الهندسة والفنون
مع باقة ورد عطرة منتدى الهندسة والفنون يرحب بكم ويدعوكم للإنضمام الينا

د.م. أنوار صفار






الهندسة والفنون

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل    دخولدخول          

شاطر | 
 

 ـ قصة : المليونير وحارس السجن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابتسام موسى المجالي
مشرف
avatar

تاريخ التسجيل : 20/04/2010

مُساهمةموضوع: ـ قصة : المليونير وحارس السجن    5/5/2014, 13:20

* ـ تم ايداع ذلك المليونير في سجن ما على جزيرة نائية تمهيداً لإعدامة لجريمة قتل قام بها .. حسناً لأنه مليونير فقد قرر رشوة حارس السجن ليتم تهريبة من جزيرة السجن بأي طريقة وأي ثمن ..!
أخبره الحارس أن الحراسة مشددة جداً وأنه لا يغادر الجزيرة أحد إلا في حالة واحدة .. وهي الموت !! ولكن إغراء الملايين الموعودة جعل حارس السجن يبتدع طريقة غريبة لكن لا بأس بها للهرب، وأخبر المليونير السجين بها وهي كالتالي ....
(إسمع، الشيء الوحيد الذي يخرج من جزيرة السجن بلا حراسة هي توابيت الموتى يضعونها على سفينة وتنقل مع بعض الحراس إلى اليابسة ليتم دفنها بالمقابر هناك بسرعة وطقوس بسيطة ثم يرجعون ..! التوابيت تنقل يومياً في العاشرة صباحاً في حالة وجود موتى .. الحل الوحيد هو أن تلقي بنفسك في أحد التوابيت مع الميت الذي بالداخل، وحين تصل اليابسة ويتم دفن التابوت، سآخذ هذا اليوم إجازة طارئة، وآتي بعد نصف ساعة لإخراجك، بعدها تعطيني ما اتفقنا علية، وأرجع أنا للسجن وتختفي أنت، وسيظل اختفاؤك لغزاً وهذا لن يهم كلينا .. ما رأيك ؟).
طبعاً فكر صاحبنا أن الخطة عبارة عن مجازفة مجنونه، لكنها تظل أفضل من الإعدام بالكرسي الكهربائي ! المهم أنه وافق، واتفقا على أن يتسلل لدار التوابيت ويرمي نفسه بأول تابوت من على اليسار غداً، هذا إن كان محظوظاً وحدثت حالة وفاة ..!
المهم في اليوم التالي ومع فسحة المساجين الأعتيادية توجه صاحبنا لدار التوابيت ووجد تابوتين من حسن حظة أصابة الهلع من فكرة الرقود فوق ميت لمدة ساعة تقريباً، لكن مرة أخرى، هي غريزة البقاء، لذلك فتح التابوت ورمى نفسه مغمضاً عينيه حتى لا يصاب بالرعب، أغلق التابوت بإحكام وانتظر حتى سمع صوت الحراس يهمون بنقل التوابيت لسطح السفينة، شم رائحة البحر وهو في التابوت وأحس بحركة السفينة فوق الماء، حتى وصلوا اليابسة، ثم شعر بحركة التابوت وتعليق أحد الحراس عن ثقل هذا الميت الغريب ! شعر بتوتر تلاشى هذا التوتر عندما سمع حارساً آخر يطلق سبة ويتحدث عن هؤلاء المساجين ذوي السمنه الزائدة، فارتاح قليلاً
وها هو الآن يشعر بنزول التابوت وصوت الرمال تتالظلم والطغيانر على غطائة وثرثرة الحراس بدأت تخفت شيئاً فشيئاً .. هو الآن وحيد مدفون على عمق 3 أمتار مع جثة رجل غريب وظلام حالك وتنفس يصبح صعباً أكثر مع كل دقيقة تمر، لابأس هو لا يثق بذلك الحارس، ولكن يثق بحبة للملايين الموعودة هذا مؤكد انتظر .. حاول السيطرة على تنفسه حتى لا يستهلك الأكسجين بسرعة، فأمامة نصف ساعة تقريباً قبل أن يأتي الحارس لإخراجة بعد أن تهدأ الأمور وبعد 20 دقيقة تقريباً، بدأ التنفس يتسارع ويضيق، الحرارة، خانقة، لا بأس عشرة دقائق تقريباً بعدها سيتنفس الحرية ويرى النور مرة أخرى وبعد لحظات قليلة، بعد لحظات بدأ يسعل ومرت 10 دقائق دقائق أخرى الأكسجين على وشك الإنتهاء وذلك الغبي لم يأت بعد سمع صوتاً بعيداً جداً تسارع نبضة، لا بد أنه الحارس .. أخيراً ! لكن الصوت تلاشى شعر بنوبة من الهستيريا تجتاحة، ترى هل تحركت الجثة صور له خياله أن الميت يبتسم بسخرية، تذكر أنه يمتلك ولاعة في جيبة ربما الوقت لم يحن بعد ولكن رعبة هيأ له أن الوقت مر بسرعة أخرج الولاعة ليتأكد من ساعة يدة لابد أنه لا زال هناك وقت ..! قدح الولاعة وخرج بعض النور رغم قلة الأكسجين لحسن حظة قرب الشعلة من الساعة لقد مرت أكثر من 45 دقيقة ..! هو الهلع إذاً وقبل أن يطفىء الولاعة خطر له أن يرى وجه الميت إلتفت برعب وقرب القداحة، ليرى آخر ما كان يتوقعه في الحياة، وجه الحارس ذاته ..! والوحيد الذي يعلم أنهُ هنا في تابوت تحت ثلاثة أمتار.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دكتورة.م انوار صفار
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 04/04/2010
البلد /المدينة : bahrain

بطاقة الشخصية
المجلة:

مُساهمةموضوع: رد: ـ قصة : المليونير وحارس السجن    5/5/2014, 16:01

قصة جميلة جدا وتحدث في الحياة اليومية بشكل وباخر شكرا لاختيارك







 


br>


 


اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في


غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة بلوغ مراتب المحسنين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eng-art.montadarabi.com
بثينة الزعبي
المراقب العام المميز
المراقب العام المميز
avatar

الميزان
تاريخ التسجيل : 18/02/2012
العمر : 61
البلد /المدينة : النمسا / فيينا

مُساهمةموضوع: رد: ـ قصة : المليونير وحارس السجن   5/5/2014, 17:37

قال تعالى:  أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ ۗ
قصه مؤثرة ومعبرة فيها موعظة وفوائد عظيمة, اعلم أن قدرك سيصيبك حتى ولو صنعت المستحيل من اجل دفعه !فقط فوض أمرك لله وكن راضي وقانع بكل أمراً يختاره الله لك .
جزاك الله خيراً ... أعتقد أن هذه القصة المختصرة للكاتب هتشكوك






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ـ قصة : المليونير وحارس السجن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الهندسة والفنون :: قوانين المنتدى والشكاوى والاقتراحات :: المواضيع المتكررة-
انتقل الى: