الهندسة والفنون
مع باقة ورد عطرة منتدى الهندسة والفنون يرحب بكم ويدعوكم للإنضمام الينا

د.م. أنوار صفار






الهندسة والفنون

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل    دخولدخول          

شاطر | 
 

 جسر شهارة - اليمن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتورة.م انوار صفار
Admin


تاريخ التسجيل : 04/04/2010
البلد /المدينة : bahrain

بطاقة الشخصية
المجلة:

مُساهمةموضوع: جسر شهارة - اليمن   4/29/2012, 13:29





أقيم هذا الجسر للربط بين جبلي (شهارة الفيش)، و(شهارة الأمير)، وقد كانت الطريق بينهما تتطلب الكثير من الوقت والجهد حيث كان الأهالي يلجأون للنزول إلى أسفل الأخدود الفاصل بين الجبلين ثم الصعود إلى الجبل الآخر، هذا هو الأمر الذي جعل نقل الماشية والبضائع بين الجبلين يعتبر شبه مستحيل لصعوبة الطرق والأخاديد الفاصلة بين الجبلين ذات الانحدار الشديد. أما بالنسبة لتاريخ بناء الجسر فقد بني في عام ((1323 هجرية) ـ (1905 ميلادية)) في عهد الإمام يحيى بن محمد حميد الدين. وتعتبر الهندسة المعمارية للجسر واحدة من أهم سماته، فقد أقيم على أخدود شديد الانحدار يفصل بين جبلي شهارة الفيش وشهارة الأمير يبلغ ارتفاعه من أسفله إلى أعلى قمة الجبل حوالي (200 متر)، أقيم هذا الجسر على ارتفاع (50 متراً) من أسفل الأخدود، في منطقة يبلغ مسافتها (20 متراً) ونتيجة للارتفاع البالغ (50 متراً) من قاع الأخدود فقد بنيت في الأسفل عدة جسور ونوبة ـ برج ـ تم الاعتماد عليها في إقامة هذا الجسر إذ كانت تستخدم لنقل الأحجار ومواد البناء إلى أعلى المنطقة التي اختيرت لإقامة الجسر والتي مُهدت قبل البدء بالبناء عليها لأن صخورهـا ملساء، بعد ذلك أقيم جسما الجسر على الجبل الشرقي وعلى الجبل الغربي بلغ ارتفاع كل منهما (10 أمتار)، وبالاستناد على ذلكما الجسمين تم عمل عقد الجسر الذي ربط بين الجسمين ليصل بعدها طول الطريق بين الجبلين إلى (20 متراً) وعرضها (3 أمتار)، ولا زالت آثار الجسور التحتية التي استخدمت لنقل مواد البناء إلى الأعلى قائمة، أما النوبة فقد تهدمت مبانيها.






هذا وقد أقيمت على جسم الجبل الغربي طريق حجرية مرصوفة تبدأ من بداية الجسر إلى الأعلى ؛ ونتيجة للانحدار الشديد للصخور فقد اضطر المعمار إلى بناء عقود لكي تقوم عليها عمارة الطريق المرصوفة وتعتبر الطريق المرصوفة والجسر تحفة معمارية رائعة وعملاً هندسياً عظيماً، إلى جانب أهميته في تسهيل حركة التنقل بين الجبلين.
2_ حصن الناصرة :- حصن الناصرة أو دار الناصرة هو واحد من المباني التي أقامها العثمانيين في الفترة الأولى لحكمهم اليمن، فقد بُني في أواخر (القرن العاشر الهجري)، ويقع على ربوة مرتفعة في المدينة من جهة الغرب، ويشرف على مدينة " شهارة الأمير " وعلى معظم جبال الأهنوم من جهة الجنوب، يتكون الحصن من سور يحيط بمبنى مكون من أربعة أدوار، ويتم الوصول إلى داخل الحصن من خلال بوابة أقيمت في الجهة الغربية وقد أقيم عليها غرف استخدمت للحراسة.
وبعد تجاوز البوابة ستجد هناك بركة ماء كبيرة ـ صهريج ـ يطلق عليها اسم (الشحنة) والتي كانت تستخدم للحامية العسكرية العثمانية، كما يوجد مسجد صغير، ومبانٍ ملحقة بالحصن مثل أبراج الحراسة 0
أما مبنى الحصن الرئيسي فهو مبنى كبير مكون من أربعة أدوار، يتم الصعود إلى الأدوار العليا عبر سلمين داخليين، ويحتوي كل دور على غرفة متسعة يطلق عليها ـ المفرج ـ إضافة إلى الكثير من الغرف الصغيرة.
3_أبواب المدينة وطرقها :- بالنسبة للطرق المؤدية إلى المدينة ـ مدينة شهارة الأمير ـ فهناك طريقان أحدهما من جهة الغرب والآخر من جهة الجنوب أقامهما في النصف الثاني من (القرن الخامس الهجري) الأمير " ذي الشرفين " لربط الطريق إلى " شهارة الأمير "، كما أقام طريقاً آخر يصل بشهارة الفيش، عندما اتخذ المدينة الإمام " القاسم بن محمد " عاصمة له، فقد اتجه إلى إقامة العديد من التحصينات الدفاعية، وإلى جانب ذلك قام برصف عدد من الطرق وأقام عدداً من الأبواب للمدينة، وقد استكمل بناءها ابنه الإمام " محمد بن القاسم " ؛ وبذلك أسس شبكة طرق محكمة بين الجبال لكل طريق منها باب، وتعرف هذه الأبواب بمسميات كالآتي :
- باب النصر : يقع في الجهة الغربية للمدينة، تصل إليه طريق الجهة الغربية التي سبق أن أقامها الأمير " ذو الشرفين " في النصف الثاني من (القرن الخامس الهجري) وجددها الإمام " محمد بن القاسم ".
- باب النحر : يقع في الجهة الجنوبية للمدينة، تصل إليه الطريق التي سبق للأمير " ذو الشرفين " إقامتها إلى جانب الطريق الغربية السالفة الذكر.
- باب السرو (الصلال): يقع في الجهة الجنوبية الشرقية للمدينة.
- باب شهارة الفيش : يقع في الجهة الشرقية للمدينة ويربط بين شهارة الفيش وشهارة الأمير طريق مرصوف بالحجارة هي طريق الجسر.
وجعل لكل باب من الأبواب السابقة مصراعين من الخشب السميك، كانت تغلق على المدينة فلا يستطيع أحد الدخول إليها أو الخروج منها، وفي بعض الأبواب أقيمت أبـراج دفاعـية، كانت تقـيـم فيها الحراسة، ولا تزال الأبواب قائمة وكذلك الأسوار التي أقيمت في الأماكن السهلة الاجتياز في منحدرات الجبل الذي أقيمت عليه مدينة شهارة الأمير ونستثني من الأبواب الأربعة باب النصر الذي أزيل بسبب مرور طريق السيارات في موقعه.
4_ جامع الإمام القاسم :- أقيم هذا الجامع في عهد الإمام " القاسم بن محمد "، وكان الانتهاء من بنائه في سنة (1025 هجرية)، ثم زاد فيه الإمام المتوكل " إسماعيل بن القاسم " في الجهة الشمالية إذ بنى فيها رواق القبلة وانتهى منه في سنة (1074 هجرية).
- مكونات الجامع : يتكون الجامع من بيت الصلاة (رواق القبلة) ورواقين جانبين والرواق الجنوبي وصحن مكشوف في الوسط، وهناك ـ أيضاً ـ في جنوب الجامع فناء مكشوف يطل على بركة كبيرة منحوتة في صخر الجبل، وإلى الشرق من الجامع هناك عشرات من المنازل العامرة والتي كانت في السابق سكناً داخلياً للطلاب الوافدين إلى المدينة للدراسة في جامعها، وكانت هذه المدينة واحدة من هِجَر العلم التي كانت تضاهي صعدة، وذمار، وزبيد، كما تزعمت ـ أيضاً ـ وبشكل مميز نشر المذهب الزيدي خلال فترات الضعف في مراكز صعدة وإلى جانب تلك المساكن هناك ثلاث قباب مشهورة، تقع ـ أيضاً ـ إلى شرق الجامع، يوجد فيها أضرحة الأئمة " القاسم بن محمد " المتوفى في سنة (1029 هجرية)، وقبر " المؤيد بن القاسم بن محمد " المتوفى سنة (1054 هجرية)، وقبر الإمامين " الحسين "، و" الحسن " ابني الإمام " القاسم بن المؤيد بن القاسم بن محمد "، توفى الإمام " الحسين " في سنة (1129 هجرية)، وتوفي الإمــام " الحسن " في سنة (1156 هجرية).
وتعتبر هذه الثلاث القباب أحد معالم مدينة " شهارة الأمير "، وذلك لجمال منظرها بين المساكن المبنية بالأحجار بينما طليت هذه القباب باللون الأبيض.
لا تزال مدينة شهارة التاريخية قائمة بكل مكوناتها المعمارية (شهارة الأمير، شهارة الفيش)، والجسر الهندسي المعماري الذي يصل بين الجبلين والشهارتين يعكس مدى قدرة إبداع المعمار اليمني، أمَّا المرافق التابعة لها من حصون، وأسوار، وأبواب قديمة، ومساجد، ومدارس تاريخية، وأحياء عتيقة وصهاريج المياه، ومدافن الحبوب، فجميعها بحالة جيدة، ماعدا باب النصر الذي يقع في الجهة الغربية للمدينة تم إزالته أثناء شق طريق للسيارات إلى المدينة في حين كان الباب واسعاً وبالإمكان مرور السيارات من خلال البوابة التاريخية، وجميع الأبواب مصنوعة من خشب الطنب القوية المقاومة لعوامل التقادم الزمني، كما يوجد بعض الأبراج المحيطة بالأبواب مهدمة وأجزاء من السور ـ أيضاً ـ مهدمة، توجد منشآت حفظ المياه وهي عبارة عن مآجل – أحواض ماء - منحوتة في الصخور. أنجبت شهارة للتاريخ المعاصر رجالا فاعلين منهم اللواء يحيى المتوكل ورزير الداحلية الأسبق وعبد الوهاب الآنسي أمين الإصلاح ونائب رئيس الوزراء الاسبق ومحمد عبد الملك المتوكل وعبدالله بن أحمد الحظا وقاسم بن حسين الحظا










 


br>


 


اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في


غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة بلوغ مراتب المحسنين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eng-art.montadarabi.com
دكتورة.م انوار صفار
Admin


تاريخ التسجيل : 04/04/2010
البلد /المدينة : bahrain

بطاقة الشخصية
المجلة:

مُساهمةموضوع: رد: جسر شهارة - اليمن   4/29/2012, 13:35


جسر شهارة المعلق..اعجوبه من عجائب الدنيا
يعتبر جسر شهارة من الروائع الهندسية النادرة حيث تم تشييده في بدايات القرن السابع عشر وقيل القرن التاسع عشر، فوق غور يصل عمقه إلى أكثر من 9 أقدام ليربط بين شطري قرية من قرى مدينة شهارة واللذين يقعا على قمتين مختلفتين.
وقد بني الجسر على مستوى عالٍ من الدقة والمهارة والتصميم ليراعي الطبيعة الجبلية للمكان وليكون جزءاً منه، و قبل ولادة النظريات الحديثة التي تقوم على أساسها بناء الجسور المعلقة، التي تقول فحواها أن البناء بطريقة التقويس تكون أقوى تحملا وأطول ديمومة وزمانا.
فالتقويس على شكل عقد يجعل الجسر أقوى تحملا للأثقال وأكثر مرونة دون التأثر، إذ سبقت بذلك براعة اليمانيين النظريات العلمية الحديثة. إذ أن الجسور المعلقة في العالم تعتمد على نظرية التقويس التي تعطي الجسور شيئاً من المرونة ومقاومة الضغط.
كذلك في حال تعرض المكان لهزة أرضية مثلا، فإن تقوس العقد ذلك منحه شيئا من التمدد والارتداد السريعين،والعودة إلى الحالة الطبيعية دون تأثر، بعكس لو كان مسطحاً، ولم يكن بانيه يعلم يوم ذاك أن نظريات هندسية وحسابية ستولد بعده لتكون الأساس الذي يعتمد عليه في بناء الجسور، لو كان اليوم موجوداً ما وسعه إلا أن يتقدم لمقاضاة أصحاب النظريات تلك لانتزاع حقه في الملكية الفكرية، وأيضا لتقدم بعمله ذاك للدخول في موسوعة جينيس للأرقام.
وتتكون العقود الرأسية الأساسية للجسر من ثلاثة صفوف رأسية إلى الأعلى وحوالي عشرة صفوف أفقية متداخلة مع بعضها البعض كالتشبيك بين الأصابع، كما بني على حافتي الجسر من الأعلى شرفات مرتفعة تؤمن السائرين عليه من السقوط من جوانبه.
وقد أثبتت الأيام والتاريخ أن العقود المقوسة أطول عمراً وأكثر صمودا أمام الكوارث الطبيعية.
كما أن الجدران الجانبية للجسر أيضا أدمجت فيه العقود غير النافذة وتسمى “الصامتة” لتكون أكثر تحملا وأبقى للصمود أمام العوامل الطبيعية، بعكس لو لم تكن تلك العقود المقوسة موجودة لانهارت وتساقطت بسرعة.
ويبلغ طول الجسر إلى 20 متراً وعرضه 3 أمتار، حيث يقع الجسر على هوة أخدود عميق يطل عمقها إلى أكثر من 300 متر، وكانت الطريق بين الجبلين قبل بناء الجسر تستنزف الكثير من الوقت والجهد والتعب والإرهاق، حيث كان أهالي مدينة شهارة ينزلون إلى أسفل الأخدود الفاصل بين الجبلين ثم يعاودون الصعود إلى الجبل الآخر، وكان في هذا يستصعب نقل الماشية والبضائع بين الجبلين لشدة انحدار الأخدود وصعوبة الصعود في الجبال وقساوتها ومخاطرها، وجاء الجسر ليصل بين الجبلين ويمد شريان الحياة والتعايش بين الأهالي في الجبلين بكل سير وسهولة.
أما باني هذا الجسر الأعجوبة فيروي الناس ان اسمه الأسطى صالح، فهذا الاسم وإن كان فيه شيء من الإبهام، إلا أنه هو ما عرفه بعض الناس وتردد على ألسنتهم وأسماعهم.. وقد قيل انه لما انتهى من بناء هذا الجسر أصيب بانفصام الشخصية وكان يحاور نفسه كأنه يحاور شخصاً آخر نتيجة لعدم تصديقه انه هو الذي بنى الجسر، بينما يروي آخرون أن بانيه هو صلاح اليماني، وأعتقد أن يكون بين الإسمين تقارب قد يكون واحدا ولم يكن هناك تدقيق فقط في التسمية.
وقد تحول الجسر حديثاً إلى أهم المقاصد السياحية في مدينة شهارة يؤمه السائحون من كل بلاد العالم ومن الداخل أيضاً، ويزوره في العام حوالي 17000 سائح وسائحة.
وهو من أهم المعالم التاريخية والأثرية لمحافظة عمران بعد حصن ومدينة ثلا التاريخيين، الذي يربط
سلسلة جبالها المعروفة بجبال الأهنوم، نسبة الى القبائل التي تسكنها، والتي اشتهر منها جبلا شهارة الفيش والأمير اللذان يصل بينهما هذا الجسر الفريد. ويرتفع الجبلان لمسافة من 2800-3000 متر فوق سطح البحر، وتتربع مدينة شهارة على قمة الجبلين لتعانق بمبانيها العتيقة الغيوم مطلة على عدد من الوديان والقيعان الخضراء، ويميزها بالإضافة الى جسرها التاريخي ومناخها المعتدل طوال العام، وجود عدد من المعالم الأثرية والتاريخية.
تقع مدينة شهارة على بعد 140 كيلو متراً إلى الشمال الغربي من العاصمة صنعاء، والى الشمال من مدينة عمران عاصمة المحافظة حوالي 90 كيلو متراً. كما تتضمن جبال سيدران الشرقية والغربية وجبل المدان وجبل ذري وجبال القفلة وعيثان ثم جبال ظلمة وبني سوط وهي في الجنوب من السلسة ثم جبال الجميمة وبني جديلة. ويحد هذه السلسلة الجبلية من الشمال وادي الفقم النازل من العشية إلى وادي مور ومن الجنوب وغرب الوادي مور النازل من أخرف والبطنة وشرقاً سهل العصيمات وعذر. وتتربع مدينة شهارة على قمة رأس جبل شهارة معانقة بقصورها الشاهقة الغيوم ولها طرق محكمة بين الجبال لكل منها باب خاص بها ومن هذه الأبواب باب النصر وباب النحر وباب السرو وعلى كل باب حراس يقومون بحمايتها.
قالوا عن الجسر:
قال «مارتين اماتشر» من اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن:
«في المقام الأول فإن لرؤية هذا الجسر وهذا المكان وهذه الجبال تأثيراً طاغياً علي للغاية، انا من سويسرا ولدينا أيضا جبال عالية ولكن ألا وقد رأيت هذا المكان هنا فانه لا يقارن مع أي شيء آخر رأيته في حياتي بصدق».
وبني الجسر للربط بين السكان في القرى النائية على جانبي الجبلين ولتيسير عملية نقل البضائع والأغذية بين القرى التي يسكن فيها الآن نحو ألفي مواطن.
وقالت «اليز فوس لنجينك» وهي خبيرة تعليم تعيش وتعمل في صنعاء:
«أقيم في اليمن منذ ثلاث سنوات ولكن هذا بالفعل أحد الأماكن التي اعتبرها الأكثر تأثيرا بين جميع الأماكن التي شاهدتها في اليمن. وأعني أن الصعود الى هنا بالفعل يستحق ذلك حتى دون الجسر باعتقادي انه مكان مؤثر وجدير بالزيارة للغاية بسبب الطريق الذي يلتوي صاعداً الى ما لا نهاية وهو شديد الانحدار في القرية وبمقدور المرء أن يرى الطريقة التي يعيش بها الناس في القرية في هذه المنطقة المرتفعة. وبعدها يمكنك مشاهدة الجسر. ولكن الجسر في الحقيقة يشعرني بالانبهار أكثر من أي شيء آخر».











لو ان الجسر في دولة اوروبيه كان قالوا هذا من عجائب الدنيا السبع









 


br>


 


اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في


غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة بلوغ مراتب المحسنين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eng-art.montadarabi.com
ابتسام موسى المجالي
مشرف


تاريخ التسجيل : 20/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: جسر شهارة - اليمن   12/18/2014, 13:04

ويبلغ طول الجسر إلى 20 متراً وعرضه 3 أمتار، حيث يقع الجسر على هوة أخدود عميق يطل عمقها إلى أكثر من 300 متر، وكانت الطريق بين الجبلين قبل بناء الجسر تستنزف الكثير من الوقت والجهد والتعب والإرهاق، حيث كان أهالي مدينة شهارة ينزلون إلى أسفل الأخدود الفاصل بين الجبلين ثم يعاودون الصعود إلى الجبل الآخر، وكان في هذا يستصعب نقل الماشية والبضائع بين الجبلين لشدة انحدار الأخدود وصعوبة الصعود في الجبال وقساوتها ومخاطرها، وجاء الجسر ليصل بين الجبلين ويمد شريان الحياة والتعايش بين الأهالي في الجبلين بكل سير وسهولة.


جميل جدا 
عرض رائع وجميل
شكرا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فؤاد حسني الزعبي
المراقب العام المميز
المراقب العام المميز


العذراء
تاريخ التسجيل : 22/10/2011
العمر : 73
البلد /المدينة : فيينا - النمسا

مُساهمةموضوع: رد: جسر شهارة - اليمن    12/18/2014, 19:06

يعتبر جسر شهارة من الروائع الهندسية النادرة حيث تم تشييده في بدايات القرن السابع عشر وقيل القرن التاسع عشر، فوق غور يصل عمقه إلى أكثر من 9 أقدام ليربط بين شطري قرية من قرى مدينة شهارة واللذين يقعا على قمتين مختلفتين.
شكرا لك حسر رائع بمنظره عن بعد ومتعة في إلتقء جبلين بواسة هذا الجسر والمناظر الجميلة التي يتمتع بها العابر






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جسر شهارة - اليمن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الهندسة والفنون :: الهندسة المعمارية . :: تصاميم اماكن خاصة(المستشفيات -مطارات -مدارس والة اخره)-
انتقل الى: