الهندسة والفنون
مع باقة ورد عطرة منتدى الهندسة والفنون يرحب بكم ويدعوكم للإنضمام الينا

د.م. أنوار صفار






الهندسة والفنون

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل    دخولدخول          

شاطر | 
 

 شرح حديث سيد الاستغفار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بختة
المراقب العام المميز
المراقب العام المميز


تاريخ التسجيل : 16/04/2010

بطاقة الشخصية
المجلة: 50

مُساهمةموضوع: شرح حديث سيد الاستغفار   11/6/2014, 16:34

[rtl]بسم الله الرحمن الرحيم[/rtl]
شرح حديث سيد الاستغفار
 سيد الاستغفار : ( اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شرما صنعت أبوء  بنعمتك على وأبوء  بذنبي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت )
قال ابن حجر رحمه الله في الفتح (11/103) ( أنه صلى الله عليه وسلم جمع في هذا الحديث من بديع المعاني وحسن الألفاظ ما يحق له أن يسمى سيد الاستغفار وفيه الإقرار لله وحده بالإلهية والعبودية والاعتراف بأنه الخالق والإقرار بالعهد الذي أخذه عليه والرجاء بما وعده به والاستعاذة من شر ما جنى العبد إلى نفسه ورغبة في المغفرة واعترافه بأنه لا يقدر أحد على ذلك إلا هو)
قال ابن القيم رحمه الله في مدارج السالكين (1/307) : الاستغفار نوعان  مفرد ومقرون بالتوبةفالمفرد كقول نوح عليه السلام : ( استغفروا ربكم إنه كان غفاراً ) فالاستغفار كالتوبة بل هي التوبة بعينها من تضمنه طلب المغفرة من الله وهو محو الذنوب وإزالة أثره ووقاية شره لا كما ظنه بعض الناس أنها الستر فإن الله ليستر على  من يغفر له ومن لا يغفر له ولكن الستر لازم مسماها أو جزؤه  فدلالتها عليه إما بالتضمن وإما باللزوم وهذا الاستغفار هو الذي يمنع العذاب في قوله ( وما كان الله ليعذبهم وهم يستغفرون ) فالاستغفار يتضمن التوبة  والتوبة تتضمن الاستغفار وكل منهما يدخل في مسمى الآخر عند الإطلاق )
فالغفران والمغفرة مأخوذة من الغفر وهو الستر فكأنها ستر الذنوب أو وقاية شرها مع سترها ولهذا يسمى ما ستر الرأس ووقاه في الحرب مغفر ولا يسمى كل ساتر للرأس مغفراً 
وبالاستغفار تُكشف الكروب وتُمحى الذنوب وتستر العيوب وتنظف القلوب وبه تنزل البركات من السماء وتحصل الأموال والبنين وأعظم من هذا كله جنات النعيم  قال الله تعالى ( فقلت استغفروا ربكم إن كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدراراً ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً ) 
والاستغفار عبادة لله قال  رسول الله صلى الله عليه وسلم  ( الدعاء هو العبادة )
كل محتاج إلى الاستغفار حتى الأنبياء والرسل والملائكة عليهم الصلاة والسلام ولقد كان نبينا وقدوتنا يكثر من الاستغفار والعبادة الشيء الذي نحن أكثر حاجة إليه لدنو حالنا ولضعف إيماننا  فعلى العبد بالاجتهاد في الامتثال علماً وعملاً فلا يزال مجتهداً في العلم فيما أمر الله به والعمل بذلك ثم عليه أن يستغفر ويتوب من تفريطه في المأمور وتعديه الحدود ولهذا كان من المشروع أن يختم جميع الأعمال بالاستغفار )
في الحديث ( من أحب أن تسره صحيفته فليكثر فيها من الاستغفار )
 



اللهم أرزقنا حج بيتك الحرام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بختة
المراقب العام المميز
المراقب العام المميز


تاريخ التسجيل : 16/04/2010

بطاقة الشخصية
المجلة: 50

مُساهمةموضوع: رد: شرح حديث سيد الاستغفار   11/6/2014, 16:35

مسألة : في الجمع بين كونه عليه الصلاة والسلام أكثر الخلق استغفاراً وكونه مغفوراً له أجيب بعدة أجوبة :
1-( إنه ليغان على قلبي وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة ) رواه مسلم الغين مأخوذ من التغطية وهو كناية عن الاشتغال عن المراقبة بالمصالح الدنيوية فإنها وإن كانت مهمة فهي في مقابلة الأمور الأخروية كاللهو عند المراقبة وقال ابن الأثير في جامع الأصول ( 4/386) (ليغان على قلبي ) أي ليغطى ويغشى والمراد به السهو لأنه كانe لا يزال في مزيد من الذكر والقربة ودوام المراقبة فإذا سها عن شيء منها في بعض الأوقات عده ذنباً على نفسه ففزع إلى الاستغفار ) 
2- ما قاله ابن الجوزي رحمه الله : أن هفوات الطباع البشري لا يسلم منها أحد والأنبياء وإن عُصموا من الكبائر فلم يُعصموا من الصغائر 
3- ما قاله ابن بطال : إن الأنبياء أشد الناس اجتهاداً في العبادة فلما أعطاهم الله تعالى من المعرفة فهم دائبون في شكره معترفون له بالتقصير 
4- أن استغفاره تشريع لأمته كي يقتدوا به ويحذوا حذوه على هذا الطريق



اللهم أرزقنا حج بيتك الحرام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بختة
المراقب العام المميز
المراقب العام المميز


تاريخ التسجيل : 16/04/2010

بطاقة الشخصية
المجلة: 50

مُساهمةموضوع: رد: شرح حديث سيد الاستغفار   11/6/2014, 16:39

أفضلية هذا الدعاء على غيره من الأدعية :
وجه أفضلية هذا الدعاء على غيره من صيغ الاستغفار أنه بدأ فيه بالثناء على الله بعد بدايته اللهم التي هي بمعنى يا الله التي معناها أدعو الله ثم اعترف بأنه مربوب مفعول للرب الفاعل دون غيره ثم اعترف بأنه لا إله غيره معبود بحق إلا هو سبحانه فأتى بما يشعر بتوحيد الربوبية وتوحيد الألوهية ثم اعترف بالعبودية الخالصة له سبحانه وأنه مقيم على الوعد ثابت على العهد فمن الإيمان به وبكتابه وبسائر أنبيائه ورسله 
ثم استدرك على نفسه أنه مقيم ذلك بحسب طوقه واستطاعته لأنه أعجز وأقل وأضعف من تأدية الربوبية حقها والقيام على العهد والوعد من غير انحراف ما ثم إنه استعاذ به سبحانه من شر كل ما صنع من التقصير في القيام بما يجب عليه من شكر الإنعام ومن ارتكاب الآثام 
ثم أقر واعترف بترادف نعمه عليه وبما يصيب من الذنوب والمعاصي ثم سأله سبحانه المغفرة من ذلك كله معترفاً بأنه لا يغفر الذنوب سواه سبحانه 
( اللهم ) زيدت الميم للتعظيم والتفخيم قال ابن القيم : وهذا القول صحيح لكنه يحتاج إلى تتمة وقائله لحظ معنى صحيحاً لا بد من بيانه وهو أن الميم تدل على الجمع وتقتضيه ومخرجها يقتضي ذلك  وهذا مطرد على أصل من أثبت المناسبة بين اللفظ والمعنى  الميم حرف شفهي يجمع الناطق به شفتيه فوضعته العرب علماً على الجمع 
( أنت ربي لا إله إلا أنت ) إن الحديث النبوي في هذا الدعاء المأثور عن ينبوع الحكم ومعدن الفصاحة والبلاغة ومن أوتي جوامع الكلم واشتمل على التوحيد الذي هو المقصود من خلق العالم توحيد الربوبية ، وتوحيد الإلهية 
( خلقتني ) إن خلق الإنسان عجيب تفكري كيف ميزك الله بالعقل واحمدي الله على هذه النعمة العظيمة انظري إلى من ابتلوا بالتخلف العقلي أو من فقد عقله وخرف ، تفكري في خلق عينيك وأنفك وفمك وأذنيك تفكري في الحواس الخمس وما ميز الله الجلد من قدرة على الإحساس تفكري في قلبك وكم يضخ من الدم وفي كليتيك وما تنقي وفي معدتك كيف تهضم الطعام فالحمد لله على العافية والنعم العظيمة
( وأنا عبدك ) درجة العبودية أفضل الدرجات وأرقى المنزلات ولهذا فضل الله تعالى  بني آدم بها ودعاهم إليها وقد ثبت أنه سبحانه أرسل إسرافيل إلى النبيe  يخيره بين أن يكون ملكاً نبياً أو عبداً نبياً فنظر إلى جبريل كالمستشير فأشار إليه أن تواضع فقال ( بل أكون عبداً نبياً ) وقد ذكر الله نبيه محمد في أشرف مقاماته في
مقام الإسراء ( سبحان الذي أسرى بعبده) ، مقام الدعوة ( وانه لما قام عبد الله يدعوه ) ، وفي مقام التحدي ( وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله )
( وأنا على عهدك ) أي ما عاهدتك عليه من الإيمان بك والإقرار بوحدانيتك لا أزول عنه وأنا على وعدك الذي وعدتك عليه من الاعتراف بعبوديتي لك ولربوبيتك ثم استثنى بقوله ( ما استطعت ) أي مدة دوام استطاعتي وقيل إني مستمسك بما عهدته إلىّ من أمرك ونهيك ومُبْلي العذر في الوفاء به قدر الوسع والطاقة وإن كنت لا أقدر أبلغ كنه الواجب فيه 
( أعوذ بك ) ألتجي إليك وأعتصم بك 
( من شر ما صنعت ) أي من شر صنعي أو من شر الذي صنعته 
( أبوء لك بنعمتك علي ) باء إليه إذا رجع وانقطع ( أرجع على نفسي بالإقرار والاعتراف ) أعترف لك طوعاً بنعمتك قال في الفتح : أصل البوء اللزوم ومنه أبوء بنعمتك : أي أُلزمها نفسي وأُقر بها   ولفظ النعمة – بنعمتك – وإن كان مفرداً لكنه مضاف فيعم كل نعمة من الظاهرة والباطنة من نعمة الإيمان والوجود من العدم والسمع والبصر وفي ( أبوء لك بنعمتك علي ) اعتراف وإذعان بعظم نعم المنان عليه وترادف الفضل والإحسان لديه وفي ضمن ذلك شكر المنعم سبحانه وتعالى ( ولئن شكرتم لأزيدنكم )
( وأبوء بذنبي ) :إثمي فالذنب هو الإثم والجمع ذنوب وإنما سمي ذنباً لتوقع المؤاخذة عليه لترتبها على فعله ويشمل فعل كل محظور وترك كل واجب 
تنبيه : بعض ما ورد في محو السيئات قال e ( اتق الله حيث ما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها ) ظاهر الحديث كظاهر الآية (إن الحسنات يُذهبن السيئات ) وما شابه ذلك من الآثار أن السيئة تمحي من صحف الملائكة بالحسنة إذا عملت بعدها 
( فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت )   وحدك لا شريك لك والاعتراف بمحو الاقتراف كما قيل فإن اعتراف المر يمحو اقترافه  ومنه الإقرار بالوحدانية واستجلاب المغفرة فهو كقول الله تعالى ( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ) فأثنى على المستغفرين وفي ضمن ثنائه عليهم بالاستغفار تلويح بالأمر به كما قيل إن كل شئ أثنى الله على فاعله فهو آمر به وكل شئ ذم فاعله فهو ناه عنه كما في الفتح بمعناه
ولما كان العبد لا ينفك عن نعمة يشكر عليها مولاه ومصيبة يصبر عليها امتثالاً لأمر الله ورضاء بقضائهأو معصية يستغفر الله ويتوب إليه منها 
فإذا أراد الله سبحانه بعبده خيراً فتح له من باب التوبة والاستغفار والذم والانكسار والذل والافتقار ودوام التضرع والابتهال والدعاء ما تكون تلك السيئة سبب رحمته حتى يقول عدو الله ياليتني تركته ولم أوقعه فيها 
( أبوء لك بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي فاغفر لي ) العبد بين مشاهدة المنة ومطالعة عيب النفس والعمل فمشاهدة المنة توجب له المحبة والحمد والشكر لولي النعم والإحسان ومطالعة عيب النفس ويوجب الذل والانكسار والافتقار والتوبة في كل وقت وأن لا يرى نفسه إلا مفلساً 
من أعظم أسباب المغفرة أن العبد إذا أذنبت ذنباً لم يرج مغفرته من غير ربه ويعلم أنه لا يغفر الذنوب ويأخذ بها غيره في الحديث القدسي الذي رواه أبي ذر رضي الله عنه  مرفوعاً ) إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت ما كان منك ولا أبالي ) يعني : على كثرة ذنوبك وخطاياك فلا يتعاظمني ذلك ولا أستكثره  وفي الصحيح ( إذا دعا أحدكم فليعظم الرغبة فإن الله لا يتعاظمه شئ ) فذنوب العباد وإن عظمت فعفو الله ومغفرته أعظم منها فهي صغيرة في جنب عفو الله ومغفرته



اللهم أرزقنا حج بيتك الحرام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بختة
المراقب العام المميز
المراقب العام المميز


تاريخ التسجيل : 16/04/2010

بطاقة الشخصية
المجلة: 50

مُساهمةموضوع: رد: شرح حديث سيد الاستغفار   11/6/2014, 16:41

من أسباب المغفرة :
1- الاستغفار : طلب المغفرة وتقدم أنها وقاية شر الذنوب مع سترها وكثيراً ما يقرن الاستغفار بذكر التوبة فيكون عبارة عن طلب المغفرة باللسان والتوبة عبارة عن الإقلاع عن الذنوب بالقلب والجوارح وتارة يفرد الاستغفار ويرتب عليه المغفرة في الحديث القدسي ( ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ) فهل يُراد به الاستغفار المقترن بالتوبة أو يراد به أنه مقيد بعدم الإصرار كآية آل عمران ( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ) فإن الله وعد فيها المغفرة لمن استغفره من ذنوبه ولم يصر على فعله والتحقيق في هذا كله أن قول القائل ( اللهم اغفر لي ) طلب من الله المغفرة ودعاء بها فيكون حكمه حكم سائر الدعاء لله فإن شاء الله أجابه وغفر لصاحبه ولا سيما إذا خرج عن قلب منكسر بالذنب أو صادف ساعة إجابة كالأسحار وأدبار الصلوات 
في الحديث ( أن عبداً أذنب ذنباً فقال : رب أذنبت ذنباً فاغفر لي : قال الله عز وجل : علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ بالذنب فغفرت لعبدي  ثم مكث ما شاء الله ثم أذنب ذنباً آخر فقال) وفي رواية لمسلم أنه قال في الثالثة ( قد غفرت لعبدي فليعمل ما شاء ) والمعنى ما دام على هذه الحال كلما أذنب استغفر  والمراد الاستغفار المقرون بعدم الإصرار وأما استغفار اللسان مع إصرار القلب على الذنب فهو دعاء مجرد إن شاء الله أجابه وإن شاء رده وربما يكون الإصرار مانعاً من الإجابة فالاستغفار التام الموجب للمغفرة هو ما قارن عدم الإصرار



اللهم أرزقنا حج بيتك الحرام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بختة
المراقب العام المميز
المراقب العام المميز


تاريخ التسجيل : 16/04/2010

بطاقة الشخصية
المجلة: 50

مُساهمةموضوع: رد: شرح حديث سيد الاستغفار   11/6/2014, 16:43

حالات المستغفر : إن قال العبد أستغفر الله وأتوب إليه فله حالتان : أن يكون مصراً بقلبه على ذنبه فهذا كاذب في قوله وأتوب إليه لأنه غير تائب ولا يجوز له أن يُخبر عن نفسه بأنه تائب وهو ليس بتائب 
وأن يكون مقلعاً عن المعصية بقلبه فالجمهور على جواز أن يعاهد العبد ربه على ألا يعود إلى المعصية أبداً فإن
العزم على ذلك واجب عليه فهو مخبر بما عزم عليه في الحال 
في حديث كفارة المجلس ( أستغفرك وأتوب إليك ) 
(  والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة  ) البخاري مع الفتح 11/101
 ( يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب في اليوم مائة مرة ) رواه مسلم 4/2076
( من قال  أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفر الله له وإن كان فر من الزحف ) أبوداود  والترمذي وهو صحيح
كان يعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم  ( في المجلس الواحد مائة مرة من قبل أن يقوم ( رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور ) صحيح الترمذي 3/153
(( رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم )
في دبر الصلاة ( اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عنك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم )  رواه البخاري ومسلم
( اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت ) رواه مسلم 1/534
( من قالها في النهار موقناً بها ) الضمير في قالها يعود إلى الدعاء المذكور وأنثها باعتبار الكلمات ( أي من قال الكلمات ) المذكورات  وظاهر هذا إطلاق سائر أوقات النهار وفي لفظ ومن قالها حين يصبح 
( موقناً بها ) ومعتقداً لها لكونها من كلام المعصوم  رسول الله صلى الله عليه وسلم   الإخلاص في ذكر سيد الاستغفار يُشهد العبد جميع منازل العبودية
( قوله ( فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة ) أي افتتح نهاره بتوحيد الربوبية وتوحيد الإلهية والاعتراف بالعبودية ومشاهدة المنة من إسداء النعم ومطالعة عيب النفس والعمل من مقارفة المعاصي واللمم وطلب المغفرة من الغفار وهو قائم على قدم الذل والافتقار ، وضارع بأكف الابتهال والاحتقار بطلب الإقالة والرجوع ويسفك الدموع 
فلا جرم من كان هذا حاله وفعله ومقاله جديراً بالعفو والغفران والعتق من حر النيران والدخول في حزب الرحمن والخلود في الجنان 
( ومن قالها من الليل وفي لفظ حين يمسي وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح وفي لفظ فمات من ليلته ) دخل الجنة وفي لفظ كان من أهل الجنة .. الحديث أخرجه البخاري 7/150



اللهم أرزقنا حج بيتك الحرام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بختة
المراقب العام المميز
المراقب العام المميز


تاريخ التسجيل : 16/04/2010

بطاقة الشخصية
المجلة: 50

مُساهمةموضوع: رد: شرح حديث سيد الاستغفار   11/6/2014, 16:43

أسأل الله أن يغفر لنا ولكم وللمسلمين وأن يجمعنا في الفردوس الأعلى من الجنة
 وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم



اللهم أرزقنا حج بيتك الحرام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمار الزعبي
عضوماسي
عضوماسي


الثور
تاريخ التسجيل : 11/10/2014
العمر : 46
البلد /المدينة : سوريا الحبيبة

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: رد: شرح حديث سيد الاستغفار   11/7/2014, 03:29

اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شرما صنعت أبوء  بنعمتك على وأبوء  بذنبي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت   ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دكتورة.م انوار صفار
Admin


تاريخ التسجيل : 04/04/2010
البلد /المدينة : bahrain

بطاقة الشخصية
المجلة:

مُساهمةموضوع: رد: شرح حديث سيد الاستغفار   11/7/2014, 11:21

فالغفران والمغفرة مأخوذة من الغفر وهو الستر فكأنها ستر الذنوب أو وقاية شرها مع سترها ولهذا يسمى ما ستر الرأس ووقاه في الحرب مغفر ولا يسمى كل ساتر للرأس مغفراً 
وبالاستغفار تُكشف الكروب وتُمحى الذنوب وتستر العيوب وتنظف القلوب وبه تنزل البركات من السماء وتحصل الأموال والبنين وأعظم من هذا كله جنات النعيم  قال الله تعالى ( فقلت استغفروا ربكم إن كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدراراً ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً ) 




اللهم امين ابعد الله عن الكره والبعض والعدوانية جمع شمل المسلمين كي يغفر الله لنا 
موضوع رائع بوركتي







 


br>


 


اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في


غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة بلوغ مراتب المحسنين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eng-art.montadarabi.com
 
شرح حديث سيد الاستغفار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الهندسة والفنون :: الآسلامي :: --الأسلامي :: قسم المقالات الاسلامية-
انتقل الى: