الهندسة والفنون
مع باقة ورد عطرة منتدى الهندسة والفنون يرحب بكم ويدعوكم للإنضمام الينا

د.م. أنوار صفار






الهندسة والفنون

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل    دخولدخول          

شاطر | 
 

 ضغط الدم يختلف من وقت لآخر متأثراً..في24 ساعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتورة.م انوار صفار
Admin


تاريخ التسجيل : 04/04/2010
البلد /المدينة : bahrain

بطاقة الشخصية
المجلة:

مُساهمةموضوع: ضغط الدم يختلف من وقت لآخر متأثراً..في24 ساعة    12/27/2013, 22:06

يختلف من وقت لآخر متأثراً بالعديد من العوامل ومن هنا تبرز أهمية أخذه خلال 24 ساعة (3)
الدقة في قياس ضغط الدم.. أساس نجاح التشخيص والمعالجة!!
 
الدكتور حسن محمد صندقجي*
    يقول أهل المنطق المقدمات السليمة تؤدي إلى النتائج السليمة، وهذا في الحقيقة أساس العلوم التجريبية، وعلى رأسها علم الطب فهماً وممارسة.

وسلامة كل من الفهم والممارسة الطبية تتطلب مقدمات سليمة. إذ كما أن الأساس العلمي والمتابعة للجديد من الدراسات الصادرة عن الهيئات الطبية العالمية والمحلية، مقدمة لفهم الطب بشكل سليم، ضمن عملية التعليم المتواصل للاطباء الذي لا يقف بحال، فكذلك دقة الملاحظة وكفاءة المتابعة الطبية للمرضى، مقدمة للعلاج الناجح لهم.

وموضوع تشخيص وجود ارتفاع ضغط الدم لدى إنسان ما أصدق مثال لما نتحدث عنه. ذلك أن قياس ضغط الدم بالشكل السليم يمثل حجر الزاوية في تشخيص ومتابعة أثر العلاج لدى مرضاه، وحوله تثار العديد من الاشكاليات الطبية، التي برزت في الآونة الأخيرة.


أهمية الدقة في قياس

ضغط الدم

منذ بداية هذا القرن، ودراسات ضغط الدم تشير إلى حقيقة أن كثيرا من الناس يتم قياسه لهم بما يعطي نتائج غير واقعية عن حاله لديهم، وتكثر اسباب ذلك. فهناك العديد من الدراسات التي عناوينها تدل على مضمونها، كمقالة الدكتور جونز المنشورة في مجلة رابطة أطباء الباطنية الامريكية عام 2003م القائل عنوانها «قياس ضغط الدم بدقة: التحديات الجديدة والقديمة».

وكانت المجلة الطبية البريطانية أصدرت سلسلة من أربع مقالات حول كيفية قياس ضغط الدم بشكل سليم في عام 2001م، طرحت عدة مبررات للحديث حول هذا الأمر وضرورة مراجعة الممارسة الطبية له.

يقول الدكتور أوين أوبرن في مجلة القلب البريطانية عام 2001م «بدخولنا للقرن الواحد والعشرين، فإن تقنية قياس ضغط الدم التي استخدمت في القرن الماضي آخذة في التغير. وهناك عدة أسباب لهذا، فاولا الزئبق مادة سامة، واستخدامها في الأجهزة الطبية شيء غير محبذ اليوم، والطريقة التقليدية لقياس ضغط الدم بالأجهزة المحتوية عليه آخذ في الزوال. وثانياً تمت ملاحظة أن الطريقة القديمة غير دقيقة في كل الأحوال برغم الاعتماد عليها لعقود عديدة، والأجهزة الآلية الحديثة التي تحل اليوم محل الأجهزة القديمة لا تعطي مجالا للاخطاء السابقة لاعتبارات عديدة. وثالثاً جهاز «قياس ضغط الدم في خلال 24 ساعة» يعطي قياساً أدق لضغط الدم خلال مدة طويلة مقارنة بقياسه مرة واحدة بالأجهزة القديمة».

ولقد لخص هذا الكلام الأمر برمته، فنحن كأطباء وبالتالي المرضى لدينا اشكالية تتلخص في اعتمادنا على قياس ضغط الدم في العيادة لتشخيص وجود ارتفاع مرضي له لدى إنسان ما، ويحتاج هذا الأمر إلى دقة في قياسه كي ما نكون دقيقين في تشخيصنا لارتفاعه ومتابعتنا لفائدة وسائل علاجه.

فالمقياس الزئبقي التقليدي آخذ في الزوال، وقد حلت محله الأجهزة الاخرى لقياس الضغط. وقياس الضغط عموماً بأي جهاز يحتاج إلى تهيئة المريض له بشكل سليم، كما يحتاج إلى حرفية ومهنية عالية لدى من يقوم بذلك عبر سلامة سمعه بالدرجة الاولى وفهمه كيفية القيام به على أساس علمي، فليس كل حالات قياس الضغط سواء.

وتعتمد دقة القياس أيضاً على ثبات متغيرات في الإنسان الذي يجرى له. اضافة إلى عامل غفل الكثير عن أهميته لعقود إلا ان المرضى لاحظوه ونبهوا الأطباء عليه، فهناك ما يدعي بارتفاع ضغط الدم عند رؤية المعطف الطبي الأبيض، إذ يكون ضغط الدم مرتفعاً حال قياسه في المستشفى، وعند قياسه في المنزل يعود طبيعياً. ومن هنا دخلت تقنية قياس ضغط الدم في خلال 24 ساعة، لمعرفة الضغط طوال اليوم وليس في العيادة فقط.

لذا يلحظ القارئ الكريم أن هنالك العديد من الأمور المتعلقة بقياس ضغط الدم تطرح التساؤلات حولها لدى الأطباء والمرضى اليوم. ويمكن تصنيفها إلى ثلاثة جوانب، الاول يتعلق بالتغيير الطبيعي لضغط الدم لدى الإنسان خلال اليوم، والثاني يتعلق بتقنية القياس في العيادة، والثالث يتعلق بالوسائل المتاحة للقياس من قديم وجديد في العيادة وفي المنزل، فقياس المنزل أصبح أمراً ضرورياً اليوم.

اولاً: تغير ضغط الدم لدى الإنسان

ضغط الدم لدى الإنسان يختلف من وقت إلى آخر بشكل طبيعي، لأنه متغير ديناميكي يتحرك داخل الجسم. فهو لا يستقر على حال البتة، يختلف في الواقع من نبضة إلى اخرى. وتؤثر العوامل التي تصنعه والتي لا تصنعه في مقداره من وقت إلى آخر.

وفي هذا يقول الدكتور «بيفرز» في المجلة الطبية البريطانية «إن الملاحظ والمتابع لضغط الدم عليه التنبه إلى أن هناك تغيرات بدرجة واضحة قد تنتاب مقدار ضغط الدم من لحظة إلى اخرى تحت تأثير عوامل عدة ربما لا يتنبه لها المرء فالتنفس شهيقاً وزفيراً، والانفعال العاطفي، والجهد البدني، وتناول الطعام، وتدخين التبغ، واختلاف حرارة الجسم والجو، وحصر البول، والاحساس بالألم لأي سبب كان، كلها تحدث تغيرات في ضغط الدم من وقت إلى آخر.

وكذلك يختلف الأمر أثناء دورة اليوم من الليل والنهار، فأقله أثناء النوم.

وأيضاً يختلف لدى الذكور عن الاناث، ويختلف البشر من الأعراق المتباينة حول معدل ضغط الدم الطبيعي لديهم.

ونحن لا نستطيع الغاء اثر هذه العوامل، لكن نستطيع الحد من تأثيرها عند قياسنا لضغط الدم، عبر التنبه اليها وأخذها في الحسبان حال ترجمة نتائج القراءات المختلفة». انتهى كلامه.

ثانياً: تقنية قياس ضغط الدم في العيادة

يشير التقرير السابع لعلاج ضغط الدم في اصداراته الأخيرة عام 2004م إلى جملة من الأمور المتعلقة بسلامة ودقة قياس ضغط الدم بقوله: «الدقة في قياس ضغط الدم أساس في نجاح علاجه، فأجهزة القياس سواء جهاز قياس ضغط الدم الزئبقي أو غيرها تحتاج إلى إعادة ضبط بشكل دوري منتظم، والمرء الذي يقيسه يحتاج إلى تدريب وإعادة تدريب بشكل دوري وفق المعايير الطبية المعتبرة، والإنسان المراد قياس ضغط الدم لديه يجب أن يهيئ من قبل الطبيب أو الممرض وعليه أن يتخذ وضعية خاصة أثناء ذلك».


وضعية المريض أثناء

قياس ضغط الدم

ينبه التقرير السابع للجنة ضغط الدم الامريكية هذا العام 2004م وغيره من المصادر الطبية، على وضعية المريض أثناء قياس ضغط الدم له، التي تشمل الآتي:

1 - يجب أن يرتاح الإنسان على الكرسي ما لايقل عن خمس دقائق. أو أكثر حسب ما تدعو اليه الحاجة، وصولاً إلى الراحة التامة له قبل القياس.

2 - يتم القياس على الكرسي لا على سرير الفحص.

3 - تكون جلسة الإنسان واضعاً قدميه على الأرض بشكل كامل، أي ليس فقط رؤوس أصابع قدميه أو ساقه الواحدة فوق الاخرى. ويضع مرفقه وساعده في الجهة المراد قياس الضغط منها فوق الطاولة بشكل مريح. والسبب في هذه الأمور هو أن شد أي من عضلات الإنسان في الأطراف السفلية أو العلوية يؤدي إلى ارتفاع الضغط بمقدار قد يصل إلى 20 مللي متر زئبقي في بعض الأحوال كما تشير المصادر الطبية. وهو ما يؤثر على مقدار ضغط الدم الذي يتم قياسه.

4 - يجب أن يكون مستوى العضد حيث سيتم لف السوار حوله، في مستوى القلب.

5 - قياس الضغط بعد نصف ساعة على الأقل من تناول الكافيين كالذي في القهوة والشاي، أو ممارسة الرياضة، أو تدخين التبغ.

6 - يتم قياس الضغط مرتين في الجلسة الواحدة ويعتمد المعدل كمقدار ضغط الدم.

7 - يجب أن يخبر الطبيب المريض عن قياس ضغط الدم لديه شفهياً وكتابياً، كما هي التوصيات الطبية اليوم.

8 - سوار جهاز قياس الضغط يجب أن يغطي 80٪ من طول العضد. ويجب لفه باحكام يثبته حول العضد لكن دون شده بقوة.

9 - يتم قياس الضغط في كلا الجانبين الأيمن والأيسر في أول زيارة، وإذا لم يوجد فرق بينهما، يتم القياس في جهة واحدة في المرات التي تليها، إلا إذا دعت الضرورة الطبية. وان وجد فرق بمقدار يفوق 20 مللي متر زئبقي للضغط الانقباضي أو 10 مللي متر زئبقي للضغط الانبساطي، فإن مشورة طبيب القلب لازمة هنا.

وهناك حالات خاصة ينبه التقرير على مراعاة جوانب كثيرة عند قياس الضغط فيها، وهي لدى الأطفال أو المتقدمين في العمر أو من لديهم اضطراب في النبض أو الحوامل أو من لديهم زيادة في الوزن، وذلك لأمور تتعلق ببنية الشرايين ووظيفة القلب (ولا نعني وجود مرض القلب هنا من عدمه) في هذه المراحل المختلفة، وأمور تقنية في القياس تشير اليها المصادر الطبية، لا طائل من عرضها في هذا المقال.

ثالثاً: وسائل قياس ضغط الدم

تتعدد الوسائل، وما هو في المستشفى من وسائل فإن العاملين فيها يهتمون بأمرها، لكن ما يهمنا في هذا المقال هو فائدة امتلاك المريض أو غيره لجهاز قياس الضغط الالكتروني الصغير والعملي في المنزل.

وأكثرها فائدة ما يلف سواره حول العضد. وغيرها مما يلف حول المعصم أو الاصبع لا ينصح به من قبل كثير من المراجع الطبية لاعتبارات تتعلق ببنية الشرايين فيها وبعدها عن القلب، أي لاعتبارات طبية بحتة.

والأهم في هذا ان يحضر المريض جهازه معه أثناء زيارته للطبيب، كي ما تتم مقارنة قراءته بجهاز المستشفى الأدق دوماً نظراً لأنه يخضع للفحص الدوري لدقته.


ارتفاع الضغط

والبالطو الأبيض

يؤدي القلق بحد ذاته إلى ارتفاع ضغط الدم بشكل طبيعي إلى درجة قد تتجاوز 30 ملليمتر زئبقي لدى بعض الناس. لدرجة تشخيص ارتفاع ضغط الدم لدى هذا الإنسان وبالتالي وصف الدواء له. ويعود الضغط إلى معدله الطبيعي لدى هذا الإنسان في المنزل أو غيره، أي خارج المستشفى.

هذا المظهر الطبيعي للقلق لدى بعض الناس، لا سيطرة لهم عليه، وأحياناً لا يصاحبه ارتفاع معدل النبض كي ما يتمكن الطبيب من تميزه.

ولا توجد مجموعة من الناس لا يظهر عندها هذا التغيير، فهو يصيب الكبير والصغير، والذكور والاناث بدرجة متساوية تقريباً، والمتعلم وغيره، وحتى يصيب العاملين في المستشفيات أيضاً من أطباء وغيرهم، وكذلك يصيب مرضى الضغط والسليمين منه.

ويشير تقرير ارتفاع ضغط الدم البريطاني لهذا العام 2004م انه يصيب حوالي 30٪ من مرضى ضغط الدم، بما يؤثر على تقويم الطبيب لتشخيص حالتهم وأثر العلاج عليهم.

ويضيف الباحثون من بلجيكا في بحث الدكتور ستايسين المنشور عام 2000م حول حجم هذه المشكلة التشخيصية لارتفاع ضغط الدم: «نظراً لانتشار هذا الأمر بين مرضى ارتفاع ضغط الدم الحقيقي، فإن قياسه خلال 24 ساعة يمكن أن يقلل من حاجة 25٪ من المرضى للعلاج، ويقلل أيضاً حاجة 10٪ منهم إلى تناول أكثر من علاج واحد لخفضه».

من هنا تبرز أهمية التأني في تشخيص ارتفاع ضغط الدم، لأن ارتفاعه حالة لا شفاء منها في الغالب، ويحتاج المريض تناول علاجه مدى الحياة. فالناس بالنسبة لضغط الدم صنفان لا ثالث لهما، اما مريض به واما غير ذلك.

فهو من الأمور التي يتم التأني بالجزم فيها، ومتى تم التأكيد من وجوده لدى الإنسان فلا عودة عن هذا التشخيص لديه. وهو ما يلقي مسؤولية على الأطباء حول تشخيصه بدقة. ولهذا برزت تقنية «قياس ضغط الدم في خلال 24 ساعة» أو أكثر للتأكد من سلامة التشخيص قبل كل شيء.

وحول متابعة مرضى ارتفاع ضغط الدم، سيكون موضوع المقال القادم.


* استشاري قلب الكبار - مركز الأمير سلطان للقلب







 


br>


 


اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في


غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة بلوغ مراتب المحسنين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eng-art.montadarabi.com
فؤاد حسني الزعبي
المراقب العام المميز
المراقب العام المميز


العذراء
تاريخ التسجيل : 22/10/2011
العمر : 73
البلد /المدينة : فيينا - النمسا

مُساهمةموضوع: رد: ضغط الدم يختلف من وقت لآخر متأثراً..في24 ساعة    12/28/2013, 01:30

شكرا وجزاك الله خيرا لهذا التوضيح ضغط الدم ةالفروقت بين أجهزة الضغط القديمة والحديثة وخصوصا: قياس ضغط الدم في خلال 24 ساعة» يعطي قياساً أدق لضغط الدم خلال مدة طويلة مقارنة بقياسه مرة واحدة بالأجهزة القديمة».






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ضغط الدم يختلف من وقت لآخر متأثراً..في24 ساعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الهندسة والفنون :: --الطب والصحة العامة(المقالات) :: اخبار طبية-
انتقل الى: