الهندسة والفنون
مع باقة ورد عطرة منتدى الهندسة والفنون يرحب بكم ويدعوكم للإنضمام الينا

د.م. أنوار صفار






الهندسة والفنون

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل    دخولدخول          

شاطر | 
 

  الروائية السورية : لينا هويان الحسن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتورة.م انوار صفار
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 04/04/2010
البلد /المدينة : bahrain

بطاقة الشخصية
المجلة:

مُساهمةموضوع: الروائية السورية : لينا هويان الحسن   5/19/2014, 13:46

 
مع الروائية السورية : لينا هويان الحسن



لكاتبة الروائية السورية لينا هويان الحسن صدر لها عدد من الروايات  :
رواية معشوقة الشمس -عام 2000-  طلاس
رواية التروس القرمزية عام 2001 دار الشموس
رواية التفاحة السوداء- دار الشموس عام 2004
رواية بنات نعش -عام 2005 وفي طبعتها الثالثة صدرت عن دار ممدوح عدوان
رواية سلطانات الرمل طبعة ثانية في 2010
توجهت لها كروائية فرضت حضورها على الساحة الثقافية العربية واستطاعت تحقيق خصوصية عبر مواضيعها التي يتعلق أغلبها بالصحراء وعوالمها الغرائبية المختلفة عن التمدن والحضارة ، فكتب عنها النقاد وتوجهت لها بالقراءة أعين عشاق الرواية في العالم العربي لما في رواياتها من متعة تشدك وأنت تنتقل بين شخصياتها وأمكنتها السحرية . قرأتها وتابعتها فأنتباني الفضول الصحفي لمحاورتها والتعرف عليها أكثر عبر الحوار وهنا كان السؤال وما بعد السؤال مع الكاتبة والروائية السورية لينا هويان الحسن  حول الرواية وأسئلتها :
عندما أكتب تطفو إلى السطح كل طبائعي "الاستبدادية"
كل أديب معني بأن يكون"عنيدا" في حضوره
ما هي أهم التحديات التي تواجه الرواية العربية ؟
"العالمية"، أن يحرز العرب أديبا عربيا مقروءا بمستوى "غابريل غارسيا ماركيز " مثلا ، أن يساهم بتغيير الصورة السلبية التي انزرعت في أذهان غالب شعوب الأرض عن العرب والإسلام . التحدي الحقيقي أن يبزغ أدبا عربيا قوامه الموهبة النظيفة والرشيقة التي تتجاوز متاهة التزكيات والجوائز الموزعة مسبقا . .  أن يكون قلما جامحا عابرا للقارات، بالأدب الجيد وحده نتصالح مع العالم ونتعايش باحترام متبادل . وأداة الاتصال اللائقة مع العالم هي : الكلمة.
إلى أي حد تضر الأدلجة بالنص ؟
الأدلجة تضع النص في خانة "المؤقت "، يُحتفى به ويُبالغ بذلك فقط ، مؤقتا ، وبعدها يخضع لمعايير الزمن الذكية التي تنحاز للحماس المنصب على "عالم إنساني"لا يقيم وزنا لأدلجة بعينها.
كيف يستفيد الكاتب من التراث الخاص والعام لبلورة رؤية تحدد مسار نصه ؟
الذاكرة لا تسلم نفسها بسهولة، تراها واقفة هناك في البراري، مثل وحش في عمق أرض  الامتناع، مفردة تراث تحيلني إلى مفردة رائعة هي "الذاكرة" والماضي و كل تلك الأشياء التي يمكن أن يلقننا إياها  " الصدأ " وكل تلك الأشياء التي تشبه الأحافير الغريبة التي يعثر عليها العلماء في بحار جفّت قبل ملايين السنين. نحن نملك تراثا مكتظا بكل شيء ويطالبنا بإعادة قراءته وتأويله لا يمكننا تجاهله فأنامله تعبث بنا عن بعد وتحركنا. للماضي ما يشبه أشعة ليزر تتحكم فينا عن بعد ، مخطئ المبدع الذي يتجاهل تاريخه ويقصيه بعيدا عن نصه، إن تجاهلنا التاريخ يبادلنا الشعور، ويتجاهلنا، وأنا مولعة بمغازلته ومناورته وأبادله خبثه واحتياله بلى التاريخ أخبث ما في الحياة كما القدر يدور حول محور خفي.
كيف لا تكون رواية العمل التاريخي " رواية تاريخية " ؟
سؤالك هذا يحتاج ناقد ضليع، لكنني أقول لك: لم نتغير منذ ذلك الوقت الذي كنا فيه عراة, متوحشين، نعيش في الكهوف والمغاور. منذ ذلك اليوم الذي افتعلنا فيه بداية للتاريخ وحززنا الجدران مخلفين تواقيعنا الأولى . . يوم كنا نسجل ذاكرة صريحة، مباشرة، واضحة، دون تعقيدات التطور، رسمنا ما نحلم به: غزلان مقتولة ووحوش مذبوحة ورسمنا من نحب مستسلما مذعنا عند أقدامنا . نحتاج إلى الإفراط الجامح ونحن نبحث عن ما نريد حتى نعثر على لقيتنا .
ما ضرورة أن يبحث الروائي عن ما لا يقال ويقوله بطريقته ؟
الأدب هو الأرض التي تتيح لنا العثور على فرادتنا وخفائنا وأسرارنا في قلعتنا الورقية . . لحظة يتطوع الورق لحمل كل ذلك العبء والكدر، يتحول الورق إلى ندّ . مباح للروائي أن يسلك الطرق التي تلائمه للوصول إلى قول ما يريد ، قد يحفر الأنفاق، أو يشيد الجسور هنا تظهر "هندسة" كل كاتب ومدى سعة خياله ومكره فالمكر مباح وضروري لتبلغ الأفق المرسوم للنص بدون هذا ليس بوسع الكاتب أن ينصب الفخاخ اللازمة لاقتناص إعجاب القارئ. .  الأدب تماما كما الحرب : خدعة، وللخداع جاذبية لاتُقاوم.
كيف ترين الرواية قبل وبعد عام 2000 ؟
بعد عام 2000 زاد الكم على حساب الكيف، أيضا زاد التنوع، لكن المشكلة ظلت قائمة بالقيمة الفنية الحقيقية التي يفترض أن تحملها الرواية، فالرواية حاليا تركز على "الموضوع" وتكتسب شرعيتها من المضمون على حساب اللغة والأسلوب والإمتاع. .
إلى أين تسير الرواية بعد الثورات العربية المتواصلة حاليا ؟
ذلك سيحدده مسار الثورات نفسها. .
ماذا ينقصك كروائية ؟
ليس علينا أن نخاف من النقصان، إنما الكمال مخيف أكثر فالأدب مشروع غير ناجز . . بالكتابة، يتاح لنا الاعتراف بما لم نستطع انجازه حسب ما هو مطلوب باختصار: إخفاقاتنا، هزائمنا، وكل الدروس التي لم نتعلمها، وكل الأخطاء التي نكررها بذات الحمق .
هل تحتكمين لأراء النقاد بشكل نهائي ؟
القرّاء هم أفضل ناقد .
أهم رواية قرأتها في العام 2010 ؟
إنها رواية قديمة تبلغ 1000 صفحة تقريبا رواية "موبي ديك" لهربرت ميلفيل. . بصراحة بحثت عنها بعدما رأيت برنامجا عن الحيتان على "ناشيونال جيوغرافيك" قناتي المفضلة. .
هل تعيدين  حساباتك بناء على ما  جرى وما يجري الآن في الساحات العربية ليكون لك طرح مع أو ضد أم أن الأمر عادي بالنسبة لك ؟
الأدب فن تلقائي لا يعرف الحسابات، وحين يفعل ذلك فإنه يدخل ضمن نطاق "البزنس" . ولن أشارك في ماراتون النصوص المستعجلة والحماسية . .  فأنا  أكتب حتى أستمتع بكل ما تمنحنا إياه الكتابة، حين نضرب موعدا، مع الورق ونزايد على بياضها، متعة لا يعادلها شيء في العالم . بالكتابة وحدها ، يمكننا أن نتحول إلى آلهة لا مثيل لها : آلهة تعرف كيف تنتزع ما تغرم به من براثن المستحيل.
هل تطمحين لتحقيق أسلوب جديد ؟
أزعم "المحاولة " وحسب، قدمت عالم جديد على مستوى الرواية السورية وقبلي لم يكتب أحدا عن التاريخ القبلي الثري للبادية السورية، بالنسبة للأسلوب استخدمت الوثيقة المدعمة للنص والمجاورة دون أن تتداخل معه، على حد علمي هذا أسلوب لم يلجأ إليه أحد قبلي على الأقل على مستوى النص السوري . . جوهر الأدب "محاولة " . . ففي حلبات الورق وحدها يمكن للكاتب أن يهمس لنفسه بتعجرف: لن أهزم حتى آخر كلمة ، آخر سطر، سأظل صامدا حتى آخر ورقة بيضاء نقية كذاكرة العذارى . بالكتابة وحدها يمكننا اعتراض اللايقين والجهل . أن نشاهد ونبصر، أن نجازف بالاعتراف ، بالبوح ، بإفشاء الأسرار، أن نسفح كل شهواتنا المخبأة . . وما حدث منها، وما سيحدث، وما لن يحدث . بفضل الأدب وحده . . يمكنني أن أقتحم سكون وصمت "صنم " منحوت منذ خمسة آلاف سنة، فأبلبله. وأشق الزمن وبكامل غرور نارسيس أقول لماء "الأنا": أفسحي الطريق، أخلي الممرات. . أنا قادم. .
ما رأيك بمستوى الرواية بعد نجيب محفوظ ؟
دخل النص في متاهة التجريب ووقع في مطب النأي عن السرد القائم على "الحبكة" وغادر أرض الحكاية، القارئ مولع بالحدوتة وبالحبكة، يحتاج القارئ أن يمسك رأس الخيط ليتابع القراءة وهذا تفتقده كثير من النصوص المعاصرة التي تتوهم أن الحداثة تكون بكتابة النصوص العائمة حيث لا بداية ولانهاية، مما زاد بحجم الفجوة بين الكاتب والقارئ.
كل يتلمس الحداثة في الرواية من زاويته  من تكوينه  ولكل كاتب مفهومه للحداثة  فما هي رؤيتك للحداثة في الرواية ؟
الحداثة بالنسبة لي هي "تنوير" و"رؤية جديدة" دون التخلي عن الهندسة الروائية الواضحة للعمل الأدبي.
إلى أي حد تحضر الايدولوجيا في نصك وما رأيك بالايدولوجيا فنيا ؟
الأيدولوجيا ضيقة، أشبه بقفص وأنا لا أغامر بحشر نصي بين دفتي مقولات وقناعات الآخرين ففي الأيدولوجيا  لا تكون أنت نفسك .
من أين تخلق الشخصية الروائية  عندك ؟
نكتب ونريد أن نقبض على الجميع، فندون حتى من لا أسماء لهم . . بنهم شديد هجمت على شخصيات حقيقية في التاريخ القبلي للبادية الشامية وكتبتها، اختلست ذاكرة قبيلتي ودونت حيوات بعض النساء – تربطني بهن رابطة دم – لم أقاوم إغراء أن أعيد تشكيل ولملمة حيوات من تحكمني بهم صلة الدم. فعلت ذلك باستبداد حقيقي وبحب . .  وتواطؤ خفي. . في روايتي الجديدة مارست عملية الخلق الأدبي بشكل حرفي تقريبا وكان ذلك صعبا ومستفزا لأني اشتغلت على عالم مختلف تماما عن عوالمي الصحراوية التي عُرفت بها نصوصي السابقة.
ما الذي يحقق الخلود للشخصية الروائية ؟
"الخلود " كلمة كبيرة فلنقل "البقاء" أي أن لاتُنسى الشخصية سريعا، البشر يغرمون بشخصيات تفعل ما لايجرؤ العاديون على فعله، أيضا تبهرهم الشخصيات المستلهمة من الواقع . ذلك اختبرته بنفسي من خلال تجربتي فبعد عامين من إصدار رواية "سلطانات الرمل" أصبحت تصلني ايميلات من قراء أذهلتهم شخصية "قطنة الكنج ابنة شيخ عرب السردية في نهاية القرن التاسع عشر" قراء من كلا الجنسين وقعوا في براثن "قطنة الكنج "تحديدا، رغم أن الرواية حفلت ببضع شخصيات حقيقية مثل " حمرا الموت" ابنة شيخ قبيلة طي، والقاسم المشترك بين الاثنتين كان الجمال مقترنا بإشعال فتيل حروب، لكن "قُطنة" أثبتت حضورها أكثر من كل أبطالي. . وتمنيت لو أنه كان لي شرف اختراعها بالكامل. . لكنها شخصية حقيقية من لحم ودم عاشت في يوما وقال عنا يوما الأمير أمين أرسلان عبارة جذابة للغاية ثبتّها على متن الرواية الخلفي لأورط القارئ مسبقا مع قطنة الكنج. . وعودة على مفردة "خلود" يصعب على أي كاتب مهما كان متمكنا أن يدعي خلق شخصيات قابلة للخلود لكن ثمة شخصيات تهادن "الخلود" وتتميز بالاستمرارية  شخصيات مثل أبو زيد الهلالي والزير سالم وهكطور وأخيل أوديب هاملت ربما شكسبير كان أقدر أديب خلق شخصيات قابلة للبقاء . . شخصيات تزدهي بها المرويات الكبرى . .
ما أهمية  طرح شعرية السرد كلغة بديلة عن السرد العادي ؟
السرد العادي حكماً يضع النص في خانة "العادي" والآن بعد فنّ "الدراما" المتلفزة أصبح هنالك تحدي حقيقي  في هذا الشأن عليك أن تكتب نصا يتحدى التلفزة حتى تضمن بعض البقاء له، كذلك اللغة الشعرية تسهل وصوله للقارئ العربي المغرم بشعرية السرد التي تمنح النص تميزه عن غيره . وتجعله عصيا على الاقتباس وحتى "الأفلمة". وشعرية السرد وحدها لا تكفي فالرواية هندسة وروح وأسلوب . .
إذا ما فكرت يوما في كتابة سيرتك الذاتية هل ستكتبين كل شئ عنك ( المحرج والصعب والحساس و و الخ ) أم انك ستقدمين شئ وتستنين أشياء ..؟
دائما تتربص بنا لحظة تمنحنا فيها الكلمات كامل فضائلها. .  لعل أهمها: متعة أن نفشي جميع المخطوطات المحفوظة في أرشيفنا الشخصي . لكن أخشى أن يغلبني اشتهاء التجميل وربما التلفيق أو بضع "كذبات" بيضاء؟ أن أقلب الحقائق وأزوّر ما أشاء أن أحرّف ما أريد . . فليس هناك رقيب على خزان الذاكرة الشخصية يمكنه أن يكشف أكاذيبنا ؟ لأنني لا أضمن نفسي ك"صادقة" في كتابة المذكرات لهذا لن أكتب إلا شذرات انتقيها بما يلائم "أناقة" الصورة التي أريدها أن تبقى بعدي . .
من هو القارئ المفترض بالنسبة إليك ؟ إذا ما سلمنا بوجود قارئ مفترض لدى الكاتب؟
هو القارئ الذي يطوي الصفحة الأخيرة من روايتي وهو يحزن لأنها انتهت . .سبق وقدمت له عالما مجهولا هو عالم "البدو" وأجرؤ وأتعهد له بتقديم عالم جديد غير مطروق قبلي أتمنى أن يسعده "جديدي".
وإلى أي حد تفكرين بهذا القارئ عند شروعك بالكتابة ؟
غالباً ما كنت على احتكاك وجداني مع شخصياتي بشكل أو بآخر. ففي روايتي بنات نعش رفعت الإهداء إلى روح شيخ القبيلة. ولم أتوقف مطلقا عند من نعتني ب"القبَليَة" وغيرها من الاتهامات الجاهزة لدى البعض . عندما أكتب تطفو إلى السطح كل طبائعي "الاستبدادية" والاستحواذية أظهر كما أنا، دون مواربة وغالبا ما نشبت معركة بيني وبين بطل يفرض نفسه على أوراقي كما يريد هو، لا كما أريد أنا، وهنا تبدأ المعركة وبصراحة أنسى القارئ تماما . .    
إلى ما ترجعين أسباب عدم وجود قارئ فاعل لما يكتب وينشر من أعمال أدبية وثقافية مختلفة ؟
القارئ لم يعد يثق بذائقة الناقد، فثمة روايات تتخم صفحات الجرائد بمديحها وفي اللحظة التي يصل فيها النص الأدبي ليدي القارئ يصدم ويخذله المضمون . . إضافة إلى التربية يفترض تمويل مشاريع ضخمة تتبنى تنمية نزعة القراءة لدى الطفل فمثلما يحتاج الطفل للحليب واللباس واللقاح كذلك يحتاج للقراءة ففي الغرب الذين صدروا التكنولوجيا لكل العالم تحديدا الكومبيوتر بدأوا بتنفيذ حملات حقيقية تقلل من ساعات جلوس الطفل أما هذا الجهاز . . يفترض أن تتخم مكتبات المدارس بكل مراحلها بكتب الأدب فأنا مدينة لمكتبة المدرسة التي درست فيها ابتداءا من المرحلة الإعدادية فحظيت بقراءة الأدب الروسي كاملا وأشهر روايات الأدب الكلاسيكي مثل روايات ألكسندر دوماس وبلزاك وهوغو كل هؤلاء كنت انتهيت من قراءتهم قبل دخول الجامعة .
ألا ترين إن الرواية تحولت إلى موضة فصار الكل يسعى لكتابة رواية الشاعر يكتب رواية والقاص يكتب رواية والناقد يكتب رواية والمفكر كذلك ؟
الساحة شاسعة وتتسع للكل، فليجرب كلٌ حظه، خاصة إذا كان الكاتب يملك شبكة علاقات عامة واسعة لكن ذلك لن ينقذ نصا رديئا من سلة المهملات، ولابد من وجود الرداءة والغباء والقباحة مقابل الأصالة والذكاء والجمال، هكذا هي الحياة، والبقاء للأقوى. وكل أديب معني بأن يكون"عنيدا" في حضوره ومثلما للنباتات المتواضعة عنادها أيضا للنخيل عناده، والزمن بارع الذكاء سيقرر دون تملق ويحسم الأمر، ويفرز "نخيله الشاهق". وأحيلك إلى سؤال مثلا: لماذا محمود درويش لم يكتب الرواية؟ المسألة متعلقة  بمدى ثقة الكاتب بقدراته الإبداعية.
انتشار موديلات العري في الساحات الثقافية العربية المختلفة على غرار نانسي عجرم وهيفاء وهبي في ساحة الغناء والاستعراض ما رأيك بهذا الأمر ؟
افتتحت الفضائيات العربية بغزارة دون أن تكون جاهزة لما ستعرض على قنواتها و"فنياً" لم نَهزم بعد زمن التلفزيون الصغير بالأبيض والأسود والمتواضع تكنولوجيا، والقناة الواحدة . . لكنه عرفنا على عبد الحليم وأم كلثوم . . وأسماء رائعة أخرى. والآن كل فضائياتنا لا يمكنها التباهي بموهبة حقيقية تضارع أحدا من نجوم الماضي . . فقط بضع منتجات سيلكونية يفقأها الزمن بقسوة ، هل تتوقع مثلا أن نحظى بأوبرا و
ينفري عربية؟ طبعا لا، ومعايير البوتكس والسيليكون تتحكم بالفضائيات؟







 


br>


 


اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في


غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة بلوغ مراتب المحسنين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eng-art.montadarabi.com
ميسون احمد
المراقبة العامة الاولى
المراقبة العامة الاولى
avatar

تاريخ التسجيل : 01/06/2010

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: رد: الروائية السورية : لينا هويان الحسن   5/19/2014, 15:14

بارك الله فيك  ولنقل عن الادباء والكتاب العرب





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابتسام موسى المجالي
مشرف
avatar

تاريخ التسجيل : 20/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: الروائية السورية : لينا هويان الحسن   6/16/2014, 14:19

معلومات رائعه عن هذه الاديبه العظيمه
بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فؤاد حسني الزعبي
المراقب العام المميز
المراقب العام المميز
avatar

العذراء
تاريخ التسجيل : 22/10/2011
العمر : 73
البلد /المدينة : فيينا - النمسا

مُساهمةموضوع: رد: الروائية السورية : لينا هويان الحسن   6/16/2014, 15:30

لينا هويان الحسن روائية وكاتبة سورية ( 7 يناير 1977 ) ولدت في بادية حماة ، تنتمي إلى قبيلة الجْميلة القيسية التغلبية .



الأدب فن تلقائي لا يعرف الحسابات، وحين يفعل ذلك فإنه يدخل ضمن نطاق "البزنس" . ولن أشارك في ماراتون النصوص المستعجلة والحماسية, ** الساحة شاسعة وتتسع للكل، فليجرب كلٌ حظه، خاصة إذا كان الكاتب يملك شبكة علاقات عامة واسعة لكن ذلك لن ينقذ نصا رديئا من سلة المهملات، ولابد من وجود الرداءة والغباء والقباحة مقابل الأصالة والذكاء والجمال، هكذا هي الحياة، والبقاء للأقوى.  *** الآن كل فضائياتنا لا يمكنها التباهي بموهبة حقيقية تضارع أحدا من نجوم الماضي . . فقط بضع منتجات سيلكونية يفقأها الزمن بقسوة ، ***
شكرا لك فإذا كانت هذه بعض الجمل من الحدبث الصحفي معها فما بالنا بتسلسل جملها في قصصها التي عبّرت وطرقت بابه وام يوجد أي كاتب طرق التاريخ الحقيقي للبادية الشامية .






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الروائية السورية : لينا هويان الحسن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الهندسة والفنون :: الأدبي :: سيرة حياة الشعراء والادباء :: سيرة حياة الادباء-
انتقل الى: