الهندسة والفنون
مع باقة ورد عطرة منتدى الهندسة والفنون يرحب بكم ويدعوكم للإنضمام الينا

د.م. أنوار صفار






الهندسة والفنون

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل    دخولدخول          

شاطر | 
 

 اسس ادارة المشاريع الهندسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتورة.م انوار صفار
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 04/04/2010
البلد /المدينة : bahrain

بطاقة الشخصية
المجلة:

مُساهمةموضوع: اسس ادارة المشاريع الهندسية   5/17/2014, 19:23

أولاً : التخطيط



















مقدمة عن التخطيط :









يعرف التخطيط على إنه ( عملية ذهنية تختص بالتحديد مقدمًا لما يجب انجازه من قبل شخض أو جماعة خلال فترة زمنية محددة لانجاز أهداف محددة مستعينين بسياسات و جراءات و قواعد و استراتيجيات موضوعة من قبل الإدارة العليا )















أهمية التخطيط :









الغرض الرئيسي من التخطيط هو تزويد المديرين بخطة واضحة تكون بمثابة الخطوط التنفيذية . تحدد ما ينبغي عمله في المستقبل . هذه الخطة تحدد لكل مدير برنامج العمل المطلوب منه إنجازه في فترة زمنية مستقبلية .















ما هي عملية التخطيط :









تقوم عملية التخطيط أساسًا على فهم العوامل و العناصر التي تشكل في مجموعها الحاضر و الواقع . إن الفهم الدقيق و الموضوعي لمكونات البيئة الداخلية للمؤسسة و البيئة الخارجية المؤثرة عليها أمر في غاية الضرورة ، خاصة إذا عرفنا بان المخطط الناجح يعتمد كليًا على فهم هذه العوامل ، لذلك و حتى يتمكن من اتخاذ القرار المتعلق بالمستقبل ، ووضع الخطط الناجحة لمواجهة أي تغيرات ، فإن عليه أن يكون قادرًا على التنبؤ الدقيق لما سيكون عليه المستقبل . و حتى يمكن ذلك نرى إنه لابد من توفر قدر كبير و كافٍ من المعلومات الدقيقة بصورة صحيحة ، لذا نرى أن جميع الحقائق يجب أن توضع أمام المخطط بصورة أرقام و نسب رياضية ثم معالجتها و تحليلها ثم رسم الخطط المناسبة بناءً على هذا الفهم و التحليل .









ما هي صفات الخطة الجيدة :



و حتى تكون الخطة جيدة نرى إن على المخطط كسب الخطة صفتان رئيسيتان هما :









1 – الثبات و الإستقرار :









و معنى ذلك ، هو الابقاء على الخطة الرئيسة ما دامت هذه الخطة مناسبة و البيئة مستقرة . إن هذه لا يعني عدم إدخال بعض التغييرات إذا كان هذا أمرًا مناسبًا و ذلك لأن طبيعة أي عمل تجيز ادخال بعض التغيرات إذا ما اقتضت الضرورة . لكن يجب التذكير إن كثرة التغيرات قد تربك الموظفين و تسيء إلى انسيابية العمل .















2 – المرونة 









و يقصد بالمرونة هنا هو اكساب المخطط للخطة القدر الكافي للتكيف و الاستجابة للأمور المستجدة أو التغييرات البيئية ، و يتم ذلك باللجوء إلى استخدام الخطط التكتيكية أو قصيرة الأجل لمعالجة أي طارىء . و يجب التذكير هنا إن الخطط التكتيكية هذه يجب أن تظل ضمن الإطار العام للخطة طويلة الأجل .









إن الخطة ما هي إلا طريقة محددة مسبقًا لأداء عمل أو اتمام شي محدد ، و هذا بدوره يقتضي تحديد الأهداف و وسائل تحقيقها بشكل دقيق منظم .









و يمكن التعبير عن الخطة في شكل مقوله مكتوبة أو قد يتم التعبير عنها بشكل أرقام و نسب مئوية أو رسومات و خرائط .



كما تختلف الخطط حسب مدتها ، فمنها ما هو طويل الأجل ، و متوسط الأجل ، و قصير الأجل و كل خطة من هذه الخطط تخدم غرضًا محددًا .















أنواع التخطيط :









للتخطيط أنواع عدة ، وهي مقسمة على أساس الزمن ، أو درجة الاستعمال و التكرار . أما أنواع التخطيط من حيث الزمن فإنها تقسم إلى ثلاثة أنواع و هي :















1 – التخطيط طويل الأجل :









يسمى التخطيط طويل الأجل بالتخطيط الإستراتيجي نظرًا لأهميته ، و ارتباطه بتحقيق أهداف المؤسسات على المدى البعيد . و يمكن القول بأن الخطة التي تمتد من 3 – 5 سنوات تعتبر خطة طويلة الأجل في معظم الأحيان ، إلا إنه يجب التذكير بأن بعض الشركات تحتاج إلى عشر سنوات فأكثر حتى تعتبر خطتها بأنها خطة طويلة الأجل .















2 – التخطيط متوسط الأجل :









الفترة الزمنية لهذا التخطيط 1 – 3 سنوات في معظم الأحيان و عند معظم المؤسسات ، و يستفاد من هذا النوع من انواع التخطيط في معالجة الانحرافات التي قد تظهر في الخطة طويلة الأجل و إعطائها درجة أعلى من المرونة لمواجهات التغيرات البيئية .















3 – التخطيط قصير الأجل :









تغطي هذه الخطة الفترة من اسبوع إلى سنة عند معظم المؤسسات ، و يستفاد منها في معالجة الأوضاع المستجدة و الطارئة التي لا تسمح بالإنتظار ، كذلك تستعمل في الأعمال الإدارية الأسبوعية و الشهرية .















ثانيًا : التنظيم 









تعريف التنظيم :









يقصد بالتنظيم : تحديد الأعمال المطلوب تنفيذها لتحقيق الأهداف التي تم تحديدها من قبل و تجميع هذه الأعمال في مجموعات متجانسة تكون هي الأساس لتحديد وحدات التنظيم و أيضًا لتحديد السلطات و المسؤوليات و العلاقات بين هذه الوحدات بعضها البعض .









إن التنظيم يوفر الوسائل التي تمكن الأفراد من العمل مع بعضهم بكفاءة في سبيل تحقيق الأهداف فهو الذي يوحد جهود الأفراد عند قيامهم بأعمالهم .















وظيفة التنظيم :









إن الوظيفة الإدارية الثانية هي وظيفة التنظيم . و التنظيم هو عملية تجميع الأنشطة و الموارد في وحدات بطريقة منطقية و مناسبة . يترتب على هذا التجميع تكوين عدد من الإدارات و الأقسام ، يسهم كل منها في أداء عمل أو مجموعة أعمال متميزة . هذه الغدارات و الأقسام و إن كانت منفصلة أو مستقلة ، إلا أنها تعتبر في نفس الوقت أجزاءً مكملة لبعضها البعض ، و تكون فيما بينها كلا متكاملاً هو المنظمة . 









و هنا يتمثل الدور الأكبر لوظيفة التنظيم ، و هو تحديد سلطة و مسؤولية رئيس كل قسم و كل إدارة طبقًا لنوع و حجم و أهمية الأعمال المخصصة لكل منها ، و عدد العاملين بها .



كذلك فإن وظيفة التنظيم تتضمن تحديد طرق التعاون و الاتصال بين الأقسام و الإدارات المختلفة ، و وضع كل ذلك في رسم توضيحي يسمى الخريطة التنظيمية .



إن للتنظيم أهمية لكون أن التنظيم يُحتاج إليه في مختلف الأنشطة التي تمارسها المنشأة . فيحتاج إليه مدير التسويق و مدير الإنتاج و مدير الأفراد ... إلخ .















الفوائد المتحققة من القيام بالوظيفة التنظيمية :









1 – تحقيق التوزيع العلمي للأعمال و الوظائف القائم على إسناد العمل و الوظيفة للشخص القادر على أدائها و الراغب في أدائها .



2 – القضاء على الإزدواجية في العمل من خلال تحديد عمل كل فرد .



3 – تحديد العلاقات بين الأفراد العملين في المنشأة .



4 – تحديد السلطة الممنوحة للأفرادو طرق ممارسة هذه السلطة .



5 – تساعد على تحقيق التنسيق بين النشاطات المختلفة للمنشاة و بفاعلية حتى يمكن تحقيق علاقات إدارية جيدة .



6 – تساعد على تحقيق المرونة عن طريق الغستجابة للتغيرات التي تحدث سؤاء في التكنولوجيا المستخدمة أو في الظروف الخارجية .



7 – تساعد على وضع اجراءات و معايير يمكن على أساسها قياس العمل .



8 – تساعد على تطوير الأفراد عن طريق تدريبهم مما يؤثر بشكل إيجابي على طرق إتخاذهم للقرارات .



9 – تساعد على توضيح خطوط الإتصال و نقل القرارات إلى جميع أجزاء المنشاة .















أنواع التنظيم :





















أولاً : التنظيم الرسمي :









هو الذي يهتم بهيكل المنشاة و تحديد العلاقات بين الأفراد فيها و تقسيم الاعمال و توزيع الإختصاصات و تحديد السلطات و المسؤوليات في المنشاة .









و للتنظيم الرسمي عدة أشكال و أهمها هي :









1- التنظيم الرأسي 









2 – التنظيم الوظيفي 









3 – التنظيم الوظيفي الرأسي ( الإستشاري )









4 – التنظيم العضوي أو الطبيعي أو المفتوح















ثانيًا : التنظيم الغير رسمي :









هو عبارة عن شبكة من العلاقات الشخصية و الإجتماعية التي تنشأ و تنمو و تستمر بين أفراد التنظيم نتيجة وجودهم في مكان واحد هو مكان العمل و هو ينشأ بطريقة عفوية .















ثالثاً : التشجيع 









تعريف التشجيع :









يعرف التشجيع على إنه ( شعور أو قوة داخلية محركة للفرد تدفعه إلى القيام بأعمال تحقق له رغباته و تشبع حاجاته ) .















أهمية التشجيع :









يعتبر موضوع التشجيع من المواضيع الإدارية الهامة التي تشكل ركنًا أساسيًا من أركان علم الإدارة . و لان موضوع التشجيع هو من المواضيع الإنسانية التي يصعب قياسها أو وضع قانون محدد لها .









يبحث المدراء دائمًا عن الوسائل التي يمكن من خلالها تشجيع العاملين و جعلهم ينجزون الأعمال المانطة بهم بأسرع وقت ممكن و بأقل تكاليف ممكنة . أي أن المدراء يسعون إلى زيادة الطاقة الإنتاجية لمرؤوسيهم من خلال استعمل الوسائل الحافزة للعمال كي يضاعفوا من طاقاتهم الإنتاجية و تحسين مستوى ادئهم .









يتميز القادة العظام و الأفراد الناجحين في أعمالهم بتوفير الشعور القوي داخل أنفسهم لإنجاز الأعمال المناطة بهم و لإثبات قدراتهم التي يتمتعون بها . و هم بذلك يقبلون التحديات و الأهداف الكبيرة .









إن وظيفة التشجيع بالمعنى السابق تختص بالجانب الإنساني في العملية الإدارية ، وبالتالي فإن جميع المبادىء و النظريات التي تحدد أبعاد هذه الوظيفة تمثل إسهامات من جانب بعض العلوم الإنسانية مثل علم النفس و علم الإجتماع و علم النفس الإجتماعي ، و التي تمثل فيما بينها أحد المدارس الرئيسية في علم الإدارة و هي المدرسة السلوكية .















رابعًا : التوجيه 









وظيفة التوجيه :









إن كـل مدير فــي المنظمة يعمل تحت قيادته مجــموعة من المرؤوسين . لذا فإن الوظيفة الرابعة للمدي هي توجيه هؤلاء المرؤوسين .









هذه الوظيفة تشمل الطريقة التي يتعامل بها المدير مع مرؤوسيه من حيث اصدار الأوامر ، كيفية ارشادهم للعمل ، مدى إشراكهم في اتخاذ القرار، تنمية روح التعاون بينهم ، كيفية التاعمل مع النزاعات التي تنشأ بينهم .









إن جميع الوسائل السابقة لابد أن تنعكس سلبًا إو ايجابًا على أداء المرؤوسين للأعمال المطلوبة منهم . و يقدر نجاح كل مدير في أداء وظيفة التوجيه ، يتحدد نجاح أو فشل المنظمة كلل .















أهمية التوجيه :









فالموظفون في مـجـالـهم فـي كـل مـجال من مجالات عملهم فــي المنشأة ، يحتاجون إلى من يرشدهم و يوجههم و يشرف عليهم لتأدية الأعمال المطلوبة منهم و لمساعدتهم في رفع مستوى ادائهم و بالتالي زيادة انتاجهم .









فالتوجيه إذاً هو عبارة عن الجهود الإدارية و الفنية التي يبذلها المسؤول في المنشاة ( سواء كان مديرًا إو رئيسًا لشعبة ) نحو الموظفين الذين يعملون تحت إشرافه ليقوموا بأعمالهم بالشكل المطلوب و ذلك تحقيقًا لأهداف المنشأة التي يعملون بها .









و لايمكن القيام بعمل التوجيه بصورة فعالة ما لم يلم المدير بإصول العلاقات الإنسانية فبعض واجبات التوجيه تعتمد على قدرة المشرف على التعامل الإنساني ، و على قدرته على إثارة الحماس في نفوس الموظفين للقيام بأعمالهم بكل كفاءة و فاعلية .









و لكي ينجح الرئيس في التوجيه لموظفيه و إرشادهم لا بد من مراعاة بعض الاعتبارات الهامة منها :









1 – الإيمان لدى الرئسي بأن الإدارة هي التعامل مع البشر .



2 – تقبل الموظفين مسؤولية العمل .



3 – اهتمام الرئيس بالفرد و في نفس الوقت عدم إهمال العمل .



4 – التوجيه و الإرشاد حين حصول الخطأ من الموظف في إطار من الإحترام .



5 – زيادة معرفة الرئيس بالمرؤوسين .



6 – إتاحة الفرصة للمرؤوسين كي يعتمد على نفسه .



7 – إيجاد التكامل بين حاجات العمل و حاجات الأفراد .



8 – أن يكون قدوة لمرؤوسيه .



9 – إشراك المرؤوسين في اتخاذ القرارات .



10 – تزويد المرؤوسين بكافة المعلومات التي تمكنه من القيام بعمله .



11 – توافر النظرة الشاملة لأعمال الوحدة الإدارية .



12 – تفويض السلطة المناسبة .



















خامسًا : الرقابة 









تعريف الرقابة :









تعرف الرقابة ( على أنها الوظيفة الإدارية المختصة بالتاكيد على حسن سير العمل و انسجامه مع الخطط الموضوعة لتحقيقها و الكشف عن الاخطاء المحتملة و معالجتها قبل وقوعها )















وظيفة الرقابة :









تمثل الرقابة الوظيفة الإدارية الخامسة و الأخيرة . إن الرقابة عملية إدارية هامة للغاية ، وهي تمارس من قبل جميع الأفراد في المستويات الإدارية المختلفة . و هي أحد العناصر الأساسية للعملية الإدارية ، و عليه فإنه يجدر بكل غداري التأكد من قدرته على ممارسة هذه الوظيفة و استخدام الأساليب الممكنة لمساعدته في القيام بها .









تستخدم الرقابة على جميع المستويات الإدارية المختلفة و في كافة مجالات العمل








 


br>


 


اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في


غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة بلوغ مراتب المحسنين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eng-art.montadarabi.com
بختة
المراقب العام المميز
المراقب العام المميز
avatar

تاريخ التسجيل : 16/04/2010

بطاقة الشخصية
المجلة: 50

مُساهمةموضوع: رد: اسس ادارة المشاريع الهندسية   5/17/2014, 21:06

بارك الله فيك على الموضوع



اللهم أرزقنا حج بيتك الحرام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فؤاد حسني الزعبي
المراقب العام المميز
المراقب العام المميز
avatar

العذراء
تاريخ التسجيل : 22/10/2011
العمر : 74
البلد /المدينة : فيينا - النمسا

مُساهمةموضوع: رد: اسس ادارة المشاريع الهندسية   5/17/2014, 22:41

شكرا لك وبارك الله لمجهودك الكبير وخصوصا بهذه الفراغات الكبيرة جدا جدا بين المجموعات ( الجمل ) وكأن الشخص يريد النزول والنزول نحو الأسفل لمتابعة القراءة أنا شخصيا في النهاية نسيت ما قرأت في البداية من طول التفتيش عن الجملة التالية






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اسس ادارة المشاريع الهندسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الهندسة والفنون :: الهندسة المعمارية . :: --المهندسين المشهورين وادارة الاعمال والمشروعات وكل ما يتعلق بالتعليم المعماري :: ادارة الاعمال-
انتقل الى: