الهندسة والفنون
مع باقة ورد عطرة منتدى الهندسة والفنون يرحب بكم ويدعوكم للإنضمام الينا

د.م. أنوار صفار






الهندسة والفنون

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل    دخولدخول          

شاطر | 
 

 عادات المانيا القديمة في الزواج.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فؤاد حسني الزعبي
المراقب العام المميز
المراقب العام المميز
avatar

العذراء
تاريخ التسجيل : 22/10/2011
العمر : 74
البلد /المدينة : فيينا - النمسا

مُساهمةموضوع: عادات المانيا القديمة في الزواج.   9/24/2013, 12:56

عادات المانيا القديمة في الزواج.

عادات المانيا القديمة في الزواج العادات والتقاليد القديمه في المانيا الخاصه بالزواج
ي حفلات الزفاف، ثمة عادات وتقاليد قديمة يقدرها الزوجان ويعتبرونها جزءا أساسيا من مراسم زفافهما، مثل إلقاء الأرز وتقطيع الكعكة معا وحمل العروس عند عتبة باب بيت الزوجية.


ولكن.. من أين جاءت تلك العادات والتقاليد؟



صحيح أن أصل العديد من تقاليد الزفاف يرجع إلى زمن الماضى البعيد، غير أن الكثير منها يحمل بين طياته مغزى مهما. فعلى سبيل المثال، تشير التقاليد إلى أن المرأة التي تلتقط باقة الورود التي تلقيها العروس ستكون صاحبة الدور التالي في الزواج.



تقول الكساندرا ديونيسيو، إحدى متعهدات تنظيم حفلات الزفاف في برلين: "يمكن تتبع معظم التقاليد تقريبا لمعرفة أصولها، غير أن الكثير منها فقد مغزاه الأصلي اليوم".



فعلى سبيل المثال، من يعرف اليوم السبب وراء وقوف العروس دائما على يسار عريسها؟.



تقول ديونيسيو إنه تقليد يرجع إلى العصر الذي كان يحمل فيه الرجال سيوفا. فالعريس يجب أن يتحلى دائما بالقدرة على الدفاع عن زوجته طوال الوقت. وبالطبع، كان الرجل يستخدم في ذلك يده اليمنى. ورغم أن العريس لم يعد يحمل سيفا، إلا أن وضع العروس ظل ثابتا على يسار عريسها دون تغيير.



ولعل الاعتقاد بأن رؤية العريس لعروسه في فستان زفافها قبل حفل الزفاف نذير شؤم ويجلب الحظ السيئ ليس سوى تقليد قديم متبع في بقاع كثيرة من العالم.



في نهاية مراسم الزفاف ، يقوم الضيوف بإلقاء الأرز ، الذي يفترض أنه يعزز رغبة الزوجين في إنجاب الأطفال ويرفع مستوى الخصوبة لديهما. وتقول بيرجيت آدم ، التي ألفت كتبا عن الزفاف ، إن إلقاء الأطفال للزهور يعني شيئا من هذا القبيل.



وأوضحت آدم أنه "من المفترض أن تجلب الزهور الحظ ونعمة الأطفال. ووفقا لإحدى الخرافات القديمة، فإن الزهور تغوي إلهة الخصوبة".



وهناك اعتقاد آخر بأن الشريك الذي تعلو يده يد شريكه عند قطع الكعكة معا يفترض أنه سيكون هو صاحب الكلمة في العلاقة الزوجية.



ثمة عادات أخرى يتعين القيام بها باستخدام الأموال. فتقول آدم إنه عندما تضع العروس عملة معنية في فردة حذائها اليمنى فإن ذلك من المفترض أن يجلب لها الرخاء طوال العمر. وكان هناك تقليد سابق يزحف فيه الأطفال تحت المائدة ويسرقون إحدى فردتي حذاء العروس ، ومن ثم يستخدمونها في جمع المال للزوجين من ضيوف الحفل.



كان من السائد أيضا بين العرائس أن يدفعن ثمن حذاء زفافهن من الأموال التي ادخرنها ليظهرن لعرسانهن أنهن مدبرات ويحسن ادخار الأموال.



ورغم جمال هذه التقاليد ، تحذر شميتس ، إحدى متعهدات تنظيم حفلات الزفاف ، من التخطيط لإتباع عدد أكبر من اللازم منها ، قائلة: "القليل يعني الكثير.. ففي النهاية ، ليس حفل الزفاف بمثابة أمسية للألعاب 



في حفلات الزفاف، ثمة عادات وتقاليد قديمة يقدرها الزوجان ويعتبرونها جزءا أساسيا من مراسم زفافهما، مثل إلقاء الأرز وتقطيع الكعكة معا وحمل العروس عند عتبة باب بيت الزوجية.



ولكن.. من أين جاءت تلك العادات والتقاليد؟


صحيح أن أصل العديد من تقاليد الزفاف يرجع إلى زمن الماضى البعيد، غير أن الكثير منها يحمل بين طياته مغزى مهما. فعلى سبيل المثال، تشير التقاليد إلى أن المرأة التي تلتقط باقة الورود التي تلقيها العروس ستكون صاحبة الدور التالي في الزواج.


تقول الكساندرا ديونيسيو، إحدى متعهدات تنظيم حفلات الزفاف في برلين: "يمكن تتبع معظم التقاليد تقريبا لمعرفة أصولها، غير أن الكثير منها فقد مغزاه الأصلي اليوم".



في نهاية مراسم الزفاف ، يقوم الضيوف بإلقاء الأرز ، الذي يفترض أنه يعزز رغبة الزوجين في إنجاب الأطفال ويرفع مستوى الخصوبة لديهما. وتقول بيرجيت آدم ، التي ألفت كتبا عن الزفاف ، إن إلقاء الأطفال للزهور يعني شيئا من هذا القبيل.


وأوضحت آدم أنه "من المفترض أن تجلب الزهور الحظ ونعمة الأطفال. ووفقا لإحدى الخرافات القديمة، فإن الزهور تغوي إلهة الخصوبة".


وهناك اعتقاد آخر بأن الشريك الذي تعلو يده يد شريكه عند قطع الكعكة معا يفترض أنه سيكون هو صاحب الكلمة في العلاقة الزوجية.



ثمة عادات أخرى يتعين القيام بها باستخدام الأموال. فتقول آدم إنه عندما تضع العروس عملة معنية في فردة حذائها اليمنى فإن ذلك من المفترض أن يجلب لها الرخاء طوال العمر. وكان هناك تقليد سابق يزحف فيه الأطفال تحت المائدة ويسرقون إحدى فردتي حذاء العروس ، ومن ثم يستخدمونها في جمع المال للزوجين من ضيوف الحفل.


كان من السائد أيضا بين العرائس أن يدفعن ثمن حذاء زفافهن من الأموال التي ادخرنها ليظهرن لعرسانهن أنهن مدبرات ويحسن ادخار الأموال.


ورغم جمال هذه التقاليد ، تحذر شميتس ، إحدى متعهدات تنظيم حفلات الزفاف ، من التخطيط لإتباع عدد أكبر من اللازم منها ، قائلة: "القليل يعني الكثير.. ففي النهاية ، ليس حفل الزفاف بمثابة أمسية للألعاب








عدل سابقا من قبل فؤاد حسني الزعبي في 9/24/2013, 19:21 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دكتورة.م انوار صفار
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 04/04/2010
البلد /المدينة : bahrain

بطاقة الشخصية
المجلة:

مُساهمةموضوع: رد: عادات المانيا القديمة في الزواج.   9/24/2013, 16:02

معلومات جميلة عن عادات وتقاليد الالمان في الاعراس ولكلن للاسف في بعض البدان اصبحو يقلدون  التقاليد تقليد اعمى مثلا في لبنان يقلدونها حرفينا بينا هناك عادات محلية ممكن تكون اجمل بكثير شكرا لك وسوف انقل الموضوع من الطرائف الى العادات والتقادين يكون انسب







 


br>


 


اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في


غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة بلوغ مراتب المحسنين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eng-art.montadarabi.com
ابتسام موسى المجالي
مشرف
avatar

تاريخ التسجيل : 20/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: عادات المانيا القديمة في الزواج.   6/24/2014, 12:40

شكر لك لهذا الموضوع الذي يبين عادات الالمان في الزواج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عادات المانيا القديمة في الزواج.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الهندسة والفنون :: --الاعادات والتقاليد اللهجات المختلفة العربية والاجنبية والتراث :: العادات والتقاليد العربية و الغربية-
انتقل الى: