الهندسة والفنون
مع باقة ورد عطرة منتدى الهندسة والفنون يرحب بكم ويدعوكم للإنضمام الينا

د.م. أنوار صفار






الهندسة والفنون

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل    دخولدخول          

شاطر | 
 

 العلاقة بين الأدب و الفن التشكيلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زينة الطحان
عضو جديد
avatar

تاريخ التسجيل : 19/04/2010

مُساهمةموضوع: العلاقة بين الأدب و الفن التشكيلي    4/21/2012, 21:43

الأدب و الفن التشكيلي

الفن يشمل الرسم والموسيقى والتمثيل والرقص و الرسم والفخار و النحت يعنـــــي اشياء تعتمد على الموهبة والحس الادراكي الشخصي جداً للأشياء. بينمـــــا الأدب يعني كتابة الروايات والقصص والســير الذاتيــــــة يعني هو تعبير عن الافكار الإنسانية بواسطة الكلمات .
اما اذا اردت تعريف الادب بقلم شخص متخصص فانقل لك تعريف شخص يدعى :زكريا ابراهيم العمري فقد عــرف الأدب على الشكل الآتي : المراد بالأدب اليوم أمران: فــــن الكتابة والآثار التي فيهــــا ذلك الفن ، ومن ثم يمكننـــا تحديد الأدب بقولنا "الأدب هو مجمـــوعة الآثـــار المكتوبــــة التي يتجلى فيها العقل الإنساني بالإنشاء أو الفن الكتابي ، ولم يعد الأدب رصف ألفاظ أو حشد أفكار، بل فناً يحسن فيه الإنسان التعبير عن تفكيره ويعبر عن الخواطر، والمشاعر النفسية ، ويسهم في معركة البنـــاء، وذلك يكون صورة نــاطقة لحياة الأفراد والأمم.

الخلاصة من كل هذا الكلام انه بالرغم من اختلاف الفن والادب عن بعضهمـــا في الوسائل المستخدمة في كـل منهما لتوصيف فكرة ما الا انهمـــا يبقيان متقارنين في النتيجة فهما الاثنين بنفس الاهمية من حيث انهمــا يشكلان العقل البشري ويؤثران على حركة تطـــور المجتمع ويشكلان مقياساً لمدى هذا التطور والتقدم الحاصل في اي حضارة او مجتمع بشري
إن نظرة أولية إلى تاريخ الأفكار والمعارف تكشف عن كـون الممارســات الاجتماعيـــة والفكــرية مرتبطـــة أوثق الارتباط ، وإن كان لا يمكن الإقـرار بتبعيـة من درجـة ما من اللزوم فيما بين المستويات المختلفة. ويمكن ملاحظة أن وتيرة تطور الأفكار والفنــون والتقنيات متناسبة مع درجة التفاعل والتداخل فيما بينها : إذ كلما كان التفاعـل قويا كانت استفادة مختلف الميادين أكبر ؛ وكلما انعزلت عن بعضها البعض، بفعل عوامل عقدية أو سياسية مثلا، ركدت، وربما تراجعت.
استطاعت القصيدة العربية أن تنقل ملامح الفن والأدب في صورة نتــاجٍ رائعٍ يسعــى إلـى تمثيل الأشيــاء المرئيــة والمفهومات المجرّدة أيّما تمثيل ، وعبّرت بذلك عن الفن الذي يتمكّن بوسائله اللغوية والفنية أن ينقــل إلى المتلقي الصور المرئيـــة والعقليـــة ، وكل ما ينتج عن تداخلهــا وتفاعلها موضوعياً وذاتياً ، فنكون شكلأ مجسمــأ و عملأ فنيأ فخاريأ مكوّنٍ من اعمـال شعريــةٍ متعددةٍ تثـير الخيال كما تثيـــر الذوق عن طريق أدواتٍ وآليـــاتٍ محدّدةٍ تقوم
مقام الآليات والأدوات الفنيــة التي تلزم الفنون التشكيليــة المختلفة.
ومحاولة الكشف عن بُنَى الصور الشعرية المكوّنة لهذه المشاهد الفنيـة في النـص الشعري تظهر التكوينات اللغوية والإيقـــاعية والدلاليـة التي اعتمد عليهــا ؛ تلك التــي تُنْتج إشارات أو دلالات أو رموزاً أو إيحاءات أو تلوينات تمنح هذة الأشكال و المجسمات خصوصيتها الفنية والجمالية ، وتجمعهــا مع الفنون الأخرى بعلاقاتهــا بالذات المبدعـــة ومحيطها ، أو بصيغها الجمالية ، أو بأساليبها الفنية ، كي تكون شيئاً جميلاً ، فأهمّ مقوّمــات الشيء كي يكون جميلاً هو النظام الداخلي الذي بُنيَ عليه، وجعل أجزاءه وعناصره متّسقة منظّمة التفاصيل ضمن نسقٍ باطني متوائمٍ في دقائقه وأطرافه ، وأجزائه وكلّياته.
ولكي تظهر القصيدة إلى الوجود لابد لها من أساسيات تنظّم تشكيلها ، فالنص الشعري الذي يفتقد التشكيـــل يفتقد الكثير من مسوّغـــات وجوده ، ولعــــلّ القدرة على إدراك فكرة التشكيــــل عند النـــاقد أو المتلقــي لا تنبــع من قراءة الشعـر فحسب ، إنمــا من مجموع المعــارف التــي خبرها
هذا أو ذاك ، كمــا لا بدّ له من امتــلاك القدرة علــى تذوّق فنون أخـرى لأنّ الخطوط الكبرى متشابهة في تطوّر الفنون ، والعوامـل الثقافية والفكــرية والاجتمــاعية لكــل مدرسة فنية أو شعرية تنتمي إلى عصرٍ من العصـور هي ذاتهــا ، وعليه تكون المقاربـة الفنيــة بينهـا أمراً ربمــا يكشف شيئاً من مراحــل تطــوّر فــن الشعــر العربــــي ؛ ذلــك الفــن الإنساني الضخم ، وعلاقاته بالفنون والمعارف الإنسانية الأخرى .
و كذلك أنه لا بد من امتلاك القدرة على تذوق مختلف الفنون المنتمية لعصـــر من العصــور كونها متوافقة فيما بينها ضمن مدرســة فنيــة ومن النواحي الثقافية والفكرية والاجتماعية.
يوضح الباحث أسباب اختياره للشعر العباسي ليكون المجال التطبيقي لبحثه الأدبي الفني بأنه جاء بسبب الغنى الثقافي والفكري والحضـــاري لهذا العصر بالإضافة إلى قضايا التجديد التي طرأت خلاله على الشعر العربي القديم.
ويشير المقداد إلى أن رصــد حركــة الشعــر العــربي وتشكيلاته الفنية الجديدة في هذا الكتاب لا تعد استعراضاً متقصياً لكل جوانب الإبداع الفني عند الشعراء العباسيين ولكنها محاولة للكشف عن التشكيل الفني لدى هؤلاء الشعراء وأساليب شعرهم ومميزاته وجمالياته.
ويحاول الناقد في كتابه الذي يقع في ثلاثمائة وستة وسبعين صفحــة من القطــع الكبير تتبع أسس المنهج الفني في الدراسات الأدبية من خلال أساليبه التي ترتبط بالتنظيم التشكيلي للمشاهد الشعــرية والتي تكشف عن جمالياتهــا المختلفة للوصول إلى رؤية جمالية تجمع وسائل التعبير الفني التي وظفها الإنسان عبر الزمن لإبداع هذه الفنون المتنوعة.
ويقدم الباحث تحليل بعض الموضوعات الفعلية للفنون التشكيلية من خلال النصوص الشعريــة لتكوين اتجاه فعال في المقاربة بين هذه الفنون وفن الشعر مستفيداً من نظريتي التشكيل والتصويـــر وآلياتهمـــا التي تنسق صلب المشهد ولوحاته حتى تنشأ الصورة الجميلة بدلالاتها.
ويظهر من أسلوب المقداد إحاطته بعلمي الجمال والنص من خـــلال الأبعـــاد المفهوميـــة والإجرائيـــة لنظريـــة
التشكيل الفنــي في الشعـــر والتي تؤسس برأيه لدراسات قادرةعلى قراءة الإبداع الشعري القديم برؤية جديدة.
وقسم /المقداد/ كتابه إلى خمسة فصول تم البحث في الفصل الأول في المصطلحات والمفهومات التي تربط بين الشعر والفـن عموماً سعياً وراء تكوين رؤية عامة تخضع لها الفنون جميعها بما فيها الشعر وتقارب بينها من خلال مصادرها الأساسية وخلفياتها الفكرية وأدواتها ما يجعلها تتبادل الأثر فيما بينها وتخلق جسوراً للتواصل بين أساليبها وتقاناتها.
وينظر الفصل الثاني إلى العصر العباسي من منظور اجتماعي وفكري وحضاري فيكشف عن المؤثرات التي كان لها دور في التشكيل الفني لشعره فانتقال الإنسان العربي من حياة الصحراء القاسية إلى حياة المدينة المستقرة وتوزعه النفســـي بين معتقــده الجديد ومــا كان يؤمـــن به من قبل
إلى جانب التنوع الحضاري والفكري الذي اطلع عليه نتيجة احتكاكه بالشعوب الأخرى مما كان له كبير الأثر في معالجة الشاعر العباسي لنصه وتعامله مع أبنيته.
وينتقل الفصل الثالث إلى دراسة موضوعات الفن التشكيلي بعد تمهيد مناسب من خلال استعراض أبواب هذا الفن من تصوير وعمارة وزخرفة وخط ونحت والتــــي استوعبها الشعر العباسي وتباينت أساليب تشكيلاته الفنية الشعرية من حيث الإعجاب بها والتأثر بجمالها ومجاراة تقاناتها فأبدع
آليات تحررت من القديم وأبدعت صوراً شعرية تجمع ذلك كله في شكلها ومضمونها.
وتدخل في الفصل الرابع في تفصيلات الأداء الشعري العباسي وتحليل أبنيتــــه لكي يبين العنـــاصر الخاصة في التشكيل الفني للمشاهد الشعرية إذ نجد اللغة الشعرية ترتفع بالنص عن اللغة العــــادية وتمنحـــــه خصوصيته الشعرية باعتبارها مفردات أساسية في الطبيعة استطاع الشاعر أن يستثمرها في تلوين صـــورته وتوظيفها المصور في لوحاته.
وعالج الفصــــل الأخير التشكيلات اللغوية التي تعتمد على الانزياح في اللغة وخلق تركيبات صورية جديدة تحدد القدرة الإبداعية عند الشــــــاعر وترفع قيمة التشكيل اللغوي فنياً وجمالياً .
ويقول المقداد في هذا الفصل.. إذا كانت التشكيلات الأسلوبيــة في الشعــــــــــر العباســــــي تعتمد على
الصور الشعرية التي يمكن أن ترتبط بالفنون فإن عناصر التشابه بين الأشياء في الطبيعة والواقع وقدرة الشاعر العباسي على رسم شكل فني لهذا التشابه يرفع انفعالات المتلقي ويثير في داخله الحس الجمالي الذي ينمي عنده التذوق الشعري.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دكتورة.م انوار صفار
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 04/04/2010
البلد /المدينة : bahrain

بطاقة الشخصية
المجلة:

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين الأدب و الفن التشكيلي    4/21/2012, 21:47

مقال جميل زينة وشرح جميل عن العلاقة بين الادب والفن شكرا لك







 


br>


 


اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في


غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة بلوغ مراتب المحسنين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eng-art.montadarabi.com
 
العلاقة بين الأدب و الفن التشكيلي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الهندسة والفنون :: --المنتدى العام (كل ما تحب) :: تاريخ حياة العظماء-
انتقل الى: