الهندسة والفنون
مع باقة ورد عطرة منتدى الهندسة والفنون يرحب بكم ويدعوكم للإنضمام الينا

د.م. أنوار صفار






الهندسة والفنون

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل    دخولدخول          

شاطر | 
 

 بصمة الأم في حياة الأسرة.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فؤاد حسني الزعبي
المراقب العام المميز
المراقب العام المميز


العذراء
تاريخ التسجيل : 22/10/2011
العمر : 73
البلد /المدينة : فيينا - النمسا

مُساهمةموضوع: بصمة الأم في حياة الأسرة.   3/19/2013, 15:18

بصمة الأم في حياة الأسرة.

لكل إنسان إمرأة أو رجل بصمة في الحياة وكلاً في مجاله واختصاصه فالمعلمة لها بصمتها في طالباتها والأم لها بصمة في تربية أبنائها، فطوبى لمن لها الأثر والبصمة الطيبة في بيتها وأبنائها، لأن هذا الأثر إذا كان طيب سوف ينعكس على المجتمع كله أو بناء المجتمع، وإذا كان كان سيء سوف يهدم هذا البناء، ولكن ما هي الخطوات التي يمكن للأم أن تتحصن بها لبناء هذا المجتمع الصغير وهو البيت وأيضاً المجتمع الكبير وهو الحياة حيث إن الأم المدرسة الأولى لتربية الأبناء.

أهمية صلاح المرأة:
المرأة زوجة وأم وأخت وعمة وخالة وجدة ولكل منهم دورها وبصمتها، ولكن الأساس في كل هذا الأم والتي تكون من قبلها زوجة لذلك صلاحها يعتبر صلاح البيت والزوج والأبناء والأسرة كلها، فصلاحها رابطة خير بينها وبين زوجها مما ينعكس على صلاح الأبناء وتربيتهم تربية صحيحة إسلامية، لأنها الجندي المجهول والفعال في بناء الأسرة أولاً وبناء المجتمع ثانياً، وكما قال الشاعر حافظ إبراهيم: الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق.

دور المرأة في صلاح زوجها:
لقد جعل الإسلام مسؤولية المرأة في عاتق زوجها فجعل له القوامة فقال تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء} وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته» إلا أن ذلك لا ينفي أهمية مكانة المرأة ومسؤوليتها عن زوجها ودورها المهم في صلاحه وإعانته على البر والتقوى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «فاظفر بذات الدين تربت يداك» فذات الدين عوناً على الدين والدنيا، لأن المرأة ذات الدين تكون ذات خصال حميدة فهي الزوجة التي تعين زوجها وتكون بجانبه في الحزن والفرح وتكون راحته وطمأنينته وسكنه الذي يأوي إليه وداعية إلى التمسك بالفضائل وتحليه بالسنن الشرعية، فهي الواحة التي يأوي إليها عند ضيقه والتي يستجم بها من التعب وحرقة النهار من العمل فهي الحنان والحب الذي يرغب فيه فقال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عن هذه الزوجة الصالحة: «الدنيا متاع وخير متاعها الزوجة الصالحة» وصفات هذه المرأة الصالحة والزوجة الوفية والأم الفاضلة التي ستكون بإذن الله تعالى لها بصمتها الطيبة في تربية أبنائها وأسرتها تكمن في هذه

الصفات:
1-أن تكون مطيعة لزوجها فيما لا يغضب الله.
2-محافظة على نفسها في غيبة زوجها.
3- أن تكون صريحة مع زوجها
4-تستمع إلى حديث زوجها باهتمام وتظهر له سعادتها بوجوده معها في المنزل وتثني عليه ذوقه ليبادلها الشعور الطيب. 5-تكون مرحة لبقة تضفي على المكان السرور والبهجة.
6-إذا رأت زوجها على وشك الغضب فتمتنع فوراً عن الاستمرار في الحديث وتطيب خاطره.
7-لا يرى الزوج إلا ما يسره من بشاشة الوجه وحسن المظهر وطيب المعاشرة.
8-تعرف ما يحبه زوجها فتفعله وتمتنع عما يكرهه.
9-لا تنسى واجبها نحو والدته ووالده وأهله وبخاصة في المناسبات وتبادلهم الزيارات.
10-وأخيراً لا تنسى النصيحة النبوية التي جمعت محاسن
الزوجة الصالحة في أنه إذا نظر إليها سرته، وإذا غاب عنها حفظته في ماله وعرضه. فطوبى لمن يديها هذه الصفات الحميدة لأنها ستفوز بمغفرة من الله تعالى وجنته فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «نساؤكم من أهل الجنة الودود الولود العؤود على زوجها التي إذا غضب جاءت حتى تضع يدها في يد زوجها وتقول لا أذق عمضاً حتى ترضى».

بصمة هذه الأم الصالحة على أبنائها:
مما لا شك فيه أن اختيار المرأة الصالحة هو أول خطوة في مشروع صلاح الأبناء حيث إن للأم دور كبير في تربية أبنائها على الطريقة الإسلامية الصحيحة فهي الحضن الدافئ لهم، ينهلون من روحها ويتطبعون بطبعها، فهي التي ترضعهم من خلقها قبل ثديها وتغمرهم بأمطار من العطف والحب، فتبذل الغالي والرخيص في سبيل تربيتهم وتقويمهم وإصلاحهم لذلك فهذه الأم الصالحة ينعكس خلقها على أبنائها فهي التي: -تربط قلوب الأبناء بالله تعالى بالقرآن الكريم قراءة وحفظ وتدبر. -تربيهم على المحافظة على الصلاة فقال تعالى: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} [طه: 132]. فإذا بلغ الطفل السابعة أمر بالصلاة وشجعته وحفزته على ذلك الأم لأنها تكون معه في البيت أكثر من الأب فتكون مراقبة له.
-حثهم على التحلي بالأخلاق الفاضلة كالشجاعة والكرم.
-غرس آثار الأنبياء الصالحين في قلوبهم وأخلاقهم. -تعليمهم الواجب من العقيدة وأحكام الفقه منذ نعومة أظفارهم حتى يتحلون بها في الكبر وتكون أساساً في معاملتهم مع الناس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دكتورة.م انوار صفار
Admin


تاريخ التسجيل : 04/04/2010
البلد /المدينة : bahrain

بطاقة الشخصية
المجلة:

مُساهمةموضوع: رد: بصمة الأم في حياة الأسرة.   6/17/2013, 22:33

لقد جعل الإسلام مسؤولية المرأة في عاتق زوجها فجعل له القوامة فقال تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء} وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته»


بارك الله فيك شكرا لها الموضوع المهم جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eng-art.montadarabi.com
غسان الحسن
مشرف الهندسة المدنية
مشرف الهندسة المدنية


الجدي
تاريخ التسجيل : 10/06/2013
العمر : 32
البلد /المدينة : syria - Edlib

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: رد: بصمة الأم في حياة الأسرة.   6/18/2013, 00:02

أمي ... قطعةٌ من قلبي .. 

أخاف عليها خوفي على نفسي ... 

لها الفضل بعد الله فيما أنا عليه .. وأرجو أن يكون خيراً ... 

-------------------------------------------

موضوع غاية بالأهمية .. يسلمو أستاذ ألف شكر 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابتسام موسى المجالي
مشرف


تاريخ التسجيل : 20/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: بصمة الأم في حياة الأسرة.   3/11/2014, 09:13

الزوجة التي تعين زوجها وتكون بجانبه في الحزن والفرح وتكون راحته وطمأنينته وسكنه الذي يأوي إليه وداعية إلى التمسك بالفضائل وتحليه بالسنن الشرعية، فهي الواحة التي يأوي إليها عند ضيقه والتي يستجم بها من التعب وحرقة النهار من العمل فهي الحنان والحب الذي يرغب فيه فقال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عن هذه الزوجة الصالحة: «الدنيا متاع وخير متاعها الزوجة الصالحة» 


اذا صلحت المراة في بيتها صلح البيت باكمله
بارك الله فيك على هذا الموضوع الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بصمة الأم في حياة الأسرة.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الهندسة والفنون :: الاسرة :: المرأة-
انتقل الى: