الهندسة والفنون
مع باقة ورد عطرة منتدى الهندسة والفنون يرحب بكم ويدعوكم للإنضمام الينا

د.م. أنوار صفار






الهندسة والفنون

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل    دخولدخول          

شاطر | 
 

 الفرق بين الزوجة و المرأة في القرآن الكريم.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فؤاد حسني الزعبي
المراقب العام المميز
المراقب العام المميز


العذراء
تاريخ التسجيل : 22/10/2011
العمر : 73
البلد /المدينة : فيينا - النمسا

مُساهمةموضوع: الفرق بين الزوجة و المرأة في القرآن الكريم.   1/20/2014, 01:25

الفرق بين الزوجة و المرأة في القرآن الكريم.

قال الله تعالى " إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ " سورة الزخرف /( 57



متى تكون المرأة زوجاً ومتى لا تكون؟

عند استقراء الآيات القرآنية التي جاء فيها اللفظين، نلحظ أن لفظ زوج
يُطلق على المرأة إذا كانت الزوجية تامّة بينها وبين زوجها ، وكان التوافق والإقتران والإنسجام تامّاً بينهما ،
بدون اختلاف ديني أو نفسي أو جنسي ..
فإن لم يكن التوافق والإنسجام كاملاً،
ولم تكن الزوجية متحقّقة بينهما،
فإن القرآن يطلق عليها امرأه وليست زوجاً ، كأن يكون اختلاف ديني عقدي أو جنسي بينهما .

ومن الأمثلة على ذلك

قوله تعالى : "[وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا
لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً

إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ]


وقوله تعالى : "[وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا
وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا]


وبهذا الإعتبار جعل القرآن حواء زوجاً لآدم ،

في قوله تعالى : "[وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ]"

. وبهذا ايضاً جعل القرآن نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم أزواجاً له ،

في قوله تعالى : "[النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ]

فإذا لم يتحقّق الإنسجام والتشابه والتوافق بين الزوجين
لمانع من الموانع فإن القرآن يسمّي الأنثى امرأة وليس زوجاً
قال القرآن :امرأة نوح، وامرأة لوط، ولم يقل :
زوج نوح أو زوج لوط

وهذا في قوله تعالى : [ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوااِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ
كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا].


اي إنهما كافرتان ، مع أن كل واحدة منهما امرأة نبي ، ولكن كفرها لم يحقّق الإنسجام والتوافق بينها وبين بعلها النبي
ولهذا ليست زوجاً له ، وإنما هي امرأة تحته .


ولهذا الإعتبار قال القرآن :امرأة فرعون، في قوله تعالى : [وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ ]

لأن بينها وبين فرعون مانع من الزوجية فهي مؤمنة
وهو كافر ولذلك لم يتحقّق الإنسجام بينهما ، فهي امرأته وليست زوجه

ومن روائع التعبير القرآني العظيم في التفريق بين زوج وامرأة
ما جرى في إخبار القرآن عن دعاء زكريا،
عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام أن يرزقه ولداً يرثه فقد كانت امرأته عاقر لا تنجب ،
وطمع هو في آية من الله تعالى ، فاستجاب الله له ، وجعل امرأته قادرة على الحمل والولادة .

عندما كانت امرأته عاقراً أطلق عليها القرآن كلمة امرأة

على لسان زكريا [size=12.727272033691406]قال الله تعالى:[/size][size=12.727272033691406]: [وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا ][/size]
وعندما أخبره الله تعالى أنه استجاب دعاءه
وأنه سيرزقه بغلام أعاد الكلام عن عقم امرأته

فكيف تلد وهي عاقر[size=12.727272033691406]قال الله تعالى:[/size][size=12.727272033691406] :[قَالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُوَامْرَأَتِي [/size]
عَاقِ[size=12.727272033691406] [/size][size=12.727272033691406]رٌ قَالَ كَذَلِكَ اللّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاء][/size]

وحكمة إطلاق كلمة امرأة على زوج زكريا عليه السلام أن الزوجية بينهما لم تتحقّق في أتمّ صورها وحالاتها رغم أنه نبي ورغم ان أمرأته كانت مؤمنة
وكانا على وفاق تامّ من الناحية الدينية الإيمانية .
ولكن عدم التوافق والإنسجام التامّ بينهما
كان في عدم إنجاب امرأته ، والهدف النسلي من الزواج هو النسل والذرية ، فإذا وُجد مانع بيولوجي عند أحد الزوجين يمنعه من الإنجاب فإن الزوجية لم تتحقّق
بصورة تامّة

ولأن امرأة زكريا عليه السلام عاقر ،
فإن الزوجية بينهما لم تتمّ بصورة متكاملة، ولذلك أطلق عليها القرآن كلمة امرأة

وبعدما زال المانع من الحمل وأصلحها الله تعالى وولدت لزكريا ابنه يحيى فإن القرآن لم يطلق عليها امرأة وإنما أطلق عليها كلمةزوج لأن الزوجية
تحقّقت بينهما على أتمّ صورة

قال الله تعالى: [وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ُُ
فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ]


والخلاصة أن امرأة زكريا عليه السلام قبل ولادتها يحيى هي امرأة
زكريا في القرآن لكنها بعد ولادتها يحيى هي زوج
وليست مجرّد امرأته .
وبهذاعرفنا الفرق الدقيق بين زوج و امرأة
أي التعبير القرآني العظيم وأنهما ليسا مترادفين

"سبحان الله سبحان الله










عدل سابقا من قبل فؤاد حسني الزعبي في 3/11/2014, 11:44 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دكتورة.م انوار صفار
Admin


تاريخ التسجيل : 04/04/2010
البلد /المدينة : bahrain

بطاقة الشخصية
المجلة:

مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين الزوجة و المرأة في القرآن الكريم.   1/21/2014, 16:31

بارك الله فيك توضيح  رائع للفرق بينهم موضوع مهم وجزاك الله خيرا







 


br>


 


اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في


غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة بلوغ مراتب المحسنين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eng-art.montadarabi.com
ابتسام موسى المجالي
مشرف


تاريخ التسجيل : 20/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين الزوجة و المرأة في القرآن الكريم.   3/11/2014, 11:56

موضوع جميل وشرح وافي للفرق بينهما
بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوبكر مشتهرى
مشرف القسم الاسلامي
مشرف القسم الاسلامي


الجدي
تاريخ التسجيل : 08/12/2011
العمر : 65
البلد /المدينة : مصر

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين الزوجة و المرأة في القرآن الكريم.   3/11/2014, 13:03

بارك الله فى حضرتك . موضوع قيم
تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفرق بين الزوجة و المرأة في القرآن الكريم.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الهندسة والفنون :: الاسرة :: المرأة-
انتقل الى: