الهندسة والفنون
مع باقة ورد عطرة منتدى الهندسة والفنون يرحب بكم ويدعوكم للإنضمام الينا

د.م. أنوار صفار






الهندسة والفنون

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل    دخولدخول          

شاطر | 
 

 مابين عقلي وقلبي(الجزء الثاني)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميسون احمد
المراقبة العامة الاولى
المراقبة العامة الاولى
avatar

تاريخ التسجيل : 01/06/2010

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: مابين عقلي وقلبي(الجزء الثاني)   3/29/2012, 15:12


في اليوم التالي أدت الحصة عن سلوى ثم اخبرت سامية بان والدة سلوي مريضة جدا ويجب ان نذهب لزيارتها بعد نهاية الدوام

- قالت سامية نعم لابد من ذلك

ثم اتجهت هي وصديقتها كل منهما الى الفصل لتدريس الحصة وبعد نهاية الدوام توجهتا الى منزل سلوي لزيارتها ورؤية والدتها المريضة طرقتا الباب ففتحت لهما سلوى الباب واستقبلتهما بحفاوة كبيرة ثم أجلستهما في غرفة الجلوس ريثما تقوم بإخبار والدتها

وعند دخولهما الغرفة وجدت هنانئ صورة مشابهة تماما للصورة التي رأتها أمس وسط اوراق زوجها اذهلتها المفاجأة ودهشت دهشة واضحة واتسعتا عيناها فسألتها

عن الصوره أخبرتها سامية بأنها سلوى وهي فتاة صغيرة

- قالت ما الأمر وكأنك رايتي شبحا

وكأنها أفاقت من صدمتها لاشيء

وفي هذه الأثناء دخلت سلوي وهي تحمل أكواب بيديها

ثم قامت بتقديمها على هنائي وسامية

وهي تردد عبارات الترحيب فهي المرة الأولي يزرنها في بيتها وأخبرتهم

بان والدتها نائمه لأنها تناولت الدواء من فترة بعد قليل سوف توقظها لأخذ الجرعة التاليه

- سألتها سامية ماذا قال الطبيب لها

- أخبرتها بانه التهاب رئوي حاد وحمي

وهنائي التي تبدو شاردة الذهن وتحدق في الصورة تارة وفي زميلتها تارة اخرى سألتها لمن هذه الصورة انها فتاة جميلة

- أجباتها وهي تبستم وبشيء من الخجل انها لي عندما كنت صغيره.

ثم سألتهاهل أنتي وحيده ليس لديك ا خ او اخت ؟

- اجابتها لا انا وحيده أهلي وابي توفي منذ فترة

- رددا رحمه الله

ثم سألتها مره آخري هل أنتي مخطوبة ؟؟ يجب ان تتزوجي رجلا ليكون سندا لك في الحياة وتنجبي أحفاد لوالدتك

ردت سلوي بصوت حزين لا كنت أحب رجلا فافترقنا ولم أفكر في الأمر بعد ذلك

لاحظت سامية غرابة أطوار صديقتها وهي مندهشة منها

ثم خرجت سلوى وكأنها تخفي دموعها عنهما وهي تقول

- لابد ان امي قد استيقظت

- ثم رجعت بعد وقت قصير الى والدتها تاملتها وهي تقول

- اه ياامي كم أنتي امراة مسنة ارهقتها بألآمي واحزاني

ثم اخبرتهما بانها استيقظت وكأنها كانت تبكي ومسحت دموعها من عينيها دخلتا على ام سلوي كانت امراة مسنة ولكنها تبدوا قوية بعض الشيء

سلّما عليها

فردت السلام عليهما

قالت سلوى وهي توجه الكلام إلى والدتها

أمي هذه هي سامية وهنائي التي تسكن معنا في نفس الحي وهن زميلاتي في العمل أجابت الوالدة

- نعم اهلا بكما كيف حالكن

ثم وجهت الكلام إلى سامية كيف حال ابنة أختي يا سامية

- إجابتها بخير وهي تبعث إليك سلامها

سالت متى ستزورنا لقد مضت سنوات طويلة ولم أراها بعد ان غادرت البلاد

أجابت سامية

- اجل في القريب العاجل باذن الله

ثم اتجهت الى هنائي مرة أخري وهي تقول لها

- اخبرتني ابنتي عنك كثيرا ً وهل أنت ابنة جارتنا التى حضرت أمس مع حفيدها

أجباتها هنائ نعم هي انا لم استطيع ان احضر معهم كنت متعبة بعض الشي

شكرتها وشكرت والدتها على الزيارة

امتد الحديث بينهن كثيراً حتي نسيت ام سلوى تناول جرعة الدواء ونسين أنفسهن

وهنا استدركت سامية الأمر واستأذنت من خالتها وابنتها وذهبتا هي وهنائي وودعتا سلوي وامها ثم خرجتا

وفي الطريق سألت سامية عن سلوكها الغريب في باديء الأمر

إجابتها ألسنا صديقتين من فترة طويلة جدا

إجابتها بدهشة نعم مالامر أنتي تخفينني

قالت والحزن يملا قلبها ويكسو ملامح وجهها أظنني عرفت تفسير ذلك الحلم هل تساعدينني وتقفين الى جانبي ؟؟

قالت سامية هنائي أنت اليوم غريبه حقا لم أعهدك هكذا أبدا ما لأمر الا تثقين بي ؟؟!!!

- بلا ولكن هل تساعديني

ردت بكل تاكيد الديك شك في ذلك الا تذكرين عهدنا نحن معا على الحلوة والمرة من فترة كيف تتوقعين ان اتركك؟؟؟.....

ثم استأذنت هنائي إلى الذهاب الي البيت

أرادت سامية منعها لتعرف ما بها أهي مريضه على غير عادتها ولكنها توسلت اليها بان تتركها ولا تصر على شيء حتى تخبرها بنفسها ولا تسال أي احد

تركتها وهي حائر تائهه مع أسئلة بلا أجوبة وعقلها لا يتوقف عن البحث عن تفسير لما حدث .....

وقبل أن تدخل الى بيتها ذكرتها بيوم الافتتاح ويجب ان تحضره لتشد من أزرها

واستقلت سامية سيارة أجرة إلى الذهاب إلي بيتها وهي مستغربه من تصرفات صديقتها حيث انها المره الاولي التي تراها هكذا

دخلت هنائي بيتها وكانت امها تقف على الباب وتحمل الهاتف بيديها

وسألتها بلهفه مالامر يا ابنتي وما الذي حدث أنتي لم تخبرينني بأنك سوف تتأخرين هكذا قلقت عليك .....

أسرعت هنائي الى والدتها وهي تبكي وتحتضنها وتقول لها امي احضنيني أنا خائفه وتبكي بصوت مسموع

احتضنتها والدتها وهي تسألها ما أصابك يا ابنتي مالذي حدث اخبريني كنت سوف اتصل بسامية واسألها عنك

أخذت الوالدة تهدئ روع ابنتها وتخفف عنها لتعرف ما الذي أصابها !!

أخذتها وأدخلتها غرفتها وهي تقول سوف تفزعين الصغير لا تبكي هكذا

كل مشكلة ولها حل

هل أنتي مريضة هل هنالك مكروه أصابك أنتي منذ الأمس ولستي على ما يرام زوجك لاحظ ذلك

وما ان سمعت كلمة زوجها حتى شاط غضبها وهي تقول لا تقولي لي زوجي انه خائن ؟؟

هنا دخلت بصراخ مع امها وتقول عيب عليك منذ عشر سنوات ونحن لا نري منه الا كل خير ويهتم بك وبابنك وعلاوة على ذلك هو يحبك

- تجيب عليها لا انه مخادع اليوم اكتشفت خداعه

ترد امها بقوة كفي عن مثل هذا الكلام واخبرني ما الذي فعله فهو رجل محترم منذ ان عرفناه كيف تقولين مثل هذا الكلام وضعي عقلك في راسك

- اجابتها اجل يا امي أتذكرين الحلم الذي أخبرتك عنه

قاطعتها من اجل الحلم !!فهو مجرد حلم

- قاطعتها لا لا يا امي وتواصل حديثها لقد رأيت منذ عدة ايام صورة دسها بين اوراقه انها صورة لفتاة صغيرة

تلك الصورة رايتها اليوم في بيت سلوى انها سلوى

هذا يعني انه كان يحب سلوى من قبل ان ارآها واعرفها الآن سوف يتركني ويذهب اليها وهي مازالت غير مرتبطه ولم تتزوج بعد

- قاطعتها ابنتي وهي تحضنها بيديها لا تفكري هكذا ربما كان كلامك صحيح ولكنه شيء حدث في الماضي والآن أنتي حاضرهُ وأم ابنه ولاسيما انه يحبك ويحب ابنك ويحترمك

هي صارت ماضي وتركها لا تنبشي في ماضي الرجل لا تشعلي النار بيديك لا تهدمي المودة والمحبة بينكما بشكك

ردت هو خانني لما لم يخبرني

- أجابتها أمها بحزم لا لم يخنك بل احترمك وحفظ حقك لم يخبرك لأنه يحبك ولا يريد كسر قلبك ويذكر بأنه أحب امرأة غيرك وان كان في الماضي

هنائي لا تفكري في ان تجعلي حياتك جحيم بيديك بسبب وهم ليس له اي واقع أتفهمين

فكري ما الذي حل بالفتاة مازالت حتى اليوم كسيرة القلب محزونة الفؤاد الم تخبريني بحزنها أتريدين ان تكوني مثلها ؟؟!!



استدركت و أجابت بلا وعي لا معك حقك

بارك الله فيك ياامي واحتضنتها والدتها والدموع تملا عينيها



إجابتها الآن اذهبي إلى غرفتك واغسلي وجهك وبدلي ثيابك وأحسني استقبال زوجك ولا تفكري في تلك الفتاة

إجابتها بكل تأكيد ولكن في عمق قلبها يجب ان تسال زوجها تريد معرفته لما هجرها ولما تركها ؟؟

فعلت كما طلبت امها منها ولكن تأخر عصام على غير العادة

تناول الجميع العشاء ونام الصغير وكذالك امها ولكنها بقيت في انتظار زوجها بقت ساعات طويلة جلست هي في انتظاره تقلب الأوراق وتتصفح بعض المجلات

كانت الساعة تشير إلى الثاني عشر نظرت إليها بأسئ أين هو ياتري مالذي حدث له ؟؟!!

فجاه قطع حبل أفكارها صوت فتح الباب وصوت زوجها وهو يرد التحية عليها

ركضت اليه دون وعي او إدراك

وهي تحتضنه والدموع تسيل من عينياها وهي تقول ما الذي أخرك هكذا

ولما لم تتصل بي تخبرني و.....؟؟؟؟ أخذت تنهال عليه بالأسئلة

أخذها بحنان ولطف وقال آسف يا عزيزتي لم انتبه الى الوقت تعلمين غدا هو يوم الافتتاح اعذريني لم اقصد ان أقلقك علي ؟

سألته هل تناولت شيئا قال لا طوال اليوم وأنا جائع ولكن تأخر الوقت لا داعي لفعل شيء

قاطعته لا بل عليك ان تأكل بعض الأكل الخفيف حتي تستيقظ غدا في نشاط

دخلت المطبخ وأحضرت كاسا مليء بالحليب وبعض الفطائر والبسكويت المحلي ووضعتها امام زوجها وبدأت تطعمه

قال لها وهو يمازحها أنتي تدلليني كثير جدا اخشي ان افقد هذا الدلال يوما

ردت عليه عزيزي أنت تستحق ذلك انت تتعب من اجلنا كثيرا ثم لا تتحدث هكذا أنتي تخيفني بإذن الله سنكون معا إلى الأبد



أشرق صباح يوم جديد وهو اليوم الموعود لعصام وهنائي قاما بتجهيز نفسيهما وكذلك والدتها وابنها أصبح الجميع في كامل أناقتهم وكأنه يوم عيد

نعم انه كذلك يوم عيد لجميع أفراد الأسرة

وعندما كانوا يهمون بالخروج رن الهاتف وكان صوت سلوى وهي تعتذر عن عدم مقدرتها تلبية الدعوة

فرحت هنائي كثيراً لأنها تخاف من أن تلتقي بزوجها ويعود الماضي بينهما

كان احتفالا رائع جدا حيث حضر عدد من المسئولين الكبار الاحتفال لأنه مشروع كان من المشاريع الناجحة في تطبيق بعض التقنيات الصديقة للبيئة وحصل على بعض الأوسمة والإهدءات من قبل المسئولين وبعض كبار الشخصيات الذين حضروا الافتتاح وبعض الهدايا من الحضور

كان عصام فخور جدا بنجاحه ولكن فخره الأكبر بان هنائي هي التي كانت تقف خلف نجاحه وهي قامت تخطط له وتعطيه أفكار وخطط لتوسيع عمله ومشاريع وإدخال التقنيات الصديقة للبيئة وكان هو يقوم بدعم أفكارها وتنفيذها على ارض الواقع كانت مثالا للزوجة الصالحة كان الجميع يتمني ان يحصلوا على زوجة مثل هنائي حينما علموا بانها هي السبب الرئيسي لصنع هذا الانجاز

بعد مضي شهر كان هنالك خبر سار لهنائي تم خطبة وزفاف سلوى إلى احد زملائها وقامت بدعوى صديقتها هنائي وأفراد أسرتها وجميع زميلاتها في المدرسة

أتي اليوم الموعود لحفل الزفاف وذهبت هنائي وعصام للحفل وكانت المفاجأة أن زوج هنائي هو نفسه من كان حبيبها يوماً ما أقبلت هنائي وعصام لتهنئة سلوى وهنا سرت سلوى إلى هنائي وقالت لها

- هل تريدين معرفة الرجل الذي أحببته يوما ؟!

- نظرت إليها بصمت لأنها كانت تعرف مسبقا من هو !

- أجابتها اجل أنه زوجك عصام ولكن الآن أنا في غاية السعادة لأنه حظي بزوجة مثلك أنتما تستحقان كل السعادة والهناء واحتضنتها بفرح وقبلتها

- تأثرت هنائي بكلام سلوى واحتضنتها بكل محبة وأنتي كذالك تستحقي السعادة وكل خير أنتي فتاة رائعة وطيبة يا أختي

كانت مشاعر الحزن العميق قد غسلها ذلك الموقف

كانت سامية تراقب الأمر وتسمع كلام كليهما احتضنتهما أيضا وقالت ابنة خالتي وصديقتي أنتما رائعتان حقا وعلمت بان سبب سلوك هنائي الغريب هو غيرتها على زوجها ليس إلا

وسافرت سلوى بعد الزفاف مباشرة للعيش في مدينة أخري هي و والدتها

اطمئن قلبها وانتهي خوفها من سلوى وأصبحت أختها وصديقتها مثل سامية وأكثر

وبعد العودة من حفل الزفاف مباشرة دخل عصام إلى مكتبة واخرج صورة سلوى وقام بتمزيقها وقال بصوت مسموع الحمد لله أن وهبني زوجة رائعة مثل هنائي وان رزق سلوى زوجا صالح وحسن الأخلاق

كانت هنائي تراقب الأمر من بعيد وابتسمت ودخلت إلى زوجها

- وقالت هل كنت تحبها ؟؟

- نظر إليها وقال أنتي حبي الحقيقي زوجتي وأم ابني صمت قليل ثم قال كان الأمر مابين عقلي وقلبي ليس منسجما بل كان هنالك تعارض وتضارب حقيقي و بالنسبة لي أمر من الماضي

كانت إجابته كافية لمسح الغيرة نهائيا من قلبها وأعادت المودة إلي قلبها



واخذت تقص عليه حلمها وقالت كنت خائفه ان يكون هنالك غيري وأردت تركك ولكنني كنت محتارة مابين قلبي وعقلي والآن أيقن عقلي وقلبي بك ومعك

ضحك ولم يعلق بشيء هو ينظر اليها

- ثم قالت سوف تكون أبا لمولود جديد

كانت فرحته كبيرة جدا بالخبر

- قالت ان كانت بنتا سوف نسميها سلوى

وبعد مضي بضعة أشهر كانت سلوى وأخيها يملأن البيت سعادةً وهناءً





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دكتورة.م انوار صفار
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 04/04/2010
البلد /المدينة : bahrain

بطاقة الشخصية
المجلة:

مُساهمةموضوع: رد: مابين عقلي وقلبي(الجزء الثاني)   3/29/2012, 15:40

قصة جميلة جدا يشعر الانسان ان كاتبة القصة انسانة طيبة ورقيقة ..حقا
ولكن هناك سؤال ..لم افهم ارتباط
الحلم بالقصة وما كانت الرسالة
ارجوا التوضيع مع الشكر







 


br>


 


اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في


غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة بلوغ مراتب المحسنين



عدل سابقا من قبل دكتورة.م انوار صفار في 3/29/2012, 19:15 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eng-art.montadarabi.com
عثمان محمد
نائب المديرة
نائب المديرة
avatar

الجدي
تاريخ التسجيل : 22/12/2011
العمر : 35
البلد /المدينة : فلسطين

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: رد: مابين عقلي وقلبي(الجزء الثاني)   3/29/2012, 18:14

بينتي ذلك الخط العميق من بين القلب والعقل بقصتك هذه , ومشاعر الغيرة والخوف التي تجتاح كل زوجة عندما تعثر على ذكرى لزوجها , الجميل هنا هو حكمة الزوجة وحكمة الأم , وسعة قلب الزوج , قصة أسرية رائعة , وذلك الإنتقال بين الحلم والواقع قد لمس هنا لشدة حب هنائي لزوجها وغيرتها عليها , وما قد تتسبب الوسوسات أحيانا بأحلام مزعجة لكلا الطرفين عندما يكون الإرتباط الروحي بينهما عميق ,هو حلم زارها إنتقل لواقع , وأنتهى بحلم , وهو أن تتزوج صديقتها التي كانت حبيبة زوجها بأن تتزوج وتنتهي وسوسات عقلها التي كادت تقتل قلبها , تحياتي لكي , سلم فكرك وقلمك ,
ننتظر قصة أخرى




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ميسون احمد
المراقبة العامة الاولى
المراقبة العامة الاولى
avatar

تاريخ التسجيل : 01/06/2010

بطاقة الشخصية
المجلة: 0

مُساهمةموضوع: رد: مابين عقلي وقلبي(الجزء الثاني)   4/2/2012, 14:49

بارك الله فيكما

وجزاكما خير الجزاء





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مابين عقلي وقلبي(الجزء الثاني)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الهندسة والفنون :: الأدبي :: القصص والروايات :: القصص والروايات ب قلم الاعضاء-
انتقل الى: