الهندسة والفنون
مع باقة ورد عطرة منتدى الهندسة والفنون يرحب بكم ويدعوكم للإنضمام الينا

د.م. أنوار صفار






الهندسة والفنون

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل    دخولدخول          

شاطر | 
 

 طوفان عصر المعلوماتية هل يعصف بالمكتبات التقليدية؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتورة.م انوار صفار
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 04/04/2010
البلد /المدينة : bahrain

بطاقة الشخصية
المجلة:

مُساهمةموضوع: طوفان عصر المعلوماتية هل يعصف بالمكتبات التقليدية؟   1/29/2014, 16:20

طوفان عصر المعلوماتية هل يعصف بالمكتبات التقليدية؟
تطورات نوعية ومتسارعة يشهدها عالم اليوم، لا يملك المتابع لوتيرتها  إلا أن يُذهل نتيجة الرقي المضطرد في المجتمعات، ونهضة الحضارات، وسمو الأمم، بعد أن كانت أسيرة الحواجز القديمة، والأطر التقليدية،

د. انصاف: الذين لا يتعاملون مع التقدم التكنلوجي لن يجدوا مكاناً يؤويهم في العالم

د.لمياء: أسهم الإنترنت في إتاحة المعلومات لطلاب العلم والباحثين بصورة مذهلة
[color][font]

* اعداد – وليد الحميدان

ولاشك أن هذا النمو الفكري والعصري للشعوب ترعاه العلوم والمعارف بدرجة أساسية، جنباً إلى جنب مع الأديان والتعاليم الإلهية. هذه القفزات الحضارية التي يشهدها إنسان القرن الواحد والعشرين أساسها تلاقح المعارف مع التكنولوجيا بمختلف الدوائر، فحينما يتميز مجتمع ٌ ما بوسائل اتصال تفاعلية مع انتشار غير محدود نطلق عليه «مجتمع المعلومات»؛ ذلك المجتمع الذي يتعامل مع المعلومات بأسلوب مستمر، متطور وفعال. وبالطبع؛ هذه المجتمعات هي التي تبقى وتزدهر وتحقق نتائج إيجابية لمواطنيها نظراً لأنها تبقيهم على اتصال مستمر بكل ما هو جديد في العالم بما يحويه من ثورات علمية واجتماعية وثقافية وسياسية.
عبرهذه السطور نمخر عباب عالم يمور بالمعلومات  كما نسلط الضوء على ارتباط التكنولوجيا بالبحث العلمي، وكيف يوظفها الطالب والباحث بشكل أعم في خدمة مجالات البحث العلمي: أهم التقنيات المستخدمة، طرق البحث  والمعوقات، الحقوق الفكرية ودور الموّجهين، ارتباطها بالإبداع والتميز وغيرها فإلى التفاصيل:
مجتمع المعلومات:
نتيجة لازدياد الحديث عن المعلومات أصبح يطلق على مجتمعنا المعاصر مجتمع المعلومات وعصرنا الحاضر بعصر المعلوماتية. ومما يتضمنه مدلول لفظ المعلوماتية هنا، علينا أن نعرّف التكنولوجيا أولاً: هي الأسلوب المنهجي المنتظم الذي نتبعه عند استخدام تراث المعارف المختلفة (بعد ترتيبها وتنظيمها في نظام خاص) بهدف الوصول إلى الحلول المناسبة لبعض المهام العلمية، أما التكنولوجيا الجديدة: الكمبيوتر وما يتصل به من معدات اتصال وبرمجيات تمكن الكمبيوتر من التخاطب (في إطار شبكي) مع أجهزة أخرى، أما تكنولوجيا المعلومات فهي استخدام الآلات التكنولوجية الحديثة، منها الكمبيوتر في جمع البيانات ومعالجتها. إذن التكنولوجيا تنظيم فعال لخبرة الإنسان من خلال وسائل منطقية ذات كفاءة عالية وتوجيه القوى الكامنة في البيئة المحيطة بنا للاستفادة منها. حيث أصبح استخدامها في الحصول على المعلومة ونقلها من أهم الركائز التي تمكننا من مواكبة التطور والتقدم في المجالات كافة، إضافة إلى أثر ذلك في توفير الوقت والجهد والمال، سواء كان ذلك في مجال الحصول على المعلومات أم نقلها أم حفظها. وبفضل الله ثم بفضل تطور مفهوم واستعمالات تكنولوجيا المعلومات والإنترنت، أصبح العالم مثل القرية الكونية الصغيرة. هذا التطور المتلاحق والإنجازات العلمية المبهرة في مجال العلوم والأبحاث مرتبطة بشكل وثيق مع دخول التكنولوجيا الحديثة حيز التطبيق،وهذا له أكبر الآثار على تنوع وتوسع مجالات البحث العلمي وتطوره بما يخدم البشرية.
[/font][/color]
[color][font]
ثورة تكنولوجية:
يقول الدكتور إنصاف خالد الفارس: اليوم نحن نعيش ثورة تكنولوجية ومعلوماتية متسارعة عظيمة الأثر في جميع زوايا الحياة، هذا التقدم التكنولوجي فرض نفسه على العالم أجمع، ويمكننا القول بأن هؤلاء الذين لا يتماشون مع التقدم التكنولوجي ولا يساهمون في إثرائه قد أصبحوا من الفئات المهمشة في العالم، وقد يتفاقم الأمر فلا يجدوا لهم مكاناً على خريطة العالم فيما بعد. وقد أثرت التكنولوجيا بشكل كبير على تطور البحث العلمي وتوسيع دائرته وتنوع تخصصاته وظهور مجالات بحثية جديدة، فمثلاً في المجال الصحي نجد تقنية النانو والهندسة الوراثية والتشخيص الجيني والعلاج الجيني والمعلوماتية الصحية وغيرها،  ولا شك أن التقدم السريع المضطرد في كافة العلوم وتطبيقاتها التكنولوجية يحث على المزيد من التفكير والبحث والاستقراء والاستنتاج والابتكار والاختراع، وهذا يعني حصيلة أكبر من البحوث العلمية والإثراء المعرفي ونتاجاً تكنولوجياً متطوراً يترك بصماته على البشرية ككل في المجالات المختلفة كالطب، الاقتصاد، الهندسة والزراعة والصناعة وغيرها. تلعب التكنولوجيا دوراً كبيراً في البحث العلمي وخاصة بعد اختراع الحاسب الآلي وشبكة الإنترنت،  فقد استخدمت في خزن واسترجاع المعلومات وتحليل البيانات، وذلك من خلال استخدام الأقراص المدمجة، البرامج الحاسوبية، البرامج الاحصائية،  نظم المكتبات الرقمية، وأيضا في دعم التطبيقات الببليوغرافية والخدمات المرجعية، وإنشاء قواعد البيانات وشبكة المكتبات، وخدمات البحث، والكتب والدوريات الإلكترونية، وشبكات المعلومات داخل الجامعات، والحاسبات الشخصية في المكاتب، والمجهر الألكتروني، والتصوير الرقمي، والتسجيلات السمعية والبصرية والأرشفة الضوئية وخدمات الترجمة الإلكترونية وغيرها.  وعلينا كأعضاء هيئة تدريس وطلاب الدراسات العليا والبكالوريوس وباحثين؛ أن نتوافق مع التكنولوجيا السائدة، ونستخدم وسائل الاتصالات الإلكترونية من أجل إجراء البحوث العلمية بفاعلية، وإنتاج كم وكيف بحثي متميز نحقق به رسالة جامعاتنا العريقة للوصول إلى العالمية وبناء مجتمع المعرفة.
تسهيلات بلاحدود:
وغير بعيد عن ذلك تؤكد  د. لمياء فيالة: أن الانترنت سهل الوصول إلى قواعد البيانات الخاصة بالدوريات العالمية والكتب والمراجع المختلفة المجانية والمدفوعة. وكذلك سهلت برامج الحاسب الآلي الجاهزة كل عمليات الكتابة والطباعة ومعالجة البيانات وتحليلها وعمل الجداول والرسوم التوضيحية على أعلى مستوى من الإتقان والدقة. ومن برامج الحاسب الآلي الهامة الباوربوينت الذي سهل عرض المواد العلمية بسهولة وجاذبية كما ذكرت لنا بعض العراقيل التي تم تخطيها بالتطور التقني وهي:
- عدم إمكانية الحصول على المقالات العلمية من الدوريات العالمية الحديثة (وهذا أصبح متوفراً الآن في قواعد البيانات المختلفة على الانترنت، بعضها مجاني والآخر باشتراكات مالية معلنة).
- في كثير من الأحيان كانت المراجع العلمية (الكتب) غير متوفرة، والمتوفر منها قديم بما يحمله من معلومات،  ولكن الآن أصبح من السهل التعرف على أهم المراجع في أي تخصص بل وشرائها بسهولة عبر الانترنت، لتصل بالبريد في وقت قياسي.
- كان الباحث إذا قام بجمع بيانات لعمل البحث، يقوم بعمل جدول تجميع هذه البيانات يدوياً (وما يحمله ذلك من أخطاء ووقت طويل وعرض بدائي)، ثم بعد ذلك لابد لمتخصص في الإحصاء من تطبيق المعادلات الحسابية لتحليل البيانات. ولكن الآن أصبحت البرامج الإحصائية الجاهزة تسهل كل هذه العمليات مع ضمان الدقة وتقليل الأخطاء، وعمل مخرجات نهائية على درجة عالية من الإتقان والحرفية. بل إن هذه البرامج يمكن أن تستخدم بواسطة الباحث غير متخصص في الإحصاء.
[/font][/color]
[color][font]
- سهلت تكنولوجيا الحاسب الآلي والطباعة الحديثة الكثير من عمليات كتابة الأبحاث ومراجعتها وتدقيق الكتابة مع الإضافة والحذف بسهولة متناهية، وكذلك الطباعة الفائقة الجودة والسرعة. وبرامج الحاسب الآلي الجاهزة مثل الباوربوينت سهلت عرض البحث وبطريقة جذابة ومبهرة.
- كانت الاتصالات سابقاً صعبة للغاية، ولكن الآن الانفجار التكنولوجي في الاتصالات من جوالات وإنترنت، يَسّرَ بشدة الاتصالات المحلية والعالمية بين الباحثين في جميع أنحاء العالم.
- أصبحت الكثير من المراجع متوفرة على أقراص صلبة أو مدمجة وبذلك يسهل التحرك في أي مكان بما يرغب الباحث من مراجع دون التقيد بحمل المرجع نفسه. كذلك تحمل هذه المراجع الالكترونية خاصية سهولة البحث عن أي جزء.
ضرورة  حتمية:
وتعتبر فنية الأبحاث / آلاء دوبي التقنيات الحيوية إحدى أهم المجالات التي اعتمدت على التكنولوجيا وأحرزت تقدماً ملحوظاً في الأبحاث الوراثية فلتطبيقات التقنيات الحيوية أثر هائل في اكتشاف الأمراض الوراثية والحد منها وعلاجها. نحن نعلم أن لكل شخص منا بصمة وراثية خاصة تميزة عن الآخر، كما أن لكل عرق وشعب سمات وراثية تميزه عن عرق وشعب آخر. لذلك أصبحت ضرورة حتمية أن تكون لنا أبحاثنا الخاصة في مجال الأمراض الوراثية لتطوير الناحية الصحية لدى شعوبنا، خصوصاً أن زواج الأقارب منتشر لدينا بنسب عالية، حيث ترفع هكذا زيجات احتمالية الإصابة بالأمراض الوراثية، وبهذا الخصوص؛ هناك  مشاريع وقائية كبيرة ترعاها الدولة  في مجال الأمراض الوراثية تعتمد تكنولوجيا وتقنية حديثة وعالية،كمشروع الكشف الجيني قبل الحمل PGD ، ومشروع الكشف المبكر لحديثي الولادة، ومشروع الكشف قبل الزواج،هذه المشاريع السبّاقة لها دور فعال وأساسي  في الحد من الأمراض الوراثية، لكن التحدي الكبير هو عملية العلاج.. هناك تقنيات علاجية حديثة وواعدة كتقنية العلاج الجيني وتقنية استخدام الخلايا الجذعية لكن هذه التقنيات تحتاج إلى أبحاث وجهود مكثفة ومستمرة لتحقيق النتائج المرجوة، والبعض يشكك في مردودات الاستثمار في  البحث العلمي لاعتقاده بأنه بعيد الأمد ونتائجه غير مضمونة؛ لكن الواقع والحقيقة المثبتة أن أساس التطور يكمن في الأبحاث العلمية ولا يمكن لأي مجال أن يزدهر ويكون أكثر فاعلية وتلبية للاحتياجات إذا لم يخصص جزء منه للبحث العلمي. ومع تقدم التكنولوجيا أصبح تحقيق الإنجازات العلمية أسرع وأقل تكلفة لكن التحدي الأساسي يكمن في الاستثمار في البحث العلمي وتطبيقه. الميزانيات التي تخصص للبحث العلمي ستوفر في المستقبل القريب أضعاف نفقات العلاج  وأقول في المستقبل القريب لأنه مع التطور التكنولوجي الهائل  ستسرع عملية البحث العلمي بشكل كبير وفعال وستنخفض التكلفه المادية.
وتشير الفنية هبة الرويلي من مركز الأبحاث إلى أنه ومن خلال عملها  في مجال البحث العلمي لمست عن قرب أهمية التكنولوجيا الحديثة،فقد ساعدتنا على استخلاص المادة الوراثية DNA من عينات مختلفة كالدم والعظام وخصلات الشعر وعينات جنينية،باستخدام أجهزة مطورة قادرة على استخلاص المادة الوراثية DNA بأقل من ثلاث ساعات،وهنالك تقنية أخرى تسمى الPCRgJ  تساعد على تكثير المادة الوراثية المحددة Targgeted DNA Sequance التي نريدها باستخدام أجهزة مبرمجة لذلك.
د.عفت: لمشرفي البحوث آليات وأساليب للحد من ظواهر الغش والسرقات العلمية
آلاء: الأبحاث الوراثية اعتمدت في نجاحها كثيراً على التكنولوجيا والتقنية الحديثة
توظيف التكنولوجيا للبحث والمعرفة:
وفي عينة شملت ما يقارب أربعمائة  طالب وطالبة، من مختلف مناطق المملكة والأبناء المبتعثين، تراوحت أعمارهم ما بين 17 – 40 سنة، من شتى التخصصات الإسلامية والاجتماعية والطبية وعلوم الحاسب الآلي والإعلامية والأدبية وغيرها، تدرجّت مؤهلاتهم من الثانوية حتى الدكتوراه، كان هناك إجماع تام على أن التكنولوجيا ساهمت بشكل كبير في تسهيل إجراء البحوث والدراسات العلمية، كما كانت بعض أهم الميزات التي توفرها التقنية الحديثة في البحث العلمي حسب الاستطلاع هي:
- سهولة الحصول على المصادر والمعلومات.
- عرض البحوث بشكل جذاب وملفت وقادر على ايصال المعلومة.
- كثافة المعلومات التي يمكن الحصول عليها في وقت قياسي.
-  تعدد وتنوع المصادر.
-  توفير الوقت وسرعة الأداء والإنجاز .
- الحصول على نتائج أكثر دقة في وقت قياسي.
-  بساطة الوصول وقلة التكلفة.
- نزاهة الإجراءات والتكامل الوظيفي.
- الطباعة وسهولة النسخ أو التعديل دون الحاجة إلى إعادة كتابة.
- تيسير التواصل والإطلاع على أحدث الدراسات وبرامج تسهل إدارة البحوث من الناحية الفنية والإحصائية وتسهل التركيز على محور الدراسة.
- سهولة الوصول إلى شرائح مختلفة من المجتمع.
- إمكانية إضافة وسائط متنوعة ومواد معرفية متطورة كمقاطع الفيديو والأصوات والأفلام الوثائقية.
[/font][/color]
[color][font]
تقنيات  مساعدة:
وبسؤالنا عن أهم التقنيات التي يستخدمها الطلاب في إجراء البحوث كانت الإجابات كالتالي:
ـ الأجهزة المحمولة والحاسب الآلي ككل، شبكة الإنترنت ومحركات البحث المتخصصة مثل : PUBMED ،SCINCE DIERECT  برمجيات تحرير النصوص مثل مايكروسوفت أوفيس والإكسل – برنامج الSPSS – برامج البحث عن الكتب – التورنت – برامج تعديل الصور وتحرير مقاطع الفيديو – الموسوعات الرقمية – مواقع وبرمجيات الترجمة – أجهزة الطباعة والمسح الضوئي والكاميرات والتخزين – أجهزة النانو – التيلسكوب – المجاهر الإليكترونية وغيرها .
استخدام متواضع:
وعن مدى إلمام الطالب الجامعي بسبل الاستفادة  من التقنيات المتاحة، ترى د.عفت برازي*3 أن استخدام الطلبة الجامعيين للتكنولوجيا ضعيف، أما آراء الطلاب فلقد تفاوتت كالآتي: 18 % من الطلبة يرون أن معرفتهم جيدة بطرق استخدام التقنيات المتاحة، أما 27% فيرونها متوسطة، والغالبية بنسبة 54% تتفق مع د.عفت في كونها ضعيفة.
إذن ما السبب؟ وما هي تلك المعوّقات التي تحول دون إنجاز بحوث علمية متميزة ومبدعة.  ان أهم الأسباب التي قد تحد من توظيف التقنيات المتاحة على الوجه المطلوب حسب آراء الطلبةهي:
عدم إتقان مهارات الحاسب اللازمة ً ومن ثم الضعف اللغوي ومشاكل الترجمة،   التكاليف المادية، وفي المرتبة الأخيرة يأتي جهل الطلبة بالمواقع ذات الكفاءة العلمية العالية.
أما  عن المساوئ التكنولوجية التي قد تؤثر على عمليات إجراء البحوث فكانت أهمها حسب ما ذكروه:
- عدم توفر الخدمة وسرعة الاتصال أو مشاكل الانقطاع من قبل شركات توفير الإنترنت.
- قلة المواقع الموثوقة المجانية.
-  صعوبة الوصول والتثبت من العلماء.
-  ندرة المواقع التي تقدم أبحاثاً وطنية، وشحّ المراجع العربية عموماً.
- الجهل بفنون استخدام الكلمات المفتاحية.
- صعوبة تحميل بعض البرامج.
- بعض البرامج التي تمنع النسخ والتحميل والطباعة.
- غلاء الأجهزة المستخدمة.
- تطور التقنيات بشكل سريع ومتلاحق واختلاف إصدارات البرامج والنسخ.
- حجب بعض المواقع المختصة.
- بعض المصادر تكتفي بنقل المادة العلمية وتكرارها مما يصّعب الحصول على معلومات مختلفة ومثرية للموضوع المراد البحث فيه.
- كثرة الملهّيات والمواقع الترفيهية والألعاب.
وعمّا إذا كانت قد واجهتهم مهارات تقنية تستلزم الرجوع للمختصين: أجاب بنعم ما يقارب52  % من الشريحة التي وجه لها الاستطلاع، وكانت لا إجابة 48 %. أما هل إذا كانت هذه المشاكل التقنية سبباً في عدم إتمام البحوث على الشكل الأمثل؛
48% قالوا أحياناً، و 17% قالوا نعم، أما 35% أفادوا بأنها لم تكن عائقاً في سبيل إتمام البحوث على الشكل الأمثل.
مسئولية الأساتذة:
ويعترف أعضاء هيئة التدريس بمسئوليتهم  في هذا الشأن، خصوصاً فيما يتعلق بمهارات الحاسب الآلي وجهل الطلبة بالمواقع المناسبة؛ وفي هذا السياق تؤكد د.إنصاف: كلنا مسؤولون عن توجيه الطلبة إلى الاستخدام الأكفأ للتكنولوجيا ومصادر المعلومات الرقمية أثناء إجراء البحوث، أولاً أستاذ المقرر، ثم موظفو المكتبة، أيضاً الجامعة من خلال تقديمها لدورات تدريبية لتنمية مهارات الطلاب وتوفير شبكة المعلومات والحاسبات بالمكتبات المطورة وصقل المهارات الحاسوبية واللغوية والاتصالية في السنة التحضيرية، أخيراً الطالب نفسه عليه السعي في تطوير ذاته من خلال حضور دورات تدريبية مثلا ًعن استخدام الحاسب والإنترنت- التحليل الاحصائي- الكتابة العلمية- المهارات البحثية- إدارة الوقت.
كما تشدد د.لمياء: يفترض أن يبدأ الطالب بتعلم مهارات البحث العلمي من المرحلة الابتدائية، على أن يقوم علماء أكفاء بصياغة أجزاء من المنهج بما يلائم عمر الطالب وقدراته الذهنية، وهكذا يتدرج هذا التدريب في المرحلة المتوسطة ثم الثانوي، وفي الجامعة يدرس الطالب مقرراً كاملاً نظرياً وتطبيقياً عن عمل بحث علمي في كل مرحلة دراسية، حتى يتقن تماماً هذه المهارة.
تباين آراء الطلبة:
أما الطلبة فتنوعت آراؤهم ما بين أهمية التدريب، وتدريس مهارات البحث العلمي منذ مراحل تعليمية مبكرة، والرجوع إلى المشرفين، أيضاً الحرص على معرفة الكلمات المفتاحية والدليلية المتعلقة بمواضيع الأبحاث، القراءة وتطوير المهارات ذاتياً، توفير الجامعة لمختصين فنيين يستطيع الطالب اللجوء لهم حين تواجهه مشاكل تقنية، إنشاء آليات منظمة للصيانة، توفير قواعد معلوماتية يسهل الوصول إليها وغيرها..
بضغطة زر العالم بين يديك:
بدأت شبكة الإنترنت شبكة مقصورة على الأغراض العسكرية ولكن استخدامها توسع بانضمام الجامعات ثم المؤسسات الأهلية والتجارية في أمريكا وخارجها مما جعلها شبكة عالمية تستخدم في شتى مجالات الحياة. لقد كانت هذه الشبكة المساهم الرئيسي فيما يشهده العالم اليوم من انفجار معلوماتي .
ومن أهم الأسباب الرئيسية التي تجعلنا نستخدم الإنترنت هي :
ـ الإنترنت مثال واقعي للقدرة في الحصول على المعلومات من مختلف أنحاء العالم.
ـ تيساعد الإنترنت على العمل والتعلم التعاوني الجماعي .
ـ يساعد الإنترنت على الاتصال  بالعالم بأسرع وقت وبأقل تكلفة .
وحينما سألنا عن مدى  اعتماد الطالب على شبكة الإنترنت كمصدر علمي، جاءت الإجابات على النحو التالي:
5% من الطلبة يعتمدون عليه بشكل تام ومنفرد، أما 45 % فكان اعتمادهم عليه حسب الحاجة أما تقريباً 1% اعتمادهم عليه نادر!
ولا يمكن إنكار فضل تطور التكنولوجيا على شبكة الإنترنت، حيث أصبح من الممكن تخزين المعلومات بطريقة منظمة والمعلومات ذات الصلة بطريقة تمكن من استرجاعها ومشاركتها بتوفير سلاسل البحث في محركات البحث على الشبكة.
ولنفس سهولة هذه المميزات وسرعة إنتشارها، وفي ظل ملايين الصفحات المتكاثرة في كل دقيقة؛ أصبح من السهل جداً تناسخ الأفكار والرؤى، واللجوء إلى النقل الحرفي،  وسلب الحقوق الفكرية في وسط هذا التشعب المعلوماتي وتصاعد متطلبات القائمين على الأبحاث وغياب الرقيب وصعوبة تتبع السرقات وإثباتها ناهيك عن محاسبتها…
التنويع المعرفي:
أجمع  الطلبة  على تأثير الشبكة العنكبوتية على نشر الأبحاث اجمعوا   تأثيراً بالغاً، حيث  فتحت المجال أمام التبادلات المعرفية ومهّدت الوصول إلى الأبحاث العالمية، كما قدّم الانترنت حسب الطلبة خدمة تسويقية مهمة للعلماء، لكنه في الوقت ذاته يشجع على التقاعس والبلادة في التنويع المعرفي، يسهّل سلب الحقوق، ويزيد من تشتت المعلومات وتكرارها بلا فائدة تذكر.
اختلاف الرأي:
أما وجهات نظر الطلبة عما إذا كانت شبكة الإنترنت بتوافرها وسهولة البحث فيها تنمي ظاهرة البحث في مصادر غير موثوقة إلى جانب النسخ والغش فقد تباينت، إذ أيد  48 % من الطلاب ذلك، وأجاب 43% بربما، و 5% قالت إنها لا تؤيد وجهة النظر المذكورة، 4% من الطلاب ذكروا أسباباً مختلفة: أنها ترجع لمصداقية الباحث ونزاهته، أو حسب أهمية البحث إن كانت ليس لها أي مردود معرفي في صلب التخصص.
وحول النقل الحرفي من الانترنت  وكفاءة المواقع التي يتم البحث فيها إلى جانب مصداقيتها؛ أكد 20 % من الطلبة أنهم ينقلون حرفياً من المواقع ومختلف مصادر الإنترنت، أما 71% فقد قالوا أحيانا ً،10% قالوا بأنهم لا يستخدمون النقل الحرفي في البحث العلمي، وأن 52% يحرصون على إرفاق المصادر ونسبة الحقوق إلى أصحابها، أما 37% فإنهم يحرصون على ذلك في حال كان مطلوباً منهم، أما الفئة التي لا تهتم مطلقاً احتلت نسبة 5% .أما الأسباب التي قد تدفع الطلاب إلى إهمال ذكر المصادر وحفظ الحقوق المعرفية فكانت كالآتي:
- انعدام التوجيه والإرشاد من قبل المسؤولين بأهمية حفظ الحقوق والتوثيق المعرفي أو عدم حرصهم.
- التكاسل  واللامبالاة.
- ضيق الوقت ما بين إجراء البحوث ومزاولة باقي الأعباء الدراسية.
- الخوف من تعقب المشرفين أو القلق على العلامات الدراسية.
- فقدان المصادر الأصلية.
- الشعور المتنامي لدى البعض بأن البحث من أجل الدرجات، فيحاول اقتباس ما ليس له حتى يحوز رضى المشرفين.
- عدم وجود قوانين رادعة أو وسائل تتبع ناجعة.
أن نسبة 69% من الطلاب أكدت على أنها تحرص على التثبت من دقة وشفافية المواقع التي يتم الرجوع إليها بعكس 23 % ، أما 8% فقد كانت إجابتهم: أحيانا ًأو حسب أهمية البحث. من خلال آراء الطلاب، تبيّن لنا أن عدم توجيه المشرفين هو السبب الأول في ذكر المصادر وحفظ الحقوق، لذلك استوجب أن نسأل عن توافر التوعية اللازمة من قبل مشرفي الأبحاث وأعضاء هيئة التدريس بطرق النقل،  وأساليب فهرسة المصادر ومصادر المعلومات الصحيحة، فكانت نسبة من أجاب بنعم 40 % .[/font][/color]







 


br>


 


اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في


غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة بلوغ مراتب المحسنين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eng-art.montadarabi.com
ابتسام موسى المجالي
مشرف
avatar

تاريخ التسجيل : 20/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: طوفان عصر المعلوماتية هل يعصف بالمكتبات التقليدية؟   1/30/2014, 15:09

مقال جميل شكرا لك انوار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فؤاد حسني الزعبي
المراقب العام المميز
المراقب العام المميز
avatar

العذراء
تاريخ التسجيل : 22/10/2011
العمر : 75
البلد /المدينة : فيينا - النمسا

مُساهمةموضوع: رد: طوفان عصر المعلوماتية هل يعصف بالمكتبات التقليدية؟    1/30/2014, 16:53

يقول الدكتور إنصاف خالد الفارس: اليوم نحن نعيش ثورة تكنولوجية ومعلوماتية متسارعة عظيمة الأثر في جميع زوايا الحياة،
** شكرا لك لهذا العرض الرائع من طوفان عصر المعلوماتية وأظن بأنع لا يعصف بالكامل بالمكتبات التقليدية لأن لكل منهم ذواقها والحرص الكامل عند الأخذ بالمعلومات من النت لأنه يوجد كثيرا من المغالطات 







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
طوفان عصر المعلوماتية هل يعصف بالمكتبات التقليدية؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الهندسة والفنون :: --هندسة اتصالات-
انتقل الى: