الهندسة والفنون
مع باقة ورد عطرة منتدى الهندسة والفنون يرحب بكم ويدعوكم للإنضمام الينا

د.م. أنوار صفار






الهندسة والفنون

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل    دخولدخول          

شاطر | 
 

 (الفكاهة) في حياة الشعراء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتورة.م انوار صفار
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 04/04/2010
البلد /المدينة : bahrain

بطاقة الشخصية
المجلة:

مُساهمةموضوع: (الفكاهة) في حياة الشعراء   9/15/2014, 18:46



[rtl](الفكاهة) في حياة الشعراء[/rtl]






[rtl]للفكاهة حضورها الواضح في تراث الثقافة العربية وقد اهتم بها الاولون ايما اهتمام حيث كانوا يتداولون الطرفة في مجالسهم ويتسامرون بها اذا جمعتهم المجامع اذ لم تكن وسائل الترفية والتسلية المعاصرة متوفرة لديهم ولهذا كثرت اخبار الظرفاء وتنوقلت نوادر الظرفاء حتى خلد لنا التاريخ أسماء الكثير منهم مثل (جحا) و (أشعب) وغيرهم وقد قام الاولون بتدوين الكتب في هذا المجال ومن اشهرها كتاب (المستطرف) للأبهيشي وكتاب (نوادر البخلاء) للجاحظ وغيرها.[/rtl]






[rtl]وبالرغم من أن التأليف في هذا الموضوع لم يعد حرفة ثقافية يوليها المبدعون والكتاب اهتماما جيدا الا ان المتتبع لحياة هؤلاء المبدعين يكتشف الكثير من هذه المواقف الطريفة التي لا تخلو من نكهة ثقافية تنبع من عقل واع ومستنير.[/rtl]






[rtl]في هذا الموضوع نورد مواقف معينة ذات طابع طريف أبطالها في الغالب من الشعراء بعضها سجلته بطون الكتب والبعض ما يحتشد في الذاكرة من هذه المواقف التي قد يجد فيها القاريء متعة خاصة يعيش خلالها مع الشعراء مكتشفا جانبا اخر من جوانب شخصياتهم خلافا لما عرف عنهم من صفات الكآبة والحزن واختيار العزلة والهروب من المجتمع.[/rtl]






[rtl]كبقرة بني إسرائيل[/rtl]






[rtl]يروى عن الشاعرة الاندلسية نزهون القلاعية انها كانت خفيفة الروح لطيفة الطباع وقد جاءها يوما الشاعر الاندلسي ابن قزمان الزجال ليناظرها وكان يرتدي (غفارة) صفراء وهي زي الفقهاء وفي ذلك الوقت وعندما لمحته قالت له : انك اليوم كبقرة بني إسرائيل صفراء فاقع لونها ولكنك لا تسر الناظرين ، فضحك الجميع ممن حضر وثار ابن قزمان واستشاط غضبا فأخذ يسب واندفع الحاضرون اليه وطرحوه في بركة امام البستان.[/rtl]






[rtl]تغسل الصحون في الفندق[/rtl]






[rtl]وفي سياق الحديث عن الشاعرات ننتقل من العصر الأندلسي الى العصر الحديث وتحديدا قبل عام من الآن حيث كان مجموعة من الشعراء يجلسون في قاعة الطعام بأحد الفنادق حيث كانوا يقيمون خلال مشاركتهم في مهرجان ثقافي. احدى الشاعرات الحاضرات اخذت تتحدث عن حياتها الزوجية حيث وصفت زوجها بأنه رجل مثالي دقيق روتيني بخلافها هي التي تكره المثالية والدقة والنظام وتفضل حياة الفوضى في المنزل فكان زوجها يحدثها عن زوجات اخوته المرتبات والمنظمات جدا الامر الذي جعلها تقنعه بالانتقال من السكن جوارهم للاقامة في مكان اخر كي لا يرى زوجات اخوانه وفي ختام حديثها وكانت تتناول الطعام اخذت الصحون والملاعق وقامت متجهة نحو مطبخ الفندق .. فناداها الجميع : إلى أين ذاهبة فقالت وهي ناسية انها تقيم في فندق : ذاهبة لغسل الصحون.[/rtl]






[rtl]الكهرباء وحروف الجر[/rtl]






[rtl]قد يستغرب البعض لاول وهلة في جدلية العلاقة بين الكهرباء وحروف الجر الا ان بعض الشعراء جعل الكهرباء سببا في عدم فهمه لاحكام هذه الحروف وهذا ما يحدثنا به الشاعر العراقي عبدالرزاق الربيعي الذي كان حاضرا في مجلس الشاعر اليمني الدكتور عبدالعزيز المقالح وقد عرف عن مجلس المقالح انه يضم كثيرا من الشعراء والمبدعين بالاضافة الى المبتدئين الذين يأتون لعرض قصائدهم عليه فيستمع اليهم بانصات ويثني عليهم ويوجههم ثم بعد ذلك يبين لهم الاخطاء في قصائدهم.[/rtl]






[rtl]احد الشعراء الذين جاءوا لعرض قصائدهم على المقالح كان يخطئ في حروف الجر .. فهو لا يجر الاسم الذي يقع بعد حرف الجر كما هو معروف في علم النحو وعندما اشار اليه المقالح حول هذه النقطة اجاب قائلا : انت تعلم يا دكتور أنني أقيم في قرية نائية ليس بها كهرباء كما تنقصها الكثير من الخدمات الاخرى .. فقال له المقالح : اذا لم تصلكم الكهرباء .. ألم تصلكم حروف الجر أيضا![/rtl]






[rtl]سقط من أعلى النخلة[/rtl]






[rtl]لكتابة الشعر طقوس وتجليات خاصة وقد تداهمك القصيدة في اي زمان ومكان دون سابق انذار اما الشاعر العماني الشيخ ابو سرور الجامعي فيروى عنه انه كان مرة يجني الرطب في قمة نخلة فداهمته القصيدة في هذه اللحظة فما كان منه الا ان اخذ يدونها وبينما هو كذلك في حالة التجلي تلك سقط من أعلى النخلة واصيب ولعله رغم سقوطه واصابته واصل كتابة القصيدة![/rtl]






[rtl]ضعيف في الجغرافيا[/rtl]






[rtl]كان الشاعر العماني سعيد الصقلاوي مشاركا في مهرجان الشعر العربي في فاس بالمغرب .. وكانت مهمة تقديم الشعراء المشاركين موكلة الى احد الشعراء وحين جاء دوره ليقدم الشاعر سعيد الصقلاوي قال : اقدم لكم الشاعر سعيد الصقلاوي من دولة مسقط .. فقال الصقلاوي : أنا من سلطنة عمان وعاصمتها مسقط الا ان الشاعر المقدم اصر على موقفه قائلا : ليس هناك فرق .. وحين اعتلى الصقلاوي المنصة وقف امام المايكروفون قال مخاطبا الحضور : يبدو ان الشاعر معلوماته ضعيفة في الجغرافيا.[/rtl]






[rtl]يقولون مالا يفعلون[/rtl]






[rtl]من الناس من يفعلون مالا يقولون الا انه يعرف عن الشعراء انهم يقولون مالا يفعلون وبرغم ذلك فمنهم من ينكر ما يقول في اللحظات الصعبة والمواقف الحرجة للتنصل من اقوالهم ومنهم من يتنكر اذا لم ينكر وفي هذا السياق نذكر قصة شاعرين تربط بينهما علاقة قربى وكانا مشاركين في مهرجان شعري فأخذ أحدهما يحدث الاخر عن مغامراته في زمن الصبا وعن نزعاته وصبواته في الايام الخوالي مع الغيد الحسان فما كان من الشاعر الاخر (وكان قاضيا) الا ان قال : لو كنت في مكتبي لاقمت عليك الحد ! فقال المتحدث انما احدثك عن زمن الصبا يا صاحبي .. وهذا يذكرني بالشاعر العربي الذي قال شعرا يثبت عليه الحد فقيل له : وجب عليك الحد .. فقال : ألم تقرأوا قوله تعالى عن الشعراء (وأنهم يقولون مالا يفعلون)!.[/rtl]






[rtl]من شوائب الساحة[/rtl]






[rtl]قبل عامين وفي مهرجان المربد الشعري بالعراق جلس بجواري شاعر عراقي بدا متحمسا ومتصعلكا وكان يحمل في يده قلما وأوراقا صغيرة وكلما قام شاعر لالقاء قصائده يقوم جليسي بكتابة بعض الملاحظات في اوراقه مثل كلمة (حداثة) او (تقليد) او يضع علامة (صح) او علامة (خطأ) وغير ذلك من الامور. حتى قامت احدى الشاعرات العربيات التي كانت تقول شعرا رديئا للغاية الا ان الحضور قاموا بالتصفيق حين انتهت من قراءة بعض المقاطع الامر الذي لم يعجب صاحبنا فصاح بصوت عال بلهجته العراقية قائلا : على مود شنوه تصفقون ؟ هيه قالت شعر أي من اجل اي شيء تصفقون ؟ وهل قالت هي شعرا؟!.[/rtl]






[rtl]بعد يوم رأيت الشاعر جالسا في بهو فندق الرشيد الذي دمرته الصواريخ في الحرب الاخيرة .. فقام باعطائي مجموعة من نصوصه الشعرية وطلب مني نشرها في السلطنة عندما علم ان لي علاقة بالصحافة .. في هذه اللحظة رآني بعض الشعراء الاصدقاء من العراق فقال لي بعد ان ابتعدنا قليلا : (دعه ولا تهتم به .. انه من شوائب الساحة لدينا).[/rtl]






[rtl]لماذا لم يتزوج[/rtl]






[rtl]للشعراء غيرتهم الخاصة وتحديدا اذا كان بين شاعرين متنافسين وقد التقيت مرة بأحد الشعراء العرب فسألته عن شاعر اخر من بلده وجيله علما بأن بينهما منافسة طويلة الامد فبدلا من ان يجيبني عن حال الشاعر الاخر قال : هذا الشاعر يزعم انه زير نساء .. ولكنني اظن انه عنين والا لماذا لم يتزوج حتى الآن بالرغم من انه جاوز الاربعين؟![/rtl]






[rtl]حسن المطروشي[/rtl]











 


br>


 


اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في


غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة بلوغ مراتب المحسنين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eng-art.montadarabi.com
 
(الفكاهة) في حياة الشعراء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الهندسة والفنون :: --الطرائف-
انتقل الى: