء. يزداد خطر الإصابة مع زيادة عدد السجائر في اليوم ومع طول فترة التدخين.

سرطان المثانة:

التدخين هو أحد الأسباب الرئيسية المسببة لسرطان المثانة والتي من الممكن تفاديها وتخفيض عدد الإصابات بالسرطان الى النصف في حال عدم التدخين. كما في الأنواع الأخرى من السرطان، تزداد خطر الإصابة بالمرض مع زيادة عدد السجائر المدخنة يومياً ومع طول فترة التدخين. التوقف عن التدخين يقلل من خطر الإصابة بالسرطان.

سرطان البنكرياس:

سرطان البنكرياس هو أحد اكثر أنواع السرطان خطورة أكثرها قتلاً حيث لا يتوقع أن يعيش اكثر من 4% من المصابين به بعد مرور 5 سنوات من اكتشافه. يعتبر التدخين أحد أقوى المسببات المرتبطة بسرطان البنكرياس. وتزداد نسبة الإصابة بالمرض مع زيادة استهلاك السجائر وطول الفترة. في حالة التوقف نهائياً عن التدخين فإن نسبة الإصابة تنخفض حتى تتساوى مع مثيلتها عند غير المدخنين بعد مرور 10 سنوات من التوقف عنه.

سرطان المعدة:

أثبتت الدراسات أن هناك علاقة وثيقة بين التدخين وسرطان المعدة. تزداد نسبة الإصابة مع ازدياد عدد السجائر وطول فترة التدخين. وكما في الحالات الأخرى فإن التوقف عن التدخين يقلل من خطر الإصابة بالمرض مع مرور السنوات.



2- التدخين والخصوبة
يعتبر التدخين عامل من العوامل المؤثرة في تأخير الإنجاب وأن لم يكن سببا مباشرا للعقم ، بسبب ما يحتويه من مواد سامة تلعب دورا غير مباشرا على الخصوبة والقدرة على الإنجاب وبلوغ المرأة سن اليأس (Menopause) في سن مبكرة . وقد أجريت دراسات إحصائية كثيرة على هذا الصعيد كان من نتائجها أن :-
- النساء المدخنات يبلغن سن اليأس في وقت أبكر من غير المدخنات
• -السيدات اللواتي يدخن منذ سن مبكرة ( قبل عمر 18 سنة ) هنّ عرضة لبلوغ سن اليأس قبل الأربعين بثلاث أضعاف غير المدخنات
• - تتأثر الأجنة الإناث للأمهات المدخنات سلبيا من حيث الخصوبة وبلوغ سن اليأس المبكر بنفس الطريقة
- فرص نجاح عملية أطفال الأنابيب للمدخنات هي نصف النسبة لدى غير المدخنات
قد أثبتت الأبحاث بأن المواد السامة التي يحتويها التبغ تؤثر على هرمون الاستروجين بالتأثير على تصنيعه وإنتاجه أو بالتأثير على نتائجه لتكون أقل فاعليّة , كما أن تلك المكونات السامة تؤثر على قابلية البويضة للتلقيح بحيث تقللها ومن جهة أخرى فإنها تؤدي إلى ارتفاع هرمون FSH والذي يؤدي ارتفاعه قبل البدء ببرنامج التنشيط لعملية أطفال الأنابيب إلى فشل العملية .
وهناك أبحاث كثيرة أثبتت تأثر نسب نجاح عملية أطفال الأنابيب بتدخين الزوجة, وتلخص هذه الأبحاث بالآتي :-
- تأثير النيكوتين على نضوج البويضة والقدرة على حدوث التلقيح وذلك بسبب حدوث اختلالات كروموسومية في البويضة نفسها
- التأثير على عدد الحويصلات المنشطة والتي تكون أقل لدى المدخنات
- عدد البويضات المستخلصة من الحويصلات بعد عملية السحب كذلك تكون أقل
- إمكانية تلقيح البويضات أضعف
- المدخنات لديهن احتمالية أعلى لإجهاض الحمل بعد حدوثه من غير المدخنات
كل ذلك بالإضافة إلى ما ذكرنا من ارتفاع هرمون FSH ونقصان هرمون Estradiol واختصار ما ذكر هو أن استجابة المدخنة لتحريض الإباضة تكون أقل , وقابلية البويضة للتلقيح أضعف بالإضافة إلى فرصة ثبات الحمل تكون أضعف كذلك .
للتدخين أثر على قنوات فالوب بتأثيره على الأهداب وبالتالي تأثيره على قدرة القنوات للقيام بوظائفها في نقل البويضة سواء الملقحة أو غير الملقحة .
وقد وجدت علاقة بين التهابات الحوض المزمنة (Pelvic Inflamatory Disease) والتدخين فاحتمالية اصابة المدخنات بهذه الأمراض تفوق غير المدخنات بنسبة 70 %.
تؤثر المواد السامة على افرازات عنق الرحم ، بحيث تستقر خلاصة التبغ في هذه الافرازات الأمر الذي يؤثر على الحيوانات المنوية ، نستنتج من كل ما سبق ذكره أن التدخين يؤثر على خصوبة المرأة ويجعلها عرضة للعقم لتأثيره على عنق الرحم ، قنوات فالوب ، الاتزان الهرموني ، وكذلك عجز المبايض المبكر ، وفرصة أضعف لنجاح عمليات أطفال الأنابيب .
ماذا اذا حدث الحمل ؟
قد لا تواجه بعض السيدات المدخنات أي مشاكل في الخصوبة بل على العكس فبعضهن لديهن القدرة على الحمل حتى بداية الأربعينات , الأمر الذي يجعلهن يهملن ما سبق ذكره… لهؤلاء نوّد التحذير بأنه على أثر دراسة قام بها الدكتور ( جوناثان نيللي) على فئران المختبر تبين أن االمواد السامةالتي تتبع (Polycyclic Aromatic Hydrocarbons) التي يحتويها التبغ تعمل على قتل البويضات في مراحل النضوج الأولى لدى أجنة الفئران , كما قام بدراسة تبين خلالها أن أطوار نمو البويضة لدى الفئران هي نفسها لدى أنثى الإنسان وبناء عليه كان هناك دليل واضح على تأثر الأجنة الإناث بالمواد السامة التي يحتويها التبغ من الأمهات المدخنات ، فتولد الإناث بعدد أقل من البويضات المختزنة ، وبالتالي يكن أكثر عرضة لبلوغ سن اليأس في عمر مبكرة حتى وان لم يكن أنفسهن مدخنات .
هذا إضافة إلى الآثار الجانبية المعروفة والتي ذكرناها عند انتشار النيكوتين في الجسم .
أما بالنسبة لتأثير التدخين على خصوبة الرجل فقد أجريت أبحاث عديدة على السائل المنوي لرجال مدخنين وغير مدخنين أثبتت التأثير العكسي للمواد السامة في التبغ على الحيوانات المنوية وبالتالي الخصوبة .
فقد أثبتت الدراسات على الحيوان والإنسان معا أن التدخين وان كان في المعدل المتوسط يؤثر على عملية انتاج الحيوانات المنوية والمقاسة بعدد الحيوانات المنوية في السائل المنوي , حيث وجد أن العدد لدى المدخنين أقل من غير المدخنين بما معدله ( 13 – 17 % ) إلا أن هذا التناقض يمكن تفاديه في حال التوقف عن التدخين .
وعندما نركز الحديث على عدد الحيوانات المنوية فإننا لا نهدف فقط لرفع فرص الحمل بزيادة خصوبة الرجل وإنما كذلك تقليل فرص الاجهاضات والمشاكل المصاحبة للمواليد , حيث وجد أنه إذا كان عدد الحيوانات المنوية في السائل المنوي أكثر من (80) مليون فان فرصة حدوث مشاكل لدى المواليد تتقلص من ( 6% ) لمن لديهم العدد أقل من ذلك إلى (1% ). كما أن فرصة الإجهاض تصبح ( 6% ) في حين تكون ( 12% ) لدى البقية.
أما عن الأشكال الطبيعية في الحيوانات المنوية فان نسبة الأشكال الغير طبيعية لدى المدخنين تفوق نظيرتها لدى غير المدخنين وخصوصا تشوهات الرأس .
كما وجد زيادة في عدد الكريات الحمراء والبيضاء في السائل المنوي والتي توحي بالتهابات المجاري التناسلية التي بدورها تؤثر على نقل الحيوانات المنوية في الأنابيب الناقلة.
هذا إلى جانب التأثير على قدرة الحيوانات المنوية على الحركة .
كل هذه الأمور في التأثير السلبي للتدخين تجعل من الضروري أخذ حملات الإقلاع عن التدخين محمل الجد... بل وتجعلها مسؤولية على عاتق المؤسسات الطبية وخصوصا مؤسسات الخصوبة وعلاج العقم .
ويمكن أن نجمل تأثير الندخين على الناحية الجنسية بما يلي :
1-يضعف التدخين مركز الانتصاب عند الرجل ويخمد الوظيفة الجنسية عنده,ويؤدي إلى الضعف الجنسي عند الرجال وإلى البرود الجنسي عند النساء .
2-يؤثر على الغدد التناسلية ويخفف من إنتاجها,ويضعف من حيويتها .
3-يؤثر التدخين على أنوثة المرأة فيخشن صوتها.
وقد أجري الفحص لعديد من المرضى الذين كانوا يسرفون في التدخين ويعانون في نفس الوقت من ضعف النشاط الجنسي,ووجد في كثير من هذه الحالات أن هرمون الذكورة (التستسترون)أقل من معدله الطبيعي,وبالتوقف عن التدخين عاد هذا الهرمون إلى مستواه الطبيعي وتحسنت حالة المريض جنسياً. كما أن بعض هذه الحالات كان يعاني من ضعف وقلة في عدد الحيوانات المنوية عن معدلها الطبيعي,وبالتوقف عن التدخين أربعة أشهر عادت هذه الحيوانات إلى حالتها الطبيعية من حيث العدد والوفرة ومن حيث النشاط والحركة.

وقد وجد عالم الكيمياء الأسترالي المرموق الدكتور (مايكل بريجز) أن التدخين الشديد يخفض إنتاج هرمون الذكورة تستسترون ( Testosterorne ) في حين ترتفع نسبة هذا الهرمون إذا توقف المرء عن التدخين.
ويقول الدكتور (أوكسنر)( أن عشرات المرضى قالوا لي حرفياً أن حياتهم الجنسية تحسنت بعد توقفهم عن التدخين ).
ويقول الدكتور (فورت )مدير سان فرانسيسكو لحل المشكلات الاجتماعية والصحيـة
(أن الأغلبية الساحقة من الرجال الذين يشكون من العقم والضعف الجنسي تحسنت حالتهم بعد الإقلاع عن التدخين ، ويقدم النصيحة ذاتها للسيدات المدخنات اللائى يشكين من العقم أو البرود الجنسي ) و يعلل الدكتور (فورت) تأثير التدخين على الجهاز التناسلي بما يلي:-
1 – أن التدخين يزيد من المادة السامة أول أكسيد الكربون والتي تتحد مع هيوغلوبين الدم فيقل بذلك الأوكسجين المهم لصنع هرمون الذكورة لدى الرجل وهرمون الأنوثة لدى المرأة.
2 - أن النيكوتين يقلص الأوعية الدموية ويسبب ضيقها, فيقلل من انتشار الدم في القضيب وبالتالي يشكو الشخص المدخن من ضعف الانتصاب .

3- أثر التدخين على الجهاز العصبي
تعتبر الأعضاء المركز الأعلى للإدارة والتنظيم في جسم الإنسان، ولكي نتفهم بدقة تركيب الجهاز العصبي، فإننا نستطيع أن نقسمه إلى قسمين:
1- القسم المركزي: ويتألف من الدماغ الموجود في الرأس والنخاع الشويكي الموجود داخل سلسله العمود الفقري.
2- القسم المحيطي: ويتألف من مجموعة الأعصاب الخارجية الصادرة والواردة إلى القسم المركزي والتي تصل بينه وبين جميع أجهزة وأعضاء الجسم.
على أن الأعصاب نوعين:
1- الأعصاب الإرادية: وهي التي تحرك جسدنا حسب رغبتنا كما يحدث عندما نريد حمل شيء ما بيدنا مثلاً.
2- الأعصاب اللاإرادية: وهي التي تسيطر على سر حياتنا كالأعصاب التي تسيطر على عملية التنفس ونبض القلب وكالأعصاب التي تسبب نوبة السعال مثلا من غير أن يكون الشخص أية إرادة في ذلك.

ولدخان التبغ أثر بالغ جداً على الجهاز العصبي، إذ يؤدي إلى خلل واضح به،فهو يؤثر على القسم المركزي مما يؤدي إلى إصابة المدخن بالصداع والدوار وضعف الذاكرة ويؤدي أحياناً إلى عدم المقدرة على التوازن خاصة عندما يفرط المدخن بتناول التبغ. وقد يحدث هذا الطارئ للمبتدئ الذي يكثر من التدخين ويكون وقعه عليه أشد وأقوى،
وأحيانا يتعرض المدخن للأرق المرير الطويل إذ يستمر مستيقظاً متوتر الأعصاب حتى الصباح، طالباً النوم بإلحاح دون فائدة، ويحدث ذلك عند الإكثار من تناول لفافات التبغ أثناء السهرة وقبل الذهاب للسرير فيجد المدخن نفسه وقد جافاه النوم رغم تعبه الشديد وحاجته الماسة للنوم والراحة.
أما أثر التدخين على القسم المحيطي بحد ذاته فهو شيء معروف لجميع الناس فقد يصاب المدخن بأمراض عصبية مختلفة خسب عمر المدخن وعدد السجائر المدخنة يوميا ، قد يؤدي الى الشلل الجزئي في بعض الأحيان إذا كان من المفرطين جداً في التدخين، وغالباً ما يكون مدمن التدخين عصبي المزاج، يفقد سيطرته على نفسه لدى أول إثارة يتعرض لها ويغضب أحياناً دون مبرر واضح، وقد يرتجف ولا يستطيع ضبط جماح نفسه في اللحظات الحرجة.
وقد أجريت تجارب عديدة على الأرانب فتركت تتنفس دخان التبغ فترة طويلة فظهر عندها تغيرات مرضيه في النخاع الشوكي وفي الأعصاب الخارجية الأخرى.
أما فيما يتعلق بالذكاء والتفكير والحفظ، فمن الثابت أن التدخين يضعف الذاكرة ويوهن النشاط الذهني، وأن النشاط الذي يعتقده المدخن لدى تدخينه سيجارته ماهو إلا وهم من الخيال لأنه شعور كاذب بازدياد الحيوية يحدث لوقت قصير جداً.
كما أجريت عدة دراسات فيما يتعلق بعلاقة التدخين والذكاء منها ما أجري لاختبار الذكاء بين طلاب المدارس والجامعات فتبين بشكل واضح أن المدخنين أقل ذكاءً من سواهم، وثبت أن ذاكرتهم أضعف وأن مقدرتهم على الحفظ أقل وأنهم غالبا ما ينسون المهم من الأمور، بل تبين لهم أن قوة الملاحظة عند المدخنين أقل وأن نشاطهم الذهني في مستوى أدنى من مستوى رفاقهم من غير المدخنين، وثبت أن التدخين يلجم بشكل جزئي عمل الدماغ ويمنعه من قيامه بواجباته بالشكل المطلوب.
وعلى صعيد حواس الإنسان الخمس فكلنا يعلم أن المدخنين أقل مقدرة على شم الروائح وتذوق الأطعمة، ثبت هذا بالتجربة حيث تبين أن المدخنين لا يستطيعون أن يميزوا بين الأطعمة المتقاربة جداً، ولا يستطيعون أن يشعروا بالروائح الخفيفة جداً، ويسبب التدخين زيادة في إفراز الدمع كما يسبب حدوث الالتهابات بالأجفان ويساعد على إزدياد الالتهاب في الجفون المتلهبة وهذا ما نلاحظه بكل وضوح في أعين المدخنين المدمنين، ويذهب البعض إلى أن التدخين يؤدي إلى التهاب الأعصاب البصرية وتخفيف حدة الرؤيا مما يؤدي مع مرور الوقت إلى إصابة العين بالضعف وبالغشاوة في بعض الأحيان.

4 - ضرر التدخين على الكبد
للكبد وظائف هامة جداً في جسم الإنسان واستمراره في عمله ضروري لاستمرار الحياة، ومن وظائف الكبد طرح بعض السموم من الجسم حيث يفرزها من الدم ويلقي بها في جهاز الهضم والجهاز البولي .
وبما أن النيكوتين الناتج عن ممارسة التدخين والموجود في الدم بشكل دائم من بين هذه السموم التي تعمل في جسم الإنسان تخريباً، فيقوم الكبد بطرح جزء منه في عملية دائمة ومستمرة ما استمر المدخن في تدخينه، ولكن استمرار تعرض خلايا الكبد لسنين طويلة في ملامستها لهذا السم وطرحها له يؤدي في نهاية المطاف إلى إصابة الكبد بأمراض عديدة أهمها مرض الضمور الكبدي الذي يضعف مقدرة الكبد على العمل ويخفف من إنتاجه وهذا بالطبع يعود بالضرر على الجسم بأكمله. ولما كان الكبد العضو الرئيسي في التخلص من الأدوية عن طريق الاستقلاب ( الأيض ) ، فان أي خلل فسيولوجي يصيب الكبد سوف يؤثر سلبا على معدل استقلاب الأدوية في الكبد وطرحها من الجسم ، الأمر الذي يتوجب وضع نظام علاجي خاص بالمدخنين ، اضافة الى تسبب التدخين في بعض التداخلات الدوائية .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دكتورة.م انوار صفار
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 04/04/2010
البلد /المدينة : bahrain

بطاقة الشخصية
المجلة:

مُساهمةموضوع: رد: استخدام الادوية في مكافحة عادة التدخين - مقدمة    2/4/2015, 14:37

جزاك الله خيرا لما تقدم وبارك فيك







 


br>


 


اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في


غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة بلوغ مراتب المحسنين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eng-art.montadarabi.com
الصيدلاني راتب الحنيطي
المشرفون
المشرفون
avatar

الحمل
تاريخ التسجيل : 16/12/2014
العمر : 54
البلد /المدينة : عمان

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: رد: استخدام الادوية في مكافحة عادة التدخين - مقدمة    2/5/2015, 10:36

وقف التدخين

وللتغلب على عادة التدخين استعملت أساليب متعددة ، كاللجوء الى ممارسة الرياضة والصحة الغذائية ، كما استخدمت مادة النيكوتين نفسها بغرض ازالة أي رغبة عن التدخين ، أو الحد من أعراض وقف التدخين المتمثلة بسهولة الاستثارة وصعوبة التركيز والقلق والصداع واللهفة للتدخين وخصوصا في الفترة الصباحية ، وغيرها . ولقد استخدم النيكوتين بشكل حقن تحت الجلد وعلى شكل علكة للمضغ ، وعلى شكل لاصقات تلصق على الجلد . لكن جميع هذه الوسائل لم تفلح الا بنسبة قليلة ، وان الامتناع يحتاج بالدرجة الأولى الى الارادة الصارمة والتوقف المباشر عن التدخين . وسوف نورد بعضا من هذه الأساليب بشيء من التفصيل .
فوائد التوقف عن التدخين ( Benefits of smooking cessasion ) .
يجلب الابتعاد عن التدخين منافع كثيرة ، منها :
1 – يهبط مستوى النيكوتين وغاز أول أكسيد الكربون في الدم الى النصف بعد التوقف عن التدخين ، كما يعود مستوى الاكسجين في الدم الى وضعه الطبيعي .
2 – يتم طرح غاز أول أكسيد الكربون من الدم بعد مضي ( 24 ) ساعة من التوقف عن التدخين .
3 – يطرح النيكوتين بعد مضي ( 48 ) ساعة من التوقف .
4 – تصبح عملية التنفس أكثر سهولة في اليوم الثالث من الانقطاع عن التدخين .
5 – تتحسن الدورة الدموية بعد مرور اسبوعين الى اثني عشرة اسبوعا من التوقف عن التدخين ، كما يلاحظ زوال ملموس للسعال الناتج هن التدخين.
6 – تقل خطورة الاصابة بالنوبات القلبية ( Heart attack ) الى النصف مقارنة بالمدخنين .
7 – بعد مضي ( 10 ) سنوات على ترك التدخين تكون خطورة الاصابة بالنوبات القلبية مشابهة لغير المدخنين .
8 – بعد مضي ( 10 – 15 ) سنة تكون احتمالية الاصابة بسرطان الرئة متقاربة جدا مع غير المدخنين .

طرق العلاج

يأخذ موضوع علاج الإدمان بشكل عام طابعا فيه نوع من التعقيد والتشابك، لتعدد الأسباب التي أدت بالشخص إلى الإدمان وبالتالي وجود طرق علاجية متنوعة ، بمعنى أن نظاما علاجيا لحالة معينة من الإدمان قد لا تناسب حالات أخرى . وعليه فان العلاج لا بد وأن يكون شاملا ومتكاملا يأخذ بعين الاعتبار مختلف جوانب مشكلة الإدمان وأسبابها ، ولتحقيق شمولية العلاج وتكامله والخروج بأفضل النتائج ، فانه يرتكز على ثلاثة أسس رئيسية ، هي : العلاج الطبي ، والعلاج النفسي ، والعلاج الاجتماعي . الا اننا في هذا الصدد سوف نركّز على الجوانب التالية من العلاج :

1 - الوقاية
2 – العلاج المعوّض لمادة النيكوتين ( Nicotine replacement therapy , NRT )
3 – أدوية مدعمة متفرقة

1 - الوقاية prevention

يقصد بمفهوم الوقاية " الإشارة إلى أي فعل مخطط نقوم به تحسبا لظهور مشكلة معينة ، أو مضاعفات لمشكلة كانت قائمة أصلا ، وذلك بغرض الإعاقة الجزئية أو الكاملة للمشكلة أو لمضعفاتها أو للمشكلة والمضاعفات معا .
ويتضمن هذا المفهوم مجموع الإجراءات التي تستهدف منع وقوع التعاطي أصلا ، ويدخل في هذا المجال ما يلي
1 – التوعية : وهي تعريف أفراد المجتمع بمضار التدخين الصحية والنفسية والمالية بالطرق الملائمة لفئات المجتمع المختلفة ، مثل تفعيل الصحة المدرسية ، والقطاع الطبي بكافة فروعه لنشر الوعي وتقديم الأدلة من أبحاث وتجارب معملية وتقارير واحصائيات دولية قام ويقوم بها علماء الاختصاص تثبت أضرار التدخين التي حتى باتت أمرا واضحا لا يرقى اليه أدنى شك .
2 – منع الدعاية والترويج للتدخين في وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية .
3 – سن التشريعات والقواتين بمنع بيعه للشباب ، وفرض عقوبات على البائع والمشتري . وتخصيص الأموال على برامج التوعية والتثقيف من قبل الدولة بدلا من انفاق اموالا مضاعفة على علاج تبعات التدخين . كذلك سن تشريعات وتعليمات بمنع التدخين في الأماكن والتجمعات العامة .
4 – تعزيز نظرة الأديان السماوية للتدخين واستنهاض الوازع الديني ليكون بمثابة رادعا قويا لعزوف الفرد عن التدخين أو حتي التفكير به. انظر الملحق الخاص بنظرة الاسلام الى التدخين.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دكتورة.م انوار صفار
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 04/04/2010
البلد /المدينة : bahrain

بطاقة الشخصية
المجلة:

مُساهمةموضوع: رد: استخدام الادوية في مكافحة عادة التدخين - مقدمة    2/5/2015, 13:54

جزاك الله خيرا لما تقدم وبارك فيك







 


br>


 


اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في


غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة بلوغ مراتب المحسنين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eng-art.montadarabi.com
الصيدلاني راتب الحنيطي
المشرفون
المشرفون
avatar

الحمل
تاريخ التسجيل : 16/12/2014
العمر : 54
البلد /المدينة : عمان

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: رد: استخدام الادوية في مكافحة عادة التدخين - مقدمة    2/7/2015, 11:53


2 – العلاج المعوّض لمادة النيكوتين ( Nicotine replacement therapy , NRT )

وهذا العلاج يتمثل باعطاء مادة النيكوتين للتقليل من أعراض اللهفة تجاه التدخين ودعم برامج التوقف عن التدخين ، ويعطى النيكوتين في هذه الحالة على شكل لاصقات ( Patches ) أو علكة مضغ ( Chewing gum ) أو بخاخ أنفي ( Nasal spray ) أو حبوب المص ( Lozenges ) أو أقراص صغيرة تحت اللسان ( Microtab ) أو على شكل أدوات تحتوي على النيكوتين تساعد على استنشاقه ( Inhalators ) . ويجب على الشخص التوقف عن التدخين أثناء خضوعه لبرنامج العلاج ، وهناك عوامل مساعدة ومشجعة لنجاح برنامج وقف التدخين ، منها :
- وجود الارادة القوية للتوقف عن التدخين ، واتلاف السجائر وما يتصل بها .
- اتباع ارشادات برنامج العلاج كاملا .
- استغلال الوقت بما هو مفيد ويبعد التفكير بالتدخين كالقراءة والامساك بالقلم والكتابة والرياضة وزيارة الأصدقاء .
- حساب ما يمكن توفيره من النقود بسبب الابتعاد عن التدخين .
- التفكير بالأمراض التي يسببها التدخين .
- الذهاب الى طبيب الأسنان وتنظيف ما خلّفه التدخين من تغيير لونها والتمتع ببسمة نظيفة .
- شرب كميات كبيرة من الماء وعصير الفوكه ، والابتعاد عن شرب القهوة والشاي والكحول والتي تكون عادة مرتبطة بعادة التدخين .
- عدم الاكتراث بزيادة الوزن ، وعلى الشخص مراقبة الأغذية التي يتناولها واتباع برنامج غذائي واضح .
وفيما يلي شرح موجز لكل طريقة :
أ – لاصقات تحتوي على النيكوتين ( pattches , nicotine transdermal system )
توضع اللاصقات على مناطق منتقاة من الجلد بعيدة عن مناطق منابت الشعر مثل الجزء العلوي من الذراع ( Upper arm ) أو منطقة جذع البدن ( Trunk ) وخصوصا منطقة ما تحت الابط ، مع مراعاة تغيير مكان الاعطاء باستمرار تجنبا للتهيج الموضعي للجلد . توضع اللاصقة لمدة ستة عشرة أو اربعة وعشرون ساعة ،مع الأخذ بعين الاعتبار بأن ترك اللاصقة أثناء الليل قد تؤدي الى عدم انتظام النوم ، ويعتمد تركيز النيكوتين في هذه اللاصقات على عدد السجائر التي يدخنها الشخص في اليوم ، تبدأ بتراكيز عالية ثم تخفف الجرعات بشكل منتظم حتى تغيب أعراض الانسحاب عن التدخين ولذلك نجد تركيز النيكوتين مختلف من لاصقة الى أخرى قبعضها يحتوي على ( 21 ، 14 ، 7 ) ملغم ، وهناك ( 21، 14) ملغم ، بحيث يتم وضع اللاصقة ذات التركيز العالي ثم الأقل فالأقل اعتمادا على عدد السجائر التي كان يدخنها الشخص. ويكون استعمال هذه اللاصقات كما يلي ( بحيث تكون فترة العلاج ( 10 ) أسابيع مقسمة على اللاصقات الثلاثة ) :
• اذا كان الشخص يدخن ما يعادل ( 10 ) سجائر فما فوق ، فعليه أن يبدأ بأخذ اللاصقة المحتوية علىالتركيز العالي لمدة معينة من الأسابيع ، ثم استعمال اللاصقة المحتوية على التراكيز الأقل لأسابيع معلومة ،ثم اكمال نهاية البرنامج العلاجي باستخدام اللاصقات ذات التركيز الأدنى من النيكوتين، فتكون فترة العلاج عشرة أسابيع الى اثني عشرة أسبوعا في الغالب.
• اذا كان المدخن يستهلك ( 10 ) سجائر أو أقل ، فيبدأ باستعمال اللاصقات الأقل تركيزا بفترة علاجية قد تمتد الى ثمانية أسابيع.
• في نهاية فترة البرنامج العلاج يوقف وضع اللاصقة ، واذا تولّد شعور باستعمال اللاصقة ، يجب مراجعة الطبيب المشرف على برنامج العلاج .
• يجب أن يفهم بأن فترة استخدام أي اللاصقات غير محدد بالفترات المذكورة سابقا ، اضافة الى وجود برامج علاجية بلاصقات تحتوي ( 21، 14، 7 ) ملغم نيكوتين وأخرى تحتوي ( 15 ، 10،5 ) ملغم وهناك لاصقات تحتوي على ( 22،11 ) ملغم ، ولكل منهما فترات زمنية خاصة بكل تركيز ، فمثلا بالنسبة لنظام اللاصقات المحتوية على (21،14،7) ملغم نيكوتين قيكون على النحو التالي :
 المعالجة الابتدائية لللاصقات المحتوية على ( 21 ) ملغم تمتد من ( 1 – 6 ) أسابيع .
 تنتهي المعالجة باللاصقات المحتوية على ( 14 ) ملغم من الاسبوع ( 7 – 8 ) .
 تنتهي المعالجة باللاصقات المحتوية على ( 7 ) ملغم من النيكوتين من الأسبوع ( 9 – 10 ) .
وبشكل عام قد تستغرق فترة المعالجة في العادة من عشرة الى اثني عشرة اسبوعا .
ب - علكة النيكوتين chewing gum
تعتبر علكة النيكوتين من الطرق السريعة التي تنهي أعراض الانسحاب عن التدخين ، حيث يصل تركيز النيكوتين المطلوب في الدم خلال ( 20 – 30 ) دقيقة .تتم عملية العلك ببطء لمدة نصف ساعة في حالة وجود رغبة للتدخين ، يمتص النيكوتين في هذه الحالة من أغشية التجويف الفموي – وخصوصا الصدغين ( Buccal mucosa ) – بطريقة مشابهة تماما لامتصاصه من عملية تدخين التبغ ، وأن تركيز النيكوتين في العلكة هو ( 2 ) و ( 4 ) ملغم ، يعتمد اختيار التركيز على عدد السجائر التي كان يدخنها الشخص . أعلى قطع من العلكة المسموح بمضغها هي ( 15 ) قطعة في اليوم ، وعلى الشخص تقليل العدد خلال ثلاثة أشهر ، وكما أشرنا فيما يتعلق بالعوامل المؤثرة على امتصاص النيكوتين من الجهاز الهضمي ، فان النيكوتين يكون داخلا في العلكة ضمن راتنج ( Resine ) يحفظ النيكوتين في وسط قاعدي يساعد على زيادة امتصاصه . قد تكون هناك عوائق تمنع استخدام العلكة ، كوجود قرحة هضمية أو أمراض في الفم والفكين التي تحد من عملية العلك .
ج – بخاخ ( خلالة هوائية ) الأنف ( nasal spray )
يستخدم بخاخ الأنف عندما يشعر الشخص بشوق الى التدخين ، فيأخذ بخة في كل فتحة أنف وبحد أقصى ( 64 ) بخة يوميا ، أو بخة في كل فتحة أنف مرتين في الساعة لمدة ( 16 ) ساعة ، وأن يكون الاستعمال حسب الحاجة لمدة ثمانية أسابيع ، بعدها تخفف الكمية بمقدار النصف على مدار الاسبوعين التاليين وتوقف آخر لمدة اسبوعين .
يجب أن يسمح لأقراص المص المحتوية على النيكوتين بالاذابة التدريجية وذلك بتحريكها في تجويف الفم من مكان لآخر تفاديا لاحداث تهيجات موضعية في الفم . يعادل قرص المص قطعة علكة تحتوي على جرعة نيكوتين ( 4 ) ملغم ، ويستخدم قرص المص كل ساعة الى ساعتين ، وبفترة استخدام قصوى لا تتعدى ثلاثة أشهر .
د – أقراص تحت اللسان ( microtab )
توضع الأقراص الصغيرة المحتوية على مادة النيكوتين تحت اللسان عند الاحساس بالتدخين ، ويأخذ الشخص الأقراص المحتوية على ( 2 ) ملغم اذا يكان يدخن عشرون سيجارة أو أقل في اليوم ، بينما يأخذ تلك المحتوية على ( 4 ) ملغم اذا كان يدخن أكثر من عشرين سيجارة في اليوم . يسمح بأخذ اربعين قرصا كحد أعلى يوميا على أن تتناقص تدريجيا على مدار فترة زمنية تصل الى ستة أشهر .
ﻫ - أقراص المص Lozenges
يوضع القرص في الفم ويسمح له بالاذابة ببطء على مدار نصف ساعة ، وللحد من حدوث التهيجات الموضعية يفضل تحريك القرص في الفم من مكان الى آخر . يحتوي القرص الواحد على ( 4 ) ملغم نيكوتين ، ويستخدم كل ساعة الى ساعتين ، مع مباعدة الوقت تدريجيا على مدار فترة المعالجة التي قد تمتد لغاية ثلاثة أشهر .
و – الأنابيب البلاستيكية
وأخيرا ، فقد تستعمل أنابيب – خراطيش ( Cartridges ) - بلاستيكية تحتوي على النيكوتين موجود ضمن سدادة مثقبة من مادة بولي ايثيلين ( Polyethelyne ) المغموسة داخل العبوة البلاستيكية . يتم استنشاق مكونات ( 6 – 12 ) انبوبة ( خرطوشة ) يوميا لفترة تصل الى ثمانية أسابيع ، تخفف خلال اسبوعين الى النصف ، ثم الى الصفر على مدار اسبوعين آخرين .
شكل المستحضر الصيدلاني المعوّض لمادة النيكوتين الجوانب الحسنة الجوانب السيئة
اللاصقات سهلة الاستخدام ، لاصقات ( 24 ) ساعة تفيد في التغلب على اللهفة الصباحية للتدخين . قد تهيج الجلد ، قد تسبب عدم انتظام النوم، ليست مناسبة كثيرللاشخاص كثيفوا الشعر أو ممن يشكون من أمراض جلدية، أو ممن يدخنون بالمناسبات .
العلكة سهولة تعديل والتحكم في الجرعات، تساعد في التوقف عن الأكل الزائد. قد لا تكون مناسبة في حالة استخدام أطقم الأسنان ( dentures ) ، وقد تسبب تهيج موضعي.
أقراص المص لا تلفت انتباه من يجلس بجانب من يستخدمها (discreet ) .كما أنها سهلة الاستخدام. قد تسبب تخريش في الحلق أو موضعي في الفم.
أقراص صغيرة تحت اللسان لاتلفت انتباه من يجلس بجانب من يستخدمها، سهولة التحكم في الجرعات، وقليلة الآثار الجانبية. يجب استخدامها بطريقة سليمة، كما أنها غير فعالة عند بلعها.
العبوات البلاستيكية الاستنشاقية تبقي الأيدي مشغولة،وسهولة التحكم بالجرعات. قد لا تناسب كثيري التدخين، كما أنها تلفت انتباه الحاضرين.
بخاخات الأنف سرعة التخلص من الشعور بلهفة التدخين، والتحكم بالجرعات. قد تسبب تهيج الأنف، قد تسبب الادمان، كما أنها تلفت انتباه الحاضرين.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دكتورة.م انوار صفار
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 04/04/2010
البلد /المدينة : bahrain

بطاقة الشخصية
المجلة:

مُساهمةموضوع: رد: استخدام الادوية في مكافحة عادة التدخين - مقدمة    2/7/2015, 14:28

جزاك الله خيرا لما تقدم







 


br>


 


اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في


غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة بلوغ مراتب المحسنين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eng-art.montadarabi.com
الصيدلاني راتب الحنيطي
المشرفون
المشرفون
avatar

الحمل
تاريخ التسجيل : 16/12/2014
العمر : 54
البلد /المدينة : عمان

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: رد: استخدام الادوية في مكافحة عادة التدخين - مقدمة    2/9/2015, 11:30

3 أدوية مدعمة متفرقة

هناك بعض الأدوية التي استخدمت لعلاج الأعراض التي تظهر بسبب التوقف عن التدخين ، ومن أهم هذه الأدوية ما يلي :

1 دواء كلونيدين  Clonidine

دواء كلونيدين يستخدم لمعالجة فرط التوتر الشرياني ارتفاع ضغط الدم -  ( hypertension ) ، ولكن هناك استخدامات حديثة لهذا الدواء تتمثل في فرط النشاط الزائد الذي يكون مصدره فرط نشاط الأعصاب الأدرينالية في الجهاز العصبي المركزي المتبوع بزيادة الحركة ، دواء كلونيدين يقلل من تأثير  هذا النشاط عن طريق معاكسة المواد الأدرينالية وبالتالي شل فعاليتها . ان التقارير الناجحة التي ظهرت في مجال استخدام دواء كلونيدين في علاج أعراض الانسحاب الناتجة عن الكحول ومركبات الأفيون كشفت النقاب على أن فرط نشاط الأعصاب الادرينالية هي سمة عامة في تسبب مثل هذه الأعراض بعد الانقطاع عن دواء الادمان لأي سبب كان ، ومن هنا بدأ التفكير الجاد باستخدام دواء كلونيدين في معالجة الأعراض الأنسحابية  للنيكوتين  .

أظهرت احدى الدراسات بأن دواء كلونيدين ( جرعة فموية 0.2 ملغم / قرص مرتين يوميا ) عند اعطائه لمدخنين أدمنوا على التدخين ( 15 شخص بمعدل 30 سيجارة أو أكثر يوميا لكل منهم ) تبين أنه بمستوى فعالية دواء ألبرازولام ( Alprazolam )   في تقليل القلق  ( anxiety )  والشد العصبي  ( tension )  والتهيج  ( irritability )  وعدم الراحة  ( restlessness )  . ولكن الأمر المهم هو أن دواء كلونيدين كان الأكثر فائدة في التقليل من اللهفة  ( craving )  على التدخين مقارنة بدواء البروزلام أو الأقراص خالية الأدوية         (  placebo )  . واعتمادا على التقييم العالمي ، وجد أنه من كل ثلاثة عشر شخصا هناك عشرة أشخاص رأوا أن دواء كلونيدين مفيد لهم في معالجة أعراض الانسحاب عن التدخين.

اضافة الى استخدام دواء كلونيدين بشكل أقراص ، يمكن أيضا استخدامه بشكل لاصقات جلدية ( 0.1 ملغم / يوميا ) ، وأن الدراسات التي أجريت لفترات زمنية قصيرة وعلى أعداد قليلة من المدخنين خلصت الى فعالية دواء كلونيدين في التخفيف من بعض أعراض الانسحاب عن التدخين ، وأنه دواء يفيد في نجاح برنامج وقف التدخين . الا أن الحاجة ملحة لاجراء المزيد من الدراسات على جرعات مختلفة من الدواء وعلى عدد أكبر  من المدخنين ولفترات زمنية أطول لتثبيت فعاليته بصورة واضحة .

2 دواء لوبيلين  ( Lobeline ) .

يعتبر هذا الدواء من الأدوية الأولى التي وضعت للنقاش في معالجة وقف التدخين ، مصدر دواء لوبيلين القلويدي هو نبات  ( Lobelia infata ) أو الدخان الهندي وهو نوع من أنواع التبغ  ، وتستخدم الأوراق المجففة لهذا النبات ، استخدمه الهنود كبديل عن التبغ ، استخدم علاجيا عام ( 1807 م ) عندما عرف أنه يسبب الاقياء ومنبه للجهاز التنفسي . لدواء لوبيلين نفس الأثر الدوائي للنيكوتين لكن بجرعات عالية ، وله تأثيرات جانبية على الجهاز الهضمي ، ومتوفر في السوق الأمريكي ضمن المستحضرات التي يمكن بيعها بدون وصفة طبية والمستحضر الصيدلاني يحتوي اضافة الى مادة لوبيلين مواد مضادة للحموضة تفاديا لتأثير الدواء على الجهاز الهضمي . لم تتوفر بعد بوادر تشير الى أن استخدام دواء لوبيلين يؤدي الى الاقلاع عن التدخين .

3 أدوية مضادة للقلق  ( Anxiolytics )  

هناك علىالأقل سببين لاستخدام بعض الأدوية المضادة للقلق في التوقف عن التدخين ، أحدهما هو أن القلق يعتبر من أعراض الانسحاب عن التدخين ، ولذلك تعطى أدوية مضادة للقلق ، والسبب الآخر  وهو أن الاقبال على التدخين قد يكون أحد  أسبابه قلة بعض النواقل العصبية مثل الدوبامين والسيروتونين ونور ابينفرين ، والتي تزيد باعطاء الأدوية المضادة للقلق والمضادة للاكتئاب . من الأدوية التي أستخدمت ودرست من أجل تقييم دورها في الحد من من التدخين هي : دواء بوسبيرون  ( Buspirone ) ، ديازيبام  ( Diazepam ) ،       دوكسيبين  ( Doxepin )   ، وبعض مغلقات مستقبل بيتا                                                       ( beta blockers e.g : metoprolol , oxprenolol .) . لكن الدراسات لم تظهر فعالية مستدامة مثبتة حول أهمية مثل هذه الأدوية في المساعدة على الاقلاع عن التدخين .

4 الأدوية المضادة لللاكتئاب  ( Antidepressanats )

هناك على الأقل سببين نظريين لاستخدام الأدوية المضادة للاكتئاب في الاقلاع عن التدخين  ، يتمثل أحدهما في أن الانسحاب عن التدخين قد ينتج عنه أعراض اكتئابية أو قد يمهّد لظهورها ، وهذه الأدوية يمكن أن تعالجها . والسبب الثاني هو أن مادة النيكوتين قد تمتلك تأثيرات مضادة للاكتئاب تجعل الشخص يداوم على التدخين ، وان الأدوية المضادة للاكتئاب قد نكون بديلا عن مادة النيكوتين ( التدخين ) . من الأدوية التي لوحظ أنها تزيد من فرص الانقطاع عن التدخين هي دواء بيوبروبيون   ( Bupropion ) ودواء نورتريبتلين  ( Nortriptyline ) . كما لوحظ أن الأدوية المضادة للاكتئاب التي تعمل من خلال منع أخذ الخلايا لمادة السيروتونين  (serotonin ) ليس ما يشير الى أن لها تأثير في علاج وقف التدخين .

5 - أدوية زاجرة ( رادعة )  ( Smoking deterrence )

تعمل على احداث تغيرات مزعجة أثناء عملية التدخين تجعل المدخن يقلع عن التدخين ، من هذه المواد خلات الفضة   ( Silver acetate ) حيث تتسبب في احداث طعم ذو مذاق حديدي   ( metalic taste ) غير محبب لدى الشخص المدخن عند اعطائها أثناء التدخين . وتوجد خلات الفضة على شكل قطع علكة تحتوي كل منها على ( 6 ملغم  )  تمضغ أثناء عملية التدخين ، في البلدان متوفرة على شكل أقراص مص  ( Lozenges ) . 

6 التدخين المنفّر  ( Aversive smoking )

تعتمدهذه الطريقة على التدخين السريع وهي أن يقوم المدخّن بأخذ السيجارة والقيام بعملية التدخين في كل فترة زمنية قصيرة ( كل بضع دقائق ) ، والهدف من هذه العملية هي جعل التدخين غير مرغوب به من خلال تولّد شعور سلبي . تشير النتائج الحالية الى أن هذه الطريقة يمكن أن تكون فاعلة في وقف التدخين ولكن لم يتم التوصل الى قرار نهائي بسبب وجود مشاكل في الناحية المنهجية عند كثير من الدراسات .

7 الوخز بالابر   ( Ancupuncture )

طريقة الوخز بالابر طريقة صينية قديمة معروفة ، تعتمد على تنشيط مراكز الطاقة في أماكن معلومة من الجسم ، ليس هناك ما يشير الى أن هذه الطريقة فعالة في زيادة عدد الأشخاص اللذين يريدون التوقف عن التدخين ، ولا تعدو عن كونها كالذي يعالج بأقراص خالية من المادة الفعالة  ( placebo effect ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دكتورة.م انوار صفار
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 04/04/2010
البلد /المدينة : bahrain

بطاقة الشخصية
المجلة:

مُساهمةموضوع: رد: استخدام الادوية في مكافحة عادة التدخين - مقدمة    2/9/2015, 12:26

 دواء لوبيلين  ( Lobeline ) .

يعتبر هذا الدواء من الأدوية الأولى التي وضعت للنقاش في معالجة وقف التدخين ، مصدر دواء لوبيلين القلويدي هو نبات  ( Lobelia infata ) أو الدخان الهندي وهو نوع من أنواع التبغ  ، وتستخدم الأوراق المجففة لهذا النبات ، استخدمه الهنود كبديل عن التبغ ، استخدم علاجيا عام ( 1807 م ) عندما عرف أنه يسبب الاقياء ومنبه للجهاز التنفسي . لدواء لوبيلين نفس الأثر الدوائي للنيكوتين لكن بجرعات عالية ، وله تأثيرات جانبية على الجهاز الهضمي ، ومتوفر في السوق الأمريكي ضمن المستحضرات التي يمكن بيعها بدون وصفة طبية والمستحضر الصيدلاني يحتوي اضافة الى مادة لوبيلين مواد مضادة للحموضة تفاديا لتأثير الدواء على الجهاز الهضمي . لم تتوفر بعد بوادر تشير الى أن استخدام دواء لوبيلين يؤدي الى الاقلاع عن التدخين . 


شكرا لتعريفنا على بعض المواد واضراراها وفوائدها للمدخنين جزاك الله خيرا  
وهل سوف تتطرق لذكر اي واحد احسن لهم؟







 


br>


 


اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في


غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة بلوغ مراتب المحسنين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eng-art.montadarabi.com
الصيدلاني راتب الحنيطي
المشرفون
المشرفون
avatar

الحمل
تاريخ التسجيل : 16/12/2014
العمر : 54
البلد /المدينة : عمان

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: رد: استخدام الادوية في مكافحة عادة التدخين - مقدمة    2/17/2015, 22:02

التعامل مع الانتكاسة في الاقلاع عن التدخين

لعله من المحزن أن يعود الشخص فجأة إلى التدخين بعد أيام أو حتى شهور من الاقلاع. ربما بسبب وجود رغبة قوية في التدخين ، أوربمايكون الشخص واقعا تحت ضغوط أو توتر شديد أو كان في جلسة مع أصحابه المدخنين ولم ينتبه إلا والسيجارة في يده. ربما لا يتذكر كيف أشعل السيجارة ربما كان وقتها يعتقد أنها فقط سيجارة واحدة ثم لا شيء.
عموماً ان الانتكاسة إلى التدخين مرة أخرى تحدث عند تعرض الشخص إلى وضع كان فيه يدخن في السابق مع عدم وجود أسلوب للتعامل مع ذلك الوضع بدون اشعال السيجارة. والنتيجة هي الرجوع إلى التدخين.
والانتكاسة هي الرجوع إلى التدخين حتى ولو كانت أخذ نفخة واحدة من السيجارة. وهي على كل حال ليست فشلا، بل يمكن اعتبارها خطأ أو زلة وذلك لا يعني التوقف عن المحاولة ليكون مقلعاً عن التدخين فهناك الملايين من المقلعين عن التدخين تعرضوا لعدة انتكاسات قبل أن يصلوا إلى ما وصلوا إليه من حياة خالية من السجائر.
بعض الإرشادات لمقاومة الحنين إلى السجائر  :

·         التأخير : المقصود به أنه في حالة الرغبة إلى السيجارة فإن الشخص يقول لنفسه أنا سوف أدخن ولكن بعد نصف ساعة وفي غالبية الأحيان بعد مرور فترة نصف ساعة أو أكثر فإن هذه الرغبة تقل تدريجيا ويستطيع الشخص التغلب عليها.

·         الامتناع : الامتناع عن بعض الأماكن أو المواقف التي عادة تذكر بالشخص بالتدخين مثل الديوانيات أو المقاهي، وهذا الامتناع يكون لفترة مؤقتة لمدة شهر مثلا لأن بعد مرور الشهر فإن الإنسان عادة يستطيع التحمل أكثر.

·         الهروب : المقصود بهذا الشيء هو الهروب أو الخروج من موقف ما يشعر الإنسان من خلاله الحنين الشديد إلى السيجارة، فمثلا إذا كان الشخص في مكان معين ويشعر بحنين شديد إلى السيجارة فإنه قد يضطر إلى الخروج أو تغيير المكان من أجل التغلب على هذا الحنين.

·         إيجاد البدائل : محاولة الانخراط في أعمال أو هوايات أخرى لمحاولة الانشغال عن التفكير بالتدخين مثل ممارسة الرياضة لفترة معينة، تكثيف الزيارات الاجتماعية، وهذه البدائل تساعد على نسيان التدخين نوعا ما.

وهنا نود التنبيه انه من الضرورة اختيار الوقت المناسب للتوقف عن التدخين، فمثلا قد يكون أسهل على التخلص من التدخين في فترة إجازة من العمل، وبالتالي الابتعاد عن ضغوط العمل خلال الفترة الأولى الصعبة أو استغلال فرص معينة مثل شهر رمضان المبارك أو الحج فإذ هذه الفرص وممارسة العبادة في هذه المناسبات تقوى إرادة الانسان على مقاومة العادات السيئة مثل التدخين.


 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الصيدلاني راتب الحنيطي
المشرفون
المشرفون
avatar

الحمل
تاريخ التسجيل : 16/12/2014
العمر : 54
البلد /المدينة : عمان

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: رد: استخدام الادوية في مكافحة عادة التدخين - مقدمة    2/20/2015, 18:08

ملحق (1)

تقارير ودراسات مختارة حول ضرر التدخين

 

-1   التدخين حقائق وأرقام

1 – عدد المدخنين في العالم بلغ ( 1.1) مليار شخص ، الفئة العمرية منهم ذات الأعمار  ( 15 ) عاما كانت أكثر من ثلث العدد الاجمالي ، يعيش  ( 800 ) مليون مدخن في العالم في العالم الثالث من بينهم  ( 300 ) مليون في الصين وحدها .

2 – يدخن حوالي  ( 47 % )من الرجال مقابل  ( 12  %)  من النساء .

3 – تبلغ نسبة الاستهلاك اليومي  ( 15 ) سيجارة لكل مدخن .

4 –  ازدادت في الدول النامية نسبة استهلاك السجائر للشخص الواحد ست مرات من  ( 600 ) سيجارة سنويا في مطلع العشرينات الى أكثر من  ( 3000 ) سيجارة في السبعينات ، وارتفع عدد الوفيات من  ( 500 ) ألف في العام  ( 1955 ) م الى حوالي مليونين في العام  ( 1995 ) م وأن ربعهم من النساء .

5 – قتل التدخين مليون سخص في الدول النامية في مطلع التسعينات ، وتراوح عددهم في العام  ( 2000 ) م ما بين اثنين وثلاثة ملايين .

6 - تقدّر المفوضية الأوروبية أن ثمانية مدخنين من أصل عشرة دخنوا أول سيجارة بين سن  ( 12 – 18 ) عاما .

7 – تركيا هي الدولة التي تضم أكبر عدد من المدخنين مقارنة مع عدد السكان  ( 67.6 % )، متقدمة بذلك على كوريا الجنوبية .

8 – عدد المدخنين في مصر يرتفع ما بين  ( 8 – 9 % ) سنويا ، وهو معدل أعلى بكثير من معدل المواليد ، وأن أعداد المدخنين في مصر الآن يقدر ما بين  ( 16 – 17 ) مليون مدخن . وتقول وزارة الصحة ان المصريين ينفقون نحو خمسة مليارات جنيه مصري سنويا على التدخين ، أي ما يعادل  ( 22 % ) من متوسط الدخل .

9 – في الدول التي يعتبر التدخين فيها عادة متأصلة يتسبب في  ( 30 % ) من كل حالات السرطان ، ومسببا  ( 90 % ) من حالات الوفاة بسرطان الرئة ، وأكثر من  ( 80 % ) من حالات الالتهابات الشعبية المزمن والانتفاخ الرئوي .

 

نشرت المجلة الطبية البريطانية الحديثة نتائج دراسة لقسم الصحة العامة في جامعة كاليفورنيا في نهاية عام  ( 1985 ) م ملخصها ما يلي :

1 – يعتبر تدخين التبغ المسؤول الأول عن الوفيات المبكرة في الولايات المتحدة الأمريكية ، حيث تقدر الوفيات السنوية المرتبطة بتدخين التبغ حوالي  ( 350 ) ألف أي أكثر من ضحايا الأمريكان في الحرب العالمية الأولى والثانية وحرب كوريا مجتمعة .

2 – يصل عدد الوفيات بالأمراض التاجية الى  ( 365 ) ألف سنويا يعود ما نسبته  ( 30 % ) منها على الأقل ، أي  ( 170 ) ألف الى التدخين .

3 – تبلغ وفيات السرطان السنوية الى حوالي  ( 412 ) ألف ، منها حوالي  ( 12500 ) بسبب التدخين ، وأكثر من  ( 80 % ) منها ناتج عن سرطان الرئتين وتبين أن ما لا يقل عن  ( 62 ) ألف من أصحاب هذه الوفيات سنويا مصابون بانسداد الرئة المزمن أو التهابات القصبات المزمن وضيق التنفس .

4 – تدل الدراسات والإحصاءات أن تدخين سيجارة واحدة يقصّر العمر المتوسط للفرد بما لا يقل عن                 ( 5 – 6 )   دقائق  استنادا الى دراسة الأعمار المتوسطة للشعوب ، أي أن المدخن الذي يبلغ من العمر        ( 25 )  عاما والذي يستهلك  ( 20 ) سيجارة في اليوم يتوقع أن ينتقص من عمره وسطيا بمقدار  ( 4.6 ) سنة ، أما الذي يدخن  ( 40 ) سيجارة فينتقص من عمره بمقدار  ( 8.3 ) سنة ( والأعمار بيد خالقها ) .

5 – يبدو تغلّب نسبة الوفيات بسرطان الرئة على غيره من أنواع السرطانات في الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من البلدان الصناعية ، فقد ارتفعت نسبة الوفيات بسرطان الرئة في أمريكا من  ( 18300 ) حالة وفاة عام  ( 1950 ) م الى  ( 61800 ) حالة وفاة عام  ( 1969 ) م ، والى  ( 98400 ) حالة وفاة عام  ( 1979 ) م ، وتقدر وفيات السرطان الرئوي بحوالي  ( 25 % ) من وفيات بقية السرطانات ، وتبين كذلك أن  ( 80 – 85 % ) من هذه الوفبات له علاقة بالتدخين .

5 – وجد في أمريكا عام (1984 )  ظهور حوالي  ( 11000 ) حالة جديدة من الإصابة بسرطان الحنجرة ، توفي منها  ( 3750 ) حالة ودلت الدراسات الإحصائية الى وجود علاقة شديدة بين سرطان الحنجرة والتدخين ، ولا يقل عن  ( 84%)من هذه السرطانات لدى الرجال وجدت عند المدخنين فقط .

6 – أكدت الدراسات الإحصائية والعملية العلاقة الوثيقة بين التدخين وسرطان الفم وتبين أن نسبة الوفيات لدى المدخنين بسرطان الفم أكبر بمقدار  ( 13 ) مرة منها عند غير المدخنين .

7 – هناك علاقة شديدة بين التدخين وسرطان المريء ، وأن الوفيات فيها أكبر بمقدار  ( 11.5 ) مرة نسبة لغير المدخنين .

8 – حدوث سرطان المثانة عند المدخنين الرجال تتراوح نسبتها  ( 40 – 60 % ) ، وما بين                      ( 25 – 35 % )  عند  النساء .

9 – ارتفعت أعداد الوفيات بسرطان البنكرياس من  ( 900 ) حالة عام  ( 1984 ) الى  ( 25100 ) حالة في العام التالي ، مع التأكيد بالعلاقة الوثيقة بين سرطان البنكرياس والتدخين .

10 – عند دراسة باقي أنواع السرطان وعلاقته بالتدخين وجد هناك علاقة بتسببه بسرطان المعدة ، وكذلك الأمر بظهور سرطان في الكلى والذي ارتفعت نسبته لدى المدخنين أكثر من (5 )مرات نسبة الى غير المدخنين ، وتأكيدات أخرى في تسبب التدخين بسرطانات الدماغ مع عدم التفريق بين تناول التبغ بالتدخين أو المضغ أو سعوطا عن طريق الأنف حيث كانت النتيجة واحدة في الحالات جميعها .

11 –تبين من دراسة أجريت على في  ( 7 ) أقطار غربية أن هناك علاقة عكسية بين التدخين والوزن ، حيث ظهر أن الوزن المتوسط لدى المدخنين أقل منه لدى غير المدخنين ، وتأكد ذلك من دراسة إحصائية قدمتها النرويج تبين فيها أن الوزن المتوسط المرتبط بالعمر لدى المدخنين هو اقل بمقدار  (2.5 – 5.4 ) كغم منه لدى غير المدخنين .

12 – تبين مدى تأثر الجنين ببعض الآفات لدى الأمهات المدخنات ، وتبين بصورة دقيقة أن أطفال الأمهات المدخنات أثناء فترة الحمل يولدون بوزن أقل بحوالي  ( 200 )  غرام عن المولودين من غير المدخنات ، وتبين أيضا أن الولادات الضعيفة لدى المدخنات هي أكبر بمرتين منها لدى غير المدخنات ، وأظهرت التحاليل الطبية أن ارتفاع غاز أول أكسيد الكربون في الدم بسبب التدخين ينتج عنه نقصا في قدرة كريات الدم الحمراء على ارتباطها بالأكسجين مما يزيد في نسبة تعرض الجنين للاختناق بنقص الأكسجين .

12 تقدّر تكاليف الوقاية الصحية المرتبطة مباشرة بالتدخين سنويا بما لا يقل عن ( 16 ) مليار دولار .

 

 

2 التدخين والنفقات العلاجية

 أظهرت آخر دراسة أجرتها كلية الطب جامعة هونغ كونغ أن الخسائر الاقتصادية الناجمة عن التدخين بما في ذلك خسائر القوى الانتاجية والنفقات في الاجازات المرضية والعلاج الطبي تبلغ ( 5.3 ) مليار دولار هونغ كونغي سنويا . وأوضحت هذه الدراسة التي استغرقت ( 4 ) سنوات أن عدد الوفيات بسبب التدخين في هونغ كونغ بلغ  ( 6900 ) شخص فوق الخامسة والثلاثين من العمر في عام ( 1998 ) م وأن حجم نفقاتهم في العلاج والاقامة في  المستشفيات والعناية طويلة الأمد بحوالي ( 3.5 ) مليار دولار هونغ كونغي وهذا يمثل أكثر من ( 60 ) % من مجموع الخسائر الاقتصادية الناتجة عن التدخين ، أما عن اجازاتهم المرضية وموتهم المبكر من خسائر في القوى الانتاجية فيقدر بحوالي ( 1.8 ) مليار دولار هونغ كونغي ، وتقول الدراسة أن هذه الأرقام لم تشمل الخسائر الخفية المترتبة عللى التدخين .

 

3 - الجديد فى التدخين وسرطان الرئة

أعلن فريق من العلماء بجامعة بوسطن الأمريكية عن اكتشافهم للمرة الأولى أن التدخين يحدث تغيرات جينية في خلايا الرئة.

وتوصل العلماء إلى أن المدخنين لديهم أنماط جينية في خلايا الرئة تختلف عن نظيراتها لدى غير المدخنين أو من أقلعوا عن هذه العادة.

ويأمل العلماء في استخدام تلك الأنماط، التي تتنوع من مدخن لآخر، للتنبأ باحتمالات الإصابة بسرطان الرئة.

ويعتقد العلماء أن ذلك قد يساعد في توضيح أسباب إصابة ما بين 10 إلى

15% فقط من المدخنين بسرطان الرئة رغم أن تدخين السجائر يعد مسؤولا عن 90% من إجمالي حالات الإصابات بالمرض.

كما تشير الدراسة، التي نشرت نتائجها في دورية الأكاديمية الوطنية للعلوم، إلى أن المدخنين الذين أقلعوا عن هذه العادة قد يظلوا معرضين للإصابة بسرطان الرئة لعقود لأن عملية تغيير الجينات تستغرق عدة سنوات.

ودرس الدكتور أفروم سبيرا وزملاؤه عينات لخلايا الرئة أخذت من 75 متطوعا، 23 منهم لم يسبق لهم التدخين قط، و34 منهم مدخنون، و18 منهم أقلعوا عن التدخين.

ودرس العلماء الأنماط الجينية داخل خلايا الرئة حيث وجدوا بها تغيرات لدى المدخنين لم تطرأ على الخلايا المناظرة لغير المدخنين.

ووجد العلماء أن الجينات التي يعتقد أنها تساعد على الإصابة بالسرطان بدات تعمل لدى المدخنين بينما توقفت عن العمل خلايا أخرى مسؤولة عن الوقاية من السرطان.

كما تتنوع أيضا الأنماط الجينية بين المدخنين، إذ وجد العلماء أن خلايا الرئة لدى مجموعة من المدخنين اختلفت تغيراتها الجينية عن مجموعة أخرى من المدخنين.

ويعتقد الباحثون أنه قد يتسنى توقع احتمالات إصابة المدخن بسرطان الرئة عن طريق دراسة الأنماط الجينية لخلايا الرئة لديهم.

وقال الباحثون "إن أنماط التغير الجيني للمدخنين المصابين بسرطان الرئة قد تختلف عن المدخنين غير المصابين بهذا المرض."

ويقول فريق البحث إنه يبدوا أيضا أن التغيرات الجينية تتعلق بالفترة الزمنية التي أمضاها المدخن في ممارسة هذه العادة.

تأثير طويل الأمد

ولاحظ العلماء أن الأنماط الجينية لدى المدخنين السابقين بدأت تشبه الأنماط الجينية لدى غير المدخنين، بعد عامين من إقلاعهم عن التدخين.

غير أن العديد من الجينات لم تعد إلى حالتها الأولى. ويقول معدو الدراسة هذا قد يفسر استمرار تعرض بعض المدخنين السابقين لاحتمالات متزايدة للإصابة بسرطان الرئة حتى بعد سنوات من إقلاعهم عن هذه العادة.

وقال الدكتور سبيرا "لا يزال الإقلاع عن التدخين هو الأكثر أمانا. ناهيك عن خفض احتمالات الإصابة بأمراض أخرى يسببها التدخين، فإن احتمالات الإصابة بسرطان الرئة تقل أيضا بشكل ملحوظ.

"كان البعض في السابق يأمل أنه بعد 10 أو 20 عاما من الإقلاع عن التدخين فإن احتمالات الإصابة بسرطان الرئة تنخفض إلى مستويات غير المدخنين بعد أن تقوم الرئة بتنظيف نفسها.

"تشير دراستنا إلى أن احتمالات الإصابة بسرطان الرئة قد لا تنخفض أبدا إلى مستويات الشخص الذي لم يسبق له التدخين."

وقال الدكتور ماركوس مونافو العالم في المعهد البريطاني لأبحاث السرطان "قد تكون هناك مرحلة في المستقبل نتمكن فيها من تقديم المزيد لمن تزيد لديهم احتمالات الإصابة بسرطان الرئة، بنفس الطريقة التي تقدم بها مستويات مرتفعة من الفحص والمتابعة للإناث اللائي يوجد في عائلاتهن تاريخ مرضي للإصابة بسرطان الثدي.

"ولكن الطريق طويل قبل أن يتسنى تحقيق ذلك على أرض الواقع."

وقال إيان ويلمور، رئيس الاتصالات بهيئة العمل من أجل الصحة ومكافحة التدخين، "سيكون شيئا عظيما أن يتمكن الأطباء من التنبؤ بأي من الناس قد يصابون بالسرطان.

"لكن حتى إذا أمكنهم ذلك فإن ذلك لن يزيل الضرر الصحي الهائل الذي يسببه التدخين أو الحاجة إلى إقلاع الناس عن التدخين."

وقال الدكتور مارك بريتون، رئيس مؤسسة الرئة البريطانية، "ستكون هناك حاجة لإجراء مزيد من الأبحاث والاختبارات للتأكد من إمكان الاعتماد على هذا الفحص للأنماط الجينية قبل استخدامه في المملكة المتحدة."

[ltr]


[/ltr]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
استخدام الادوية في مكافحة عادة التدخين - مقدمة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الهندسة والفنون :: --الطب والصحة العامة(المقالات) :: الصيدلة والدواء-
انتقل الى: