الهندسة والفنون
مع باقة ورد عطرة منتدى الهندسة والفنون يرحب بكم ويدعوكم للإنضمام الينا

د.م. أنوار صفار






الهندسة والفنون

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل    دخولدخول          

شاطر | 
 

 القرادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عثمان محمد
نائب المديرة
نائب المديرة


الجدي
تاريخ التسجيل : 22/12/2011
العمر : 34
البلد /المدينة : فلسطين

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: القرادة    5/3/2012, 22:35

لا أقصد بكلمة «قّرادة»... هي تلك الحشرة التي عندما أراها اصُاب بـقشعريرة واهرب!
فأنا لا أقصد «الجرادة»!
ولكن أقصّد بتلك الكلمة هي «الابتلاء»
ونستطيع القّول أيضاً إنها كلمة كويتية الاصل تستخدم كنوع من أنواع «التحلطم».
وغير ذلك تستخدم أيضاً للحزن والأسى على حال احدهم، وهذا هو المعنى الشامل عند الشعب الكويتي في قولهم: «فلان مقررود»!
عفواً اعزائي:
فلم اختر كلمة «قرادة» لمقالتي عبثاً، أو بسبب قسوة وقت الفراغ التي صفعتني، أو لنشّر المصطلحات الكويتية!
لا هذا ليس هدفي، وإنما كُل ما أريده هو أنّ أعرفكم على معنى «قرادة»، لكي تستوعبوا معي ما سأقوله الان!
انتهت مقدمتي التي عرفتكم بها عن معنى تلك الكلمة، ولنبدأ بعرض الموضوع المقّسم الان:
-1 هناك فتى رمى بأحلامه وطموحاته في سلة المهملات، نتيجة عثرات الحياة، ولم يكنّ كالذي فعل كل ما بوسعه من أجل الوصول إلى حلم أراد تحقيقه ووصل.
هذا بكل أسى وحزن «فتى مقرود»، لأنّه يمتلك شيئاً جميلا ويمتلك أحلاما وطموحات، ولكن تخلى عنها! والسبب هو: أنّه لا يتحلى بـإلارادة والصبر والمثابرة.
فلا يوجد شيء يسمى بالمستحيل كل شيء سيتحقق ولكن بالوقت المحدد له... فيا ويح قلبي على ذاك الفتى!
الذي يستطيع تحويل عالم احلامه إلى واقع، ولكن عثرات الحياة جعلته يتخذ الصمت صديقاً له!
لماذا؟
لأنّه قّد وقع بالعديد من المشاكل من وراء هذا التحقيق!
أو أنه حصل على العديد من الانتقادات، وهو لا يعلم أنّه لا يركل إلا الشجر المثمر!
أو أي شيء آخر تحت مسمي «عثرات الحياة»!
كم هي غبية تلك العثرات!
عفواً ليست العثرات هي الغبية وإنما ذاك الفتى هو الغبي فعلاً!
«تعتبر قرادة من النوع الاخير وهو الحزن والأسي»
-2 في بعض الأحيان أكره مجتمعي الذي يقدس الرجل، ويحاول قّتل أحلامي وطموحاتي لأنني «انثى»!
وماذا إذّا كنت انثى؟
هل الأنثى كائن فضائي يُحرم من الفرحة في تحقيق حلم ما لأنّه من كوكب آخر!
عفواً أنا لست من كوكب المريخ أو الزهرة!
انا من كوكب الأرض!
هذا كوكبي ويحق لي أنّ أحقق أحلامي به أليس كذلك؟
أتعلمون لماذا احرم من تحقيق أحلامي؟
لأنّ مجتمعي يريد منّي أنّ أكون امعة!
أفعل ما يريدون وانبذ ما يكرهون!
من أجل كسب راحة السمع والفكر من هذه الأقوال: «يقولون بنت فلان...»!
يا لسخافة مجتمعي!
هذه بـ الفعل «قرررررادة»
ويا «قرادة حظي» أيضاً، لأنني انثى في مجتمع كهذا!
«قرادة من نوع التحلطم»
-3 التجمعات النسائية كارثة عظيمة، يغتابون الجميع ويذمون كُل البشّر ولا أحد يعجبهم!
أشعر وكأنهم ملائكة!، وانهم يدعون الكمال؟ عفواً لا أحد كاملا غير الله، طاب فوه من قال: «الانسان لا يرى عيب نفسه»، وهم هكذا.
بما كوني انثى لنبدأ بتحليل تلك التجمعات النسائيه التي حضّرتها:
- تحتوي على 60 في المئة غيبة ونميمة:
بحيث نبدأ بـ «شفتي فلانة بنت فلان الفلاني؟» فتجيب الأخرى وعلى رأسها علامة استفهام: «هذي بنت فلانه مو؟ أي شفيها؟» فتبدأ الأخرى بسرد حكاية حقيقية حصلت لتلك الفتاة ولكن بالتهويل والتضخيم، فعند نهاية تلك الحكاية تجيب عنها من كانت تستمع اليها: «يا ويلي ويلاه! انا اش هد انها ما تستحي»!
وهكذا!
- وتحتوي أيضاً على 30 في المئة مجاملة:
بحيث تكون عدوتها في تلك التجمعات عشيقتها! وغير ذلك يتداولون كلمات العشاق مثل: «يا قلبي، يا حياتي، فديتج... الخ» وهي في الحقيقه تصرخ في جوفها قائلة: «وحي الله يأخذج آكرهج»!
- في النهاية تحتوي على 10 في المئة كذب:
بحيث عندما تسألها: «ما شاء الله ولدج صاير متين شنو يأكل؟»، فتجيب تلك المرأة وبسرعه فائقة: «حرام ما يأكل شيء»!
إذاً من أين أتت تلك السمنة؟ هل هيَ هواء أم ماذا؟
«تجمعاتهم قرادة من نوع الابتلاء».
4 - «شوفي بنت فلانة ليش ما تصيرين نفسها؟»
هذه الجملة أكرهها وبشدة تجعلني أشعر وكأنني فتاة «مقرودة من قّلب»، ولكن لحسن حظي أمي لا ترددها بشكل مستمر!
ولكن هناك العديد من الأمهات تلك الجملة أصبحت بالنسبة لهن كـ «السلام عليكم»!
يرددها بشكل مستمر ما يجعل ابنتها تصرخ من قمة رأسها: «يا قرادة حظي»
ولكن أتدرون ما الحركه الاستفزازية في الموضوع؟
هي عندما تريد منها شيئا وتقول لها: «يما شوفي فلانة عندها؟» تقول وبأست فزازية تامة: «واحنا شكو بفلانة!»
إذاً!
ها نحن قد وصلنا إلى ما نريد!
سأقولها وبالعامية أيضاً: «دام أنا شكو بفلانة شكو تقولين لي صيري مثلها؟»
هيا أجيبي!
أعلم أنّ لا جواب لديكِ عزيزتي سأكون منقذتكِ وسأتنازل عن ذاك السؤال،
ولكن عفواً في النهاية أريد أنّ أسأل سؤال بريء!
أين هي تلك الفتاة التي أهلها يضربون بها المثل؟
فإذ كانت موجودة على كوكب الأرض فاعلموا أنها هي الوحيدة التي لم تأتها « القّرادة ) يوماً


حنان الكثيري




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بثينة الزعبي
المراقب العام المميز
المراقب العام المميز


الميزان
تاريخ التسجيل : 18/02/2012
العمر : 60
البلد /المدينة : النمسا / فيينا

مُساهمةموضوع: رد: القرادة   5/4/2012, 00:55

وصف لواقع مؤلم لأن الكثير من الناس فقدوا بعض الصفات الجميلة مثل الارادة والصبر والمثابرة وحفظ اللسان والتمييز بين الأنثى والرجل وهي صفات نابعة من القرآن والدين الاسلامي.
رائع ماقدمت شكراً لك






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القرادة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الهندسة والفنون :: الاسرة :: المرأة-
انتقل الى: