الهندسة والفنون
مع باقة ورد عطرة منتدى الهندسة والفنون يرحب بكم ويدعوكم للإنضمام الينا

د.م. أنوار صفار






الهندسة والفنون

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل    دخولدخول          

شاطر | 
 

 العلاج بالماء احدث تقنيات الطب البديل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتورة.م انوار صفار
Admin


تاريخ التسجيل : 04/04/2010
البلد /المدينة : bahrain

بطاقة الشخصية
المجلة:

مُساهمةموضوع: العلاج بالماء احدث تقنيات الطب البديل   9/18/2012, 14:57


انغمس في الماء وتمتع بالعلاج


شرب الماء والنظر إليه والانغماس فيه احد وسائل الاستطباب العضوي والنفسي، وله فائدة في علاج الأمراض المزمنة والمستعصية.

ميدل ايست اونلاين


لندن - من آزاد يونس

"وجعلنا من الماء كل شيء حيّ" صدق الله العظيم.. يعتبر الماء من أقدم
الأوساط البيئية العلاجية التي استخدمها الإنسان والحيوان لتطهير الجروح
وتشجيع التئامها وإرخاء العضلات المشدودة والمتوترة وتنظيف الجسم والروح
والنفس معا، وقد أثبت فعاليته في تنشيط الجسم والشعور بالاسترخاء وانعدام
الوزن والاستسلام التام وتخفيف الآلام العضوية والنفسية، وتقليل مشاعر
الإحباط والغضب والتوتر، خصوصا أثناء الطفو عليه.



والماء الذي نشربه أو نستعمله اليوم، هو نفس الماء الموجود في الطبيعة
حولنا منذ القِدَمْ واستعمله الإنسان القديم، ولكن نوعيته تتجدد دائماً من
خلال دورته الطبيعية، وقد تشكلت غالبية كميات الماء على الأرض عند تكوّن
الكرة الأرضية قبل ملايين السنين.



الماء ضروري للحياة وهو يأتي في الأهمية، بعد الهواء الذي نتنفسه، إذ يعتبر
أهم المكونات الحيوية لأنسجة الكائنات الحية، وهو يكوّن نحو 75 في المائة
من تركيب جسم الإنسان الذي يستطيع العيش دون طعام مدة شهر، ولكنه لا يستطيع
البقاء على قيد الحياة لأكثر من أسبوع دون ماء.



ويعتقد بعض العلماء أن الحياة بدأت في الماء، وتؤكد الصور التي التقطت من
سفن الفضاء أن الأرض هي "كوكب الماء"، وأن كمية المياه التي وجدت منذ القدم
في هذا الكوكب ثابتة لا تتغير!



ومن المعروف أن الماء يغطي ثلاثة أرباع سطح الكرة الأرضية، إلا أن ما في
متناول أيدينا من هذا الماء لا يزيد عن 1 في المائة، لأن أكثر من 97 في
المائة منه مالح في المحيطات والبحار، وأقل من 3 في المائة ماء عذبٌ صالح
للشرب، إضافة إلى حوالي 75 في المائة من الماء الصالح للشرب متجمد في القمم
الجليدية.



ويُقدر حجم الماء الذي يستطيع الإنسان الاستفادة منه بحوالي 14000 كيلومتر
مكعب في السنة، ويتجاوز استهلاك سكان العالم من الماء في أيامنا هذه مقدار
3000 كيلومتر مكعب سنوياً موزعة على الري بنسبة 70 في المائة، والصناعة
بنحو 25 في المائة والاستخدامات المنزلية بحوالي 5 في المائة.



ومع ذلك، يتوقع العلماء أن يتضاعف مقدار الماء المستخدم خلال عقد من الزمن،
خصوصا وأن استهلاك أهل الأرض للمياه في ازدياد مطرد بسبب زيادة أعدادهم من
جهة، وتوسع قطاعي الزراعة والصناعة من جهة أخرى.



العلاج المائي



العلاج المائي هو مصطلح عام يطلق على مجموعة من العلاجات الطبية البديلة
التي تستخدم الماء لتخفيف شدة بعض الأمراض وتسكين الآلام أو لتنظيف القناة
الهضمية من السموم وفضلات الطعام، ويعتمد على مبدأ أن الماء أهم عنصر أساسي
للصحة الجيدة.



وللعلاج المائي تاريخ طويل كشكل من أشكال العلاج الطبي عند القدماء، ففي
أيام الرومان والإغريق تم اكتشاف مصادر المياه التي اعتبرت مهمة وذات خصائص
علاجية مميزة، واستخدمت في معالجة عدة حالات مرضية، إضافة إلى اتحادها مع
العلاجات الطبية التقليدية والدوائية، وكان شائعا جدا في القرن التاسع عشر
في أوروبا وأمريكا، وتمثل في لف الجسم بشراشف مبللة لعدة ساعات عند
الاستلقاء والتعرق، وبعد خروج كمية كافية من العرق، يفك المريض ويوضع في
حمام بارد ويشرب أكبر كمية ممكنة من الماء، وتكرر هذه العملية لعدة أيام
وحتى أسابيع، للتخلص من المواد السامة المتراكمة في الجسم وإعادة حيويته من
خلال قوى الشفاء الطبيعية.



وقد سجلت في فرنسا أول ولادة تحت الماء عام 1803، حيث وضعت امرأة حامل
أعياها المخاض الطويل، في حوض ماء ساخن لتسترخي، فولد طفلها بسرعة وخلال
فترة قصيرة، واستخدم الاتحاد السوفياتي السابق نفس هذه الطريقة في أعوام
الستينات لتوليد الحوامل المصابات بتعسر الولادة.



أشكال العلاج المائي



وينقسم العلاج المائي إلى عدة أشكال، الخارجي الذي يتمثل في نقع الجسم في
الماء أو التطبيقات المائية أو الثلجية على الجسم، والعلاجات المرتبطة
بالحرارة، التي تعتمد على التأثيرات المختلفة للماء الساخن أو البارد على
الجلد والأنسجة التحتية، حيث يساعد الماء الساخن بدرجة حرارة 37.8 مئوية أو
100 فهرنهايتية، في إرخاء العضلات ويسبب التعرق، ويستخدم لعلاج التهابات
المفاصل والروماتيزم وضعف الدورة الدموية وأوجاع العضلات، ويمكن استخدامه
أيضا متحدا مع العلاج العطري، بإضافة زيوت عطرية إلى الماء، أما المياه
الباردة بدرجة حرارة 15.6 مئوية أو 60 فهرنهايتية، فتستخدم لتنشيط تدفق
الدم في الجلد والعضلات التحتية.



وتضم العلاجات المائية المرتبطة بالحرارة استخدام الحرارة الرطبة أو
الباردة على أجزاء معينة من الجسم، واستخدام الحرارة الرطبة يسمى "تكميد"،
وتفيد في علاج الأنفلونزا والزكام والتهابات المفاصل، بينما تستخدم
الكمادات الضاغطة الثلجية أو مكعبات الثلج في علاج الصداع والشد وجراحة
الأسنان، وتستخدم أحيانا كمادات الجسم التي تتكون من قماش مبلل يلف حول
المريض، في تهدئة المرضى النفسيين وإزالة السموم، ويلجأ إلى شكل آخر من
الحمامات المائية يسمى "سيتز"، حيث يجلس المريض في حوض خاص يسمح للجزء
السفلي من البطن بالانطمار تحت الماء الذي يختلف في درجة حرارته عن الماء
الموجود حول الأقدام، وينصح بها لحالات البواسير وانتفاخ البروستات وتقلصات
الدورة الشهرية وغيرها من الاضطرابات البولية والتناسلية.



ومن الأشكال الأخرى للعلاج المائي، العلاجات المرتبطة بالحركة، التي تستخدم
الماء الواقع تحت الضغط على شكل دفقات أو دوائر حلزونية أو فقاعات هوائية
لتدليك الجسم، ومعالجة إصابات المفاصل والعضلات، إضافة إلى اضطرابات القلق
والتوتر، وحمامات التنقية المملوءة بمحاليل الكلورين وملح البحر وعصير
الليمون والكركم وأملاح إبسوم وصودا الخبز، وغيرها من المواد، وذلك لتنقية
الجسم من السموم وترسبات المعادن الثقيلة كالرصاص، والإشعاع.



أما العلاج المائي الداخلي فيشمل الري المعوي والحقن الشرجية، إلى جانب
حمامات البخار أو استنشاق البخار لتخفيف الاحتقان التنفسي ومعالجة الزكام
ونزلات البرد، إضافة إلى شرب المياه المعدنية لتجديد توازن الأملاح في
الجسم أو تنظيفه من السموم.



وينصح باستخدام حمامات الماء الساخنة أو الدافئة لأغراض الاسترخاء،
والحمامات الفاترة لتخفيف الحمى، ويمكن إضافة أنواع مختلفة من الأعشاب على
شكل زيوت أساسية أو أزهار أو أعشاب كاملة، لزيادة القيمة العلاجية لهذه
الحمامات، ورفع كفاءتها في معالجة عدد من الأمراض والآلام، أو إضافة حفنتين
من أملاح ابسوم أو أملاح البحر الميت إلى الماء المغلي حتى تذوب، ثم وضع
المحلول في حوض الماء.



وينصح بإضافة خمس نقاط من زيت النعناع أو زيت شجرة الشاي ذات الخصائص
المزيلة للاحتقان إلى حمامات البخار المستنشق بهدف فتح المجاري الهوائية
وتسهيل التنفس، أو خشب الصندل لالتهاب الحلق أو زيت اللافندر أو الزعتر
للسعال.



ويوصي العلماء باستخدام كمادات الماء البارد لتخفيف الانتفاخ وتقليل ازرقاق
وكدمات الجلد، ومعالجة الصداع والتصلبات والشد، بينما تستخدم كمادات الماء
الدافئ أو الساخن لمعالجة الدمامل وأوجاع العضلات، كما ويمكن إضافة الزيوت
العطرية إلى هذه الكمادات لزيادة فعاليتها وقيمتها العلاجية.



الحمامات الساخنة والباردة



للعلاج المائي بالحمامات الساخنة فوائد صحية عظيمة. ويوصي جميع الأطباء
وخبراء العلاج الفيزيائي بالتدليك المائي الساخن لإعادة التأهيل وتخفيف
التوتر والتشجيع على الاسترخاء والحصول على نوم جيد ومريح.



ويعتمد هذا العلاج بشكل أساسي على مياه الينابيع الساخنة، حيث تتوافر ثلاثة
عوامل رئيسية هي الحرارة والقابلية للطفو والتدليك، فالانطمار في الماء
الساخن يزيد درجة حرارة الجسم ويسبب توسع الأوعية الدموية، الأمر الذي
يحسّن الدورة الدموية وجريان الدم فيها، أما القابلية للطفو على الماء،
فتقلل وزن الجسم بحوالي 85 - 90 في المائة، وبالتالي تخفف الضغط على
المفاصل والعضلات، وتخلق إحساسا بالاسترخاء وانعدام الوزن.



أما فعل المساج أو التدليك فينتج عن إرسال خليط من الماء والهواء عبر فوهات
التدفق، وهذا يزيد طاقة المياه الدافئة المتدفقة، فترخي العضلات المشدودة،
وتنشط انطلاق مواد الاندورفين، وهي مسكنات الألم الطبيعية في الجسم.



ويمكن لأي شخص الخضوع لهذا العلاج، لا سيما وأن التوتر أصبح جزءا لا يتجزأ
من الحياة العصرية اليومية، ويقضي الإنسان الحديث جل حياته في مواجهته
ومحاولة التأقلم معه وتحمله أو حتى تجاهله، مع أنه قد يسبب بعض الآلام
والانفعالات.



ويرى الخبراء أن نقع الجسم في مياه ساخنة متدفقة يساعد على الاسترخاء بدنيا
وذهنيا، وممارسة هذا العلاج لعدة دقائق قبل النوم يساعد في الحصول على قسط
جيد ومريح من النوم العميق، ويساهم في تحضير الفرد جيدا لمواجهة توترات
الحياة وأحداثها في اليوم التالي.



ولمياه الحمامات الساخنة تأثيرات خاصة على مرضى التهاب المفاصل بكافة
أنواعه من التهاب مفاصل روماتيزمي أو عظمي أو انتفاخ الكاحل أو النقرس أو
الذئبة، ويعانون من الألم وانتفاخ دائم في المفاصل.



فقد أكدت النشرة الصحية عن المنتجعات وتمارين المياه الساخنة الصادرة عن
المؤسسة الأمريكية لالتهاب المفاصل، أن المرضى المصابين يستجيبون جيدا
للحرارة التي ساعدت على إرخاء عضلاتهم بشكل كبير، وتخفيف الألم والتصلب
وأتاحت لهم حرية الحركة من خلال ممارسة التمرينات والنشاطات اليومية بسهولة
أكبر.



وأشار إلى أن المياه الساخنة ترخي العضلات وتساعد المريض على ممارسة نطاق
واسع من التمرينات الحركية والقيام بنشاطاته اليومية بألم وشد أقل.



وكانت دراسة سابقة نشرتها مجلة "نيوانجلاند" الطبية، قد أظهرت بعض الفوائد
الصحية للتمرينات البدنية والعلاج باستخدام ينابيع المياه الساخنة، أبرزها
أن المرضى المصابين بسكري النوع الثاني الذين استخدموا المياه الساخنة لمدة
30 دقيقة يوميا لستة أيام في الأسبوع، احتاجوا جرعات أقل من هرمون
الأنسولين الضروري للسيطرة على سكر الدم، وفقدوا بعض الوزن، وأظهروا
انخفاضات مميزة في مستويات السكر والهيموجلوبين السكري، وحصلوا على نوم
أفضل كمّا ونوعا، وزاد إحساسهم بالنشاط والحيوية بعد عشرة أيام فقط من
العلاج.



كما سجلت هذه الدراسة فوائدا أخرى للمياه الساخنة للأشخاص غير القادرين على
الحركة أو ممارسة التمرينات، كالمشلولين، حيث زادت تدفق الدم إلى عضلاتهم
المخططة ونشطتها.



ولا تناسب جميع أشكال العلاج المائي المرضى، فالحمامات الباردة لا ينبغي أن
تعطى للأطفال أو كبار السن، ولا تناسب حمامات الساونا الأشخاص المصابين
بمشكلات في القلب، لذا ينصح الخبراء بضرورة استشارة الطبيب قبل اللجوء
للعلاج بالماء الساخن، خصوصا بالنسبة للنساء الحوامل ومرضى القلب أو
المصابين بالسكري وارتفاع ضغط الدم وغيرها من الأمراض الناتجة عن تلف في
النهايات العصبية التي لا يستطيع المصابين فيها من تمييز التغير في درجات
حرارة الماء فيتعرضون للحروق أو لسعات البرودة، كما ينصح بعدم وضع الأطفال
لفترات طويلة في المياه الساخنة، لأن أجسامهم أكثر حساسية لتأثيرات
الحرارة.



ولا تسبب الحمامات المائية سواء في الأحواض أو البرك أو الجاكوزي آثارا
جانبية أو مضاعفات إذا كانت نظيفة، لأنها تعتبر مرتعا خصبا لنمو البكتيريا
المسببة للانتانات، لذا ينبغي تنظيفها باستمرار وعدم إضافة الزيوت العطرية
إلا مخففة بالماء، والتأكد من أنها لا تسبب تفاعلات تحسسية من خلال فحص
اللصاقات الجلدية، حيث يتم مسح الجلد بكمية صغيرة من الأعشاب أو الزيوت
المخففة ومراقبة ظهور أي احمرار أو تهيج.



ومن أخطر الآثار الجانبية المحتملة للعلاج المائي هو الإنهاك الحراري، الذي
يحدث عندما يقضي الشخص فترات طويلة في الجاكوزي أو حمامات المياه الساخنة.



ومن أنواع العلاج المائي الأخرى، المياه المعدنية الحارة التي تُعالِج
بشربها أمراض الجهاز الهضمي والكلى والجهاز التنفسي، واضطرابات الدم، وتتصف
جميع الينابيع الموجودة في المنتجعات بمياه معدنية حمضية الطعم قليلا،
وتُشرب قبل الطعام بثلاثين دقيقة تقريباً.



والمسابح الحارة المشبعة بغاز ثاني أكسيد الكربون التي تستخدم لتنشيط
وتجديد خلايا الجسم، وتحسين جريان الدم في الأوعية الدموية، وزيادة استقرار
ضغط الدم، وتستغرق جلسة العلاج فيها من 10 إلى 20 دقيقة، بناءً على
إرشادات الطبيب، وتتمثل في الاستلقاء بهدوء في الماء وترك الرأس يميل
قليلاً إلى الوراء لتفادي استنشاق كمية كبيرة من غاز ثاني أكسيد الكربون،
ثم الاستلقاء لمدة نصف ساعة تقريباً، وتغطية الجسم جيداً بعد الانتهاء من
الجلسة.



أما الحمام الكربوني فيشمل إحاطة الجزء المراد علاجه بكيس بلاسيكي خاص،
ويستخدم لعلاج أمراض القلب المختلفة، وحالات الفتور الجنسي، ويعتمد في
مبدأه على امتصاص الجسم للغاز، وتستغرق جلسة العلاج من 10 إلى 20 دقيقة،
بينما يعتمد الحمام المعدني على غمر الجسم بالمياه المعدنية الحارة التي
تصل درجة حرارتها ما بين 34 - 36 درجة مئوية، وتستغرق جلسة العلاج 20
دقيقة، ويستخدم لتنشيط الدورة الدموية والجهاز البولي، وعلاج حالات العروق
والدوالي، والتقرح الوعائي، وحالات سوء جريان الدم في الأوعية الدموية.



فوائد العلاج بالماء



وفي دراسة علمية تبين المعجزة الربانية في العلاج بالماء، قامت الجمعية
اليابانية لشؤون الأمراض بإصدار نشرة تتضمن ما توصلت إليه التجارب التي
تعتمد على العلاج بالماء، مؤكدة أن نسبة نجاح العلاج بلغت مائة في المائة
سواء كان ذلك للحالات المرضية القديمة أو العصرية المزمنة والمستعصية،
كالصداع وضغط الدم وفقر الدم (الأنيميا)، وداء المفاصل والشلل وسرعة خفقان
القلب والصرع والسمنة والسعال والتهاب القصبة الهوائية والربو والسل،
والتهاب السحايا واضطرابات الكبد والمسالك البولية، وفرط الحموضة والتهاب
غشاء المعدة والإمساك والبواسير وداء السكري، وأمراض العين والأنف
والحنجرة، إضافة إلى عدم انتظام الدورة الشهرية للمرأة وسرطان الرحم.



وتتمثل طريقة هذا العلاج في الاستيقاظ باكرا كل صباح وشرب 4 كاسات ماء سعة
كل منها 160 ملليلترا، على معدة فارغة، أي قبل أكل أي شي وقبل غسل الأسنان
بالفرشاة أو السواك، وعدم تناول أي أطعمة أو سوائل إلا بعد مضي أكثر من 45
دقيقة على شرب الماء، ثم تناول فطور عادي على أن لا يتم تناول أي شيء سواء
طعام أو شراب بعد وجبات الإفطار والغداء والعشاء لمدة ساعتين بعد كل وجبة،
وعدم تناول أي مشروبات أو مأكولات بعد العشاء إلى وقت النوم.



وقد يواجه المرضى والمسنون في البداية صعوبة في شرب 4 كاسات ماء في وقت
واحد، لذا يمكنهم البدء بجرعات قليلة ثم تزداد الكمية تدريجياً إلى أن
يتمكنوا من شرب الكمية المقترحة في غضون فترة زمنية قصيرة.



وبالفعل أثبتت نتائج تجربة العلاج بشرب الماء الشفاء من بعض الأمراض مثل
ضغط الدم المرتفع في غضون 30 يوما، ومشكلات المعدة والإمساك في 10 أيام،
وداء السكري في 10 أيام، والسرطان في ستة أشهر، والسل في سبعة أشهر.



أما المرضى الذين يعانون من التهابات في المفاصل فعليهم تطبيق هذه التجربة،
وتناول الماء بالكمية المحددة 2- 3 مرات في الأسبوع الأول، وبعد ذلك مرة
واحدة يومياً.



وأكد الأطباء اليابانيون عدم وجود آثار جانبية لهذه التجربة عدا بعض الانزعاج من كثرة التبول في الأيام الأولى من التجربة.



ومع انتشار الوعي الغذائي وزيادة الاهتمام بالرشاقة، أصبح للماء مكانة مهمة
في الغذاء كونه يساعد على امتصاص العناصر الغذائية في الجهاز الهضمي ويطرد
الفضلات والأملاح، مما يساعد في تخفيف الوزن.



وينصح الخبراء بشرب ستة إلى ثمانية أقداح من الماء يوميا مع التقليل من
الملح في الطعام، أما في المناطق الحارة فيمكن رفع الكمية إلى عشر أقداح
يوميا، إضافة إلى زيادة الكمية عند ممارسة الرياضة أو أي مجهود، مشيرين إلى
أن الشاي والقهوة والمشروبات الغازية لا تعتبر بدائل للماء نظرا لاحتوائها
غلى عناصر أخرى، مع ضرورة تجنب شرب الماء المثلج لأنه يسبب عرقلة الهضم
وزيادة الوزن.



لكن الدكتور هاينز فالنتين، من كلية دارموث للعلوم الطبية في نيوهامبشير
الأمريكية، يقول أنه لا دليل علمي يدعم هذه الدعوى التي أدت فقط إلى ظهور
زيادة كبيرة في الطلب على المياه المعلبة وخلق سوق كبيرة لها، موضحا أنه في
حال انخفاض نسبة السوائل في الجسم، فإنه يعوضها بالحصول على السوائل من
الكلى، وكذلك عن طريق إبطاء عملية فقدان الماء بالتعرق.



ويشير هذا الأخصائي في أمراض الكلى والجهاز البولي وقضايا توازن الماء في
الجسم البشري، في مقالة نشرتها له مجلة "علم وظائف الأعضاء" الأمريكية، إلى
أن الغذاء الذي يؤكل يحتوي على كمية من الماء، وأن ما يقال عن شرب الماء
بكميات أكبر من المعتاد لا علاقة له بوظائف الأعضاء، ولا يوجد أي دليل علمي
يدعم هذا الرأي، ومع ذلك، فقد دعا في الوقت ذاته جميع المرضى الذي يعانون
من مشكلات في الكلى، وخصوصا وجود الحصى، الاستمرار في شرب كميات أكبر من
الماء، أما الباقين من الأصحاء فبوسعهم شرب ما يرويهم من الماء، واحتساب
القهوة والشاي والعصائر ضمن المعدل المعتدل للشرب اليومي.



هذا ويعتبر الماء زاوية هامة من زوايا الفن الحديث التي تضفي الخصائص
الشاعرية والرومانسية والروحية والرمزية والواقعية على اللوحات، كما يستخدم
في العلاج النفسي لتهدئة المرضى والظلم والطغيان شعور الراحة والاسترخاء فيهم.



ماء زمزم



ماء زمزم هو خير ماء على وجه الأرض، وله ميزة على غيره في التركيب، فقد
اكتشف بعض الباحثين الباكستانيين بالتعاون مع مركز أبحاث الحج السعودي خلال
دراساتهم على ماء زمزم، أنه ماء عجيب يختلف عن غيره، فكلما أخذ منه زاد
عطاء، وهو نقي طاهر لا يوجد فيه جرثومة واحدة!.



وقال الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم: " ماء زمزم لما شرب له"، فهذه
المياه المباركة تساعد في شفاء أمراض الكلى والقلب والعيون والصداع
النصفي، وأنواع عديدة من الأمراض المزمنة والمستعصية.



وبئر زمزم تقع على بعد 21 مترا من الكعبة المشرفة، وأفادت الدراسات أن
العيون المغذية للبئر تضخ ما بين 11 إلى 18.5 لترا من الماء في الثانية،
وقد كان على بئر زمزم بناء يغطيه ومساحته 88.8 متر مربع وهدم ما بين عام
1381 - 1388 هجرية لتوسعة المطاف، ونقل مكان شرب ماء زمزم إلى تسوية مكيفة
أسفل المطاف بمدخل منفصل للرجال والنساء ويمكن رؤية البئر من داخل الحاجز
الزجاجي، وفي عام 1415هجرية، تم تنفيذ مجمع مياه زمزم في كدي بمكة، وهو
مزود بأجهزة لنقل المياه من البئر إلى خزان خرساني سعته 15000متر مكعب،
مرتبط مع خزان علوي يقوم بخدمة نقاط التغذية لتعبئة الجوالين ونقل الماء
بالسيارات إلى أماكن مختلفة وخاصة إلى المسجد النبوي الشريف.



ويقول الإمام ابن القيم في كتابه الطب النبوي: "وقد جربت أنا وغيري
الاستشفاء بماء زمزم واستشفيت به من عدة أمراض، ولقد مر بي وقت بمكة سقمت
فيه، وفقدت الطبيب والدواء، فكنت أتعالج بالفاتحة وآخذ شربة من ماء زمزم،
وأقرؤها عليها مرارا ثم أشربها، فوجدت بذلك البرء التام ثم صرت أعتمد ذلك
عند كثير من الأوجاع، فأنتفع بها غاية الانتفاع". (قدس برس)








 


br>


 


اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في


غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة بلوغ مراتب المحسنين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eng-art.montadarabi.com
فؤاد حسني الزعبي
المراقب العام المميز
المراقب العام المميز


العذراء
تاريخ التسجيل : 22/10/2011
العمر : 73
البلد /المدينة : فيينا - النمسا

مُساهمةموضوع: رد: العلاج بالماء احدث تقنيات الطب البديل   9/19/2012, 00:21

مقال أكثر من رائع لتعدد فوائد المعالجة بالماء "وجعلنا من الماء كل شيء حيّ" صدق الله العظيم.. وهذا أكبر دليل, إن كانت المعالجة بالماء البارد أو الساخن أو بأشكال أخرى, جزاك اللخ خيرا وجعلع في ميزان حسناتك






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ميسون احمد
المراقبة العامة الاولى
المراقبة العامة الاولى


تاريخ التسجيل : 01/06/2010

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: رد: العلاج بالماء احدث تقنيات الطب البديل   9/19/2012, 14:32

بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بختة
المراقب العام المميز
المراقب العام المميز


تاريخ التسجيل : 16/04/2010

بطاقة الشخصية
المجلة: 50

مُساهمةموضوع: رد: العلاج بالماء احدث تقنيات الطب البديل   9/19/2012, 18:43

جزاك الله خيرا موضوع أكثر من رائع



اللهم أرزقنا حج بيتك الحرام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البرغوثي
عضو نشط


السرطان
تاريخ التسجيل : 30/10/2014
العمر : 33
البلد /المدينة : الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: العلاج بالماء احدث تقنيات الطب البديل   9/8/2016, 19:45

شكرا على الموضوع المفيد
نفعك الله بما أفدتينا 
و جزاك خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العلاج بالماء احدث تقنيات الطب البديل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الهندسة والفنون :: --الطب والصحة العامة(المقالات) :: اخبار طبية-
انتقل الى: