الهندسة والفنون
مع باقة ورد عطرة منتدى الهندسة والفنون يرحب بكم ويدعوكم للإنضمام الينا

د.م. أنوار صفار






الهندسة والفنون

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل    دخولدخول          

شاطر | 
 

 " روحي وأنتي طالق "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عثمان محمد
نائب المديرة
نائب المديرة


الجدي
تاريخ التسجيل : 22/12/2011
العمر : 34
البلد /المدينة : فلسطين

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: " روحي وأنتي طالق "   5/8/2012, 16:58

روحي إنت طالق......كلمة اعتدنا على سمعاها في الأفلام المصرية، وأحيانا نستخدمها من باب الدعابة في أحاديثنا، ولكن الحقيقة اكبر من الواقع حين تكون نكاتنا على هذه الجملة حدث يخرج الرجل من رجولته لتصبح المرأة ضحية له ولمجتمع ولقوانين مجحفة....

أنا واحدة منهن، وكثيرات مثلي أو اغلبهن تبدأ بعد الطلاق رحلة التنقل من محكمة لأخرى باحثة عن حقوق أطفالها وتسمعهن يقلن "زوجي لا يدفع النفقة لأبنائي مبررا انه لا يمتلك المال و في أحيانا أخرى يمتلك المال ولا يرغب بالدفع" ولكن تجده وبعد فترة من الطلاق وبدل أن يفكر كيف يحسن الوضع مع طليقته ليرى الأولاد ويعوضهم بعده، يتخلى عن رؤيتهم وعن التزاماته نحوهم، وفجأة تسمع انه اختار شريكة أخرى أو ضحية أخرى للزواج، حينها ترى المال ينضح من جيبه ومن حساباته المالية، كيف لا وهو قادر على دفع مهر جديد وتأثيث بيت وعمل عرس بكل تكاليفه الباهظة.....

من المسؤول عن ذلك.....حين تقرر المرأة الطلاق من زوجها تكون قد ضاقت الأمرين منه، القضية ليست نزوة أنوثة كأن الزواج بنطالا ترتديه المرأة متى شاءت وتخلعه متى أرادت، نحن نعيش في مجتمع شرقي ما زالت المرأة المطلقة عبئا اجتماعيا على العائلة، اعلم أن هذه النظرة بدأت بالتدهور ايجابيا لصالح المرأة إلا أن بعض التجمعات في المدن والقرى المحافظة ما زالت كذلك، ليس عجبا أن ترى شابا يخطب امرأة أرملة لان إرادة الله والقضاء والقدر أقوى وهذه مشيئة الخالق، أما المرأة المطلقة وعلى الرغم أحيانا من وجود مبررات لقرارها إنهاء هذه العلاقة إلا أنها تبقى الجانية في كل أحوال وتبدأ قصة دخولها معترك الافتراس في مجتمع منفصم الشخصية بشكل أوسع.........

أنا واحدة من هؤلاء النساء التي قررت أن تصبح مطلقة، وحين يسألونني هل أنت متزوجة، أجيب وبثقة عمياء لا مطلقة، أصبحت هذه الكلمة مفخرة لي لأنها عنوان حريتي، من قال اليوم أننا نحن النساء بحاجة لمساعدة الزوج، شكرا للوضع الاقتصادي السيئ الذي فتح المجال للمرأة أن تعمل لتعيل آسرتها في ظل وجود عجز مالي أو أحيانا تضخم في النفقات لا يترك خيارا للرجل إلا أن يقول لزوجته هيا إلى العمل، بل على العكس أصبحت اللامسؤولية عنوانا لبعض الأزواج بحيث تصبح فيه المرأة رجلا ومرأه في آن واحد، عاملة خارج البيت وداخل البيت وربما على راتبها تقترض من البنك لشراء بيت أو سيارة وتمضي سنين حياتها رهينة للبنك والأغرب من ذلك انه يسجل البيت باسمه وعندما تقرر خلع دبلة عش الزوجية، يبدأ الحديث عن العودة إلى بيت أهلها، ليحضر عروسه الثانية على فراش زوجيتها...........

جرائم تتكرر كثيرا في مجتمعنا، أزواج لا يفكرون حتى بدفع النفقة وبعضهم لا يطلب رؤية أبنائه، وأنا أتساءل هنا هل هؤلاء أولاد عشيقة أو أولاد المرأة لوحدها ، أليس هؤلاء الأولاد نتاج ليلة عاشها الزوج مع زوجه ولربما أحبها بجنون في تلك اللحظة، ثقافة اجتماعية بالية وقوانين مجحفة، اذكر أنني طالبت في إحدى الحلقات على صوت الشرق بأن يسن قانون تناصف الزوجة فيه الزوج نصف ما اكتسب بعد الطلاق، رد البعض هناك قانون شرعي، نعم أنا معكم ولكن النص الديني يجبر الزوج على توفير مسكن للأطفال ونفقة مقدارها يحدد حسب دخل الأب، كيف لام وأبناؤها أن تعيش في ظروف الغلاء الفاحش الذي نعيشه بمائة دولار في الشهر للطفل وفي بعض الأحيان اقل.

ألا يريد الطفل مأكل ومشرب وملبس وفواتير الكهرباء والماء والهاتف والمواصلات ومصروف شهري ليعيش في الحد المعقول، واعتقد ان الدين لا يعارض وجود محكمة عائلة يحق للزوجة حينها ان تلجأ للقانون المدني في حالة شعورها بعدم الإنصاف في القانون الشرعي، فحدود الدين في هذه القضايا محدود ولا تستطيع المحكمة الشرعية فحص مقدار الأموال التي جلبتها الزوجة للأسرة وكذلك الزوج ليتم عمل تصفية ، فما المانع من تأسيس محكمة مدنية على الأقل ينصف الطرفين والأطفال.

في بعض الأحيان يريد الزوج إنهاء العلاقة قبل الزوجة لأنه أيضا لم يعد قادرا على احتمال معاناة شراكة فاشلة، ولكنه يخطط ويدبر الطريقة التي من خلالها تبرئه من كل شيئ مقابل الطلاق، وبعضهم يذل زوجته ويضربها ويهينها او يجعلها معلقة لا زواج ولا طلاق، حتى تخرج عن صمتها بإبراء مقابل"راحة البال"، وهنا ألا توافقوني الرأي في هذا الظلم الإنساني لمجتمع شرقي يجب ان يخرج عن صمته الكاذب والمنافق بصورة مزدوجة، هذه الزوجة التي لربما اضاعت سنين من حياتها وهي تعمل وتنفق ويستهلك جسدها لمتعة الزوج وراحة الأبناء، واعصابها التي تدهورت نتيجة سلوكياته ونزواته وعصبيته، وروحها التي قتل فيها حب الحياة لتأتي وتبرء وتعود إلى بيت أهلها بخفي حنيني ولربما بدونهما ايضا....

متى ستنقذ المرأة المطلقة من كل هذا،متى سيصبح القانون رادعا لظلم الزوج الطليق مقابل امرأة تختار حريتها ململة جراحها وساكنة في داخل ابنائها اما وابا محاولة تعويضهم مصيبة ابيهم.

فكرة راودتني واضحكتني....اذكر كم كان يوم عرسي رائعا في أفخم فنادق القدس وكان مهري أكثر من العادات بكثير وكان اثاث بيتي افخم الموجود، كل هذا كان مقابل الزواج، كم هي نظرتنا الشرقية سطحية وتافهة، مؤسسة الشراكة اسمي من كل هذه الماديات لان عواقب إنهائها حرمان وانتقام والضحية فعلا الزوجة والأطفال، يجب تعديل القوانين يجب تعديل القوانين.

مقال وصلني على الأيميل للأخت ميساء أبو غنام




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عثمان محمد
نائب المديرة
نائب المديرة


الجدي
تاريخ التسجيل : 22/12/2011
العمر : 34
البلد /المدينة : فلسطين

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: رد: " روحي وأنتي طالق "   5/8/2012, 18:08

تتحفيني دائما ً ميساء بمقالاتك لانها تنم عن انثى تعيش الواقع , وما أضحكني عندما اعترفتي أن عرسك كان فخم بكل ما فيه وما صرف عليه , ليس ضحك على العبارة ولكن ها قد جاءت أنثى لتقول أن الزواج هذه الأيام باهظ جدا ً , وبالاخر أبغض الحلال عند الله وهو الطلاق , أشاطرك الراي بما قلتيه , أصبحت كلمة الطلاق على لسان الازواج كالعلكة التي تمضغونها , وأقول هنا أن الخاسر الوحيد من إنفصال الزوجين هم الأبناء إن وجد , فالزوج سيحصل على زوجة , والزوجة قد تحصل على رجل أخر إن قرر لها هذا , فكلا ً منهما يريد العيش وقل من يضغط على جرحة وينتهي به المطاف , يعيش ويعمل لتوفير إحتياجات , الأطفال , وصدقا ً أقول المجتمع هنا لا يهمه الباطن وما تتعرض له الزوجة من مضايقات كلاميه عندما يعرفون انها مطلقة للان المجتمع للأسف , أبتعد قليلا ً عن الرأفة والحب للأخرين , وأصبحت كلمة مطلقة كأنها لقب سيء يلازم المرأة طوال حياتها , كأنه كابوس تعيشه , كل يوم , الشرع وضع القوانين الصحيحة لحل كل مشكلات الزواج , للاسف أبتعدنا عن تطبيق الشرع في الزواج وفي الطلاق , لو طبقت القوانين كما وردت على لسان الله وفي السنة النبوية الشريفة لن نحتاج الى محاكم مدنية فالشرعية تكفي , ولو طبقنا الشرع في الزواج ما يخفف عن كاهل الزوج من مصاريف باهظة , لما أرتفعت نسب الطلاق بشكل كبير , ما سأقوله لكي ميساء , علينا تغيير المجتمع اولا وبعدها لنبحث عن تغيير القوانين , وانا أشاطرك الرأي , نريد تغيير القوانين نريد تغيير القوانين قوانين الزواج والمهور العالية والمصارف الباهظة الثمن ونريد تغيير قوانين الطلاق والخلع , نريد تطبيق الشريعة الإسلامية في الحكم , لكن هناك ما يضرب بعرض الحائط كل القوانين من زوج وزوجة فلكل حالة توجد حالات يتشارك بها الرجل والمرأة في ذلك , قلتي رأيك كانثى وأقول رأي كذكر , على أمل ان تحل كل القضايا المتعلقة بامور الطلاق


سلامي لكي يا صديقتي ميساء




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بثينة الزعبي
المراقب العام المميز
المراقب العام المميز


الميزان
تاريخ التسجيل : 18/02/2012
العمر : 60
البلد /المدينة : النمسا / فيينا

مُساهمةموضوع: رد: " روحي وأنتي طالق "    5/8/2012, 18:32

أبغض الحلال عند الله وهو الطلاق , ولكن أحياناً لابد منه عندما يكون الحل الوحيد.
المجتمع والقوانين تتغير تلقائياً عندما تُطبق الشريعة و قوانينها كاملة و ليس جزء منها فقط ( ك العادة ).






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
" روحي وأنتي طالق "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الهندسة والفنون :: الاسرة :: المرأة-
انتقل الى: