الهندسة والفنون
مع باقة ورد عطرة منتدى الهندسة والفنون يرحب بكم ويدعوكم للإنضمام الينا

د.م. أنوار صفار






الهندسة والفنون

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل    دخولدخول          

شاطر | 
 

 الأم في الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتورة.م انوار صفار
Admin


تاريخ التسجيل : 04/04/2010
البلد /المدينة : bahrain

بطاقة الشخصية
المجلة:

مُساهمةموضوع: الأم في الاسلام   10/1/2012, 21:44

الأم
المرأة التي رفع الإسلام مكانتها إلى درجة عظيمة، وأخذ بيدها وبوأها عرشاً كريماً،
وجعلها في مقام ترفع نساءُ العالمين إليها أبصارهن فتعود حاسرة، وتتطلع لتقارب
سماءها فترجع خاسئة، ولا، ولن تعرف البشرية جمعاء عزاً نالته امرأة كعز الأم في
شريعة محمد صلى الله عليه وسلم، مهما أوتيت البشرية من أنظمة ورقي
مدني.


كيف
لا تكون الأم في دين الإسلام كذلك ؟ وهي المرأة التي قرن الله عز وجل حقها بحقه،
وقدم حقها على كل حق، إلا حق الزوج على زوجته، فهو مقدم، بل إن الله تعالى قدم حقها
على حقه سبحانه إذا كان من الفروض الكفائية، التي إن قام بها من يكفي سقطت عن
الباقين


وجعل
سبحانه رضاه في رضاها، وسخطه في سخطها ؛ وقرن شكرها بشكره ؛ وجعل وصيته لبني آدم:
الإحسان إليها، وأخذ العهد والميثاق على الأمم السابقة أن يبروا أمهاتهم، وإن كانت
الأم كافرة، فإن حقها على ابنها أن يصاحبها
بالمعروف.


وأثنى
على أنبيائه عليهم السلام لكون برهم بأمهاتهم كان من أبرز ما تحلوا
به.


وجعل
الله تعالى بر الوالدة أحب الأعمال لديه، وسبباً عظيماً لدخول الجنة، وليس دخول
الجنة فقط، بل دخولها من أعظم أبوابها وأفضلها، وبوأ البار درجة من أعلى درجاتها،
وعقوقها سبباً عظيماً لدخول النار، بل جعله سبحانه قرين الشرك به، عياذاً
بالله.


ومنَّ
على عباده بأن جعل بر الوالدة سبباً في زيادة أعمار البار من الأبناء، وسبباً في أن
يبسط له في رزقه، وجعل العمل والكسب من أجل الإنفاق عليها عديل
الجهاد.


وجعل
بر الوالدة سبب تفريج الكربات، وإجابة الدعوات، وتكفير
الخطيئات.


وغير
ذلك من حقوق يصعب حصرها في هذه العجالة، وسيكون لنا – إن شاء الله تعالى – وقفات
معها في حلقات قادمة.






كيف

لا تكون الأم في دين الإسلام كذلك ؟ وهي المرأة التي قرن الله عز وجل حقها بحقه ؛
وحق الله تعالى عظيم، إذ هو الأمر الذي خلق الخلق ليفردوه به ؛ قال الله تعالى:-
{وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} أي: إلا ليوحدون وحق الوالدة: أن يبرها
أبناؤها، فلما قرن الله تعالى حقها بحقِّه دلَّ على أنَّ حقَّها غايةٌ في العظمة،
قال الله تعالى:- {وقضى ربُّك أن لا تعبدوا إلا إيَّاه وبالوالدين
إحساناً}.


وفي
الصحيحين: من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه، قال: كنت ردف النبي صلى الله عليه
وسلم ليس بيني وبينه إلا مؤخرة الرحل، فقال: (يا معاذ بن جبل !) قلت: لبيك – رسول
الله – وسعديك ! ثم سار ساعة، ثم قال: (يا معاذ بن جبل !) قلت: لبيك – رسول الله –
وسعديك ! ثم سار ساعة، ثم قال: (يا معاذ بن جبل !) قلت: لبيك – رسول الله – وسعديك
! قال: (هل تدري ما حق الله على العباد ؟) قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: (فإن
حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً.) ثم سار ساعة، قال: (يا معاذ بن
جبل !) قلت: لبيك – رسول الله – وسعديك ! قال: (هل تدري ما حق العباد على الله، إذا
فعلوا ذلك ؟) قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: (أن لا يعذبهم.) وللحديث بقية، إن
شاء الله تعالى.






كيف
لا تكون الأم في دين الإسلام كذلك ؟ وهي المرأة التي قدم الله عز وجل حقها على جميع
حقوق العباد، إلا حق الزوج على زوجته، فإنه مقدم


وفي
الصحيحين: من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال: يا رسول الله، من أحـق الناس بحسن صحابتي ؟ قال: (أمك) قال: ثم من
؟ قال: (ثم أمك) قال: ثم من ؟ قال: (ثم أمك) قال: ثم من ؟ قال: (ثم أبوك.) وفي
رواية لمسلم: (ثم أدناك أدناك)


وفي
صحيح البخاري: قال أبو هريرة رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(نادت امرأة ابنها وهو في صومعة، قالت: يا جريج ! قال: اللهم، أمي وصلاتي ! قالت:
يا جريج ! قال: اللهم، أمي وصلاتي ! قالت: يا جريج ! قال: اللهم، أمي وصلاتي !
قالت: اللهم، لا يموت جريج حتى ينظر في وجوه المياميس ! وكانت تأوي إلى صومعته
راعية ترعى الغنم فولدت، فقيل لها: ممن هذا الولد ؟ قالت: من جريج، نزل من صومعته.
قال جريج: أين هذه التي تزعم أن ولدها لي ؟ قال: يا بابوس، من أبوك ؟ قال: راعي
الغنم.)


ففي
هذا الحديث يبين رسول الله صلى الله عليه وسلم حق الأم، وكونه مقدم على كل حق وأن
الخطأ الذي وقع من جريج: أنه ما استجاب لأمه لما
دعته.



وللحديث
بقية، إن شاء الله تعالى.














 


br>


 


اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في


غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة بلوغ مراتب المحسنين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eng-art.montadarabi.com
بثينة الزعبي
المراقب العام المميز
المراقب العام المميز


الميزان
تاريخ التسجيل : 18/02/2012
العمر : 60
البلد /المدينة : النمسا / فيينا

مُساهمةموضوع: رد: الأم في الاسلام   10/2/2012, 02:14

وحق الوالدة: أن يبرهاأبناؤها، فلما قرن الله تعالى حقها بحقِّه دلَّ على أنَّ حقَّها غايةٌ في العظمة،
قال الله تعالى:- {وقضى ربُّك أن لا تعبدوا إلا إيَّاه وبالوالدين
إحساناً}.
من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال: يا رسول الله، من أحـق الناس بحسن صحابتي ؟ قال: (أمك) قال: ثم من
؟ قال: (ثم أمك) قال: ثم من ؟ قال: (ثم أمك) قال: ثم من ؟ قال: (ثم أبوك.)

موضوع قيم بارك الله فيك وجزاك خيراً
جعلنا الله من البارين بأمهاتهم ...






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأم في الاسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الهندسة والفنون :: الآسلامي :: --الأسلامي :: قسم المقالات الاسلامية-
انتقل الى: