الهندسة والفنون
مع باقة ورد عطرة منتدى الهندسة والفنون يرحب بكم ويدعوكم للإنضمام الينا

د.م. أنوار صفار






الهندسة والفنون

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل    دخولدخول          

شاطر | 
 

 المرأة في مختلف العصور والمرأة في الإسلام.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فؤاد حسني الزعبي
المراقب العام المميز
المراقب العام المميز


العذراء
تاريخ التسجيل : 22/10/2011
العمر : 73
البلد /المدينة : فيينا - النمسا

مُساهمةموضوع: المرأة في مختلف العصور والمرأة في الإسلام.   11/6/2012, 23:56

المرأة في مختلف العصور والمرأة في الإسلام.

كانت المرأة قبل الإسلام كما مهملا لا قيمة له عند أمم الأرض، وإذا كان من فضل في تكريمها، فيعود إلى الإسلام الذي كان أول دين كرمها وعنه أخذت أمم الأرض. ولتوضيح ذلك نستعرض مكانة المرأة في مختلف العصور التي سبقت الإسلام ثم نستعرض مكانتها التي قد خصصها الإسلام لها تكريماًً وتعظيماً لها كإنسان ذو قيمة وكيان فهي بمثابة الركيزة الأساسية في المجتمع المسلم، بعكس العصور السابقة وخلاف الديانات الأخرى.


أولاً: مكانة المرأة في العصور القديمة:


المرأة في الصين:
كانت المرأة تحتل في المجتمع مكانة هينة، ولقد كتبت إحدى سيدات الطبقة العليا بالصين رسالة قديمة تصف فيها مركز المرأة، فكان مما جاء فيها: "نشغل نحن النساء آخر مكان في الجنس البشري، ويجب أن يكون من نصيبنا أحقر الأعمال، ومن أغانيهم وآلاما أتعس حظ المرأة، ليس في العالم كله شيء أقل قيمة منها، إن الأولاد –يقصد الذكور- يقفون متكئين على الأبواب كأنهم آلة سقطوا من السماء، أما البنت فإن أحدا لا يسر بمولدها ..وإذا كبرت اختبأت في حجرتها تخشى أن تنظر في وجه إنسان ولا يبكيها أحد إذا اختفت من منزلها".
وقد سميت المرأة في كتب الصين القديمة (بالمومياء المؤلمة).


المرأة في الهند:
وفي الهند نجد في أساطير مانو"عندما خلق النساء فرض عليهن حب الفراش، والمقاعد، والزينة، والشهوات الدنسة، والغضب، والتجرد من الشرف، وسوء السلوك..والنساء دنسات كالباطل نفسه، وهذه مقاعد ثابتة".


وفي حضارة الهندوس:
إن عادات الزواج بين الهنود القدامى تأخذ صورة أسوأ لا تأخذ إلا صورة بيع رجل لابنته، فهي إذن لا ترث زوجها لأنها بضاعته، ولا ولدا لأنها مستولدة أبيه، ولا أباً لأنها قطعة من مملوكاته معروضة للبيع تحت اسم التزويج.
وفي عقيدة ساتي:
ويجب على كل زوجة يموت زوجها أن يحرق جسدها على مقربة جسد زوجها المحروق، ومن لم تفعل أذلها الشعب إذلالا يجعل الموت أهون وأكثر راحة من الحياة.


وفي الحضارة الإغريقية:
قال سقراط الحكيم: "إن وجود المرأة هو أكبر منشأ ومصدر للأزمة والعالم".
إن المرأة تشبه شجرة مسمومة، ظاهرها جميل ولكن عندما تأكل منها العصافير تموت حالا.


المرأة في الجاهلية:
إننا ننظر إلى صفحات التاريخ في هذا الموضوع؛ لأن نصوصنا تثبت أن الملل القديمة في الجاهلية كانت تنظر نحو المرأة نظرة التحقير والإهانة، مما لا يتفق مع كرامتها الإنسانية، بل كانت تعاملها بأنواع الظلم وتدفعها نحو الهاوية والذل والهوان.
تلك الحقائق التي تخيل للمطالع بأنه لم يكن للمرأة في ذلك العهد شأن كإنسان في المجتمع الإنساني.


المرأة لدى ملة اليونان:
إن الاثنيين من اليونان كانوا ينظرون إلى المرأة كمتاع وربما يعرضونها في السوق للبيع ويبيعونها، وكان هذا من حق الزوج على زوجته متى شاء على ما هو المعروف بين مجتمعاتهم.
وفوق ذلك فإنهم كانوا يعتبرون النساء عامة رجسا من عمل الشيطان، وعلى هذا الأساس يجعلونهن محرومات عن حقوق الإنسانية، وكان قدماء اليونان يعتقدون أن المصائب في الآمال والفشل في نيل المطلوب إنما هي تأتي من غضب الأصنام المعبودة الباطلة لديهم، ولهذا فإنهم عند حلول أي مصيبة في المجتمع أو خيبة أو فشل كانوا يقدمون البنات قربانا إلى آلهتهم.


وأن تاريخ الرومان يروي لنا أن مؤتمرا كبيرا انعقد في رومية حيث بحث عن شئون المرأة وانتهى إلى اتخاذ قرارات كما يلي:
1) إن المرأة موجود ليس لها نفس (شخصية إنسانية) ولهذا فإنها لا تستطيع أن تنال الحياة في الآخرة.
2) يجب على المرأة أن لا تأكل اللحم وأن لا تضحك، وحتى يجب عليها أن لا تتكلم.
3) إن المرأة رجس من عمل الشيطان، ولهذا فإنها تستحق الذل والهوان في المجتمع.
4) وعلى المرأة أن تعطي كل حياتها في طاعة الأصنام وخدمة زوجها.


المرأة لدى ملة فارس:
كانت المرأة لدى ملة فارس في انحطاط وذلة أيضا، فإن التقاليد القديمة في فارس كانت تهين المرأة، وتنظر إليها نظرة التعصب المذهبي الباطل والتشاؤم بها، وإن الأفراد المتعصبين في الديانة الزردشتية، كانوا يحقرون شأن المرأة، ويعتقدون أنها سبب الشرور التي توجب العذاب والسخط لدى الآلهة، ولهذا يبيحون لها أن تعيش تحت أنواع من الظلم، وكانت المرأة في مذهب فارس القديم تحت سلطة الزوج، حتى إن الزوج كان يتصرف في زوجته تصرفه في حاله ومتاعه وكان له أن يحكم بقتلها مع أن تعدد الزوجات أيضا كان شائعا بدون شرط أو تحديد عدد.


المرأة لدى العرب في الجاهلية:
أما العرب في عهد الجاهلية فإنهم كانوا يعتبرون المرأة جزءا من الثروة، ولهذا فإن الأرملة كانت تعد ميراثا لابن الموروث، وكانت هذه العادة الظالمة جارية بصفة خاصة بين قبائل اليمن الذين كانوا يعيشون مع أسر الإسرائيليين والصابئين وكان تعدد الزوجات شائعا في جميع قبائل العرب بدون شرط أو تحديد حد تابعا لهوى الرجل.


وبالإجمال فإن مقام المرأة في المجتمع العربي قبل الإسلام كان نازلا إلى حد ينكره الضمير الإنساني، وفي هذا قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "والله كنا في الجاهلية لا نعد النساء شيئا، حتى نزل قول الله فيهن ما أنزل"، فقد أفاد بهذا القول الوجيز ما كانت المرأة عليه في العهد الجاهلي من انحطاط وذلة، ثم صارت إليه من رفعة وعزة، وإنما ذلك في ظل تعاليم الإسلام، ومبادئه الحكيمة.



يتبع .... يتبع








عدل سابقا من قبل فؤاد حسني الزعبي في 5/13/2014, 11:33 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فؤاد حسني الزعبي
المراقب العام المميز
المراقب العام المميز


العذراء
تاريخ التسجيل : 22/10/2011
العمر : 73
البلد /المدينة : فيينا - النمسا

مُساهمةموضوع: المرأة في مختلف العصور والمرأة في الإسلام.    11/7/2012, 00:08

 ثانيا: مكانة المرأة في الديانات السماوية:
• في اليهودية:
يقول اليهود: المرأة في المحيض نجسة تحبس في البيت. فكل ما تلمسه من طعام أو كساء أو إنسان أو حيوان ينجس، وكل ما يفعله الرجل من أعمال لا أخلاقية فإنه على المرأة.
ففي التوراة: "لقد بدا الذنب من طرف المرأة، وإن المرأة هي التي توجب موتنا..".
ومع أن لليهود ديناً سماوياً فإن مواريث البداوة دعت بعض طوائفهم إلى أن يعتبروا البنت دون مرتبة أخيها، وهبطوا بها حتى سووها بالخدم، وكانت لا ترث مع إخوتها الذكور، وكان أبوها يبيعها وهي طفلة أو دون البلوغ.


• في المسيحية:
تقول المسيحية "إن المرأة هي التي أغوت آدم بالخطيئة التي من أجلها الظلم والطغيان الأب ابنه الفريد عيسى ليصلب فيغسل ذنوب البشر"ويقول الأب جريجوري نوركوس "لقد بحثت عن العفة بينهن، ولكن لم أعثر على أي عفة، يمكن أن تعثر على رجل بين الألف رجل ذي عفة وحياء، ولكن لم نتمكن من أن نعثر على امرأة واحدة لها عفاف وخجل.
وكان مؤسسو الكنيسة وآباؤها المقدسون يسمونها عضواً من أعضاء الشيطان، يقولون: إن المرأة مدخل الشيطان، وطريق العذاب كلدغة عقرباء، والبنت جندية الجحيم، وعدوة الصلح، وأخطر الحيوانات المفترسة وتجرد المسيحية في الغرب المرأة من العقل، ويجعلون تفكيرهم ليس عملية، وإنما هو تفتق العريزة عن مطالبها وكفايتها.


• مكانة المرأة في الإسلام:


مع ظهور الإسلام وانتشار تعاليمه السامية دخلت حياة المرأة مرحلة جديدة بعيدة كل البعد عما سبقها . في هذه المرحلة أصبحت المرأة مستقلة ومتمتعة بكل حقوقها الفردية والاجتماعية والإنسانية .
وقد اعتبر الإسلام المرأة كالرجل : كائناً ذا روح إنسانية كاملة، وذا إرادة واختيار .
وأكد أن الجنسين قادران على انتهاج طريق الإسلام للوصول إلى الكمال المعنوي والمادي لبلوغ الحياة الطيبة (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُون) [ النحل: 14 / 97 ]
فالإسلام يرى المرأة كالرجل إنساناً مستقلاً حراً .كقوله تعالى في القرآن الكريم : ( كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ) [ المدثر : 29 / 38 ]
ومع هذه الحرية فالمرأة والرجل متساويان أمام قوانين الجزاء أيضاً :
(الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ ) [ النور : 18 / 2 ]
ولما كان الاستقلال يستلزم الإرادة والاختيار ، فقد قرر الإسلام هذا الاستقلال في جميع الحقوق الاقتصادية وأباح للمرأة كل ألوان الممارسات المالية ، وجعلها مالكةٌ عائدها وأموالها، يقول تعالى : ( لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ ) [ النساء : 5 / 32 ]
فنحن المسلمين عندنا وثيقة إلهية قد كرّمت المرأة أيما تكريم ، وأنصفتها أعظم إنصاف ، وأنقذتها من ظلم الجاهلية وظلامها ، هذه الوثيقة هي القرآن الكريم .
حيث بينت هذه الوثيقة أن الرجل والمرأة متساويان في أصل النشأة ، متساويان في الخصائص الإنسانية العامة ، متساويان في التكاليف والمسؤولية ، متساويان في الجزاء والمصير. وفي ذلك يقول القرآن الكريم: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ) [النساء : 4/ 1] ويخاطب الله كلاً من الرجل والمرأة في القرآن، على مستوى واحد من الخطاب التكريمي وعلى مستوى واحد من التنويه بالقيمة الإنسانية التي يشتركان فيها‏.‏ فهو يقول مثلاً‏‏:‏
{مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً‏}‏[‏النحل‏‏:‏16/97]‏‏
ويقرر القرآن ما يسمى في الشريعة الإسلامية بالولاية المتبادلة بين الرجل والمرأة، فيجعل من الرجل مسؤولاً عن رعاية المرأة، ويجعل من المرأة مسؤولة عن رعاية الرجل‏.‏ إذ يقول‏‏:‏‏‏{‏وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ‏‏}‏[‏التوبة‏‏:‏‏‏9/71]‏ ‏‏‏
إن النظام الاجتماعي الذي يرسم علاقة الرجل بالمرأة في المجتمع الإسلامي يتمثل في قول الله تعالى في القرآن الذي يقرر كرامة الإنسان ومساواة الرجل والمرأة في ميزان هذه الكرامة قائلاً‏:‏ {يا أَيُّها النّاسُ إِنّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ} [الحجرات‏:‏ 49‏/‏13]‏.‏
ويتمثل في هذا النص القرآني الذي يأمر الرجل بأن يعاشر المرأة بالاحترام والتكريم‏،‏ حتى ولو كرهها لأسباب نفسية {وَعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً} [النساء‏:‏ 4‏/‏19]‏.‏
ويتمثل في هذا النص من كلام رسول الله‏ صلى الله عليه وسلم :‏ ‏(‏‏(‏النِّساءُ شِقائِقُ الرِّجَالِ‏ ‏)‏‏) وفي هذا النص الثاني‏:‏ ‏(‏‏(‏خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأهْلِهِ ، وَأَنا خَيْرُكُمْ لأهلي‏)‏‏)‏‏ ، وكذلك في الحديث النبوي : (( إِنَّ اللهَ يوصِيكُم بِالنساءِ خَيْرَاً )).
الإسلام جاء فعلاً ليساهم في تحرير الإنسان لينقل الرؤية إليه من واقع إلى واقع آخر. فهو قبل الإسلام شيء وبعد ظهوره شيء آخر، والمرأة كإنسان نالت بعضاً من حريتها، وملكت بعضاً من قيمتها كالرجل،وأصبحت مساوية له في الكثير من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وما ورد من فروق بينها وبين الرجل يرجع إلى الطبيعة البيولوجية للمرأة وللرجل كذلك، وتلك الطبيعة تجعل مطالب المرأة أكثر إلحاحاً في عصرنا هذا، كما يرجع إلى الشروط الموضوعية التي كانت في ذلك الوقت تفصل الرجل عن المرأة، وتجعل المجتمع ككل تحت رحمة الرجال.
وقد أنصف القرآن الكريم النساء في قوله تعالى: (قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما) [ المجادلة: 58 /1] وهو إنصاف يزكي المساواة بين الجنسين في الإسلام .
وقول الرسول صلى الله عليه وسلم :" لا فضل لعربي على أعجمي ولا أعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولاأسود على أحمر إلا بالتقوى"
يساوي بين الناس جميعاً بقطع النظر عن جنسيتهم أو لغتهم، أو لونهم ماداموا يتقون الله، وتقوى الله تعني في عمقها احترام كرامة الإنسان.
وقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " كلكم راع وكل مسؤول عن رعيته فالرجل راع في أهل بيته، وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها، وهي مسؤولة عن رعيتها"
وهو قول يحدد مجال المسؤولية انطلاقاً من الشروط الموضوعية التي تحكم المجتمع ككل. وتحكم الرجل والمرأة معاً. هذا من جهة ومن جهة أخرى نجد أن الحديث يقرر ما يفهم من قوله تعالى: (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض)
وبعض الأحاديث تعطي للمرأة الأفضلية على الرجل كما جاء في الحديث: " من أحق الناس بحسن صحابتي. قال: أمك . قيل : ثم من؟ قال: أمك. قيل : ثم من؟ قال: أمك. قيل : ثم من؟ قال : أبوك ."








عدل سابقا من قبل فؤاد حسني الزعبي في 8/11/2014, 23:30 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دكتورة.م انوار صفار
Admin


تاريخ التسجيل : 04/04/2010
البلد /المدينة : bahrain

بطاقة الشخصية
المجلة:

مُساهمةموضوع: رد: المرأة في مختلف العصور والمرأة في الإسلام.   11/7/2012, 10:48

بارك الله فيك نبذة رائعة عن مكانت المرأة في العصور القديمة وفي جميع العالم والاديان ,جزاك الله خيرا وجعله من حسناتك







 


br>


 


اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في


غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة بلوغ مراتب المحسنين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eng-art.montadarabi.com
 
المرأة في مختلف العصور والمرأة في الإسلام.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الهندسة والفنون :: الاسرة :: المرأة-
انتقل الى: