الهندسة والفنون
مع باقة ورد عطرة منتدى الهندسة والفنون يرحب بكم ويدعوكم للإنضمام الينا

د.م. أنوار صفار






الهندسة والفنون

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل    دخولدخول          

شاطر | 
 

 العمارة الإسلامية في مصر في عصر المماليك الجراكسة.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فؤاد حسني الزعبي
المراقب العام المميز
المراقب العام المميز
avatar

العذراء
تاريخ التسجيل : 22/10/2011
العمر : 74
البلد /المدينة : فيينا - النمسا

مُساهمةموضوع: العمارة الإسلامية في مصر في عصر المماليك الجراكسة.   8/4/2013, 13:18

العمارة الإسلامية في مصر في عصر المماليك الجراكسة.


أما الوجهة فهى كغيرها مقسمة إلى صفف تنتهى بمقرنصات بداخلها صفان من النوافذ الصف العلوى منهما عبارة عن شبابيك صنعت من الخشب المفرغ بدلا من الجص المفرغ .

1 - مدرسة و مسجد الظاهرأبو سعيد برقوق ( 788 هـ - 1389 م)

يقع هذا الاثر في شارع المعز و يعتبر أول المنشئات المعمارية في دولة المماليك الجراكسة.

و تخطيط المدرسة علي نظام التخطيط المتقاطع المتعامد و يتكون من صحت مربع في الوسط محاط من جهاته الأربعة بأيونات أكبرها إيوان القبلة و هو مقسم إلي ثلاث بلاطات أكبرها الوسطي علي شكل البازليكا و يفصلها عن الجانبين صفان من الأأعمدة تحمل عقوداً محمولة علي أعمدة برفيرية ضخمة ذات تيجان مذهبة.

أما مدخل المدرسة فبارز عن الواجهة و ينتهي بعقد ذي ثلاث فصوص و طاقيته محمولة علي مقرنصات و يتقدم المدخل سلم حجري.و بنهاية الواجهة بجوار الضريح توجد المئذنة و هي تمثل شكل المئذنة في عصر المماليك الجراسكة و لو أنها أقل رشاقة من مثيلاتها في آثار قايتباي الا إنها تمثل أجمل من مثيلتها في مدرسة السلطان حسن.

ولم تقتصر عنايته على ذلك بل بالغ فى تجميل القبة التى تغطى الضريح فحلى مقرنصات أركانها بنقوش رائعة وفتح برقبتها شبابيك من الجص المفرغ المحلى بالزجاج الملون احاطها بنقوش مذهبة.

أما أبواب المسجد فقد كسا مصراعى الباب الخارجى منها بصفائح من النحاس ذات التقاسيم الهندسية المزخرفة على مثال أبواب مسجد السلطان حسن وقلاون وغيرهما ، وفى الأبواب الداخلية نراه قد استنبط تصميما آخر شاع استعماله فيما جاء بعده من المساجد ، فكسا المصراعين بسرة فى الوسط من النحاس المفرغ بأشكال زخرفية تحيط بها أربعة أركان من النحاس المفرغ أيضا بأعلاها وأسفلها إزاران نحاسيان مكتوب بهما اسم المنشئ وتاريخ الإنشاء.



2- ضريح و خانقاه برقوق و فرج بمقابرالمماليك ( 1405 م – 1410 م)
بدأ في إنشائها فرج بن برقوق و هي تقع في الجزء البحري من قرافة المماليك بجوار (قبة يونس الدوادار) و التخطيط العام علي شكل مربع يتوسط صحن محاط بعقود مدببة محمولة علي دعائم حجرية،
و يتكون رواق القبلة من ثلاث بلاطات و المقابل له إثنين أما الرواقان الجانبيان فيتكون كل منهما من بلاطة واحدة و في كل حالة تري البائكات تجري في إتجاهين متعامدين مكونة قبابا منخفضة من الطوب محمولة علي مثلثات كروية.

و يكتنف رواق الصلاة غرفتان مربعتان عبارة عن ضريحين، الشرقية منهما بها رفاة كل من برقوق و ابنه فرج و المقابلة لها بها رفاة ثلاث سيدات من الأاسرة المالكة في ذات الوقت، و خلف كل من الرواقين الصغيرين و كذا الركن الغربي توجد غرفة الخانقاه.

و تعتبر المجموعة المعمارية التي تتكون منها هذه الخانقاه من أكبر المجموعات التي أنشئت في قرافات مصر لخدمة أغراض مختلفة فهي تجمع بين بناء مسجد لإقامة الشعائر الدينية في مكان رواق الصلاة، و خانقاه لإقامة الصوفية و مدافن للظاهر برقوق و أفراد أسرته و مدرسة لتلقي العلم و حفظ القرآن و سبيل للشرب، و برواق القبلة يوجد منبر حجري نادر المثال أمر بإنشائه السلطان قايتباي في سنة 1483 م.



3- مسجد المؤيد شيخ (1415 م – 1420 م)

تخطيط المسجد علي نظام الصحن المربع المحاط بأربعة أروقة أكبرها رواق القبلة و بجوار المدخل غرفة الضريح و تعلوها قبة تشبه في شكلها الخارجي شكل القبتين بخانقاه برقوق بصحراء المماليك. وتقابل حجرة الضريح هذه من الجهة الأخرى من رواق القبلة حجرة أخرى مماثلة لها إلا أنها تركت عارية لا تغطيها قبة.
وقد بولغ فى تزيين رواق القبلة وزخرفته واجتمع فيه شتى الصناعات والفنون فتمثل فى منبره الخشبى وأبوابه دقة الصناعة وبراعة التطعيم كما تتمثل فى وزرته ومحرابه الرخامى رقة التصميم وتناسب الألوان ، أما النقوش التى تعلو الوزرة والتى تزين الأسقف وما تخللها من تذهيب فقد جمعت إلى تنوع تصميماتها جمال ألوانها وتجانسها.

وكان فى نهاية جدار رواق القبلة من الناحية القبلية فتحتان معقودتان سدتا بالبناء وكسيتا بالرخام الملون والقاشانى، وقد اختار مهندس الجامع برجى باب زويلة وأقام عليهما منارتى الجامع وهو اختيار طريف وهما من النوع المألوف وتتكون كل منهما من ثلاث طبقات الأولى والثانية مثمنة والثالثة مكونة من ثمانية أعمدة رخامية تحمل الخوذة .



4- مسجد ومدرسة القاضى عبد الباسط 823 هجرية = 1420م.

يقع هذا المسجد بالخرنفش أنشأه فى سنة 823 هجرية =1420م القاضى عبد الباسط الذى كان ناظر الخزانة والكسوة الشريفة فى أيام الملك المؤيد شيخ المحمودى ومن المقربين إليه ، وفى أيام الأشرف برسباى أسندت إليه الوزارة والاستادارية - نظارة الخاصة الملكية.

للمسجد وجهتان يقوم عند تلاقيهما سبيل يعلوه كتاب وله مدخلان يقع أحدهما بالوجهة الشرقية والثانى بالوجهة البحرية ويتكون كل منهما من صفة معقودة بمقرنصات وله باب خشبى حلى بالنحاس المزخرف على شكل سرة مستديرة فى الوسط وأربعة أركان يحصرها من أعلى وأسفل طراز مكتوب , وتقوم المنارة بالوجهة البحرية وهى تكاد تكون صورة طبق الأصل من منارة جامع المؤيد المنشأة فى نفس التاريخ .
وقد بنى هذا المسجد على نظام المدارس ذات التخطيط المتعامد إذ يتكون من صحن مكشوف تحيط به أربعة إيوانات يتوسط صدر إيوان القبلة محراب حجرى بسيط يجاوره منبر خشبى دقيق الصنع طعمت حشواته بالسن والزرنشان وهو يعتبر من المنابر التى بلغت فيها دقة الصناعة شأنا عظيما.
أرض إيوان القبلة والصحن مفروشة بالرخام الملون بتقاسيم هندسية جميلة ، ويدل سقفا السبيل والطرقة الموصلة من الباب الشرقى للصحن وما بهما من نقوش جميلة مذهبة على ما كانت عليه أسقف المسجد من أبهة وجمال.



5- مسجد ومدرسة الأشرف برسباى بشارع المعز لدين الله 826-827 هجرية = 1423-1424م

كان الملك الأشرف أبو النصر برسباى أحد مماليك الظاهر برقوق يقع هذا المسجد بشارع المعز لدين الله عند تلاقيه بشارع جوهر القائد، وقد أنشىء هذا المسجد على نظام المدارس ذات التخطيط المتعامد أى صحن مكشوف تحيط به أربعة إيوانات متقابلة وتقع القبة ملاصقة لإيوان القبلة ، وهذا الإيوان كمثيله فى المدارس الأخرى أهم الإيوانات وأكثرها زخرفة ، ويسترعى النظر فيه أرضيته الرخامية الجميلة وشبابيكه الجصية الدقيقة المصنوعة حديثا على نمط نظيراتها القديمة بمدفن الأشرف برسباى بقرافة المماليك ، هذا ومنبره الخشبى حافل بالتطعيم بالسن والزرنشان شأنه فى ذلك شأن منابر المساجد التى أنشئت فى القرن التاسع الهجرى - الخامس عشر الميلادى - ، ولم يبق من أسقف المسجد القديمة سوى سقف الإيوان الغربى المقابل لإيوان القبلة الذى فقد سقفه الأصلى وحل محله سقف آخر , وهذا السقف - سقف الإيوان الغربى - يماثل سقف إيوان القبلة بمسجد برقوق غنى بنقوشة المذهبة الجميلة.
واجهة المسجد الرئيسة تشرف على شارع المعز لدين الله ويقع المدخل فى طرفها القبلى بجواره سبيل وكتاب ويحلى صدر المدخل رخام ملون وتغطيه مقرنصات ويكسو الباب الخشبى نحاس مفرغ تفريغا زخرفيا بديعا على شكل سرة فى الوسط وأربعة أركان وطراز علوى وآخر سفلى مكتوب بهما اسم المنشئ وتاريخ التجديد 1332 هجرية ويعلو السرة مقبضان جميلان من النحاس المفرغ أيضا ، وكسوة الأبواب بالنحاس على هذا التصميم تجدها فى مسجد برقوق ومساجد الأشرف برسباى وغيرها من المساجد التى أنشئت فى هذه الحقبة من الزمن وكانت الأبواب السابقة تكسى أوجهها كلها بالنحاس المزخرف كما شاهدنا فى باب مسجد السلطان حسن المركب على باب مسجد المؤيد وغيره، وتقوم إلى يمين المدخل المنارة الطبقة الأولى منها مربعة والثانية أسطوانية تحليها جفوت متقاطعة والثالثة تتكون من أعمدة رخامية تعلوها الخوذة، وقد جددت هذه الطبقة سنة 1945م.

وبالنهاية البحرية للوجهه تقوم قبة حجرية حليت بخطوط متكسرة على شكل دالات محفورة فى الحجر. أما الوجهة الممتدة بين المدخل والقبة ففيها صفان من الشبابيك تغطيها مقرنصات جميلة وتتوجها شرفات مورقة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العمارة الإسلامية في مصر في عصر المماليك الجراكسة.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الهندسة والفنون :: --المنتدى العام (كل ما تحب) :: المتاحف والاماكن الاثرية-
انتقل الى: