الهندسة والفنون
مع باقة ورد عطرة منتدى الهندسة والفنون يرحب بكم ويدعوكم للإنضمام الينا

د.م. أنوار صفار






الهندسة والفنون

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل    دخولدخول          

شاطر | 
 

 التخدير الطبي في سطور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عثمان محمد
نائب المديرة
نائب المديرة


الجدي
تاريخ التسجيل : 22/12/2011
العمر : 34
البلد /المدينة : فلسطين

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: التخدير الطبي في سطور    5/8/2012, 21:10

* تدخين الحشيش كان أول وسيلة تخدير قبيل العمليات في تاريخ البشرية.

* تدخين الأفيون أتى بعد الحشيش، وكان يستخدم من قبل الصينيين كمخدر للعمليات .

* تم اكتشاف علم التخدير الحديث على يد من اكتشف غاز الضحك (اوكسيد النيتروجين) .

* أول عملية جراحية تمت بنجاح تحت تأثير غاز الضحك (اوكسيد النيتروجين) سابق الذكر تمت عام 1844م على يد طبيب الأسنان الأمريكي هورس ويلز في عملية خلع سن .

* كانت المشكلة مع غاز الضحك أن أثره لا يبقى لمدة طويلة، ولذا لم يكن مخدرا جيدا للعمليات الجراحية الطويلة .

* في عام 1846 تم اختراع ثاني مخدر للعمليات (دواء الأيثر) على يد د. ويليام مورتون في أمريكا والذي استخدم اختراعه في إحدى العمليات في ذات السنة لاستئصال ورم من رقبة أحد الشباب الأمريكيين، وتم ذلك بنجاح.

* إحدى الأمهات اللاتي ولدن في منتصف القرن التاسع عشر- في بداية اكتشاف علم التخدير - كانت سعيدة جدا لولادتها بلا ألم، باستخدام إحدى مواد التخدير، إلى حد أنها سمت مولودها (اناسثيسيا ) أو « تخدير « بالعربي !

* مادة الكلوروفورم المخدرة كانت ثالث مادة مخدرة تكتشف، وكانت تستعمل لتخفيف آلام الولادة، وكان استخدامها عن طريق استنشاق اسفنجة مشبعة بالمادة المذكورة .

* المادة المخدرة الرابعة أتت من التراث جنوب أمريكي، حيث كان الصيادون في البيرو يدهنون رؤوس أسهمهم بمادة «الكرير» التي تشل الحيوان المصاب سريعا عن طريق تعطيل عمل النهايات العصبية , إن حاول الهرب .

وتستخدم هذه المادة بكميات قليلة جدا بالإضافة إلى مادة التخدير الرئيسية إن احتاج الجراح لإرخاء عضلات المريض أثناء العملية .


* الآن أصبح التخدير معقدا الى درجة أنه أصبح تخصصا مفردا بنفسه في الطب.. وجدير بالذكر أنه لولا التقدم الذي حصل في علم التخدير لما حصل تقدم موازٍ في علم الجراحة ، والانتباه إلى الجرعة المناسبة الدقيقة هو أمر مهم جدا في التخدير .

* يموت خمسة أشخاص أثناء التخدير من ضمن مليون عملية - لأسباب مختلفة أثناء العملية - . تكثر هذه النسبة في الدول النامية والمتخلفة بالطبع.. تكون الأسباب إما حساسية مفرطة ومفاجئة من مواد التخدير, تعطل أحد أجهزة التخدير , خطأ في الجرعة أو اجراء آخر من قبل طبيب التخدير , ابتلاع محتويات المعدة أو اختناق النفس .

* وظيفة طبيب التخدير أن يحدد أي نوع من التخدير يناسب حالة المريض ثم يشرف على اعطائه المخدر المناسب أثناء العملية ويتابع نتائج التخدير بعد العملية .

* يجب أن يحتوي التخدير الناجح على ثلاثة عناصر: فقدان الذاكرة حتى ينسى المريض تفاصيل العملية , مضاد للألم حتى لا يشعر المريض بأي ضير , ومُرخٍ للعضلات حتى يتمكن الجراح من اتمام العملية بسهولة.

* يستخدم التخدير الموضعي من قبل أي طبيب مؤهل وليس طبيب التخدير فقط .. ويخص الإجراءات الجراحية البسيطة كقلع ضرس أو خياطة جرح أو العمليات الصغيرة كإصلاح فتق في البطن .. هدفه تعطيل سيل الإشارات العصبية في منطقة محددة فقط من الجسم حتى لا يشعر المريض بألم.

منقول





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بثينة الزعبي
المراقب العام المميز
المراقب العام المميز


الميزان
تاريخ التسجيل : 18/02/2012
العمر : 60
البلد /المدينة : النمسا / فيينا

مُساهمةموضوع: رد: التخدير الطبي في سطور    5/8/2012, 22:04

تقول كتب المدرسة الغربية أن علم التخدير الحديث لم يبدأ ألا مع اكتشاف مادة الأثير عام 1842م وطبعا المجتمع البشري مدين بإدخال طرق التخدير الحديثة إلى مجال الممارسة الطبية إلى مورتون ويلز وسيمسون.


لكن الصحيح كان أطباء المسلمين من أوائل الذين عملوا على تخفيف ألام الإنسان، ففي الوقت الذي نبذ الأطباء في أوربا القرون الوسطى الجراحة ، ووضعوها في مرتبة متدنية ، بل أخرجوها من علم الطب ومردة إلى الاعتقاد الذي كان سائدا في الغرب وهو أن الألم والمعاناة هما الثمن الذي يجب أن يدفعه الإنسان ليكفر عن خطاياه.


لهذا لا يمكن للجراحة أن تزدهر وتتطور ما لم يزدهر علم أخر، إلا وهو علم (التخدير) وقد كان للمسلمين فضل كبير في هذا العلم، فهم الذين أسسوه بوصفة علما، وأطلقوا علية أسم (المرقد) أي المخدر، وخاصة التخدير العام في العمليات الجراحية.


الأطباء المسلمون هم الذين ابتكروا أداة التخدير التي كانت ومازالت شائعة ، وهي (الاسفنجة) فقد أورد أبو الفتوح التونسي في كتابة (عيون الإنباء في طبقات الأطباء) أن العرب المسلمين هم الذين اخترعوا (الإاسفنجة) المخدرة ، والتي لم تكن معروفة قبلهم ، حيث كانت تغمر في عصير أحدى المواد المعروفة آنذاك بعملها المخدر ثم تجفف في الشمس ، وأدا ما أرادوا استعمالها ثانية ، فأنهم يرطبونها بقليل من الماء ، وتوضع على أنف المريض ، فتمتص الماد المخاطية المواد المخدرة ، ويذهب المريض في نوم عميق وتتم العملية الجراحية بدون ألام تذكر.


لقد عرف الأطباء المسلمين الجراحة ومارسوا مختلف المداخلات الجراحية التي كانت معروفة في ذلك الوقت ، من بتر واستئصال اللوزتين والأورام ، وأحيانا يعرضون وصفا مسهبا لبعض التفاصيل الفنية المتبعة . هذا القدر من المداخلات الجراحية لا يعقل أن يجري بدون الاستعانة بقدر من تخفيف الألم . ومما ساعد على ولوج المسلمين حقل التخدير والعمل على تطويره هو أن قصة الألم كنوع من الجزاء الإلهي لا أصل لها في معتقداتهم وتقاليدهم.


هنالك قرائن تشير أن المسلمين كانوا يستعملون المهدئات وخلائط مزيلة للألم قبل العمل الجراحي . ورد عن العلامة أبن سينا قوله (ومن أراد أن يقطع له عضو يسقى من البيروح في شراب مسيت) كان الخليط الذي أستخدم لتخدير المرضى وإزالة الألم يتكون من القنب الهندي (الحشيش) ، فقاعات الأفيون (الخشخاش) ، الشويكران البنج ، الزوان وست الحسن.


فقد ذكرت زيغريد هونكة في كتابها (شمس الله تسطع على الغرب) ما يلي ((وللعرب على علم الطب فضل أخر كبير في غاية الأهمية ، ونعني به استخدام المرقد (المخدر) العام في العمليات الجراحية)) ثم أضافت في فقرة أخرى (الحقيقة تقول والتاريخ يشيد أن فن استعمال الاسفنجة المخدرة فن عربي إسلامي بحت لم يعرف من قبل) وتضيف زيغريد هونكة (وعلم الطب حقق كسبا كبيرا واكتشافا هاما وذلك باستعمال التخدير العام في العمليات الجراحية وكم كان تخدير المسلمين فعالا ، فريدا ورحيما لكل من يتناوله) . وهو يختلف كل الاختلاف عن المشروبات المسكرة التي كان الهنود واليونان والرومان يجبرون مرضاهم على تناولها كلما أرادوا تخفيف الألم. كانت توضع هذه الاسفنجة في مزيج من الحشيش والأفيون وست الحسن والزوان.


لقد قلنا في بداية المقالة أن علم التخدير بداء تاريخيا باكتشاف الأثير عام 1842م ، لكن المثير والعجيب في الأمر أن العالم المسلم الكندي أستقطر الغول (الكحول) وأكتشف الرازي حمض الكبريت وأدا علمنا أن الأثير ينتج من تعامل الغول (الكحول) بحمض الكبريت لتقطير واستخلاص قدر من الماء منة لأدركنا أن المسلمين كانوا أول من وضع أسس تركيب هذه المادة المخدرة الجوية (الطيارة) في حقل الكيمياء فان رابطة الأثير التي هي الجدر الأساسي لمجموعة من مواد المخدرة الاستنشاقية التي تستعمل اليوم (أثير، ميتوكسي فلورين، أنفلورين، فلوروكسنت وفورين) يكتسب أهمية خاصة .

وفي حقل أنعاش القلب والرئة CPR تذكر المراجع الغربية أن استعمال المنفاخ لإدخال الهواء إلى الرئتين يعود الفضل فيه إلى (جمعية أنعاش الأشخاص الغرقى) في أمستردام عام1767م أولا ومن ثم أستعمل في (الجمعية الإنسانية الملكية) في انجلترا عام 1771م إلا أن هناك قرائن من مصادر موثقة تذكر أن علماء المسلمين لهم الريادة في استعمال المنفاخ لهذا الهدف حين استعمل (صالح بن بهلة منفاخا لإنعاش أبن عم الرشيد في بغداد قبل 900عام من ذلك التاريخ (867م).


والواقعة المختصرة التالية مأخوذة من كتاب (أبن أبي أصيبعة) (طبقات الأطباء) كتب في القرن الثالث عشر (يقول أتى صالح بكندس ومنفحة من الخزانة ونفخ في أنف إبراهيم مقدار ثلث الساعة واضطرب بعدها بدنه وعطس وجلس أمام الرشيد . وعاش إبراهيم بعد ذلك دهرا. ثم تزوج العباسة بنت المهدي وولى مصر وفلسطين.


الخلاصة:
العلم لا وطن له . ألم يقل رسولنا ومعلمنا محمد صلى الله علية وسلم (أطلبوا العلم ولو في الصين) لهذا يجب علينا أن نعر ف أين كنا بالإسلام الصحيح المبني على الكتاب والسنة وأين نحن اليوم ؟ هذا هو السؤال . وفي ذات السياق يقول العلامة أبن رشد (علم في الغربة وطن ، وجهل في الوطن غربة).


المراجع:

عيون الإنباء في طبقات الأطباء-أبو الفتوح التونسي.

شمس الله تسطع على الغرب-زيغريد هونكة.

طبقات الأطباء-أبن أبي أصيبعة- النسخة الإنجليزية Classes of Physicans
كتب في القرن الثالث عشر وهذا المؤلف طبيب وأخصائي في أمراض العيون ، عاش في القاهرة ومات عام 1270م.

د/عبد الصمد عبد الرحمن الحكيمي
مستشار هيئة مستشفى الثورة العام
صنعاء-للشؤون الطوارئ وأنقاد الحياة
مؤسس ومشرف مشروع الإنعاش القلبي الرئوي CPR
اختصاصي تخدير وأنقاد حياة






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عثمان محمد
نائب المديرة
نائب المديرة


الجدي
تاريخ التسجيل : 22/12/2011
العمر : 34
البلد /المدينة : فلسطين

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: رد: التخدير الطبي في سطور    5/8/2012, 22:13

أضافة ممتعة سيدة بثينة , أكملت الموضوع وزادته علما ً

شكرا لكي




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بثينة الزعبي
المراقب العام المميز
المراقب العام المميز


الميزان
تاريخ التسجيل : 18/02/2012
العمر : 60
البلد /المدينة : النمسا / فيينا

مُساهمةموضوع: رد: التخدير الطبي في سطور   5/8/2012, 22:36

شكراً لك لرحابة صدرك سيد عثمان, في الحقيقة أنا لا أحب أن أعلق على أي موضوع لمجرد التعليق فقط, و كنت قد قرأت مقال عن التخدير ولهذا عرضته حباً لمعرفة رأيك فيه لأن فيه بعض الاختلاف عن المقال الأخر.
ودمت دائماً رائع






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عثمان محمد
نائب المديرة
نائب المديرة


الجدي
تاريخ التسجيل : 22/12/2011
العمر : 34
البلد /المدينة : فلسطين

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: رد: التخدير الطبي في سطور    5/8/2012, 22:46

نعم سيدة بثينة الاختلاف موجود , قد يكون المقال الأول عرض التخدير في أوائل العصر الحديث , وبأضافتك عرض تاريخ التخدير , وما تبين أن المسلمون كانوا من اوائل من أوجد علم التخدير , فمقالك مكمل للأخر , فأصبح كاملا ً متكاملا ً في تتبع تاريخ التخدير .

لكي الشكر والتقدير دائما ً




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فؤاد حسني الزعبي
المراقب العام المميز
المراقب العام المميز


العذراء
تاريخ التسجيل : 22/10/2011
العمر : 73
البلد /المدينة : فيينا - النمسا

مُساهمةموضوع: رد: التخدير الطبي في سطور   5/9/2012, 20:40

في الحقيقة لا يوجد إي إختلاف بين الموضوعين فموضوع الأخ عثمان و موضوع بثينة, إن كل منهم بدأ من نقطة معينة, ولهذا فكل موضوع هو متمم للآخر, وكانت شروحات كاملة عن نوع المخدر وطرق إستخدامها جزاك الله خيرا أخ عثمان وكذلك لبثينة لأن موضوع كل منكم أكمل الآخر وبمجهودكم حصلنا على نتيجة كاملة.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التخدير الطبي في سطور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الهندسة والفنون :: --الطب والصحة العامة(المقالات) :: اخبار طبية-
انتقل الى: