الهندسة والفنون
مع باقة ورد عطرة منتدى الهندسة والفنون يرحب بكم ويدعوكم للإنضمام الينا

د.م. أنوار صفار






الهندسة والفنون

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل    دخولدخول          

شاطر | 
 

 قبل أن يغازلها الآخرون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتورة.م انوار صفار
Admin


تاريخ التسجيل : 04/04/2010
البلد /المدينة : bahrain

بطاقة الشخصية
المجلة:

مُساهمةموضوع: قبل أن يغازلها الآخرون   7/1/2013, 20:45







فتاة في مرحلة المراهقة.. طاهرة القلب.. لم تسمع بالأشرار.. أو سمعت بهم دون أن تراهم أو تحادثهم.. كانت تظنهم يلبسون لباسًا خاصًا بهم، أو أن لهم ملامح تميزهم عن الآخرين، كان أبوها جاف العواطف، يخاطبها بصفة رسمية، إنه يبتسم أحيانًا، لكنه منذ بلغت ابنته التاسعة من عمرها بدأ يخاطبها بأسلوب الأوامر، لم تسمع منه يومًا كلمة حانية ورقيقة، أما أمها فمما يحسب لها أنها حريصة جدًا على تعليم ابنتها شؤون المنزل والضيافة وكذلك الحياء.


لقد كان ينتابها شعور أحيانًا بأنها عادية الجمال، وغير لافتة للنظر، فكرت بالزواج وأنه استقلال وتربية أولاد ومشاكل، رأت مسلسلات تلفزيونية، فتعرفت على شيء اسمه الحب فتمنت أنها في بيئة غير بيئتها الصحراوية ذات الجفاف العاطفي.


دق عليها جرس الهاتف وهي تذاكر ليلاً:
- نعم.
- أهلا بهذا الصوت العذب.
- من أنت؟ وماذا تريد؟!
- أنا شاب مهموم و...
أغلقت السماعة في وجهه، لكن ضميرها بدأ يؤنبها بأنها أخطأت في حقه، وبأنه هو الوحيد في العالم الذي يعرفها حق المعرفة!!
ألم أقل لكم إنها طاهرة القلب؟!!
اتصل ثانية فردت عليه ووقعت في شراكه..الخ القصة


نعم إنها قصة مكرورة ومعروفة، لكن هل التمسنا أسبابها من جميع الجوانب؟


وهل فكرنا في أن نطرق أسبابًا أخرى غير ما نكرره من إلقاء اللوم على الشباب والفتيات؟


ألم نفكر يومًا في دورنا نحن في القضية، وما هي الأساليب التي كانت سببًا في سهولة وقوع فتيات الطهر والعفاف في شراك شياطين الإنس؟


لست أزعم هنا أنني سأتعرض للأسباب، ولكني أكتفي بذكر سبب واحد فقط.


إنه الجفاف الصحراوي في عواطفنا نحو أبنائنا.


ألم يكن من الممكن أن نتعامل مع أبنائنا ذكورا وإناثا بشيء من العاطفة والمديح في جوانب يستحقون المديح فيها، حتى لو كانت في المظهر؟


إنَّ شيئًا من الثناء على من يُنَشَّأ في الحلية (البنت) في شعرها أو قسمات وجهها أو ثوبها كفيل بأن يلبي رغبة هذه الفتاة في العاطفة، ويجعلها أكثر نفورًا من الأصوات المبحوحة التي تريد إلقاءها في شرك الغزل، والشيء نفسه نقوله في التعامل مع الأولاد.


دخلت فاطمة رضي الله عنها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام إليها، وقبلها وأجلسها مكانه، إنها ثلاث أشياء نفتقدها في التعامل مع أبنائنا، تأمل قليلا:-------

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eng-art.montadarabi.com
فؤاد حسني الزعبي
المراقب العام المميز
المراقب العام المميز


العذراء
تاريخ التسجيل : 22/10/2011
العمر : 73
البلد /المدينة : فيينا - النمسا

مُساهمةموضوع: رد: قبل أن يغازلها الآخرون   7/2/2013, 00:32

شكرا لك لسرد هذه القصة والحقيقة والسبب الأساسي هو الجفاف الصحراوي القاتل (( المحبة والإلفة ))  بين أفراد الأسرة التي تمنح من الوالدين ولم يقتدوا بأفعال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بثينة الزعبي
المراقب العام المميز
المراقب العام المميز


الميزان
تاريخ التسجيل : 18/02/2012
العمر : 60
البلد /المدينة : النمسا / فيينا

مُساهمةموضوع: رد: قبل أن يغازلها الآخرون   7/2/2013, 13:13


فعلاً الجفاف العاطفى مشكلة يعانى منها أغلب الآباء والأمهات لو البنت من صغرها متعودة إنها تسمع كلام حب
وحنان من أهلها لأصبح عندها اكتفاء يحميها من الوقوع بمثل هذه المواقف,
نصائح قيمة لكل أب وأم اتجاه أبنائهما وقدوتهما خير البشر صلى الله عليه وسلم ... بارك الله فيك للطرح القيم 
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قبل أن يغازلها الآخرون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الهندسة والفنون :: الاسرة :: المرأة-
انتقل الى: